👮‍♂️ Government

Intra-Afghan peace talks underway in Doha

انطلاق أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة

QNA
Doha: The two-day Intra-Afghan peace talks started here on Sunday under Qatari-German auspices, bringing together dozens of high-profile Afghan politicians and civil society activists, including women, representing many different parties in Afghanistan as part of efforts to support the peace process in Afghanistan.

In his address at the opening of the talks, German envoy to Afghanistan and Pakistan, Markus Butzel expressed gratitude to all the Afghan factions involved in this Intra-Afghan dialogue, which is in the interest of efforts to reduce the suffering faced by the Afghan people.

He stated that Germany and the State of Qatar had taken the initiative to conduct such a dialogue because they wished to do their part to open the way for peace in Afghanistan. The ongoing talks between the United States and the Taliban provided a historic opportunity for the Intra-Afghan dialogue, which is hoped to turn into constructive negotiations, Butzel said, stressing that the future of Afghanistan can not be imposed from outside but can only be achieved by the Afghans themselves.

He pointed out that the next two days will provide the opportunity to build a common understanding and to identify the issues to be resolved and open the way to engage in joint Afghan negotiations, hoping to reach common understandings during the Intra-Afghan dialogue.

The German envoy pointed out that the Intra-Afghan dialogue table brings together the brightest minds that represent a large proportion of the Afghan people, describing it as an opportunity and a special responsibility that comes in the search for ways that contribute to turning the conflict and fighting into a peaceful discussion, saying that history will remember those who were able to put their differences aside for the benefit of their country.

He stressed the right of the Afghan people to establish a peace that protects the rights of all its groups, especially women and children, and also achieves more stability in the world, noting that Germany is one of the largest donors to Afghanistan and that has strong ties with Kabul.

For his part, Director of the Center for Conflict Studies and Humanitarian Action at the Doha Institute for Graduate Studies, stressed the importance of the Intra-Afghan peace talks in Doha for its contribution to the communication between the components of the Afghan people, Pointing out that Qatar tried to hold this conference for the Afghan dialogue in April, and now this is the second and successful attempt.

He added in a remarks on the sidelines of the conference, that this is the first time that all the components and the spectrum of the Afghan people have met and this is an important achievement done by Doha, expressing his hope that the conference would produce good and satisfactory results for all and that there will be dialogue that achieves progress, as was the case in the peace talks between the United States and Taliban.

It is worth mentioning that Afghanistan is at an important crossroads to seize the opportunity to achieve peace, so the direct consensus between the Afghan parties is one of the most important elements for any process leading to this goal.

The State of Qatar and Germany hope that this conference will contribute to building trust between the main parties representing the vast majority of the people and Afghan society, in order to support peace and stability in Afghanistan and the region in general.

الدوحة-قنا

انطلقت هنا اليوم، أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام، الذي يعقد على مدى يومين برعاية قطرية ألمانية، ويجمع العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام في أفغانستان.

وأعرب سعادة السيد ماركوس بوتزل المبعوث الألماني لأفغانستان وباكستان، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، عن الامتنان لكافة الفصائل الأفغانية المشاركة في هذا الحوار الأفغاني – الأفغاني والذي يصب في صالح الجهود المبذولة للحد من المعاناة التي يواجهها الشعب الأفغاني.

وأفاد بأن ألمانيا ودولة قطر اتخذتا زمام المبادرة لإجراء هذا الحوار لرغبتهما في القيام بدورهما من أجل فتح الطريق لإحلال السلام في أفغانستان، وقال “إن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وطالبان وفرت فرصة تاريخية لإجراء هذا الحوار الأفغاني – الأفغاني البناء الذي نأمل أن يتحول إلى مفاوضات بناءة”، مشددا على أن مستقبل أفغانستان لا يمكن فرضه من الخارج لكن يمكن تحقيقه فقط من قبل الأفغانيين أنفسهم.

ولفت إلى أن اليومين القادمين سيوفران الفرصة لبناء تفاهم مشترك والوقوف على القضايا الواجب حلها وفتح المجال أمام الدخول في مفاوضات أفغانية مشتركة، آملا في أن يتم التوصل إلى تفاهمات مشتركة خلال الحوار الأفغاني -الأفغاني.

