💰 Business

9th Global Conference on Public Policy and Administration in the Middle East Kicks Off

بدء أعمال المؤتمر العالمي التاسع للسياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط

QNA

Doha: The 9th Global Conference on Public Policy and Administration in the Middle East kicked off in Doha on Tuesday.

The virtual conference is organized by the School of Public Administration and Development Economics (SPADE) in Doha Institute for Graduate Studies in collaboration with the Association for Middle Eastern Public Policy and Administration (AMEPPA).

The two-day conference in held under the theme “Crises, Conflicts, and other Challenges: Rethinking Governance and Public Policy Reforms in the MENA region”. The conference’s committee accepted 67 working papers distributed on four various tracks.

Dr. Rabia Najeeb, Associate Professor of the Public Policies Master program at Doha Institute and head of the organizing committee, stressed the importance of the submitted papers and its links to the realities of the crises and challenges facing the MENA region, especially in light of the coronavirus (COVID-19) crisis.

Dr. Hamed Ali, Dean of SPADE and President of AMEPPA, said that the papers presented at the conference constitute a scientific and reference material in governance, public policies and development in the MENA region, especially since the conference brings together participants from 47 educational institutions, from more than 20 countries, with their diverse academic experiences.

Keynote speaker Prof. Leslie Pal, Dean of College of Public Policy at Hamad Bin Khalifa University highlighted in his speech the possibilities for change at the public policy level in light of the interactions with the coronavirus (COVID-19) crisis.

He explained that the future of the world will change in terms of services, health, finance, policy-making, the implementation of freedoms and democracy, production and consumption patterns, in addition to changes at the level of communication and information in all its fields.

The conference serves as an inter-disciplinary forum and presents an opportunity to address topical questions of an academic and practical nature seeking to contribute to the improvement of governance and policy reforms throughout the Middle East.

The first track of the conference dealt with the “Institutional responses to global Coronavirus pandemic across MENA countries”. The submitted papers varied to include the reality of Middle Eastern countries’ responses to the coronavirus crisis, health policies and governance in light of the pandemic, and government and policy responses to pandemic conditions, in addition to the opportunities for institutional reform during and after the coronavirus crisis.

The researchers discussed the reality of governments in the MENA region, and the reality of public-private partnerships regarding the response to the coronavirus crisis, in addition to the education methods and policies in light of the pandemic, including e-learning and the difficulties of implementing it in most countries in the region.

The second track, entitled “Globalization, Governance and Security challenges for the MENA region”, included six sessions discussed crises and challenges, governance and institutional performance, wars, democracy and institutional performance, and crisis management and public policy making. Other papers discussed topics related to governance and development challenges, and evaluating public policy programs by offering case study models.

The first day of the conference saw a good turnout by academics and those interested in policies and public administration in the region.

قنا

الدوحة: انطلقت، بالأمس، أعمال المؤتمر العالمي التاسع للسياسات العامة والإدارة في الشرق الأوسط (AMEPPA) الذي تعقده كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع رابطة السياسات العامة والإدارة في الشرق الأوسط، عبر تقنيات الاتصال المرئي.

يعقد المؤتمر تحت عنوان “الأزمات والصراعات وتحديات أخرى : إعادة التفكير في إصلاحات الحوكمة والسياسات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، علما أن أوراق العمل التي قبلتها لجنة المؤتمر، وعددها 67 ورقة، تتوزع على أربعة مسارات مختلفة.

وأشارت الدكتورة ربيعة نجيب، أستاذ مشارك في برنامج ماجستير السياسات العامة بالمعهد، ورئيس اللجنة التنظيمية، في كلمتها بهذه المناسبة إلى تميّز هذه النسخة، مؤكدة أهمية الأوراق المقدمة وغناها وارتباطاتها بواقع الأزمات والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خصوصًا في ظل أزمة كورونا (كوفيد-19).

