💉 Health🦠Coronavirus

COVID-19 survivors: The beginning was a temporary loss of sense of smell

متعافون من كوفيد-١٩: البداية كانت بفقدان حاسة الشم مؤقتاً

Maryam Maged Abouzaid – Qatar Tribune

Doha: COVID-19 is not an ordinary disease; it should be taken seriously, said 55-year-old Ali al Ahbabi, who beat the coronavirus after a battle that lasted two months. 

A diabetic, Ahbabi tested positive for the virus when a high-fever drove him to a health centre. In four days, he was moved to a hospital.

“I stayed in the ICU for two consecutive weeks,” he told Qatar TV in an interview.

“It was a difficult experience. I infected nine of my family members,” he added.

Recounting his experience in the hospital, Ahbabi said he witnessed the frontline efforts of the healthcare professionals in Qatar in fighting the coronavirus and extending the best possible care to citizens and residents.

Mohammed al Kaabi, a 34-year-old man who suffered the COVID-19 infection for 25 days said, “Those were one of the most difficult days in my life. I pray to God that this fate don’t befall on anyone else.”

Kaabi said he went to a health centre after he developed a cough. “They gave me cough medication, but I started wondering if I had COVID-19. As a precaution, I went on self-isolation for around five days.

When the course of the medicine was over, Kaabi went back to the health centre. As the symptoms persisted, he was advised to contact Qatar’s COVID-19 hotline, 16000. 

He was tested positive for the virus.

“When the symptoms got worse, I called them back and an ambulance was sent to me as fast as they could,” he said.

Of the 25 days, he remained infected, Kaabi said he spent two weeks in the ICU.

“I was not aware that my mother, sister and our maid were also infected. I was completely unconscious in the ICU.”

After Kaabi and his family members recovered, they decided to follow the health instructions inside their house, such as wearing face masks and keeping a safe distance from one another.

Urging people not to underestimate the virus, Kaabi said, “Do not be the reason for harming your family members.”

source: qatar-tribune

عبدالمجيد حمدي – الراية:

أشاد عدد من المتعافين من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» بمستوى الرعاية الصحية والخدمات التي توفرها الدولة للمصابين خلال فترة العلاج.. معربين عن استعدادهم لدعم جهود القطاع الصحي في مواجهة الفيروس.

وقال المتعافون، في تصريحات لـ الراية: إن البعض منهم تبرعوا بالفعل بالبلازما للمساعدة في علاج المصابين والبعض الآخر قاموا بالتسجيل للتبرع، حيث يقتضي التبرع بالبلازما مرور فترة من الوقت بعد التعافي.. معتبرين تلك المساهمة في علاج المصابين جزءا بسيطا مقابل الرعاية التي حظوا بها خلال فترة العلاج من الفيروس.

ونوهوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من توفير الكوادر والمرافق الطبية اللازمة لاستيعاب المرضى والمصابين.. داعين جميع أفراد المجتمع إلى تحمل مسؤولياتهم والقيام بواجبهم من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى والحرص على التباعد الاجتماعي وعدم التزاور خاصة خلال فترة العيد والالتزام بالإجراءات الاحترازية والبقاء بالمنزل وطلب المساعدة عند ظهور الأعراض، وتجنب مخالطة المصابين، والعزل عند ظهور الأعراض، وكذلك تحميل تطبيق احتراز ومتابعة المستجدات من مصادرها، ولفتوا إلى أن فترة المرض والخضوع للعلاج أظهرت مدى جاهزية الكوادر الصحية بالدولة والإمكانيات التي تم توفيرها للتعامل مع هذا الوباء.

رعاية فائقة

قال علي الأحبابي إنه شعر في بداية إصابته بالفيروس بارتفاع في درجة الحرارة فتوجه للمستشفى الكوبي وتم وضعه في غرفة للعزل وبعد الفحص تبين إصابته بكورونا.. لافتاً إلى أنه مكث حوالي 28 يوما بالمستشفى أدخل خلالها العناية المركزة لبعض الأيام.

