💉 Health

Tobacco Use Prevalent in 25 Percent of Adult Population of Qatar

25% نسبة انتشار منتجات التبغ بين البالغين في قطر

QNA

Doha: The Hamad Medical Corporation Tobacco Control Center, a World Health Organization Collaborating Center (HMC TCC-WHOCC) recently conducted a cross-sectional study entitled Epidemiology of tobacco use in Qatar: Prevalence and its associated factors which found the prevalence of tobacco use among adults in Qatar to be 25.2 percent.

The study utilized the same methodology as a study undertaken in 2000 that reported a higher prevalence of tobacco smoking of 36.5 percent in Qatar.

Researchers from Weill Cornell University Qatar, Institute of Population Health and a researcher from European Oncology Institute in Italy (IEO) contributed to the study, which included a mixed nationality sample of 7,921 governmental and semi-governmental employees and university students in Qatar; 58.4 percent males and 41.6 percent females.

Head of the HMCs Tobacco Control Center Dr. Ahmad Al Mulla explained the aims of the recent study: “Our study set out to determine the prevalence of tobacco use among a population-based sample of adults 18 years old and above in Qatar and to determine the different types of tobacco used. Our investigators also sought to gain a better understanding of tobacco dependency, as well as the age at which smokers began using tobacco products and their reasons of initiation.”

The study showed that most commonly used tobacco products among users were cigarettes (42.7 percent), waterpipe (20.9 percent), medwakh (3.2 percent), cigar (0.7 percent), electronic cigarettes (2 percent), and smokeless Tobacco (1.9 percent).

Dr. Al Mulla explained that the study is the first of its kind to identify the prevalence of medwakh in Qatar, although its prevalence rate is lower here compared to other countries in the region. The study also showed that the percentage of smokeless tobacco use was higher among Qataris (2.9 percent) compared to non-Qataris (1.3 percent), but these rates are lower than other countries in the region.

As for modern forms of tobacco such as e-cigarettes, the study showed that the rates of use among Qataris and non-Qataris were close (1.9 percent for Qataris, 2.0 percent for non-Qataris).

In the recent study, the mean age that smokers starting using tobacco products was 19.7 years, higher than the 18.1 years that was reported in the Global Adult Tobacco Survey 2013, which provides the success of the efforts of the State of Qatar to reduce tobacco use among youth.

“The positive reported results in our study may be reflective of the collective efforts and measures taken by the concerned stakeholders to curb tobacco use in the country. These efforts include: the adoption of the WHOs Framework Convention on Tobacco Control, implementation of the 2002 anti-tobacco law Qatar and its amendment in 2016, and other programs in line with the Qatar National Vision of 2030, Qatar National Health Strategy 2018-2022 and efforts of the HMC TCC-WHOCC in tobacco control and prevention as well as the efforts of the Ministry of Public Health and the important role of the Primary Health Care Corporation that led to the expansion of their tobacco dependence treatment services,” said Dr. Al Mulla.

Additionally, the recent introduction of 100 percent tobacco taxes in 2019 reflected positively on the reduction in the tobacco product imports as well as a reduction in tobacco consumption among the general population.

قنا

الدوحة: كشفت دراسة استقصائية أجراها مركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية بهدف تحديد مدى انتشار تعاطي التبغ والأنواع الأخرى المتداولة بين البالغين من عمر 18 عاما فما فوق من المواطنين والمقيمين بدولة قطر، أن نسبة انتشار التبغ بين البالغين في العينة التي شملتها الدراسة تصل إلى 25.2% لتقل هذه النسبة بنسبة حوالي 15% عن آخر دراسة تم إجراؤها في عام 2000 لنفس الفئة المستهدفة، والتي بينت نسبة استخدام التبغ بين هذه الفئة كانت 36.5%.

