💉 Health🦠Coronavirus

Dr al-Khal: Cabinet decision to close shops key to control virus

د. الخال: قرار مجلس الوزراء بإغلاق المتاجر مهم للسيطرة على الفيروس

Gulf Times – Doha:

The Cabinet decision closing commercial stores from May 19 to 30 is a key step in greatly preventing the spread of Covid-19 in Qatar, a top healthcare official has said.

Exceptions are food stores, pharmacies and eateries providing delivery services, and any other activity as decided by the Ministry of Commerce and Industry, the Cabinet decided on May 18.

“Eid al-Fitr should be observed by staying home and exchanging greetings on phone,” urged Dr Abdullatif al-Khal, chair of the National Strategic Group on Covid-19 and head of the Infectious Diseases Division at Hamad Medical Corporation.

Pointing out how the Covid-19 virus spreads among families by presenting cases of members of one family or extended family who mixed with each other on Iftar occasions or family gatherings, he highlighted the danger of such practices.

Dr al-Khal called on members of the society to increase commitment to preventive measures, especially with the approaching Eid al-Fitr.

“Social visits will lead to more spread of the virus than the current situation, and consequently cases requiring intensive care may increase,” he reminded.

Dr al-Khal has urged everyone to download the Ehteraz app on their smartphones as it has an important role in helping people be aware whether they have been exposed to the virus without their knowledge.

“Ehteraz alerts users so that they can go to a health centre for a check up to confirm if infected or not and thereby preventing further spread of Covid-19,” he explained while observing that many countries have launched similar apps which have proven effective in limiting the spread of Covid-19. 

On the Cabinet decision not to have more than two people in one car, Dr al-Khal stressed this is very important to prevent the transmission of the virus because the car is a closed and narrow place and if there is an infected person, he can transmit the virus to other people in the vehicle. So, all using vehicles should also wear masks.

The guideline to exercise in places close to one’s home while wearing a mask was issued after observing recently that a large number of people practice sports outside the home. Though a healthy lifestyle, this should be in accordance with precautionary measures that avoid transmitting the virus.

Referring to the fact Qatar is currently in the peak phase of the Covid-19 outbreak, Dr al-Khal said that the number of new infections is expected to fluctuate between 1,000 and 1,600 currently.

“Qatar’s health system has also proven its ability to deal with the pandemic, which had caused many deaths around the world, whereas thanks to the efforts of health workers and all departments, we have been able to reduce fatality significantly,” Dr al-Khal added.

source: gulf-times

الدوحة – قنا:

قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، إن دولة قطر مازالت في مرحلة الذروة فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومن المقرر أن تزيد أرقام الإصابات بالفيروس قبل أن تبدأ في الانخفاض التدريجي.

وأشار الدكتور الخال إلى أن الأرقام المتعلقة بعدد المتعافين من المرض تظهر ازديادا واضحا في عدد حالات الشفاء يوميا معتبرا بأنها مؤشر جيد جدا وتقدم صورة واضحة على كفاءة النظام الصحي في دولة قطر.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته وزارة الصحة العامة اليوم لعرض آخر مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر وتحدث فيه الدكتور عبداللطيف الخال والدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية.

وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن نسبة الاصابة بفيروس كورونا بين المواطنين والمقيمين من غير العمالة الوافدة زادت في الفترة الاخيرة بسبب عدم التزام العديد من افراد المجتمع بالإجراءات الوقائية مثل الزيارات الاجتماعية والافطار الجماعي وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة إلى جانب عدم الالتزام الكامل بوضع الكمام الطبي وغسل اليدين كما تنصح به وزارة الصحة العامة.

وقدم الدكتور الخال في المؤتمر الصحفي بعض الاحصائيات المتعلقة بانتشار الفيروس في قطر، حيث أشار إلى أن عدد الحالات المكتشفة يوميا تزيد على 1000 حالة وأن عدد الإصابات التي لا تزال تخضع للعلاج في المستشفيات المختلفة ومراكز العزل بلغت أكثر من 30 الف حالة حتى الآن ولكن في نفس الوقت مع ارتفاع عدد المتعافين من المرض حيث بلغوا حتى اليوم 6600 حالة.

