👩🏽‍💻 Projects

Doha Metro travellers praise feeder bus services

مسافرو مترو الدوحة يشيدون بخدمات حافلات نقل الركاب

Doha: In line with its continuous efforts to provide a comprehensive travel experience, and in cooperation with the Ministry of Transport and Communications, Qatar Rail has made preparations to integrate Doha Metro with other modes of transport, including feeder buses service that will take passengers to and from stations. It has also signed several partnerships agreements with other service providers to transport passengers at a low cost.

Metro Link, a complimentary shuttle bus service to and from the metro stations and their surrounding areas, has been launched to support Doha Metro’s preview service. Travellers praised the feeder bus service saying that it will make their travel comfortable.

A source at the Ministry said that many buses have been allocated for Doha Metro commuters. Seven buses are allocated to transport the passengers to and from Al Wakra station to Ezdan Villages, Al Wakra Hospital and Barwa City and Religious Complex among others.

He said, “For rest of the stations there are buses according to the population density, some stations have one bus, while some have two buses. Also, we will sign contracts with some transportation companies such as Uber and others at reasonable prices, and we will announce about some amazing services in the next few weeks.”

In a press statement, the Ministry of Transport and Communications said, “Information about the service and bus stops can be accessed through the Qatar Rail mobile application. In addition, Karwa taxi service is providing fixed tariffs for Doha Metro passengers. Other transportation solutions will be added, and reduced prices for metro passengers will be offered with other transport service providers, in the near future.”

As part of Qatar Rail’s aim to reduce the public’s dependence on private cars, car parking areas in stations are limited. Drop off and pick up parking areas are provided in all stations, although there are some stations that have limited parking spaces such as Al Wakra and Al Qasr.

The first day of the initial operation of the first part of the Doha Metro’s Red Line witnessed the attendance of a number of citizens and residents enjoying the Metro experience.

Speaking to The Peninsula, a resident Francisco from Mexico said: “I am working in Doha since seven years and a half. The Metro is important for Doha city to avoid traffic and it is important to have such transportation in Qatar. We need to arrive on time because it is not good to arriving at your work late, and Metro will solve this problem.”

Francisco further said: “I believe that it will be a great success. It is important for people who have low income to use compared to taxi fares. For example, I was paying QR30 to taxi to reach my work in West Bay and today I paid only QR2. When we also speak about QR6 for around trip it is very cheap compared to other transportation.”

For his part, a resident Dinesh, an Indian expatriate, affirmed his keenness to use the Metro saying, “The advantage of using it is that it is cheap and help in avoiding traffic which is a headache for everyone. Also it saves time because we are wasting a lot of time to reach our work, but from today we can reach in few minutes.”
By Sidi Mohamed | The Peninsula

شهد اليوم الأول لانطلاق التشغيل التجريبي للخط الأحمر لمترو الدوحة في مرحلته الأولى إقبالا كبيرا من الركاب الذين أشادوا بهذه التجربة وما توفره من خدمات ترقى لأحدث نظيراتها العالمية، ونوه عدد من الركاب في أحاديث لـ الشرق التي حضرت تدشين المترو وواكبت خط سيره من الوكرة إلى لوسيل في أول أيام إطلاق مرحلته الأولى، بأن مترو الدوحة ومن خلال تجربتهم إياه، لا يختلف عن ذلك الموجود في كبرى الدول، واصفين إياه بالعالمي من حيث استخدامه لأحدث العربات وآخر التكنولوجيات في هذا القطاع، مشيرين إلى بساطة قيمة التنقل من خلاله حيث تتراوح قيمة التذكرة بين 6 ريالات و30 ريالا لليوم الواحد كأقصى حد في الدرجة الذهبية، مطالبين بتوسيع مواقف السيارات فحسب الأمر الذي سيحفز الناس على استخدام المترو والتخلي على سياراتهم.

في حين رأى البعض الآخر أن المترو وبعيدا عن الفوائد الاجتماعية التي سيعود بها على الدولة، والتي يعد تخفيف حدة الزحام أبرزها، سيكون له العديد من الإيجابيات على المستوى الاقتصادي لقطر، متوقعين زيادة في حجم عدد الشركات في المدن التي سيشملها المشروع حاليا، أو في الفترة المقبلة، ناهيك عن الدور الكبير الذي سيلعبه مترو الدوحة في تنشيط القطاع السياحي للبلاد، خاصة أننا مقبلون على احتضان كأس العالم لكرة القدم بعد أقل من أربع سنوات من الآن.