من ناحيته قال الدكتور حامد علي ، عميد كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية بمعهد الدوحة، ورئيس رابطة AMEPPA، إن الأوراق المقدمة في المؤتمر تشكل مادةً علمية ومرجعية في الحوكمة والسياسات العامة والتنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا سيما وأن المؤتمر يضم مشاركين من 47 مؤسسة تعليمية، من أكثر من 20 دولة، بخبراتهم الأكاديمية المتنوعة.

بدوره، أشاد الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس المعهد بالوكالة، بالجهود الاستثنائية التي بذلها القائمون على المؤتمر لإنجاحه في ظل الظروف الحالية ، منوها بالشراكات التي تنفذها الكلية في هذا السياق ، وقال إن هذه الجهود توجت بالتنسيق مع هيئة السياسات العامة في الشرق الأوسط، التي اختارت معهد الدوحة للدراسات العليا ليكون منصّة انطلاق لنسخة المؤتمر من هذا العام.

وقد ألقى الدكتور ليزلي ألكسندر بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة، بصفته متحدثًا رئيسًا، مداخلة بعنوان: “المستقبل: قواعد جديدة في علوم السياسات” تحدث خلالها عن احتمالات التغيير على مستوى السياسات العامة في ظل التفاعلات مع أزمة كورونا (كوفيد-19).

وأوضح أن مستقبل العالم سيتغير على صعيد الخدمات، والصحة، والتمويل، وصنع السياسات، وتنفيذ الحريات والديمقراطية، وأنماط الإنتاج والاستهلاك، بالإضافة إلى تغيرات في مستوى التواصل والإعلام بكافة مجالاته.

وبدأ المسار الأول للمؤتمر بأكثر المواضيع إلحاحًا في الوقت الحاضر وهو ” الاستجابات المؤسسية لجائحة كورونا (كوفيد-19) في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، حيث تنوّعت عناوين الأوراق المقدمة لتشمل واقع استجابات دول الشرق الأوسط لأزمة كورونا، والسياسات الصحية والحوكمة في ظل الجائحة، واستجابات الحكومات والسياسات لظروف الجائحة، بالإضافة إلى فرص الإصلاح المؤسساتي خلال وبعد أزمة كورونا (كوفيد-19).

وناقش الباحثون في أطروحاتهم واقع الحكومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وواقع الشراكات بين القطاع العام والخاص بخصوص الاستجابة لأزمة كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى مناقشة طرق وسياسات التعليم في ظل الجائحة آخذين بعين الحسبان التعليم الإلكتروني وصعوبات تطبيقه في أغلب دول المنطقة.

وحمل المسار الثاني عنوان “العولمة، والحوكمة والتحديات الأمنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، ليندرج تحت هذا العنوان ست جلسات تنوعت مواضيعها بين الأزمات والتحديات، والحوكمة والأداء المؤسساتي، والحروب والديمقراطية والأداء المؤسساتي، بالإضافة إلى مناقشة إدارة الأزمات وصنع السياسات العامة وأوراق أخرى ناقشت مواضيع ذات صلة بالحوكمة وتحديات التنمية، وتقييم برامج السياسات العامة عبر طرح نماذج دراسة حالات.

وناقش الباحثون في أوراقهم موضوعات تمس واقع السياسات العامة في الشرق الأوسط انطلاقًا من دراسة الأزمات في الشرق الأوسط وأبرزها آليات صنع السياسة في العالم العربي انتقالًا إلى مسائل الحوكمة والديمقراطية والحوكمة والأمن في المنطقة خصوصًا بعد موجة الربيع العربي.

وتطرقت بعض الأوراق إلى إعادة التفكير في سياسات المنظمات غير الحكومية (NGOs) ودورها في الحماية المدنية في دول الأزمات، بالإضافة إلى تناول أسس السياسات العامة وإدارة المنظمات الصحية في بعض من الدول العربية.

وقد لاقت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر إقبالًا جيدًا من الأكاديميين والمهتمين بحقل السياسات والإدارة العامة في المنطقة، بالإضافة إلى إغنائهم الحوار والمناقشات بأسئلة تمس واقع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format