وشارك في إعداد الدراسة باحثون من كلية الطب وايل – كورنيل بقطر وأحد الباحثين من معهد الأورام الأوروبية في إيطاليا، حيث أجريت على 7 آلاف و921 من العاملين في القطاع الحكومي والجهات شبه الحكومية، وكذلك طلبة الجامعات، وبلغت نسبة الذكور 58.4% والإناث 41.6%، فيما كان نصف المشاركين تقريبا من القطريين بنسبة (47.6%).

وأكد الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين أنه تم جمع المعلومات لهذه الدراسة الاستقصائية خلال الفترة من شهر مارس حتى شهر ديسمبر عام 2019 حيث كانت تهدف أيضا إلى معرفة سن البدء في تناول التبغ، وتحديد أنواع ونسب استخدام مختلف أنواع التبغ، إلى جانب تحديد المعرفة والمواقف والممارسات تجاه التبغ والتدخين والعوامل المرتبطة باستخدام التبغ الحالي ودراسة اقتصاديات التبغ.

وأظهرت الدراسة أن السجائر كانت أكثر أنواع التبغ استخداما بنسبة 42,8%، يليها الشيشة بنسبة 20,9%، بينما جاء المدواخ في المرتبة الثالثة بنسبة 3,2%، أما التبغ غير المدخن مثل (السويكة وتنباك) فكانت نسبة انتشارها 1,9% ، في حين شكلت أنواع التبغ الأخرى الحديثة مثل السيجارة الإلكترونية انتشارا نسبته 2% من إجمالي المشاركين بالدراسة.

وأوضح الدكتور الملا أن الدراسة تعد الأولى من نوعها للتعرف على معدل انتشار المدواخ في قطر وتعتبر نسبة انتشاره أقل مقارنة ببقية دول المنطقة، كما أظهرت الدراسة أن نسبة تعاطي التبغ غير المدخن (السويكة) كانت أعلى بين القطريين بنسبة (2.9%) مقارنة بغير القطريين بنسبة (1.3%) ولكن هذه النسب تعد أقل مقارنة بغيرها من دول المنطقة.

أما بالنسبة لأشكال التبغ الأخرى والحديثة كالسيجارة الإلكترونية، فقد أظهرت الدراسة أن نسب استخدامها بين القطريين وغير القطريين كانت متقاربة (1.9% للقطريين، 2.0% لغير القطريين).

وبينت الدراسة التي يمكن أن تمثل حجر أساس للدراسات البحثية مستقبلا المتعلقة بهذا الموضوع أن متوسط العمر لبدء التدخين كان 19.7 سنة، وبالتالي أظهرت الدراسة بأن هذا العمر كان أعلى من ذلك المذكور (18.1 سنة) في المسح العالمي لاستهلاك التبغ بين البالغين في عام 2013 مما يبرهن نجاح الجهود المبذولة من قبل دولة قطر والجهات المختصة للحد من تعاطي التبغ بين الشباب.

وأشار الدكتور الملا إلى أنه بناء على مراجعة نتائج مسح التبغ السابق والحالي، يتضح أن معدل انتشار تعاطي التبغ حاليا في قطر قد انخفض مما يؤكد فعالية التدابير والجهود التي اتخذتها الدولة للحد من استهلاك التبغ، والتي تمثلت في اعتماد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ وتنفيذ قانون مكافحة التبغ لعام 2002 في قطر والذي تم تعديل بنوده في 2016، بالإضافة إلى برامج أخرى تتماشى مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030، واستراتيجية وزارة الصحة العامة 2018-2022 وجهود مركز مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية في مكافحة التبغ والوقاية منه، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة العامة ودور مراكز الرعاية الصحية الأولية التي توسعت في توفير خدمات عيادات الإقلاع عن التدخين.

كما تجدر الإشارة إلى أن زيادة الضرائب على منتجات التبغ التي تم تطبيقها في عام 2019 بنسبة 100% كانت لها الأثر في انخفاض معدل استيراد التبغ والحد من استخدامه بين المواطنين والمقيمين.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format