👮‍♂️ Government📚Education

Ministry publishes guide for nurseries to combat coronavirus

الوزارة تصدر دليل إجراءات العمل والسلامة في الحضانات لمكافحة كورونا

The Peninsula – Doha:

To avoid the risk of coronavirus infection and limit its spread, the Ministry of Administrative Development (MADLSA), Labour and Social Affairs has issued a comprehensive guide related to safety and health precautions in nurseries.

The Ministry said that the manual has been issued because the nurseries may represent an appropriate environment for transmission of infection between children and workers as they spend long hours there and nature of unrestricted children’s activities.

It also said the guide is directed to owners of nursery licenses and the cadres working in them including administrators, educators and workers, in addition to the parents of children. In details, the Ministry said, that the general procedures include that the nursery should dispatch an official letter to the Ministry that it has fulfilled all the health requirements within the nursery and that the nursery must not directly start conduct its business before it obtains written approval from the Ministry.

“It is not allowed to open nurseries whose licence have expired and the license has not been renewed. Also, it is not allowed to open nurseries that did not obtain a health facility license for the nurse’s room from the Ministry of Public Health until the date of opening the nurseries,” the Ministry said.

All employees in the nursery, the Ministry said, must show the green status on the Ehteraz application as well as the companions of the child who drop him to a nursery. Regarding the financial issues, the Ministry advised on the importance of encouraging parents to pay fees online or by credit cards.

“All workers in the nursery should undergo a coronavirus test and nurseries do not start providing the services until negative results for all workers are received. In addition excluding workers who have special conditions such as (breastfeeding, pregnancy, chronic diseases etc.) should be excluded from work in a nursery,” the guide says.

It added that in case of any infected cases in the nursery, it will be closed for a period of 14 days. “The infected case must be checked again before his rejoining the job, or joining the nursery if he/she is a child. Also, the nursery should provide a separate room dedicated to isolating the suspected cases,” said the Ministry.

The Ministry stated that it is forbidden to receive children in case they are in contact with a coronavirus patient and that parents should sign a written commitment not to bring the child in case that they mingled or their child mingled with any of the corona patients. It also added that “children with symptoms of a temperature above 37.8 ° C, dry cough, vomiting, runny nose, and shortness of breath are not allowed to enter a nursery”.

According to guidelines, the nursery should also provide thermometers to periodically measure the temperature of children in a nursery, especially when receiving children, in addition to providing hands sterilising materials at the nursery main gate.

The guide also states that it is forbidden to receive parents and visitors inside the nursery, and all children and workers in a nursery are obliged to take off the shoes outside the nursery, while wearing a special clean shoe inside the nursery.

“All employees in a nursery must adhere to wearing masks and gloves during work and avoid touching the eyes, nose and mouth, as well as preventing handshaking, and physical contact,” said the Ministry.

The guide also stressed that the nursery should consider providing hygiene and sterilization supplies and making them available for children and workers in each nursery room in a safe place out of the child’s reach.

Source: thepeninsulaqatar

الدوحة – الشرق:

أصدرت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية دليل إجراءات العمل لتدابير السلامة والوقاية الصحية في “الحضانات” وذلك لتلافي خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والحد من انتشاره.

وقالت الوزارة إن الدليل يأتي استناداً إلى مهامها والتي منها الإشراف على قطاع الحضانات، ونظراً لما تمثله الحضانات من بيئة مناسبة لانتقال العدوى بين الأطفال والعاملين، لطول الوقت الذي يقضونه فيها، ولطبيعة أنشطة الأطفال غير المقيدة، وتنفيذاً لدور الوزارة في الخطة الوطنية للرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة في دولة قطر جراء جائحة كورونا.

وقالت الوزارة في الدليل إن الفئة المستهدفة من الإجراءات هي أصحاب تراخيص دور الحضانة، والكوادر العاملة فيها من إدارة ومربيات وعاملات، بالإضافة إلى أولياء أمور الأطفال، ومرافقي الأطفال، والأطفال.