وأوضح أنه تم حتى الآن إجراء الفحص عن الفيروس لأكثر من 170 ألف شخص منذ ظهور الوباء في دولة قطر، فيما تم أمس الثلاثاء إجراء 8 آلاف فحص لعدد 4200 شخص.

ولفت الى أن عدد الوفيات بلغ في قطر حتى الآن 16 حالة وفاة بعد الاعلان عن حالة وفاة جديدة اليوم لمقيم يبلغ من العمر 62 عاما كان قد دخل العناية المركزة.

ولفت الدكتور عبداللطيف الخال إلى أن يوم أمس الثلاثاء كان يعتبر اليوم التاسع والسبعين لظهور وانتشار الوباء في دولة قطر، مشيرا إلى أن منحنى الإصابات ونشاط الفيروس يظهر بشكل عام أنه في تصاعد.

كما أوضح أن متوسط الانتشار في الآونة الأخيرة كان في تصاعد حتى وصل إلى نوع من الاستقرار خلال الأيام الثلاثة الأخيرة حيث كان عدد الإصابات خلال الأسبوع الماضي فقط 10449 حالة وكان أقل معدل إصابة في يوم 15 مايو الجاري والتي بلغت 1153 حالة وكان أعلى معدل يوم 14 مايو حيث بلغ عدد الحالات 1731 حالة.

واستعرض احصائيات عن الاصابات التي تم اكتشافها الاسبوع الماضي.. مشيرا إلى أن معظم الإصابات كانت في الفئة العمرية ما بين 25-34 عاما وتشكل 35 بالمئة من الإصابات، تليها الفئة العمرية ما بين 35-44 عاما بنسبة 27 بالمئة من الإصابات، ثم تليها الفئة العمرية ما بين 15-24 عاما.

ولفت إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابات الشديدة ومضاعفات الفيروس والذين تم اكتشاف حالات إصابة بينهم هي الفئة من 45-54 عاما والفئة العمرية أكبر من 55 عاما وهو أمر مقلق لأن هذه الأعمار تكون أكثر عرضة للمضاعفات وتحتاج للدخول للعناية المركزة للعلاج، مشيرا إلى أن نسبة الإصابات بين الإناث بلغت 10 بالمئة والباقي بين الذكور.

كما تحدث الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية عن نسبة الحالات التي تم إدخالها للعناية المركزة خلال الأيام السبعة الماضية، حيث بلغ ما بين 14 حالة يوميا الى 26 حالة.

وفي المتوسط بلغ عدد الحالات التي احتاجت للدخول للعناية المركزة خلال الأسبوع الماضي 20 حالة يوميا وهذا يعتبر عددا أكبر مما كان عليه من قبل، حيث كان متوسط الدخول للعناية المركزة هي 14 حالة يوميا والآن وصل الى 20 حالة يوميا.

وأوضح أن أكثر الفئات العمرية في العناية المركزة هي ما بين 45 عاما الى 54 عاما تليها الفئة ما بين 55-64 عاما، كما أنه من الملفت للنظر أن هناك اعدادا كبيرة نسبيا من سن الشباب من الفئات ما بين 25-34 عاما و35 -44 عاما، وهو ما يعني ان الفيروس لا يسبب المضاعفات فقط لكبار السن ولكن يمكن أن يصيب فئة الشباب بمضاعفات وخاصة من لديهم أمراض مزمنة، فضلا عن وجود اعداد كبيرة نسبيا من كبار السن فوق 65 عاما وهم أكثر عرضة من غيرهم للمضاعفات مقارنة بصغار السن.

واضاف ان نسبة الإناث بالعناية المركزة تصل الى 16% من إجمالي الحالات بالعناية المركزة.

كما ذكر أنه بخصوص الحالات التي تحتاج لجهاز التنفس الاصطناعي فقد بلغ عددهم 74 حالة وهي نسبة 43% من إجمالي الحالات الموجودة بالعناية المركزة، كما بلغت نسبة الحالات التي تحتاج لأكسجة الدم خارج الجسم 6% من اجمالي الحالات بالعناية المركزة بواقع 11 مريضا.

واشار الدكتور الخال إلى أن اجمالي عدد الذين دخلوا الى العناية المركزة منذ بداية الجائحة في قطر بلغ 555 حالة، خرج منهم 383 حالة فيما يخضع الآن للعلاج في العناية المركزة 172 حالة.

