📚Education

Doha Institute Adopts Remote and Blended Learning

معهد الدوحة للدراسات العليا يعتمد نظام التعليم عن بعد والتعليم الهجين

QNA

Doha: After much deliberation on the educational process, the administration of Doha Institute for Graduate Studies (DI) announced that it will continue with the remote and blended education for Spring 2021 to prevent the spread of Coronavirus (COVID-19).

A broadcast sent to students stated that in-person teaching in the classroom will be for courses with small numbers, while remote education will be for first-year students and courses with large numbers. Hence, the blended learning will be for the rest of programs, following the directions of the Ministry of Education and Higher Education in Qatar.

In this context, DI Director of Communication and External Relations Department Ali Menadi Al Kaabi said that the Institute has invested in educational platforms to ensure the smoothness of learning process.

“Despite the challenges posed by the pandemic, the various online platforms enabled faculty members and students to engage in the teaching and learning process including direct audio and video communication, the exchange of files and media, as well as the creation of private rooms for discussions and other features,” he added.

Further, Information Technology Department in cooperation with Teaching and Learning Office is preparing the classrooms with necessary equipment, testing, and improving its performance for the students as DI is aiming to expand in blended education in the future. Doha Institute for Graduate Studies had issued a decision last March to continue studying remotely as a precaution to limit the spread of the Coronavirus.

قنا

الدوحة: أعلنت إدارة معهد الدوحة للدراسات العليا، اعتماد التعليم عن بعد والتعليم الهجين خلال فصل الربيع للعام الأكاديمي 2020-2021، وذلك بعد مداولات ودراسات مستفيضة حول الترتيب الأمثل للعملية التعليمية ، خلصت إلى أن التعليم الهجين سيكون الخيار المرجعي خلال الأزمة الصحية الراهنة المتمثلة بانتشار جائحة كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم.

ويعتمد أسلوب التعليم الهجين على المزج بين التعليم الحضوري بحسب سعة الغرف الصفية، مع مراعاة كافة الاحترازات الصحية، وبين التعليم عن بعد لبقية الطلاب.

وأوضحت إدارة المعهد في تعميمٍ لها ، أن التعليم الحضوري سيكون للمقررات ذات الأعداد الصغيرة، بينما يكون التعليم عن بعد لطلاب السنة الأولى والمقررات ذات الأعداد الكبيرة ، ويشمل التعليم الهجين بقية المقررات ، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء بناءً على مجموعة من الأسباب والمعطيات، أهمها توجهات وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر بهذا الشأن.

وفي هذا الخصوص قال السيد علي منادي الكعبي مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إن المعهد عمل منذ وقت مبكر على تأسيس قاعدة من المنصّات والوسائط التعليمية التي تضمن استمرار العملية التعليمية بصورة تفاعلية داخل الفصل الدراسي أو خارجه، وبطريقة تمكّن أطراف العملية التعليمية من التواصل ومشاركة الملفات والقيام بكل ما يخصّ تلك العملية بالصورة المطلوبة.

وأضاف قائلا ” إنه على الرغم من أنّ الظروف الحالية التي نعيشها تفرض علينا التباعد الاجتماعي، إلاّ أن المنصّات الإلكترونية جعلت من استمرار العملية التعليمية أمرًا ممكنًا، ومكّنت في الوقت ذاته، الأساتذة والطلاّب، من الانخراط في عملية التعليم والتعلّم ” لافتًا إلى أن التعليم الهجين من شأنه أن يسهم في تمكين طلبة المعهد من تلقي دروسهم ومواصلة عملية التعلّم بشكل متنوع.

ومن المقرر أن يتجه المعهد إلى التوسع أكثر في التعليم الهجين خلال المرحلة القادمة، وإتاحته لأكبر عدد من المقررات. هذا، وتقوم إدارة تكنولوجيا المعلومات في المعهد وبالتعاون مع مكتب التعليم والتعلم، بتجهيز الغرف الصفية بالتقنيات اللازمة للتعليم الهجين واختبارها، وتحسين أدائها تمهيدًا لاستخدامها بشكل كامل ، علما أن معهد الدوحة للدراسات العليا كان قد أصدر قرارًا في شهر مارس الماضي ، باستمرار الدراسة عن بُعد كإجراء احترازي للحدّ من انتشار فيروس كورونا.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format