وفي التفاصيل قالت الوزارة إن الإجراءات العامة تشمل التالي:

ترسل دار الحضانة كتاباً رسمياً لإعلام الوزارة بأنها استوفت كافة الاشتراطات الصحية داخل الحضانة، على أن يتضمن توقيع صاحب ترخيص دار الحضانة على تعهده بالالتزام بتوفير كافة اشتراطات وزارة الصحة العامة وتعليمات الوزارة في دار الحضانة، ولا يتم مباشرة دار الحضانة لممارسة أعمالها قبل حصولها على موافقة خطية من الوزارة.

وتابعت: لا يسمح بفتح دور الحضانة التي انتهى تاريخ العمل بترخيصها ولم تجدد الترخيص حتى تاريخ فتح دور الحضانة. كما لا يسمح بفتح دور الحضانة التي لم تحصل على ترخيص منشأة صحية لغرفة الممرضة من وزارة الصحة العامة حتى تاريخ فتح دور الحضانة.

وأضافت: على جميع العاملين في دار الحضانة اظهار تطبيق “احتراز”، وكذلك مرافقي الطفل عند احضاره للحضانة للتأكد من وجود الرمز الأخضر والذي يرمز إلى (صحة جيدة).

وحول التعاملات المالية، أشارت الوزارة إلى أهمية تشجيع أولياء الأمور على دفع رسوم الحضانة باستخدام الخدمات المصرفية عبر الانترنت أو التحويل الالكتروني أو بالبطاقات الائتمانية. ويُطلب من أولياء الأمور في حالة الرغبة بالدفع نقداً وضع المبلغ المستحق داخل مظروف حيث ستتسلمه إدارة الحضانة من عند البوابة الرئيسية. بالإضافة إلى إرسال إيصالات دفع رسوم الحضانة أو تقارير الطفل من خلال البريد الالكتروني أو تطبيق الواتساب لأولياء الأمور مع تخزين النسخ الأصلية في الحضانة حتى إشعار آخر.

وتابعت: إذا كان أحد أولياء الأمور يرغب في الحصول على إيصال ورقي، فيجب فعلى إدارة الحضانة التواصل معه هاتفياً من أجل إعلامه بكيفية تسليمه الايصال (وضع الايصال في مظروف وتسليمه لولي الأمر عند البوابة الرئيسية للحضانة).

كما جاء في الدليل أن تُخضِع الحضانة كافة العاملين لفحص فيروس كورونا، ولا تبدأ بتقديم الخدمة إلا بعد ظهور النتائج السلبية لكافة العاملين. بالإضافة إلى استثناء العاملات ممن لديهن ظروف خاصة مثل (الرضاعة، الحمل، أمراض مزمنة، أمراض نقص المناعة) من العمل في الحضانة.

وفي حال ظهور أية إصابة في الحضانة يتم إغلاقها لمدة (14) يوماً، وتعقيمها، ويتم فحص المصاب مرة أخرى قبل قبول عودته للعمل، أو التحاقه بالحضانة إن كان طفلاً. كما تطًلع إدارة الحضانة بشكل دوري على آخر مستجدات الوقاية من الفيروس حسب توصيات وزارة الصحة العامة والجهات الرسمية المعنية وتطبقها وتعممها على العاملين. مع ضرورة توفير غرفة مستقلة مخصصة لعزل الحالات المشتبه فيها ليتم استلامهم من قبل الأهل. والتأكيد على وجود رقمي هاتف على الأقل للتواصل مع الأهل في حال حصول أي طارئ لا قدر الله.

** استقبال الأطفال:

أوضحت الوزارة في دليل إجراءات العمل لتدابير السلامة والوقاية الصحية أنه يمنع استقبال الأطفال من مخالطي مرضى فيروس كورونا، ويوقع الأهل تعهدًا خطياً بعدم احضار الطفل في حال مخالطتهم أو مخالطة طفلهم لأي من مرضى كورونا.

كما يمنع استقبال الأطفال (ويتم مخاطبة الأهل مسبقًا للتأكيد بذلك) ممن لديهم أعراض ارتفاع درجة الحرارة عن 37,8 درجة مئوية، وسعال جاف، قيء، وسيلان في الأنف، وضيق التنفس.