وفي المقابل اشار الى الارتفاع المستمر في عدد المتعافين من الفيروس وبرقم اكبر بكثير مما كان عليه، منوها بكافة العاملين في القطاع الصحي الذين لا يألون جهدا في تقديم الرعاية الصحية لجميع المصابين في كافة الاقسام والمستشفيات وعلى رأسهم سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة.

وقال إن النظام الصحي اثبت قدرته على التصدي للوباء والذي تسبب في كثير من الوفيات حول العالم، في حين استطاعت دولة قطر أن تحد من عدد الوفيات بشكل كبير بفضل جهود العاملين في القطاع الصحي وكافة الجهات في الدولة.

واستعرض الدكتور الخال في المؤتمر الصحفي الكيفية التي ينتشر فيها فيروس كوفيد-19 بين الأسر من خلال تقديم نماذج لأفراد من أسرة واحدة أو أسرة ممتدة اختلطت فيما بينها في مناسبات تناول طعام الافطار او تجمعات عائلية وانتشر الفيروس بين أفرادها، منبها الى خطورة التجمعات العائلية في مثل هذه المرحلة من انتشار الفيروس. ودعا د. الخال الجميع الى ضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم الافطار والسحور الجماعي وعدم التزاور الا للضرورة مع تطبيق كافة الاجراءات الوقائية الموصى بها.

ودعا أفراد المجتمع الى زيادة الالتزام بالتدابير الوقائية خاصة مع قرب عيد الفطر، وقال :”العيد هذا العام سيكون مختلفا عن الاعياد السابقة ويأتي في ذروة وباء كورونا في قطر والعالم، وبالتالي يجب الالتزام بعدم التزاور والبقاء في المنزل وتبادل التهاني بمناسبة العيد من خلال الاتصال الهاتفي، حيث إن التزاور بين الأفراد سيؤدي الى انتشار الفيروس بشكل أكبر من الوضع الحالي وقد ترتفع الاصابات التي تحتاج الى الدخول للعناية المركزة”.

وفي رده على سؤال من وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول القرارات الأخيرة التي أعلن عنها مجلس الوزراء الموقر ومدى مساهمتها في الحد من انتشار الفيروس، اوضح الدكتور الخال أن هذه القرارات جميعها مهمة وتأتي في وقت مناسب مع نهاية رمضان وقبل عيد الفطر.

وقال :” ان التزام الجميع بتحميل تطبيق /احتراز/ له دور مهم في مساعدة أفراد المجتمع غير المصابين بالفيروس أو لم يتعرضوا له حتى يتعرفوا إن كانوا قد تعرضوا لأحد المصابين دون علمهم، حيث يقوم التطبيق بتنبيههم من ذلك الأمر الذي يمكنهم بشكل مبكر بالذهاب لأحد المراكز الصحية ومن ثم اجراء الفحص، للتأكد من اصابتهم من عدمها”.

واشار الى أن هذه الخطوات تعد وقاية للشخص الذي تعرض لشخص اخر مصاب وأيضا يأتي التطبيق وقاية لأفراد أسرة الشخص لأنه قد يكون أصيب بالفيروس وهو لا يعلم، وقد ينقله إلى والديه أو بقية أفراد أسرته مما قد يتسبب في انتشار الفيروس.

وأوضح أن تطبيق /احتراز/ له مزايا أخرى، وسيكون له أهمية في المرحلة المقبلة في المساعدة في الحد من انتشار الفيروس في دولة قطر.

كما لفت الى ان العديد من دول العالم اطلقت تطبيقات مشابهة حيث اثبتت فعاليتها في الحد من انتشار الوباء في المجتمع، معربا عن أمله أن يساعد هذا التطبيق من الناحية الصحية في السيطرة على الوباء والحد من انتشاره.

وشرح خاصية عمل التطبيق من ناحية ظهور عدة الوان في الرمز المخصص لها وهي الأخضر والاصفر والرمادي والاحمر بحيث تتغير الالوان على حسب حالة الشخص، حيث يشير اللون الاخضر الى ان الشخص غير مصاب، واللون الاحمر الى ان الشخص مصاب بالفيروس، واللون الاصفر ان الشخص تم شفاؤه.

