Health🦠Coronavirus

A new Chinese vaccine proves to be effective after trial

لقاح صيني جديد يثبت فاعليته بعد تجربته عملياً

A 380% surge in CanSino Biologics Inc. this year has made it the hottest stock in Hong Kong.

Shares of the Chinese vaccine maker have outperformed all other companies with a market capitalization exceeding $2 billion, according to data compiled by Bloomberg. The rally has accelerated in recent days, after the company said Health Canada approved its clinical trial application for a coronavirus vaccine. On Thursday, the stock jumped as much as 16% while setting up for an 11th straight day of gains.

It’s also the second-most overbought stock among the mid-cap and big-caps in Hong Kong after Tsim Sha Tsui Properties Ltd., with 14-day relative strength of around 89. A RSI measure that’s more than 70 indicates sentiment is overheated on a stock.

“No one knows how much CanSino is worth” said Castor Pang, head of research at Core Pacific-Yamaichi International Hong Kong. “People are making bets on the success of its vaccine, but the trial is just in stage two and there is possibility for it to fail.”

Other health-care stocks in Hong Kong are also doing well this year. AK Medical Holdings Ltd. is up 184% as of Thursday morning, Alibaba Health Information Technology Ltd. has jumped 130% and Ping An Healthcare and Technology Co. has gained 90%.

source: fortune

كريم المالكي – الراية:

قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية إن لقاحاً تم تجريبه لأول مرة على البشر، أثبت استجابة مناعية سريعة لدى المتطوعين الذين تلقوا العلاج، وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن دراسة جديدة كشفت أن اللقاح «آمن» وحقق استجابة مناعية لدى المشاركين الذين أجريت عليهم الاختبارات. وأضافت الصحيفة أن إنتاج الأجسام المضادة لدى المرضى يعتبر علامة جيدة على أن اللقاح قد يحميهم من العدوى، ولكن من السابق لأوانه التأكيد على أن النتائج نهائية بشكل قاطع.

وقالت الديلي ميل إن اللقاح الصيني، الذي صنعته شركة «كانسينو بيولوجيكس»، هو التجربة الأولى التي دخلت مجال التجارب السريرية في وقت سابق من هذا العام- قبل أشهر من الاختبارات البشرية للقاح المرشح الرئيسي في المملكة المتحدة الذي أجرته جامعة أكسفورد – أو المنافس الرئيسي الأمريكي، الذي صنعته شركة موديرنا للتكنولوجيا الحيوية.

وأكدت الصحيفة على أن معظم الأشخاص الذين تناولوا اللقاح تكوّنت لديهم استجابات مناعية، على الرغم من أن مستويات الأجسام المضادة التي يعتقد أنها تحيّد الفيروس كانت منخفضة نسبيًا. وقد رأى الباحثون زيادة أقوى في المركبات المناعية الأخرى، ما يعرف ب « الخلايا التائية»، والتي تساعد أيضًا في مكافحة العدوى. وقد كانت هناك بعض الآثار الجانبية البسيطة، من بينها آلام العضلات والحمى، لكن هذه الآثار تراجعت في غضون 28 يومًا، ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة.

وقال خبير لصحيفة الديلي ميل إن النتائج الواعدة من أول تجربة بشرية مكتملة للقاح الفيروس التاجي «أي دي 5» الصيني تضعه في مقدمة السباق العالمي، حتى لو كان ذلك بفارق ضئيلاً عن اللقاحات الأخرى التي يجري العمل عليها في دول مثل بريطانيا وأمريكا.

وقامت الدراسة، التي أجرتها الجامعات المتعاونة ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها المحلية في الصين، بتجنيد 108 مرضى تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، وقسمتهم إلى ثلاث مجموعات من متلقي الجرعات، وهي كالتالي: الجرعات المنخفضة والمتوسطة والعالية من اللقاح. وفي بداية الدراسة، لم يكن لدى أي من المرضى – الذين لم يسبق لهم الإصابة بالفيروس التاجي – أجسام مضادة ضد SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب كورونا «كوفيد-19».. وفي غضون أسبوعين، بدأ الباحثون في رؤية علامات على أن مستويات الأجسام المضادة الخاصة بهم أخذت تتزايد «بشكل معتدل»، وبلغت ذروتها بعد 28 يومًا من حصول المتطوعين على جرعاتهم، وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة لانسيت.

وكانت مستويات الأجسام المضادة المحيدة عبارة عن نوع من الخلايا المناعية التي ترتبط بالفيروس وقد تكون قادرة على منع العدوى تمامًا – وكانت أعلى بمرتين لدى المتطوعين الذين حصلوا على جرعة عالية، مقارنة بالمتطوعين الذين أعطوا جرعة منخفضة.

في حين أن أي زيادة في الأجسام المضادة المعادلة كانت مكسبًا كبيرًا على مستويات بدء الأشخاص (صفر)، فإن الدكتور بيتر هوتز، خبير اللقاحات في كلية بايلور للطب في تكساس، لم يكن مهتمًا بالمستويات التي تم إنتاجها لدى المشاركين في التجربة.

وتحدث الدكتور ل «الديلي ميل قائلاً: إن الشيء الوحيد الذي لا نراه هو عيار الأجسام المضادة المحيدة، والسؤال هو ما إذا كنا سنحتاج إلى ذلك وما إذا كانت هذه اللقاحات ستكون كافية لتحفيز الاستجابة المناعية».

وأضافت الصحيفة: لقد كان لدى المرضى في التجربة زيادات أكثر قوة في مستويات الخلايا التائية، وهي الخلايا المناعية التي تؤدي وظيفة بحث وتدمير للفيروس، بدلاً من عمل الحجب الذي يتم عن طريقه تحييد الأجسام المضادة. وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان اللقاح يمكن أن يحمي من العدوى عمليًا.

إن المشجع في هذا اللقاح هو أنه لم يكن لأي من ال 108 متطوعين الذين تمت تجربة اللقاح عليهم أي آثار جانبية خطيرة. وأكثر من 80 في المئة منهم كان لديهم بعض الآثار الجانبية، ولكن كانت في الغالب خفيفة أو معتدلة، مثل آلام العضلات والحمى وبعض الألم. وقد تراجعت معظمها في غضون أسبوعين، وتم حل جميعها تقريبًا بحلول نهاية الدراسة.

المصدر: raya

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close