وتابعت: استقبال نسبة 50% من أطفال الحضانة لمنع الازدحام في الدار، ولحين التأكد أن جميع الأمور تجري على ما يرام في دار الحضانة، وتحديد ساعات عمل دار الحضانة من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 3 ظهراً. وتوفير أجهزة استشعار حراري للقيام بقياس حرارة الأطفال بشكل دوري داخل الحضانة (أكثر من مرة خلال ساعات عمل الحضانة) وخاصة عند استقبال الأطفال، فضلاً عن توفير مواد تعقيم اليدين على باب الحضانة، ليتم استخدامها من قبل الأهل لتعقيم أيديهم وأيدي أطفالهم قبل فتح باب الحضانة، ويتم استلام الأطفال من باب الحضانة وبشكل سريع منعًا للاكتظاظ وحفاظًا على شروط التباعد الاجتماعي.

كما جاء في الدليل أنه يمنع استقبال الأهل والزائرين داخل الحضانة، ويلتزم جميع الأطفال والعاملين في الحضانة بخلع الأحذية خارج الحضانة، مع ارتداء حذاء نظيف خاص داخل الحضانة.

على الحضانة تعزيز التباعد الاجتماعي قدر الإمكان بما في ذلك الحد من المجموعات الكبيرة كالتالي:  

اتباع سياسة فصل الأطفال للفئات العمرية المختلفة، وقدر الامكان فصل المجموعات في غرف مستقلة وخاصة للأطفال الرضع والدارجين، والامتناع عن تنفيذ الأنشطة المشتركة للأطفال التي تتطلب الازدحام والتلامس، وعدم مشاركة الألعاب للأطفال الأقل عمراً (الأطفال الدارجين). وخلق مسافة اجتماعية في غرفة الصف، واثناء الاستراحة وفي قاعة الرياضة، ومنع ألعاب الرمل.

** مقدمي الرعاية:

كما تناول الدليل الصحي الإجراءات الواجب على مقدمي الرعاية اتباعها يجب، وهي: تعقيم أيديهم باستمرار وخاصة قبل تحضير الوجبات، وبعد إطعام الأطفال وقبل وبعد تغيير الحفاظات وعند مرافقة الطفل للحمام وقبل تقديم الرعاية للأطفال الرضع، بغسل اليدين بالصابون والماء أو باستخدام سائل التعقيم المخصص لهذه الغاية.        

وعلى كافة العاملين في دار الحضانة الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات خلال العمل ،وتجنب لمس العينين والأنف والفم، وكذلك منع المصافحة والتقبيل والتواصل الجسدي. حيث إن تجنب مثل هذه السلوكيات يقلل بنسبة كبيرة من انتقال الفيروس، ويحافظ على السلامة العامة. وعدم الحضور للعمل في حال كان مخالطاً لمصاب بفيروس كورونا، أو مشتبه به وعدم التردد في طلب المغادرات والإجازات في حال الاشتباه بالإصابة أو عند الشعور بالتعب والمرض.

كما أكد الدليل على ضرورة الالتزام بالطاقة الاستيعابية للمساحات المتاحة لتأمين عدم وجود اكتظاظ فيها، وتوعية الأطفال الأكبر عمراً بضرورة الحفاظ على النظافة والامتناع عن لمس الوجه باليدين قدر الإمكان وفرض غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون كل ساعة، وتعقيم الأيادي بالمواد المعقمة المرخصة، ومراعاة شروط السلامة الصحية عند إطعام الأطفال وضمان عدم مشاركة الطعام وأدوات الطعام بأي شكل كان بين الأطفال، والتعقيم المباشر للأسطح والأدوات بعد انتهاء الوجبات.

وتابع: التخلص من الفضلات في الحضانة باستمرار واستخدام سلة المهملات التي يمكن فتحها بالقدم. مع زيادة استخدام المعقمات والمنظفات خلال اليوم لابد من مراعاة وضع جميع مواد التعقيم والتنظيف في مكان مخصص بعيد عن متناول أيدي الأطفال والتأكد من إغلاقه بقفل، مع وضع المواد المعقمة لليدين بمكان مرتفع عن متناول الأطفال. والتأكد من تعقيم دوره المياه قبل وبعد استخدام كل طفل مع أهمية تعقيم قاعدة فرشة الغيار الخاصة بكل طفل بعد الاستخدام.

