😎 LifeStyle

Hundreds of young people from around the world gather for Empower Youth Conference

مشاركة عالمية في مؤتمر تمكين الشباب «إمباور 2019»

Hundreds of young people from different parts of the world gathered at the 11th annual Empower Youth Conference which opened yesterday at the Hamad Bin Khalifa University (HBKU) Student Center.

Organised by Education Above All (EAA) Foundation’s programme, Reach Out to Asia (ROTA) under the theme “Youth – A Catalyst for Peace and Dialogue for Development,” the three-day event was inaugurated in the presence of Fahad Al Sulaiti, CEO of Education Above All (EAA) Foundation; Dr Ali bin Smaikh Al Marri, Chairman of National Human Rights Committee (NHRC), and Dr h.c. Hafsat Abiola-Costello, Executive President of Woman in Africa Initiative.

This year’s edition of the conference aims to emphasize on the role of youth as agents and catalysts for peace and dialogue for sustainable development and provides an ideal platform for youth to find their own voices.

Speaking at the opening session, Abdulla Al Abdulla, Associate Executive Director of ROTA, stressed the relevance of the conference as the United Nations proclaimed 2019 as the International Year of Moderation in an effort to amplify the voices of moderation through the promotion of dialogue, tolerance, understanding and cooperation.

Furthermore, the theme aligns perfectly with the Social Development pillar of Qatar National Vision 2030, which promotes tolerance, constructive dialogue and openness towards other cultures, dialogue among civilizations and coexistence between different religions and cultures.

“The Empower 2019 Conference theme adds significant value to EAA’s vision in bringing new life chances, hope and opportunities to improve the lives of youth. It also reaffirms EAA’s belief in unlocking human potential and encouraging collaboration through its efforts to achieve SDG 4 on Education, through the promotion of peace, tolerance and understanding as well as an appreciation of cultural diversity and its contribution to sustainable development,” said Abdulla.

He added: “The past editions have proven our Qatari youths’ capabilities and their determination towards such social endeavours. This year’s conference will once again strengthen their objective to drive change through meaningful contributions..We are confident that the coming days are going to be quite eventful in bringing a holistic societal change that we want to see and help Qatar flourish in all spectrums of growth.”

Al Marri underlined that “in order for the youth to be involved in the development process, they must have a role in society, a role in the media, and a role in public affairs.”

“We must enable the youth to communicate their voices to policy and strategy makers and listen to their views seriously and respectfully. I would like to emphasise on youth’s confidence in the human values and their faith in equality, regardless of race, colour, religion, sex, culture, class, sectarian or social affiliation, makes a huge difference,” said Al Marri.

He expressed gratitude to H H Sheikha Moza bint Nasser for her generous initiative and continuous efforts in the development of human capacities on the regional and global front. In addition, he also thanked ROTA for the great successes they are achieving through the programme.

The event, which runs until tomorrow, includes seminars, panel discussions, keynote speeches, workshops, presentations, exhibition, success stories, off-site visits, and cultural performances among others. It serves as a forum to promote the importance of partnering and engaging with youth in peace building strategies with community actors, relevant international organisations and United Nations bodies.

By Raynald C Rivera / The Peninsula

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا «روتا»، أمس الخميس، مؤتمر «تمكين الشباب السنوي – إمباور 2019» في نسخته الحادية عشرة بمركز الطلاب في جامعة حمد بن خليفة، بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وسعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والدكتورة حفصة أبيولا رئيسة مبادرة نساء إفريقيا.

كما حضر هذه الفعالية حشد كبير من الشبان والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و32 عاماً، ومن بينهم العديد من المشاركين من مختلف دول العالم.

يهدف مؤتمر «إمباور 2019» -الذي يمتدّ حتى يوم غد السبت، ويتخذ من «الشباب عوامل محفزة للحوار والسلام من أجل التنمية» شعاراً له- إلى التأكيد على دور الشباب بوصفهم عوامل محفزة للسلام والحوار من أجل التنمية المستدامة، ويؤكد مجدداً على أنه المنصة المثالية للشباب والمساحة المميزة، ليعبّروا عن أفكارهم.

يحظى موضوع المؤتمر باهتمام كبير، نظراً لما يشهده العالم من أحداث، وتزامناً مع إعلان الأمم المتحدة لسنة 2019 بوصفها «السنة الدولية للاعتدال»، للعمل على توسيع نطاق حضور الأصوات المعتدلة، من خلال نشر وتعزيز روح الحوار، والتسامح، والتفاهم والتعاون.

إن مؤسسة التعليم فوق الجميع على يقين بأن المؤتمر -في موضوعه لهذه السنة- سيتيح للمشاركين المحليين والدوليين فرصة تعلّم هادفة وعملية، فضلاً عن اتساق فكرة المؤتمر مع دعائم التنمية الاجتماعية لرؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى نشر التسامح والحوار البنّاء والانفتاح على ثقافة الآخر، والحوار ما بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة.

د. المري: إيصال صوت الشباب إلى صانعي

السياسات والاستراتيجيات

قال سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: «بداية، أود أن أتقدم بالشكر لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وبرنامج «أيادي الخير نحو آسيا» (روتا) على دعوتهم لافتتاح مؤتمر «إمباور 2019»، وإتاحة الفرصة للمشاركة في موضوع الشباب كعوامل محفزة للحوار والسلام من أجل التنمية المستدامة».

