🌍 World📚Education

UNESCO Says COVID-19 Pandemic Was Biggest Educational Disruption in History

اليونسكو تؤكد أن جائحة كورونا تسببت في أضخم اضطراب تعليمي في التاريخ

QNA

Paris: UNESCO said Friday that the Coronavirus (COVID-19) pandemic had caused possibly the biggest educational disruption in history.

Kuwait News Agency (KUNA) held an exclusive interview with the Director General of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) Audrey Azoulay, who said that closures had added up to problems facing education prior to the spread of the virus with major shifts affecting almost all educational entities worldwide. She warned that, if the situation continues, losses will be unmeasurable especially in the case of children who will have their mental health at risk.

Azoulay highlighted the importance of keeping schools open and also called for reopening educational institutes at the nearest possible opportunity with necessary health guidelines and precautions put in place.

The Director General pointed out that UNESCO supported online studying and distance learning, but stressed that it should not replace education at schools and universities.

قنا

باريس: أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ أن جائحة كورونا /كوفيد- 19/، تسببت في أضخم اضطراب تعليمي في التاريخ.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن السيدة أودري أوزلاي المديرة العامة للمنظمة، قولها إن موجة الإغلاقات العالمية التي اجتاحت المدارس والجامعات أثرت على أغلبية الطلاب وأدت إلى تفاقم خطير في أوجه عدم المساواة في التعليم وإحداث تحولات جذرية طالت نظما تعليمية برمتها حول العالم.. محذرة من أن إغلاق المدارس والجامعات لفترات طويلة وتكراره سيؤدي إلى تفاقم خسائر التعلم وتعاظم الآثار على الصحة العقلية للأطفال.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة إبقاء المدارس مفتوحة أو إعادة فتحها في أقرب وقت ممكن مع مراعاة الامتثال الكامل للقواعد الصحية.. مشيرة إلى أن تحالف /اليونسكو/ العالمي للتعليم يعكف على إعداد الخطط التي من شأنها ضمان استمرار التعلم بكل السبل، ومن ضمنها التعليم عن بعد، رغم أنه لا يمكن أن يحل مكان المدارس.

وبينت أنه عندما وصلت الجائحة إلى ذروتها في ربيع عام 2020 انقطع نحو 1.6 مليار طالب عن المدرسة في أكثر من 190 بلدا أي ما يمثل 90 في المئة من مجموع عدد الطلاب في العالم.

وقالت “اليوم وبعد مضي عام على تفشي الجائحة لا يزال أكثر من 800 مليون طالب يواجهون اضطرابات كبيرة في تعليمهم ما بين الإغلاق الكامل أو تخفيض عدد الساعات الدراسية”.

وأضافت إن الأزمة قد تؤدي إلى تضخم فجوة التمويل السنوي المخصص للتعليم في البلدان الأشد فقرا لتصل إلى 200 مليار دولار سنويا.. موضحة أن أكثر من 450 مليون طالب تعذر عليهم الانتفاع بالتعليم بسبب التحول العالمي إلى التعليم عن بعد.

وعن القطاع الثقافي، أكدت السيدة أوزلاي أن قطاع الثقافة “تأثر على نحو غير مسبوق بالجائحة المستمرة، حيث أوصدت أبواب العديد من مواقع التراث العالمي وانقطعت ممارسات التراث الحي وبدأ الفنانون والعاملون في قطاع الثقافة رحلة مضنية لكسب قوتهم”، مشيرة إلى أنه لا يزال 54 في المئة من مواقع التراث العالمي مغلقة تماما أو على نحو جزئي.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format