وأشار إلى أن التطبيق مهم لجميع أفراد المجتمع في التنقل، بحيث إنه إذا كان الشخص يتواجد في مكان عام يظهر التطبيق أنه لم يتعرض للفيروس أو غير مصاب، فالتطبيق من التقنيات التي تم استحداثها مؤخرا على مستوى العالم للحد من انتشار الأوبئة.

وحول قرار عدم وجود أكثر من شخصين في سيارة واحدة أكد أن ذلك مهم جدا لمنع انتقال الفيروس لأن السيارة مكان مغلق وضيق واذا كان هناك شخص مصاب، فيمكن أن ينقل الفيروس للأشخاص الذين معه في السيارة لذلك يجب التقليل من عدد الاشخاص في السيارة الواحدة مع ضرورة ارتداء الكمام الطبي.

وفيما يتعلق بممارسة الرياضة في الاماكن القريبة من المنزل مع ضرورة ارتداء الكمام الطبي، أوضح انه لوحظ في الآونة الأخيرة أن عدد كبير من الناس يمارسون الرياضة خارج المنزل وهو نمط حياة صحي ولكن يجب أن يكون ذلك وفقا للتدابير الاحترازية التي تجنب الاخرين فرص نقل الفيروس.

كما تحدث عن مزايا قرار إغلاق المحال التجارية من يوم 19 مايو وحتى 30 مايو، وقال إنه قرار مهم ويساهم في الحد من توجه الافراد لهذه المحال قبل العيد وأثناء العيد وبالتالي يمنع بشكل كبير انتشار الفيروس.

وفي رده على سؤال آخر حول المدة الزمنية لمرحلة الذروة في دولة قطر بخصوص الفيروس وفترة بلوغ اعلى موجة، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن دولة قطر دخلت في مرحلة الذروة وقمة الموجة التي تصيب البلاد فيما يتعلق بوباء (كوفيد- 19) حيث تعدت اعداد المصابين الـ1000 حالة يوميا ومن المنتظر أن يشهد هذا الرقم تذبذبا ما بين 1000 الى 1600حاليا.

وقال إنه حاليا من الصعب التكهن بانتهاء فترة الذروة بدقة لأن ذلك يعتمد على الكثير من العوامل بما فيها سلوكيات الناس حيث كلما التزم الناس أكثر بالإجراءات كلما وصلنا الى قمة الموجة بشكل أسرع لتنحصر بشكل أسرع.

وأضاف “من المتوقع أن تمتد فترة الذروة في دولة قطر ما بين شهر مايو إلى شهر يونيو، ومن الصعب تحديد يوم معين بذاته نستطيع بعده أن نرى انحسار في الحالات”.

وأشار إلى أنه بناء على الأرقام والمعطيات الأخيرة من الواضح أن دولة قطر في الذروة، وأن هذا الوضع سيظل لفترة تصل من أيام إلى أسبوع أو أكثر ومن بعدها تأخذ الأرقام في الانخفاض.

وأكد انه في حال بدأت الأرقام الانخفاض وشهدت تناقصا ففي ذلك الوقت يمكن الحديث عن العودة التدريجية للأنشطة الطبيعية وبشكل تدريجي ومدروس.

من جهتها، قالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية أنه منذ بداية انتشار الوباء في الصين عمل قطاع الرعاية الصحية بقيادة سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة بسرعة وحزم لوضع التدابير والاجراءات اللازمة لمكافحة هذا الفيروس.

وأشارت إلى أن وزارة الصحة عملت على ضمان توفر القدرة الاستيعابية والعلاج الطبي لجميع المرضى المصابين ابتداء من مركز الامراض الانتقالية ثم من خلال توفير 4 مستشفيات اخرى تابعة لمؤسسة حمد الطبية.

وأضافت ان مركز الامراض الانتقالية عمل منذ بدء الجائحة على وضع سياسات محددة لفحص المرضى وتحديد مستوى الفيروس وذلك لتحديد مدى خطورة الحالات وتوفير العلاج المناسب لكل حالة.

وأوضحت أن الدراسات العالمية أظهرت انه يمكن لأي شخص أن يصاب بكوفيد -19، إلا أن الاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة هم اكثر عرضة للإصابة بأعراض حدة اذا ما اصيبوا بهذا الفيروس.