وأشاد بمستوى الرعاية الصحية التي توفرها وزارة الصحة العامة حيث كان الجميع يبذلون جهودا كبيرة لخدمة المصابين بالفيروس.. موضحا أن الأزمة أثبتت أن القطاع الصحي في قطر قادر على الصمود في مواجهة الأوبئة والأمراض المعدية وقادر على استيعاب المرضى وتقديم الرعاية الفائقة والتعامل معهم بالصورة الأمثل.

وأضاف أنه أبدى استعداده للتبرع بالبلازما، لكن بسبب معاناته من السكري لم يتم التبرع.. معربا عن امتنانه الشديد للكوادر الطبية التي لم تدخر جهدا في رعايته بالشكل الأمثل هو وجميع المرضى من مختلف الجنسيات بلا استثناء. وقال إن الدولة تبذل قصارى جهدها لمواجهة هذه الأزمة ويبقى على جميع أفراد المجتمع الالتزام بالإجراءات الوقائية والحرص على البقاء بالمنزل وعدم الاختلاط والحرص على حماية أنفسهم وحماية الآخرين.

موعد للتبرع

قال رضا متولي إنه قضى 18 يوما في المستشفى تلقى خلالها رعاية فائقة من قبل الكوادر الصحية قبل أن يمن الله عليه بالشفاء من المرض، ووجد خلال هذه الفترة أعلى درجات الرعاية والاهتمام ليس له فقط بل لجميع المصابين بالمرض.

وأكد استعداده للتبرع بالبلازما للمساهمة في علاج المصابين، معتبرا ذلك أقل ما يمكن تقديمه لدعم جهود الكوادر الصحية في معالجة المصابين. وقال إنه تم تحديد موعد له خلال الأيام المقبلة للتبرع بالبلازما، إذ يجب أن تمر فترة محددة من الأيام بعد الشفاء للتبرع بالبلازما.

وأضاف أنه فى بداية المرض شعر بارتفاع درجة الحرارة وتوجه لأحد المراكز الصحية التابعة للهلال الأحمر وتم توقيع الفحص الطبي عليه وإعطائه العلاج، وعندما عاد للمنزل شعر باستمرار ارتفاع الحرارة والألم فاتصل بالإسعاف التي قامت بنقله للطوارئ بمستشفى حمد العام وخلال الفحص الأولي أخبره الطبيب بأن أعراضه تتشابه مع فيروس كورونا ويجب إجراء مسحة للتأكيد.

وأوضح أنه بعد التشخيص بالإصابة بالفيروس تم نقله لمستشفى حزم مبيريك وخضع للعلاج عدة أيام وبعدها تم نقله إلى مستشفى مسيعيد إلى أن منَّ الله عليه بالشفاء. وتوجه بالشكر إلى الدولة والقائمين على تقديم خدمات الرعاية الصحية التي يتم توفيرها للجميع وبالمجان.

الإجراءات الاحترازية

قال عادل الحرم إنه اكتشف إصابته بالمرض عقب عودته من لندن حيث خضع للحجر الصحي وقبل مرور 14 يوما تم اكتشاف إصابته بالفيروس حينما فقد حاسة الشم لفترة من الوقت وتم إجراء الفحص الطبي له وجاء إيجابيا.

وأضاف أنه بعد تأكد إصابته تلقى الرعاية الصحية المطلوبة، كما قضى في المستشفى 10 أيام إضافية قبل إجراء الفحص الذي جاء سلبيا، وكان لابد من إجراء فحص إضافي آخر للتأكد من الشفاء التام.

وأعرب عن رضاه بمستوى الخدمات والرعاية الصحية التي توفرها قطر والتى تضاهي الدول المتقدمة بل وتتفوق عليها حيث أثبتت الأزمة الحالية قدرة النظام الصحي على مواجهة الأزمات الكبيرة. وأضاف أنه تبرع بالبلازما بعد مرور فترة من الوقت بعد التعافي وهو أمر بسيط في مقابل ما تم توفيره له من رعاية صحية كبيرة، موضحا أن الدولة وفرت كافة الجهود والإمكانيات لمواجهة الأزمة ويجب على أفراد المجتمع الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم التزاور أو الاختلاط والحرص على التباعد الاجتماعي.

المصدر: raya

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close