مترو عالمي

وفي حديثه لـ الشرق أكد عبد الرحمن آل محمود أنه ومن خلال تجربته لمترو الدوحة في أول أيام إطلاقه التجريبي، لم يجد أي فرق بين مترو قطر ونظرائه في مختلف دول العالم، بل اعتبره واحدا من بين الأفضل على المستوى العالمي، مضيفا ان مترو الدوحة يتميز بالعديد من المزايا التي تجعله فريدا من نوعه، أولاها مقاعده الوثيرة التي لا تشعرك بأي تعب مهما طالت الرحلة، بالإضافة إلى قوة التكييف المتواجدة داخله التي تقيك الحر في فصل الصيف، مشيرا إلى التنظيم الرائع الموجود في كل المحطات على مستوى الخط الأحمر حيث يمكنك اقتناء التذاكر بنفسك من خلال الآلات الموجودة في كل محطة، والتي تمكنك من الدفع ببطاقتك الائتمانية أو من خلال الأوراق النقدية، ناهيك عن خدمة الحافلات الموجودة، ناهيك عن خدمة الحافلات التي يطلق عليها لسم “مترولينك” وهي خدمة مجانية لنقل الركاب من وإلى محطات المترو ضمن المناطق المحيطة بها.

وتابع آل محمود انه وبالرغم من توقعه نجاح مشروع الريل، إلا أنه لم يكن ينتظر أن ينجز بكل هذا الإتقان، الذي سيجعل منه واحدا من أهم أعمدة قطر المستقبلية، المتوافرة على بنية تحتية عالية الجودة، تعطيها القدرة على مواكبة أفضل دول العالم، فبعد بروزنا في النقل الجوي وإمكانياته التي وصلنا به إلى العالمية عن طريق الخطوط الجوية القطرية التي تعتمد على أحسن الطائرات، وعقب التطور الكبير الذي تشهده موانئ الدولة، جاء الدور على النقل البري الذي سيقفز قفزة قوية إلى الأمام، في ظل توافر ريل بهذا المستوى، مبينا شغفه الكبير لرؤية باقي الخطوط المتعلقة بمشروع المترو والتي سيكشف عنها قريبا، مؤكدا أنها ستكون بجودة الخط الأحمر الرابط بين مدينة الوكرة ولوسيل، داعيا في ختام كلامه المواطنين والمقيمين على أرض قطر إلى الاقتداء به وتجريب مترو الدوحة، الذي سيغنيهم عن الحاجة إلى السيارات بشكل يومي ويعطيهم فرصة التنقل بين منطقة وأخرى براحة أكبر.

وفي ذات السياق قال عبد الله الحمادي إن الجهد الكبير الذي بذله القائمون على مشروع الريل طوال الأشهر الماضية، لم يذهب سدى بل جاء بثمار أقل ما توصف به أنها مبهرة، والتي تتجلى في إنجاز ريل بجودة عالية لا تختلف تماما عما هي عليه في أكبر الدول، مردفا أن مترو الدوحة يعد عالميا، ويمكن مقارنته بأفضل شبكات المترو في مختلف قارات العالم، منوها بالجهد الكبير الذي تبذله الحكومة في سبيل النهوض بالاقتصاد الوطني، عن طريق العمل على توفير بنية تحتية ممتازة ستساهم بشكل كبير في النهوض بقطر، وبناء قطر المستقبلية التي تعتمد على نفسها في كل شيء.

