👮‍♂️ Government

Sudan President hails Qatar’s support

الرئيس السوداني يثمّن مواقف دولة قطر الداعمة لبلاده في تجاوز جميع أزماتها

QNA
Khartoum: The President of Sudan, Omar Al Bashir, expressed yesterday appreciation to the State of Qatar’s support of Sudan, noting that the peace and stability achieved in Darfur and the transformation of armed rebels to political parties was a positive contribution to achieving national security and stability.

Addressing the crowds that gathered at the Green Square in Khartoum, Al Bashir said that the State of Qatar was one of the supporters of Sudan, along with countries such as China, Russia, and Kuwait. The Sudanese president called on his country’s youth to work together and improve their skills as they get ready for the power handover.

He added that the current administration was ready to handover power to those who deserve it. He also said that the only way to reach power in Sudan will be through the ballot box.

Al Bashir also thanked the armed forces for what they offered to the country to help maintain its stability. He also highlighted the civilized approach of the security forces in dealing with protestors, while being very firm in dealing with vandalism. He added that what the government has achieved during the last period was done in partnership with the people, stressing that no group can destroy public property without being held accountable by the government.

He also issued a message to those who held arms saying that there was no need for anyone to go down that route following the peace agreement and the national dialogue. The president added that all issues are now up for dialogue, saying that he welcomes them to participate in comprehensive peace.

Al Bashir praised the perseverance of the Sudanese people in the face of difficult circumstances facing the country, adding that the country is more than capable of dealing with any crises it might face.

For his part, Minister of Labor, Administrative Reform and Human Resources Development Bahr Idriss Abu Garda chairman of the committee of political forces stressed the importance of strengthening national unity and adherence to national dialogue and defense of its outputs.

Abu Garda stressed that dialogue is the only option available and that they must have strong will to overcome the crisis and avoid the dangers of war.

He added that the only acceptable outcome must be sovereignty, leadership, security and comprehensive peace.

The Minister of Transport, Hatem Al Ser announced that the crisis that hit the country has ended. He then reiterated the position of the leader of the Democratic Unionist Party, Mohammed Osman Al Mirghani, on the unity and cohesion of the country with continued efforts with the government of reconciliation towards the output of national dialogue.

Head of the Justice and National Liberation Party Tijani Al Sisi confirmed the party’s support for the stability of the country. Al Sisi reviewed Sudan’s strategic position and its regional environment, which included wars and conflicts that affected the country. Al Sisi said the importance of the Doha Document for Peace in Darfur and its valuable contributions to the sustainability of security and stability in Darfur.

ثمن الرئيس السوداني عمر البشير مواقف دولة قطر الداعمة لبلاده، مشيراً إلى السلام والاستقرار الذي تحقق في دارفور وتحول الحركات المسلحة وقياداتها ومنسوبيها إلى أحزاب سياسية فاعلة تشارك بإيجابية عالية في الأمن والاستقرار الوطني الشامل.

وقال الرئيس السوداني خلال كلمته أمس للحشد الجماهيري الكبير بالساحة الخضراء بولاية الخرطوم: «إن دولة قطر من الأصدقاء الذين وقفوا مع السودان، لافتاً كذلك إلى مواقف دول أخرى من بينها الصين وروسيا والكويت».

ودعا الرئيس السوداني شباب بلاده الذين وصفهم بـ «القوة الحية في الوطن» لتوحيد صفوفهم وتنظيفها من العملاء والمارقين، وتجهيز أنفسهم وتقوية عزيمتهم لتسليمهم السلطة، مضيفاً: «نحن جاهزون لتسليم السلطة لمن يستحقها»، ومشدداً على أن طريق الوصول للسلطة الوحيد الذي لا تنازل عنه هو عبر صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة، ودعا كل من يتطلع إلى حكم البلاد للرجوع إلى الشعب متعهداً بتسليم السلطة «لمن يختاره الشعب».

ووجه البشير تحية خاصة للقوات المسلحة التي حافظت على البلاد وقدمت الشهداء بقيادتها ورموزها فداء لأمن البلاد واستقرارها، منوهاً بالتعامل الحضاري لقوات الأمن والشرطة مع المتظاهرين وحسمهم للمخربين، وقال: «إن ما أنجزته حكومته خلال الفترة الماضية تم بشراكة أصيلة مع الشعب، فلا يحق لأية جهة أن تخرب ممتلكات الشعب ومن يتعرض لها ستحسمه الحكومة».

