🇶🇦 DOHA

Qatar calls for dialogue to resolve regional crisis

قطر تدعو إلى الحوار البناء لحل أزمات المنطقة

Beirut: Secretary-General of the Ministry of Foreign Affairs H E Dr Ahmed bin Hassan Al Hammadi has that stability, civil peace, and social security are the main pillars that provide the environment for development and progress in its tracks, and without these pillars, it will be impossible to achieve and establish the goals of development.

“Therefore, the State of Qatar urgently calls for constructive dialogue among the various social and political forces to resolve the crises in the region and the wars taking place in order to find the appropriate ground for progress in achieving development, which is a decisive factor in achieving stability and civil peace,” he added.

He was delivering a speech at the three-day Arab Forum for Sustainable Development 2018 organised by the United Nations Economic and Social Commission for Western Asia (ESCWA), under the theme of Natural Resources, Future Generations, and the Common Good.

In a session entitled the implementation of the 2030 plan: the Arab countries’ perspective on integrated development planning and transformational change, Dr Al Hammadi stressed in his speech that the issues of sustainable development in all countries of the region have a high priority and special attention by the governments and communities of the Arab world, as they represent a fundamental challenge to the future of the region and its progress and development.

He emphasized that without achieving the desired progress in sustainable development goals and objectives, it will be impossible to achieve a better life for Arab societies, which have been plagued by major social tensions, some of which reached the point of armed conflict, and the dismantling of state institutions and structures.

Dr Al Hammadi said that since the launch of sustainable development goals on September 25, 2015, the State of Qatar has made an active contribution to achieving these goals in the region as a whole. He pointed out that the Doha Declaration marked the way forward towards achieving the sustainable development goals.

He said that the State of Qatar has fulfilled all its commitments of the 17th goal of the sustainable development goals, and has voluntarily established massive partnerships with a large number of least developed countries through specific programs in the fields of education, health, employment and humanitarian assistance, whereas this assistance met the needs of 17 million children in the fields of education and health.

The Secretary-General of the Foreign Ministry said that Qatar has achieved a great progress in development fields in the last two decades, which has made it move from middle performing countries on the human development index to advanced states.

It is also ranked first among the Arab countries, he said, pointing to Qatar’s work through its 2030 strategy and operational plans, especially the recent 2017-2022 plan launched by Emir HH Sheikh Tamim bin Hamad Al-Thani earlier this year, to achieve the goals and objectives of sustainable development before 2022. He thanked the Lebanese Republic for sponsoring the fifth session of the Arab Forum for Sustainable Development.

In his address at the opening of the forum, UN Under-Secretary General of the United Nations and Executive Secretary of (ESCWA) Mohamed Ali Al Hakim said that the objective of the annual forum is to map out development issues in Arab countries and stimulate cooperation among the countries of the region, in addition to supporting the development process in the Arab world in line with the objectives of the 2030 Sustainable Development Plan of the ESCWA.

بدأت، أمس، فعاليات المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2018، تحت شعار «الموارد الطبيعية والأجيال المقبلة والصالح العام»، والذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة (الاسكوا) ويستمر ثلاثة أيام. وتشارك دولة قطر في المنتدى بوفد يترأسه سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية.

وفي جلسة بعنوان «تنفيذ خطة عام 2030: منظور البلدان العربية حول التخطيط الإنمائي المتكامل والتغيير التحويلي»، أكد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، في كلمته، أن قضايا التنمية المستدامة تحظى في كل دول المنطقة بأولوية قصوى واهتمام خاص من قبل حكومات ومجتمعات الوطن العربي، لكونها تمثل تحدياً أساسياً لمستقبل المنطقة وتقدمها وتطورها، مشدداً على أنه دون إحراز التقدم المطلوب في أهدافها وغاياتها، فإنه سيكون من المتعذر تحقيق حياة أفضل للمجتمعات العربية التي عصف ببعضها توترات اجتماعية كبرى وصل بعضها إلى حد النزاع المسلح، وتفكيك مؤسسات الدولة وهياكلها، وتمزيق النسيج الاجتماعي لها، الأمر الذي يمثل تهديداً خطيراً لعملية التنمية بأسرها ووقف مساراتها، وتصفية المكتسبات التي حققتها هذه المجتمعات في مجالات التنمية.