وأشار الحمادي إلى الراحة الكبيرة التي يجدها المسافر من خلال التنقل عن طريق مترو الدوحة، الذي تعد مقاعده المريحة أبرزها، ناهيك عن روعة التكييف المتوافر فيه، ما لا يشعرك بأي عياء بالرغم من أنه يسير عشرات الكيلومترات تحت سطح الأرض، مصرحا بأن قطاع النقل البري في قطر وبعد إطلاق ريل الدوحة لأول خطوطه الرابطة بين الوكرة ولوسيل، سيساهم في نقل قطر نقلة نوعية ستساهم في تنظيم الأوضاع أكثر خلال الفترة المقبلة، مشيدا بالجهات التي سهرت على إنهاء المشروع حتى قبل الموعد المخصص له، حرصا منها على تسريع مشاريع المونديال الذي سنحتضنه قطر قبل أقل من أربع سنوات من الآن، وكذا توفير كل مقومات العيش اليسير داخل الدولة سواء تعلق الأمر بالمواطنين أو المقيمين الذين سيعود عليهم الريل بفوائد كبيرة، أهمها التخفيف من وطأة الزحمة التي نعاني منها في الدوحة في ظل تزايد عدد السكان سواء من المواطنين أو المقيمين، ما سيخفف الاتعاب علينا ويربحنا الكثير من الوقت.

أسعار مميزة

من ناحيته أشاد عبد العزيز الرميحي بالصورة التي أخرج بها المترو بعد أعوام قليلة من الانتظار، مؤكدا أن السنوات التي قضاها الناس أملا في رؤية مترو الدوحة، لم تضع سدى بعد أن رأوا مشروع ريل بمواصفات عالية، قد يكون الأفضل في المنطقة، مشددا على تماشي الأسعار مع القدرات المالية للركاب، بغض النظر عن اختلاف المهن التي يمارسونها، مستعرضا الأسعار الخاصة بالتنقل من خلال الخط الأحمر الذي أطلق أمس في أول أيامه التجريبية، من الوكرة إلى لوسيل، حيث بلغ سعر التنقل من محطة إلى محطة 2 ريال، بينما بإمكانك الزبائن اقتناء تذكرة لاستخدامها يوميا دون احتساب عدد مرات الذهاب والرجوع بـ 6 ريالات فقط، بينما بلغ السفر من محطة إلى أخرى في الدرجة الذهبية بـ 10 ريالات، في حين قدرت في الاستخدام اليومي اللا محدود بـ 30 ريالا، وهي القيمة التي لا يمكن لنا حتى مقارنتها بسعر سيارات الأجرة، فالتنقل من الوكرة إلى الخليج الغربي لا يتعدى الستة ريالات، فيما يصل عبر السيارات إلى 60 ريالا في أقل الظروف.

وقال الرميحي ان الحكومة ومن خلال إقرارها لهذه التسعيرات ستنجح في تحفيز المواطنين على استخدام المترو والتنقل بواسطته من منطقة لأخرى، في ظل تكلفته البسيطة والراحة الكبيرة، التي قد تضعك في ظروف أفضل حتى من استخدام السيارات الفردية، التي نعاني منها في عمليات ركنها نظرا للزحمة الكبيرة التي تعيشها الدوحة في السنوات الأخيرة، بسبب الزيادة في عدد المواطنين والمقيمين على أرض قطر.

بدوره نوه محمد أحمد بمشروع مترو الدوحة الذي بدأت قطر في قطف أولى ثماره، من خلال إطلاق الخط الأحمر الرابط بين الوكرة ولوسيل، قائلا ان إطلاق الخط التجريبي لخط واحد عكس الجمالية التي سيكون عليها الريل في باقي خطوطه، مشددا على أن القيمة التي وضعت للتذاكر لا يمكن وصفها سوى بالممتازة، والمندرجة تحت إطار المتناول للجميع، حيث لا يتجاوز سعر التذكرة الاقتصادية الستة ريالات، بينما يتراوح سعر السفر في الدرجة الذهبية بين 10 ريالات للتنقل بين محطة وأخرى، و30 ريالا للتنقل بشكل يومي بوسيلة النقل هذه التي تتمتع بمواصفات عالمية لا تختلف عما نراه في أكبر الدول على المستوى العالمي، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على بطاقة الدرجة الذهبية من مكاتب النادي الذهبي المتواجدة في كل محطات مترو الدوحة.

وتوقع أحمد أن يصبح المترو بعد إطلاق كامل خطوطه، أهم وسيلة نقل في الدولة وأكثرها نشاطا، خاصة في ظل قيمة التنقل بواسطته الرخيصة جدا، والمقتصدة للأموال، حيث ان التنقل بين منطقة وأخرى عن طريق الريل لا يتعدى الريالين، في حين يصل بسيارات الأجرة إلى 10 ريااتل في الحد الأدنى، داعيا الناس إلى البدء في التعود عليه والتوجه تدريجيا إلى الاستغناء على السيارات، واستعمالها إلا في وقت الحاجة، خاصة بالنسبة للناس الذين يشكل خط سيره طريقهم اليومي سواء بين الدراسة والمنزل أو العمل والبيت، ما سيساهم في الحفاظ على بيئتنا من التلوث ويساعد في بناء قطر الخضراء المستدامة.