وأشار المبعوث الألماني إلى أن طاولة الحوار الأفغاني- الأفغاني تجمع ألمع العقول التي تمثل نسبة كبيرة من أطياف الشعب الأفغاني، واصفا هذا الأمر بأنه بمثابة فرصة ومسؤولية مميزة تأتي في إطار البحث عن طرق تسهم في تحويل النزاع والقتال إلى نقاش سلمي.. قائلا إن “التاريخ سيتذكر الذين استطاعوا وضع خلافاتهم جانبا من أجل مصلحة بلادهم”.

وأكد على أحقية الشعب الأفغاني في إحلال السلام الذي يحمي حقوق كافة أطيافه وخاصة النساء والأطفال، والذي يحقق أيضا المزيد من الاستقرار في العالم، مشددا في الوقت ذاته على متانة العلاقات الألمانية الأفغانية والتي تمتد لأكثر من مائة عام، ومبينا أن ألمانيا تعتبر أحد أكبر المتبرعين لأفغانستان وتجمعهما علاقات قوية.

من جانبه، أكد الدكتور سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، على أهمية المؤتمر الأفغاني للسلام المنعقد في الدوحة لإسهامه في التواصل بين مكونات الشعب الأفغاني، ولأنه يعمل على إيجاد تواصل مباشر بينهم، مشيرا إلى أن قطر حاولت عقد هذا المؤتمر للحوار الأفغاني في شهر أبريل الماضي، والآن هذه هي المحاولة الثانية والناجحة.

وأضاف في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها كافة مكونات وأطياف الشعب الأفغاني وهذا إنجاز مهم قامت به الدوحة، معربا عن تمنياته بأن يخرج المؤتمر بنتائج جيدة ومرضية للجميع وأن يكون هناك حوار يحقق تقدما كما حدث في مباحثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

ولفت إلى أن المؤتمر عبارة عن جلسة للأفغان فقط لكي يتحدثوا مع بعضهم البعض من أجل الوصول إلى مخرجات تؤدي لمصالحة أفغانية أفغانية، مشيرا في الوقت ذاته إلى ارتباط الحوار الأفغاني الأفغاني بالمحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان.

وثمن مشاركة العنصر النسائي الأفغاني في الحوار، لافتا إلى أن المشاركة النسائية في الحوار بلغت نسبتها 20 بالمائة، منوها بهذه النسبة وأهميتها بالنسبة للمجتمع الأفغاني.

وبشأن المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، أفاد الدكتور بركات بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تلعب أي دور في الحوار الأفغاني- الأفغاني، لكن كانت هناك محادثات بين واشنطن وحركة طالبان امتدت على مدار أسبوع، وتمددت لأيام أخرى، وستتواصل بعد انتهاء الحوار الأفغاني- الأفغاني، وإجمالا، هناك تقدم ممتاز في المحادثات، حسبما صرح به السفير الأمريكي زلماي خليل زاد، ومسؤولو حركة طالبان.

وأشار إلى أن التقدم يبرز في استمرار الطرفين الأمريكي وطالبان في الحوار مع بعضهما، بغض النظر عما يحصل في أفغانستان، وهذا مظهر مهم جدا في تقدم المفاوضات، كما أن الطرفين أحرزا تقدما جيدا بشأن النقاط الأربع التي اتفقا بشأنها، وهذه الأمور لا ينبغي أن يستهان بها، لأن أي كلمة يمكن أن يحدث بشأنها خلاف.

جدير بالذكر أن أفغانستان تقف على مفترق طرق مهم لاغتنام الفرصة الرامية لتحقيق السلام، لذا يعتبر التوافق المباشر بين الأطراف الأفغانية أحد أهم العناصر اللازمة لأي عملية تقود إلى هذا الهدف، فالأفغان وحدهم قادرون على تقرير مستقبل بلدهم، ومن الممكن أن يساعد الحوار الأفغاني الداخلي على توضيح الخيارات والفرص التي يشتمل عليها هذا التوافق المباشر.

وتأمل دولة قطر وألمانيا بأن يسهم هذا المؤتمر في بناء الثقة بين الأطراف الرئيسة التي تمثل السواد الأعظم للشعب والمجتمع الأفغاني، بغرض دعم السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة بشكل عام.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X