كما أكدت أن الامراض المزمنة مثل امراض الكلى والكبد والرئة وأمراض القلب وارتفاع الضغط الشرياني والسكري أو الادوية التي تؤدي الى نقص المناعة تعتبر من عوامل الخطر التي تؤدي إلى زيادة حدة المرض وذلك بسبب التأثير الحادث على مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الفيروس حيث تقل قدرة أولئك الاشخاص على المقاومة مما يؤدي إلى ازدياد حدة المرض والمضاعفات الناتجة عنه وازدياد الحاجة الى دخولهم الى وحدة العناية المركزة.

وقالت إن الامراض الصحية الشائعة تزيد من خطر وفاة الشخص جراء اصابته بكوفيد -19 وهو ما أكدته دراسة تم اجراؤها في الصين حيث توضح أن الاشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية او السكري أو امراض الجهاز التنفسي المزمنة او ارتفاع ضغط الدم أو امراض السرطان معرضون بنسبة عالية لخطر الموت جراء الاصابة بالفيروس.

ولفتت إلى أن احدث الدراسات في دولة قطر تظهر أن ما يصل الى 20 بالمائة من السكان البالغين يعانون من مرض السكري ، وان مئات الالاف من الاشخاص يعانون من أمراض مزمنة أو اكثر.

وقالت في هذا الاطار إن بيانات وحدة العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية تظهر أن 49 بالمائة من المرضى المصابين بكوفيد -19 الذين تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة يعانون من مرض صحي مزمن واحد او اكثر من مرض مزمن.

وأضافت أن مركز الامراض الانتقالية قام منذ بداية الجائحة بتقسيم الحالات الى حالات لا عرضية وحالات خفيفة الحدة وحالات متوسطة الحدة وحالات شديدة الحدة، وانه بناء على هذا التقسيم يتم تحديد المكان الذي يتم وضع فيه المريض، كما يتم فرز الحالات بناء على العلامات الحيوية للمريض ومدى الحاجة للعلاج والحاجة لوسائل دعم الحياة مثل أجهزة التنفس الصناعي واجهزة العلاج مثل الاكسجة الغشائية خارج الجسم مما يستدعي الدخول لوحدات العناية المركزة.

وأفادت المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية بأن الاعراض ومستوى حدتها تختلف من حالة لأخرى بل أن العديد من المرضى المصابين بالفيروس قد لا يعانون من اي اعراض على الاطلاق، اما فيما يتعلق بالحالات خفيفة الحدة عادة ما تكون الاعراض خفيفة كالحمى والسعال الجاف وفقدان حاسة الشم والتذوق حيث تتطلب هذه الحالات التدخل الطبي.

واشارت إلى أنه يتم ادخال المرضى الذين لا يعانون من اعراض والذين يعانون من اعراض خفيفة الى مرافق العزل الصحي للحد من فرص انتشار الفيروس الى اشخاص اخرين، ويتم رصدهم وتوفير الرعاية الطبية لهم اذا لزم الأمر اثناء عزلهم.

وأوضحت انه بالنسبة للحالات المتوسطة والشديدة الحدة وهم الاشخاص الذين تتطور الاعراض لديهم وتصبح اكثر خطوة ويعانون من ارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة شديدة في التنفس وسعال جاف مستمر وارهاق شديد بالإضافة الى الاشخاص الذين يعانون من اعراض شديدة كالالتهابات الرئوية فيتم ادخالهم للمستشفيات المخصصة لعلاج المصابين بكوفيد-19 ووضعهم تحت المراقبة الفائقة تحسبا لاحتمال تدهور الحالة الصحية لديهم.

وذكرت أن مركز الامراض الانتقالية وضع بروتوكولا لعلاج المرضى المصابين بكوفيد-19 استنادا إلى دراسات عالمية جديدة وهامة حيث يقوم المركز بتحديث البروتوكول بشكل دوري بناء على اية دراسات تجريبية سريرية حديثة.

وأشارت الى انه من اهم ما تضمنه البروتوكول هو استخدام بلازما الدم الذي يتم استخراجه من المرضى المتعافين من كوفيد-19 ، وذلك كعلاج مساعد للمرضى المصابين بالفيروس لان المرضى يتلقون علاجات اخرى مضادة للفيروسات في نفس الوقت.

