World🦠Coronavirus

Trump dissolves coronavirus task force with a sudden decision

ترامب يحل خلية أزمة كورونا بقرار مفاجئ

AFP – Washington:

President Donald Trump on Wednesday appeared to backtrack on plans announced the previous day to shut down the task force advising him on the coronavirus pandemic.

The White House’s earlier suggestion that the high-level team could close around the start of June was Trump’s latest signal that he thinks it’s time to move on from the health crisis and reopen the economy.

But in a series of tweets Wednesday, he said the task force had been so successful that it “will continue on indefinitely with its focus on SAFETY & OPENING UP OUR COUNTRY AGAIN.”

The president, however, said that he could “add or subtract people” to the group, which suggested the situation remained fluid.

Vice President Mike Pence, who heads the task force, said Tuesday he was “starting to look at the Memorial Day window, early June window” for shutting it down. That holiday falls on May 25.

The coronavirus task force has spearheaded the complex response to the fast-spreading virus, which has already killed more than 70,000 Americans.

The group coordinates between medical institutes, political staff and state governors, some of whom have spent weeks frantically trying to help overwhelmed hospitals.

The task force also drew on medical experts to formulate national recommendations on social distancing that led to the economic shutdown.

Members of the task force gave daily press conferences meant to inform the nation on the latest status of the pandemic. But they were often overtaken by Trump’s own freewheeling question-and-answer sessions and ended more than a week ago.

Trump says that while he wants a “safe” reopening, the hardship caused by the economic shutdown is the main threat to the United States.

“We can’t keep our country closed for the next five years,” he said Tuesday while on a trip to a mask-making factory in Arizona.

He conceded that some people would be “badly affected” by loosening the practice of social distancing.

Critics say that the health situation remains far from secure and that Trump is rushing to try and boost the devastated economy in time for his difficult reelection battle in November.

واشنطن – وكالات

في قرار مفاجئ، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم حل خلية الأزمة التي تتولى إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد، في أكبر بؤرة وباء بالعالم حاليا، بالتزامن مع عودة الحصيلة للارتفاع في الولايات المتحدة. وبدا الرئيس ترامب كأنه يبدأ انعطافة واضحة في إستراتيجية التعاطي مع جائحة كورونا، عبر حل خلية الأزمة؛ مما يعطي إشارة إلى أن إدارته لم تعد تعتبر وباء كوفيد-19 أولوية يومية قصوى، في مقابل التوجه نحو الانفتاح ورفع الإغلاق. وقال الرئيس ترامب إنه يعتزم اعتماد طريقة عمل مختلفة تقوم على الوقاية واستئناف الأعمال بالبلاد. وأضاف “في ما يتعلق بفريق العمل الخاص أعتقد أن مايك بنس وأعضاء الفريق قاموا بعمل عظيم، لكننا نبحث الآن عن أسلوب مختلف بعض الشيء، وهذا الأسلوب هو السلامة واستئناف الأعمال في آن معا. في الأغلب ستكون لدينا مجموعة عمل مختلفة يتم تشكيلها لهذا الغرض”. وجاء قرار ترامب المفاجئ بالتزامن مع أول رحلة له خارج البيت الأبيض منذ شهرين، لزيارة مصنع للكمامات في أريزونا. وكان مايك بنس نائب الرئيس قال إن البيت الأبيض يجري محادثات لنقل مهمات الخلية إلى الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ. وكانت صحيفة نيويورك تايمز كشفت في وقت سابق عن هذه الخطوة، غير أن مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتونيو فاوتشي نفى تلك الأنباء. وأجاب ترامب عندما سئل عن سبب تفكيره في حل هذه الخلية؛ “لا يمكننا إبقاء بلدنا مغلقا للسنوات الخمس المقبلة”، ومع وصول حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى نحو سبعين ألفا، دون أن تلوح في الأفق علامات على قرب انتهاء الوباء؛ تتوالى اتهامات المعارضين ضد ترامب بإدارة ظهره للأزمة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

وجاءت زيارة ترامب إلى مصنع للكمامات في أريزونا، في أول رحلة له خارج البيت الأبيض منذ شهرين، لتسلّط الأضواء مجدّداً على رفضه ارتداء واحدة حتى الآن خلال أزمة فيروس كورونا المستجدّ. ومع مغادرته واشنطن قاصدا مصنع هانيوال في فينيكس في ولاية أريزونا، أشار ترامب إلى أنه سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، لكن فقط إذا كانت هناك “بيئة كمامات”. لكن الرئيس الجمهوري لم يبد خلال قيامه بجولة في المصنع أي اهتمام بوضع كمامة للوقاية من الفيروس. والزيارة جزء من الجهد الذي يبذله ترامب بهدف التشجيع على فتح اقتصاد البلاد المتراجع بسبب إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي لمجابهة الفيروس. وقبل ستة أشهر فقط من موعد الانتخابات الرئاسية، يسعى الرئيس الجمهوري الساعي للفوز بولاية ثانية لتغيير المزاج الوطني وتسويق جهوده لإعادة الاقتصاد سريعا إلى سابق عهده بين الناخبين. ومع ذلك فان الخبراء الطبيين في البيت الأبيض وحتى السيدة الأولى ميلانيا ترامب يقومون بالترويج للكمامات كأداة حاسمة في مكافحة انتشار الفيروس. لكن الرئيس الذي أخذ جانب قاعدته الشعبية اليمينية، قلّل من أهمية الحاجة إلى وضع كمامة مستندا إلى رؤيته الخاصة. وقال في أبريل ” قد أفكر في ارتداء كمامة وأنا ألقي التحية على رؤساء ورؤساء حكومات وديكتاتوريين وملوكاً وملكات، لا أعرف”، مشيرا إلى أنّ الكمامة لا تليق بالبروتوكول الرئاسي ومضيفا “بطريقة أو بأخرى، لا أرى أنني سأستخدمها”. وترافق الإعلان عن زيارة ترامب للمصنع في أريزونا مع الضجة التي أثارها نائبه مايك بنس قبل أسبوع بعد أن التقطت الكاميرات صورا له بدون كمامة وهو يزور مستشفى مايو كلينك في روتشستر في مينيسوتا التي تطلب من الزوار تغطية وجوههم. واعترف بنس لاحقا بشكل علني بارتكابه خطأ، في بادرة غير معتادة لعضو في إدارة ترامب، وقال “لم أكن أعتقد أنه أمر ضروري، لكن كان يجب علي أن أرتدي كمامة”. ولفت البيت الأبيض في بيان إلى أنه نظراً لأن كبار المسؤولين وضيوفهم يخضعون لفحوص مستمرة لفيروس كورونا، فلا حاجة لأن يضعوا كمامات.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
3
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close