💰 Business🌍 World

Deal or No Deal, the Legacy of Brexit Will Last for Years: QNB

بنك قطر الوطني: تبعات بريكست ستستمر سنوات بغض النظر عما ستؤول إليه المفاوضات

QNA

Doha: The weekly report of the Qatar National Bank (QNB) said Brexit is back in the news headlines around the world because time is running out as the transition period expires at the end of the year.

In the weekly report, QNB said: “The coronavirus crisis has made negotiations between the United Kingdom (UK) and European Union (EU) more difficult, especially when they had to take place via video conference. Perhaps more importantly, the two sides are fundamentally opposed on three key issues: A level playing field, fishing, and how to govern the deal.

“The first key issue is the idea of a “level playing field”, which seeks to ensure businesses on one side don’t have an unfair advantage over their competitors on the other. This is a feature of all trade deals, but the EU is demanding that the UK sticks to EU rules on workers’ rights, environmental regulations and state aid to businesses in particular. On the other hand, the British position is that the whole point of Brexit was to break free from following common rules governing environmental standards, working conditions and other regulations.

“Second, the EU is pushing for continued access to UK waters for its fishing boats in return for the UK retaining full access to the EU market to sell fish caught by British fishing boats. Whereas, British negotiators insist that the UK is now an independent state and will give its own fishing boats preferential access to British territorial waters.

“The third key issue is how to govern any future agreement. The EU is pushing for the ability to take action against the UK in any area of the agreement in response to breaches of any part of the agreement. Whereas, the UK is pushing for retaliation for breaches to be restricted to the area of the agreement in which the breach occurred.”

The weekly report added that the differences between the UK and EU on these three key issues are so fundamental that it will take significant efforts and faith to agree on a deal before the end of the year. It normally takes years to do a trade deal but this process only has three weeks left. Therefore, even if a free trade deal is agreed now, it will be rather a short-term compromise than a comprehensive and long-term agreement.

It added Foreign Office Minister James Cleverly told the BBC that the UK would keep negotiating “for as long as we have available time or until we get an agreement”. Talks with the EU “often go to the last minute of the last day”, he added, saying there was “still time”. Meanwhile the EU’s chief negotiator Michel Barnier is reported by the Financial Times to have told EU officials the he cannot guarantee’ a Brexit trade deal. With one diplomat saying that “The EU is ready to go the extra mile to agree on a fair, sustainable and balanced deal.?.?.?It is for the UK to choose between such a positive outcome or a no deal outcome.”

“Rather than judging things by such statements, our preferred indicator of the “state of play” regarding Brexit is the exchange rate between the Euro and the Great British Pound (GBP). The GBP depreciated by around 18% when the UK narrowly voted to leave the EU in 2016 and has never really recovered. This indicator therefore does not suggest that progress is likely in the near future.”

“Kicking the can down the road” has been the standard of European policymaking for the last decade or more. UK Prime Minister Boris Johnson has staked his reputation on not extending the transition period beyond the end of 2020. Therefore, a No Deal Brexit is still on the table and is a very real threat to the economic outlook for both the UK and EU, just as vaccines begin to offer hope of an escape to a new-normal from the lockdowns imposed by Covid-19.

قنا

الدوحة:  قال بنك قطر الوطني /QNB/، إن تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي /بريكست/ ستستمر سنوات ، بغض النظر عما ستؤول إليه المفاوضات بين الجانبين.

وأشار البنك ،في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم، إلى أن تفشي وباء كورونا /كوفيد – 19/ قد زاد من صعوبة المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل الاضطرار لإجراء هذه المفاوضات عبر تقنية الاتصال المرئي.. مبينا أن الخلاف الجوهري بين الطرفين يكمن في ثلاثة مواضيع رئيسية هي: تكافؤ الفرص، وصيد الأسماك، وكيفية إدارة الاتفاق.

وأضاف التقرير أن موضوع “تكافؤ الفرص” يهدف إلى ضمان عدم حصول الشركات في كلا الجانبين على ميزة تنافسية غير عادلة، وهذه سمة مشتركة في كافة الاتفاقيات التجارية، ولكن الاتحاد الأوروبي يطالب بأن تظل المملكة المتحدة ملتزمة بقوانينه الخاصة بحقوق العمال واللوائح البيئية والدعم الحكومي المقدم للشركات على وجه التحديد. وفي المقابل، فإن موقف المملكة المتحدة يتمثل في أن الغرض الرئيسي من خروجها من الاتحاد هو التحرر من القوانين المشتركة التي تحكم المعايير البيئية وشروط العمل وغيرها من اللوائح.