وقالت ان البلازما تحتوي على اجسام مضادة ثبت انها تساعد في تحسين المناعة ضد كوفيد -19 ، وأنه في قطر يتم استخدام علاج البلازما في مركز الامراض الانتقالية وجميع المستشفيات المخصصة لعلاج مرضى كوفيد-19 من خلال استخراج البلازما من المرضى المتعافين من الفيروس.

وكشفت انه تلقى الى الان اكثر من 100 مريض بفيروس كوفيد-19 البلازما من حوالي 96 متبرعا متعافيا، مع وجود زيادة في عدد المتبرعين من بين المرضى المتعافين كل اسبوع.

وأوضحت انه حاليا يتم علاج معظم حالات كوفيد-19 البالغة الخطورة في وحدة العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام، وغالبا ما يحتاج مرضى الفيروس ذوي الحالات الحرجة الى جهاز تنفس اصطناعي وتتطلب نسبة صغيرة جدا من هؤلاء المرضى ومن الحالات الأكثر شدة الى علاج الاكسجة الغشائية خارج الجسم وهذه التقنية هي عبارة عن اكسجة دم المريض المصاب بالتهاب رئوي حاد دون الحاجة الى نقل الاكسجين من خلال رئيتين مملوئتين بالسوائل اي انه يتم استبدال علاج الاكسجة الغشائية خارج الجسم بوظيفة الرئة.

وأضافت انه يبلغ متوسط مدة بقاء المرضى المصابين بكوفيد-19 في وحدة العناية المركزة ما بين اسبوعين الى ثلاثة اسابيع، اما المرضى الذين يعانون من حالات طبية مزمنة فغالبا ما يستغرقون وقتا اطول للتعافي من الفيروس.

وأشارت إلى ان مركز الامراض الانتقالية بدأ في نظام العيادة الافتراضية لمتابعة المرضى المتشافين من مرض كورونا خاصة الفئات الاكثر عرضة لمخاطر المرض ومنهم كبار السن وذوي الامراض المزمنة، حيث يتم التواصل معهم عن طريق الهاتف للاطمئنان على حالتهم بعد الشفاء من المرض.

ولفتت إلى أن 94 بالمائة من الاصابات في قطر تظهر عليهم اعراض خفيفة للإصابة وقد لا تظهر عليهم أية أعراض، و5 بالمائة من الحالات تتطلب الدخول للمستشفى في حين ان نسبة 1 بالمائة فقط هي من الحالات الشديدة التي تم ادخالها لوحدات العناية المركزة.

كما تحدثت عن عدد الوفيات نتيجة المرض حيث إن من بين المصابين بكوفيد-19 فان عدد الوفيات قليل جدا حيث ان هناك عوامل ساعدت في ذلك أهمها هي نسبة الفئة العمرية الشبابية في قطر ، وبرنامج الرقابة والفحص الاستباقي وهو يعني انه يمكن تحديد الحالات مبكرا، الى جانب توفر نظام صحي فعال وكفؤ يقوم بتشخيص ومعالجة المرضى في وقت مبكر للحد من مضاعفات المصاحبة للمرضى.

وأكدت ان النظام الصحي في دولة قطر عمل بنظام استباقي أيضا لحماية الفئات السكانية الاكثر ضعفا وضمان معرفتهم بالتدابير الوقائية التي يجب اتباعها ومنها البقاء في المنزل .

واشارت الى انه من المتعارف عليه ان فيروس كورونا يؤثر على الاشخاص المصابين بأمراض مزمنة بطريقة اكثر خطورة وبالتالي من المهم بالنسبة لهم ان يتبعوا بدقة جميع التدابير الوقائية لحماية انفسهم من الاصابة بالفيروس وهو ما يشمل البقاء في المنزل وغسل البدين باستمرار والتباعد الاجتماعي، الى جانب ضرورة ان يتخذ الاشخاص العاديين من أفراد أسرهم نفس الاحتياطات أيضا .

وشددت على ضرورة أن يلعب افراد المجتمع دورا كبيرا في حماية كبار السن واصحاب الامراض المزمنة من خطر الاصابة من المرض وذلك بحماية انفسهم حتى لا ينقلوا المرض اليهم.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close