وأضاف الدليل: لا يتم مشاركة الأسرّة والأغطية والفرشات ما بين الأطفال، ويتم غسل الأغطية بشكل أسبوعي على الأقل، ويراعى التباعد بين أسرّة الأطفال، ويمنع دخول عمال شركات النظافة، أو شركات الصيانة، لدار الحضانة خلال ساعات العمل، مع التزامهم بكافة الإجراءات الاحترازية وخاصة الكمامات وإظهار تطبيق احتراز قبل دخول دار الحضانة.

** عزل الأطفال المشتبه بهم:

وجاء في الدليل الصحي أنه في حال ظهرت أي من هذه الأعراض على الطفل، يتم عزله مباشرة عن بقية الأطفال بوجود مربيته في غرفة مستقلة، وذلك لغاية استلامه من قبل الأهل، ويتم أخذ الحيطة والحذر من قبل المربية في التعامل معه لمنع انتقال العدوى للأطفال في الحضانة. (الالتزام بالملابس الواقية والكمامة وغسيل اليدين وتغيير الملابس الواقية بعد استلام الطفل من قبل الأهل)، ولا يتم استقبال الطفل مره أخرى إلا في حال تم فحصه وتبين أنه غير مصاب وبتقرير طبي معتمد.بالإضافة إلى التحقق من تطعيم الأطفال حسب جدول التطعيمات المعطى من قبل وزارة الصحة العامة.

** التباعد الاجتماعي:  

وفيما يخص إجراءات التباعد الاجتماعي، وجّه الدليل بإيجاد مكان لحفظ حقيبة الطفل كلاً على حدة، مع تقليل الأغراض داخلها وغسل الأيدي عند كل استعمال ويفضّل أن تكون مصنوعة من مادة يمكن تنظيفها ومسحها. ويخصص مدخل واحد معتمد لاستلام وتسليم الأطفال على أن يضمن عدم دخول أولياء الأمور أو المرافقين لدار الحضانة، ويتم استلام وتسليم الأطفال من وإلى أولياء الأمور أو المرافقين من قبل عاملات دار الحضانة.

وأضاف الدليل: يتم تقسيم وقت تسليم واستلام الأطفال مع أولياء الأمور أو المرافقين عن طريق التواصل معهم منعا للاكتظاظ وحفاظاَ على التباعد. والتقليل من الاكتظاظ في غرفة الصف بتقليل عدد الأطفال. وفي حال تأمين حافلة لنقل العاملين، فيتم تقليل عددهم فيها الى نصف سعة الحافلة.

** التعقيم والنظافة:

 

كما شدد الدليل الصحي على أن تُراعي الحضانة توفير مستلزمات النظافة والتعقيم واتاحتها للأطفال والعاملين على أن يتم توفير المواد المعقمة لليدين في كل غرفة من غرف الحضانة في مكان آمن عن متناول الطفل. مع الحرص يومياً على تنظيف جميع الأسطح والأرضيات الموجودة في الحضانة كمقابض الأبواب، الحواجز، المكاتب، أجهزة تعقيم الرضاعات، الثلاجة، الكراسي والطاولات، بالإضافة إلى الألعاب، باستخدام مواد التعقيم المناسبة، على أن يتم تعقيم أسطح طاولات الطعام قبل وبعد الاكل، وتعقيم الأرضيات قبل وبعد تقديم الطعام للأطفال.

وتابع: يتم استخدام المواد المرخصة للتعقيم، لتطهير الألعاب البلاستيكية والألعاب الكبيرة المشتركة مثل (بيت الألعاب، مطبخ الأطفال، وغيرها ….) على أن يتم تجفيف الأسطح مباشرة ومراعاة عدم وجود الأطفال في المنطقة التي يتم تعقيمها منعاً لاستنشاق هذه المواد أاو ملامستها للجلد. فضلاً عن التأكد من التهوية الصحية وسلامة مكيفات الهواء في الصفوف وغرف نوم الأطفال وغرف الأنشطة.

المصدر: al-sharq

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close