وشدد الرئيس السوداني في كلمته على أنه لا تهاون مع المخربين والعملاء والمندسين لزعزعة الأمن والاستقرار.. وأضاف: «لا تفريط في حماية الأمن والمواطن ولا سبيل لهم للنيل منا».

ووجه رسالة لحملة السلاح، مفادها أنه بعد اتفاقية السلام والحوار الوطني لا يوجد سبب لأي شخص لحمل السلاح؛ لأن كل القضايا تمت مناقشتها وتم وضع الحلول الناجعة لها عبر الحوار وتم الاتفاق عليها، معلناً ترحيبه بعودتهم لأرض الوطن ومشاركتهم في السلام الشامل. وحيا البشير صمود وقوة الشعب السوداني وصبره وتفهمه الكامل للظروف التي تمر بها البلاد، وإيمانه بأن البلاد بثرواتها وقيمها الأصيلة قادرة على مواجهة الأزمات والصعاب وتجاوزها، لافتاً إلى أن مكانة السودان وما يحظى به من مكانة دولية هي أساس الاستهداف والتربص الذي ظل يعاني منه منذ الاستقلال الذي يسعى لكسر إرادة الشعب وتركيعه.

وقال: «إن إرادة الشعوب لن تقهر» وإن الشعب السوداني قدم رداً بليغاً للعالم بتاريخه الحافل في هذا الخصوص.

من جانبه، أكد السيد بحر إدريس أبو قرده وزير العمل والإصلاح الإداري السوداني رئيس لجنة القوى السياسية لمعالجة الأزمة الراهنة ورئيس حزب التحرير والعدالة على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالحوار الوطني والدفاع عن مخرجاته.

وشدد على أن «الحوار هو الخيار الوحيد المتاح الآن ولا خيار غيره، وأنه مسنود بقاعدة شعبية عريضة قدمت رداً واضحاً للعالم من خلال احتشادها اليوم»، وأضاف: «نحن لدينا إرادة قوية لتجاوز الأزمة».

وقال: «إننا أدرى من غيرنا بمدى مخاطر الحرب ودعاوى الجهات التي تريد أن تقفز بالبلاد للمجهول ولن نرضى إلا بالسيادة والريادة والأمن والسلام الشامل».

بدوره، أعلن السيد حاتم السر وزير النقل والطرق والجسور انتهاء الأزمة التي كانت تعاني منها البلاد واختفاء الصفوف التي كانت سمة وظاهرة خلال المرحلة الماضية، وجدد التأكيد على موقف زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني من وحدة وتماسك البلاد ومواصلة الجهود مع حكومة الوفاق لاستكمال مخرجات الحوار الوطني.

وفي كلمته أكد السيد التيجاني السيسي رئيس حزب العدالة والتحرير القومي دعم الحزب ومساندته لاستقرار البلاد، مستعرضاً موقع السودان الاستراتيجي وما يعانيه محيطه الإقليمي من صراعات وحروب ونزاعات محتدمة أثرت على البلاد وأفرزت حالة من الاستقطاب الإقليمي والدولي للسودان.

ولفت إلى أهمية وثيقة الدوحة لسلام دارفور ومساهماتها القيمة في استدامة الأمن والاستقرار في دارفور مما انعكس إيجاباً على الوطن، وقدمت نموذجاً لأهمية الاستقرار بعد معاناة الحرب التي عانتها دارفور، معلناً أن منهج الحوار هو أساس الاستقرار، ومطالباً الحكومة بقرارات سريعة واضحة وجريئة لإنهاء الأزمة، وداعياً كل القوى السياسية في البلاد حكومة ومعارضة لتوحيد الجهود لصالح الوحدة الوطنية.

فيما جددت السيدة تابيتا بطرس وزيرة الدولة السودانية تأكيدها على مخرجات الحوار الوطني، وأنها لن تضيع فرصة السلام والوقوف سنداً قوياً مع الاستقرار الدائم للبلاد، مشددة على أن أمن وسلامة البلاد «خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا مساومة ولا تهاون في ذلك».

من جانبهم، أكد ممثلو الأحزاب السياسية والحركات المسلحة المنضمة للسلام وقوى الحوار الوطني السياسية والاجتماعية في كلماتهم الوقوف مع مخرجات الحوار الوطني والوصول بها إلى نهاياتها وعدم التراجع عن الوثيقة الوطنية، وقدموا دعوة للأطراف غير المنضوية في الحوار لتحكيم صوت العقل والاستجابة لنداء السلام والحوار.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X