وأضاف: «إن الشباب كي يتمكنوا من المشاركة في عملية التنمية، يجب أن يكون لهم دور في المجتمع المدني، ودور في الإعلام، ودور المشاركة في الشأن العام، يجب تمكينهم من إيصال صوتهم لصانعي السياسات والاستراتيجيات، وأن يُستمع إلى رأيهم بجدية واحترام. إن ثقة الشباب بالقيم الإنسانية والإيمان بالمساواة، بغض النظر عن عرق أو لون أو دين أو جنس أو ثقافة أو انتماء طبقي أو مذهبي أو اجتماعي، تصنع فرقاً».

وتابع المري: «كما أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله ورعاها على مبادرتها الكريمة وجهودها المستمرة نحو تطوير القدرات البشرية على المستوى الإقليمي والعالمي، والشكر موصول للقائمين على إطلاق برنامج روتا، وعلى الدور الكبير الذي يقومون به من خلاله، متمنياً للجميع التوفيق والسداد».

د. حفصة أبيولا: دعم هذا الجيل يعزّز السلام بالعالم

قالت الدكتورة حفصة أبيولا، رئيسة مبادرة نساء إفريقيا: «يشرفني أن أشارك في مؤتمر إمباور 2019؛ الذي ينظم بالكامل من قبل الشباب القطري . إن عملهم الشاق علامة على إيمانهم بقوة الشباب في تعزيز السلام في العالم، لذلك نركز على دعمهم».

وأضافت أن مؤتمر «إمباور 2019» يركز على قيم السلام والتسامح والاعتدال من خلال الحوار بين الثقافات، مما يساعد ممثلي الشباب في بناء الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفعالة في عملية بناء السلام على نحو هادف، ويرشدهم إلى التأكيد على أهمية حماية الشباب، والدور الذي يمكن أن يلعبوه في تعزيز التفاهم بين الثقافات.

عبدالله العبدالله: توفير فرص

جديدة والارتقاء بحياة الشباب

قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا «روتا» – مؤسسة التعليم فوق الجميع: «يضيف موضوع مؤتمر تمكين الشباب (إمباور 2019) قيمة كبيرة إلى رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميع في توفير فرص جديدة في الحياة، وبث روح الأمل والارتقاء بحياة الشباب، كما يؤكد مجدداً على ثقة مؤسسة التعليم فوق الجميع بإطلاق الطاقات البشرية وتشجيع التعاون، من خلال جهودها لتحقيق الهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة في التعليم، عبر تعزيز قيم السلام والتسامح والتفاهم، وتقدير قيمة التنوع الثقافي، وإسهامه في التنمية المستدامة».

وأضاف المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا «روتا»: «أثبتت الدورات السابقة للمؤتمر قدرات شبابنا القطريين، وعزمهم على تحقيق هذه المساعي الاجتماعية، وسيعزز المؤتمر هدفهم في الدفع نحو التغيير عبر مساهماتهم القيّمة».

وأوضح أن مؤتمر هذه السنة يهدف إلى تسخير حماس الشباب وإبداعهم بدعم من فريق عمل «روتا»، مما سيسهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف الإنمائية لرؤية قطر الوطنية 2030. كما يهدف مؤتمر تمكين الشباب السنوي الحادي عشر «إمباور 2019» -الذي يستمر لمدة 3 أيام- إلى رفع مستوى الوعي، وزيادة المعرفة، وبناء قدرات الشباب في قطر والعالم، لتمكينهم بوصفهم عاملاً محفزاً في السلام والحوار من أجل التنمية، كما أننا على ثقة من أن الأيام المقبلة ستكون حافلة بالفعاليات، لإحداث تغيير اجتماعي كلّي، يمكننا من خلاله أن نرى ونساهم في ازدهار قطر من جميع النواحي.

عرض قصص نجاح ملهمة

يقدم المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مزيجاً يتضمن ندوة، وحلقات نقاش، وخطابات محفزة، وخطابات رئيسية، وورش عمل لمجموعات صغيرة، وعروضاً تقديمية، ومعرضاً، وقصص نجاح ملهمة، وزيارات خارجية متعلقة بموضوع المؤتمر، بالإضافة إلى حفل توزيع جوائز، وعرض ثقافي كجزء من برنامج المؤتمر.

وخلال المؤتمر، سيتم عقد ورش عمل لمعالجة العناصر الثلاثة لبرنامج الشباب: القيادة، وتعلم الخدمة، والمواطنة العالمية. ستركز حلقات النقاش وورش العمل على إعداد الشباب للقيام بأدوار فعالة في بناء مجتمعاتهم وتثقيفهم، ورفع وعيهم بالدور المهم الذي يلعبه الشباب في بناء السلام والحوار. وسيتم تقسيم ورش العمل إلى مجموعتين، تتضمن المهارات الشخصية والمهارات الفنية، وسيطلب من كل مشارك اختيار ورشة واحدة على الأقل من كل مجموعة.

ويعتبر «إمباور 2019» بمثابة منتدى مهم يسعى إلى تعزيز أهمية الشراكة والانخراط مع الشباب في وضع استراتيجيات لبناء السلام مع ممثلي المجتمع، والمنظمات الدولية المعنية وهيئات الأمم المتحدة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X