وبشأن الموضوع الثاني، قال التقرير إن الاتحاد الأوروبي يضغط للإبقاء على إمكانية وصول قوارب الصيد الخاصة به إلى مياه المملكة المتحدة مقابل احتفاظ المملكة المتحدة بالوصول الكامل إلى سوق الاتحاد الأوروبي لبيع الأسماك التي يتم صيدها بواسطة قوارب الصيد البريطانية، فيما يصر المفاوضون البريطانيون من ناحيتهم على أن المملكة المتحدة أصبحت الآن دولة مستقلة وستقوم بمنح قوارب الصيد الخاصة بها وصولا تفضيليا إلى المياه الإقليمية البريطانية.

ونوه التقرير إلى أن القضية الرئيسية الثالثة هي كيفية تنظيم أي اتفاق مستقبلي، حيث يضغط الاتحاد الأوروبي من أجل التمكن من اتخاذ إجراءات ضد المملكة المتحدة في أي مجال من الاتفاق ردا على انتهاكات لأي جزء منه. وفي المقابل، تدفع المملكة المتحدة باتجاه أن يكون الرد على الخروقات مقتصرا على مجال الاتفاق الذي حدث فيه الخرق .

وأوضح التقرير الأسبوعي لبنك قطر الوطني أن الخلافات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضايا الرئيسية الثلاث جوهرية للغاية لدرجة أن الاتفاق على صفقة قبل نهاية العام يتطلب جهودا كبيرة وإرادة قوية. وعادة ما يستغرق الأمر سنوات لعقد اتفاق تجاري، لكن لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع من أجل إتمام هذه العملية، لذلك فإنه حتى لو تم الاتفاق الآن على اتفاقية تجارة حرة، فإنها ستكون حلا وسطا قصير الأجل بدلا من اتفاقية شاملة وطويلة الأجل.

وأشار التقرير إلى أن السيد جيمس كليفرلي، وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية قال لشبكة /بي بي سي/ البريطانية إن المملكة المتحدة ستواصل التفاوض “طالما كان لدينا الوقت المتاح أو حتى نحصل على اتفاق”.. مضيفا أن المحادثات مع الاتحاد الأوروبي “غالبا ما تستمر حتى الدقيقة الأخيرة من اليوم الأخير.. ما زال هناك وقت”.

ولفت إلى قول أحد الدبلوماسيين إن “الاتحاد الأوروبي على استعداد لبذل جهد إضافي للاتفاق على صفقة عادلة ومستدامة ومتوازنة.. على المملكة المتحدة أن تختار بين هذه النتيجة الإيجابية أو عدم التوصل إلى اتفاق “.

وأكد أنه بدلا من الحكم على الأشياء من خلال مثل هذه التصريحات، فإن المؤشر المفضل لدينا على “الوضع القائم” فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو سعر الصرف بين اليورو والجنيه الإسترليني. فقد انخفض الجنيه الإسترليني بحوالي 18% عندما صوتت البريطانيون بفارق ضئيل على مغادرة الاتحاد الأوروبي في عام 2016 ولم يتعاف أبدا بعد ذلك. وعليه، فإن هذا المؤشر لا يشير إلى احتمال حدوث تقدم في المستقبل القريب.

وأضاف التقرير الأسبوعي للبنك أن “التسويف” يعتبر المعيار الذي أعتمده صناع السياسات الأوروبيون على مدى العقد الماضي، كما راهن السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني على عدم تمديد الفترة الانتقالية إلى ما بعد 2020. لذلك، فإن خروج بريطانيا دون اتفاق لا يزال احتمالا واردا ويشكل تهديدا حقيقيا للآفاق الاقتصادية لكل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك في وقت بدأت فيه الأخبار المتعلقة بلقاحات كورونا /كوفيد – 19/ تبعث الآمال بإمكانية الهروب إلى وضع طبيعي جديد بعد عمليات الإغلاق التي فرضتها الجائحة .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format