دعم للاقتصاد الوطني

من ناحيته شدد حمد البوعينين على أن إطلاق مشروع الريل في أول خطوطه سيعود على البلاد بفوائد عديدة، وهي التي تستعد لاحتضان كأس العالم 2022، مبينا أننا قد لا نكون بحاجة إلى الريل حاليا بقدر ما سنكون بحاجة إليه في فترة تنظيمنا للحدث الرياضي الأكبر في العالم، والذي يشهد زيارة الملايين لقطر، حيث سيلعب الريل دورا كبيرا في توصيل المشجعين ونقلهم من ملعب لآخر، مضيفا ان مشروع الريل وبعيدا عن فوائده الاجتماعية في مقدمتها تقليل الازدحام، سيكون له دور مهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتنمية العديد من القطاعات الإنتاجية صناعية كانت أو زراعية، وبالذات في المناطق الخارجية والبعيدة نوعا ما عن العاصمة الدوحة التي تستقطب عددا كبيرا من الشركات مقارنة بباقي المدن.

ووضح البوعينين كلامه بالتأكيد على أن أبرز ما ينظر فيه رجل الأعمال الأجنبي عند الرغبة في الاستثمار في أي بلد ما، هو البنية التحتية التي تتوافر عليها هذه الدولة المعنية وبالأخص المتعلقة بوسائل النقل، وهو ما تتوافر عليه قطر من خلال أسطولها الجوي وكذا موانئنا المتطورة، زد إلى ذلك إطلاقنا لأول خطوط المترو الذي يعد من بين الأفضل في العالم، باعتماده على أحسن الآليات التكنولوجية المتوافرة في السوق في هذا القطاع، ما يتيح للزبائن التحرك والوصول إلى شركات ونقاط البيع بالجملة أو بالتجزئة بالسرعة المطلوبة، كما أن الريل سيساهم في إنعاش المدن الخارجية التي يتفادها المستثمرون بسبب بعدها، وصعوبة الوصول إليها، ما سيخلصهم منه إطلاق باقي خطوط المترو في الفترة المقبلة، متوقعا زيادة بعد ذلك في عدد الشركات والمراكز التجارية في المناطق التي مسها وسيمسها مشروع المترو.

وفي ذات السياق كشف نجم الخليفي أن مترو الدوحة الذي انطلقت اول خطوطه أمس، يعد من أهم مقومات الاقتصاد القطري الحديث ضمن رؤية حكومتنا الرشيدة لعام 2030، والتي تعتمد على إيجاد مصادر دخل جديدة للدولة بدل التركيز على المحروقات، والتوجه إلى الصناعة والزراعة، التي لا يمكن تنميتها إلا بتوفير بنية تحتية عالية المستوى، وهو ما باتت تتميز به دولتنا في قطاع النقل الجوي أو البحري أو البري، متوقعا زيادة في حجم المشاريع في المناطق والمدن المعنية بمشروع المترو، نظرا إلى السهولة الكبيرة التي ستشهدها عملية التنقل بين منطقة وأخرى، خاصة أن الخط الأحمر الموجود تحت العمل التجريبي يمر عبر المنطقة الحرة المهمة جدا في نظرة قطر المستقبلية.

وأردف الخليفي أن القطاع السياحي هو الآخر سيستفيد من هذا المشروع الذي سيلعب دورا كبيرا في النهوض بالسياحة، والوصول به إلى ما هو مطلوب، من خلال المترو الذي سيسهل على السياح التنقل بين منطقة وأخرى، مشيرا إلى ان الريل وبقدر ما يخلصنا من الزحمة سيمكن الدولة من تحقيق أرباح أكبر فمناسبة احتضاننا للمونديال التي من المتوقع أن يصل عدد السياح إلى ستة ملايين زائر، يستخدمون جميعهم المترو في فترة استقبالنا للمونديال في النسخة الثانية والعشرين من أبرز حدث رياضي في العالم.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X