💉 Health

Princess Dina lauds Qatar Cancer Society on its work

الأميرة دينا مرعد تتفقد أنشطة «القطرية للسرطان»

Princess Dina Mired of Jordan, president of the Union for International Cancer Control (UICC), recently visited Qatar Cancer Society (QCS).

The dignitary was received by a delegation led by QCS chairman, Sheikh Dr Khalid bin Jabor al-Thani.

Princess Dina toured different sections of the organisation as well as the Ooredoo Cancer Awareness Centre, reviewing QCS role in raising awareness of the disease through a range of programmes, targeting all community groups.

She also praised QCS efforts in promoting the culture of early detection and raising health awareness, as well as supporting people living with cancer.

Dr Sheikh Khalid thanked the visit of Princess Dina and lauded her efforts as president of UICC, and noted that the visit will have a positive impact.

He also presented the activities of QCS to the visiting dignitary and highlighted its role in spreading awareness in the community.

He also stressed the role of QCS to achieve its mission to prevent cancer and control its burden in Qatar by working with partners to educate the community and to support, empower and advocate individuals living with cancer.

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد رئيسة الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، بزيارة إلى الجمعية القطرية للسرطان، وكان في استقبالها وفد من الجمعية ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس الإدارة.

قامت سموها خلال الزيارة بجولة تفقد للجمعية ومركز ooredoo للتوعية بالسرطان، اطلعت خلالها على أنشطة الجمعية والمركز ودورهما في نشر الوعي بالمرض من خلال مجموعة من البرامج التي تستهدف كل الفئات والشرائح المجتمعية، مثمنة جهود الجمعية في تعزيز ونشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض ورفع الوعي الصحي وكذلك دعم المتعايشين مع السرطان.

من جهته، ثمن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا وجهودها كرئيسة الاتحاد العالمي للسرطان، متقدماً بالشكر الجزيل لسموها على هذه الزيارة التي ستترك أثراً إيجابياً على مسيرة الجمعية التوعوية.

كما تناول سعادته الحديث عن أنشطة الجمعية وفعالياتها ودورها في نشر الوعي داخل المجتمع، إلى جانب دعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، مؤكداً مواصلة الجمعية لتحقيق رسالتها التي أنشئت من أجلها منذ عام 1997، نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها على توعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، ورؤيتها أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره.

وأكد سعادته أن انضمام الجمعية لعضوية الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، الذي يعد من أكبر المؤسسات العالمية، جاء في إطار أهدافها الاستراتيجية التي وضعت على عاتقها التوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

وأوضح سعادته أن انضمام الجمعية لعضوية الاتحاد يضع على عاتقها مزيداً من المسؤوليات والمهام وإصرارها على أن تصبح عضواً فاعلاً في هذه المنصة العالمية، مشيراً إلى أن هذا التحالف الدولي سيترك أثراً مستداماً على كل المجتمعات وانعكاسات ذلك على إحداث تنمية شاملة في شتى المجالات، حيث سيساهم بشكل كبير في نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه، وذلك في ظل أعداد المصابين به حول العالم وارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عنه.

.. وتزور جناح الكشف المبكّر بمركز لعبيب الصحي

زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، جناح الكشف المبكّر التابع لمؤسسة الرعاية الصحية في مركز لعبيب الصحي، بعد عملية التوسعة التي خضع لها مؤخراً. وأعرب المسؤولون في المؤسسة عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة التي جاءت بالتعاون مع الجمعية القطريّة للسرطان، وضمن إطار جولة وطنية للتوعية حول الكشف المبكر عن السرطان.

ورافق الأميرة دينا في جولتها الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ والدكتورة منى السعدي مديرة مركز لعبيب الصحي؛ بالإضافة إلى فريق من برنامج «الكشف المبكر لحياة صحيّة»، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد: «إنني معجبة للغاية بالجهود الاستثنائية التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية. وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة بسبب الدراسات التي تشير إلى احتمال أن تسجّل منطقة الشرق الأوسط أعلى زيادة في حالات الإصابة بالسرطان بحلول عام 2025 مقارنة بجميع البلدان، وهو ما يحتم علينا جميعاً العمل لتخفيف أعباء السرطان على المجتمع. وقد سجلت البرامج الوطنية نجاحاً لافتاً في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء. ويسعدني بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى الجمعية القطرية للسرطان على انضمامها لعضوية الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، وتعاونها الوثيق معنا، ومساهمتها في الترتيب لهذه الزيارة الرائعة».

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X