وأضاف سعادته أن الاستقرار والسلم الأهلي والأمن الاجتماعي هي الركائز الأساسية التي توفر البيئة الملائمة لتحقيق التنمية والتقدم في مساراتها، وأنه من دون توفير هذه الركائز، فإنه سيكون من المتعذر تحقيق أهداف التنمية وإرساء دعائمها، ولهذا فإن دولة قطر تدعو وبإلحاح إلى الحوار البناء بين مختلف القوى الاجتماعية والسياسية لحل الأزمات الناشبة في المنطقة والحروب المندلعة في أرجائها، لإيجاد الأرضية الملائمة التي تمكن من التقدم في تحقيق التنمية التي تعتبر عاملاً حاسماً في تحقيق الاستقرار والسلم الأهلي.

وقال سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي إنه منذ انطلاق أهداف التنمية المستدامة في 25 سبتمبر عام 2015، اهتمت دولة قطر بالإسهام الفاعل للوصول إلى تحقيق هذه الأهداف في المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن إعلان الدوحة جاء ليرسم معالم الطريق الذي يفضي إلى التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهي لا تزال ملتزمة على نحو مبدئي بالمضي قدماً في تحقيق هذه الأهداف على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية.

وشدد سعادته على أهمية الشراكات في تحقيق التنمية، إذ أنه دون وجود دعم سخي لبرامج التنمية فسيكون من الصعب جداً وصول عدد من المجتمعات إلى إحراز التقدم المأمول، وقال «إن دولة قطر قد وفت بجميع التزاماتها الواردة في غايات الهدف (17) من أهداف التنمية المستدامة، بل إنها قامت طوعياً بعقد شراكات كبيرة مع عدد واسع من الدول الأقل نمواً، وذلك من خلال برامج محددة في مجالات التعليم والصحة والتشغيل والعون الإنساني، وقد وصلت هذه المساعدات لسد حاجات 17 مليون طفل في مجالي التعليم والصحة، ونحن الآن بصدد تطوير برامج تنموية أخرى لتقديم الدعم لها، وخاصة في مجالات البيئة والبنى التحتية، بما يوفر للدول الأقل نمواً القدرة على إحراز التقدم في أهداف التنمية المستدامة».

وأشار سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، إلى أن دولة قطر حققت خلال العقدين الماضيين تقدماً واسعاً في مجالات التنمية، الأمر الذي جعلها تنتقل من الدول المتوسطة في دليل التنمية البشرية، إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا الدليل، كما أنها تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية، لافتاً إلى العمل من خلال استراتيجية 2030 وخططها التنفيذية، وخاصة الخطة الأخيرة 2017-2022، التي أطلقها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» في مطلع هذا العام، للوصول إلى مراتب متقدمة في دليل التنمية البشرية وإنجاز ما بقي من غايات وأهداف التنمية المستدامة قبل حلول عام 2022.

وأكد أن دولة قطر تدرك على نحو عميق أن استدامة التنمية تتطلب تنوع المصادر والموارد الاقتصادية، وهو الأمر الذي تجلى في أن يكون الاقتصاد القطري هو الأسرع نمواً بين دول المنطقة، حيث نعمل حالياً رغم الظروف غير المواتية في المنطقة، على زيادة معدلات النمو الاقتصادي من خلال تنوع الاقتصاد، واستثمارها على النحو الأفضل لإحراز تقدم واسع في كافة مجالات التنمية، والارتقاء نوعياً بمستوى الرفاه البشري في دولة قطر.

بدوره، قال السيد محمد علي الحكيم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، في كلمة له خلال افتتاح المنتدى، إن هدف المنتدى الذي يعقد سنوياً هو رسم خريطة طريق للقضايا التنموية في الدول العربية وتحفيز التعاون بين دول المنطقة إلى جانب دعم مسيرة التنمية في العالم العربي بما يتوافق مع أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لـ (الاسكوا).;

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

X