🌍 World

Ethiopia announces success of first stage of filling Renaissance Dam

إثيوبيا تعلن نجاح المرحلة الأولى من ملء سد النهضة

ADDIS ABABA (Reuters) 

Ethiopia, Egypt and Sudan have agreed to resume talks to break a deadlock on the Grand Renaissance Dam reservoir on the Blue Nile, the leaders of the three countries said on Tuesday.

The announcements made separately by Ethiopian leader Abiy Ahmed, Sudan’s Abdalla Hamdok and Egypt’s presidency, followed a virtual mini-African Union summit that was called after they failed to reach an agreement earlier this month.

“The extraordinary meeting… concluded with all parties reaching a major common understanding which paves the way for a breakthrough agreement,” Abiy’s office said in a statement which was posted on Twitter.

South Africa’s President Cyril Ramaphosa, who chaired Tuesday’s online meeting of the AU, confirmed there would be further negotiations.

“The trilateral negotiations remain on track,” Ramaphosa wrote on Twitter.

Sudan and Egypt both fear the $4 billion hydroelectric dam could lead to water shortages in their own countries.

The project has raised concerns in Egypt that already limited Nile waters will be further restricted. The Blue Nile is a tributary of the Nile from which Egypt gets 90% of its fresh water.

‮‮”‬‬It was agreed, at the conclusion of the summit, to continue negotiations and focus for the time being on giving priority to developing a binding legal agreement on the rules for filling and operating the Renaissance Dam,” a statement issued by the Egyptian presidency said.

Ethiopia, which says it needs the dam to generate electricity for its people, has already achieved the first year of filling its dam due to the rainfall season in the area, the statement from Abiy’s office said.

“The dam under construction is already overtopping,” it said, adding that Ethiopia was committed to a “balanced and win-win” negotiation that ascertains that the river will benefit all the three countries involved.

الخرطوم/ الأناضول

– مصر والسودان يوافقان على العودة للمفاوضات، عقب انتهاء قمة إفريقية مصغرة شاركت فيها القاهرة وأديس أبابا والخرطوم.

– الموقف الإثيوبي الجديد بإقرار بدء الملء يأتي بعد أيام من النفي.

أقرت إثيوبيا، الثلاثاء، ببدء مل سد النهضة، وسط إعلانات منفصلة من أديس أبابا والقاهرة والخرطوم على الاتفاق على العودة للمفاوضات لبحث القضايا الخلافية في مفاوضات السد.

جاء ذلك عقب انتهاء قمة إفريقية مصغرة عبر تقنية الفيديو حول السد، برعاية الاتحاد الإفريقي، وبمشاركة كبار المسؤولين في الدول الثلاث، وبعد أيام من نفي إثيوبي رسمي للملء.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في بيان على تويتر: “أصبح من الواضح على مدى الأسبوعين الماضيين في موسم الأمطار أن عملية ملء سد النهضة في السنة الأولى قد تحققت وأن السد قيد الإنشاء”.

وأضاف البيان أن “السودان ومصر وإثيوبيا اتفقوا على مواصلة المباحثات الفنية بشأن ملء ‏سد النهضة في عملية يقودها الاتحاد الإفريقي، واتفقوا على المضي قدما في اتفاق شامل”.

وشارك في القمة المصغرة اليوم، كلا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد وعبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، وآبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

وأكد السيسي “استمرار الرغبة الصادقة لدى مصر لتحقيق تقدم على صعيد القضايا الخلافية”.

وأضاف البيان: “تم التوافق في ختام القمة على مواصلة المفاوضات والتركيز في الوقت الراهن على منح الأولوية لبلورة اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة”.

وتابع: “على أن يتم لاحقاً العمل على بلورة اتفاق شامل لكافة أوجه التعاون المشترك بين الدول الثلاث فيما يخص استخدام مياه النيل”.

فيما وصف حمدوك، في تدوينة له على صفحته الموثقة في فيسبوك القمة الإفريقية المصغرة بأنها “مثمرة”.

وأضاف “انتهينا بالتفاهم لمواصلة التفاوض للوصول لاتفاق لملء وتشغيل السد”.

بينما قال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس في تصريحات صحفية: “ستتواصل المفاوضات بدعم من هذه القمة لتقريب وجهات النظر”.

وأعلنت مصر، في وقت سابق الثلاثاء، خطة شاملة لترشيد استهلاك المياه، في ظل استمرار الخلافات مع إثيوبيا.

والإثنين، كشف هيئة مياه ولاية الخرطوم في العاصمة السودانية، عن “انحسار مفاجئ” في منسوب مياه نهر النيل، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة.

وتأكيد آبي أحمد ببدء ملء السد، يأتي بعد تراجع وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، الأربعاء، عن تصريح له، نقله التلفزيون الرسمي، أفاد فيه ببدء ملء السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل خزان السد، خلال موسم الأمطار الحالي الذي بدأ في يوليو/ تموز الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

وتخشى مصر المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتحقيق التنمية.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format