💰 Business🌍 World

QNB: Global Trade Recovery is Set to Continue Despite Short-Term Headwinds

قطر الوطني يتوقع استمرار تعافي التجارة العالمية رغم العوامل السلبية قصيرة الأجل

QNA

Doha: Qatar National Bank (QNB) said that global trade recovery is set to continue despite short-term headwinds.

In its weekly report, QNB said that global trade has been a critical component of the economy over the last few decades, reaching around 43% of global GDP last year. Traditionally, there is no expansion or contraction of global GDP without meaningful changes in the overall value and volume of trade amongst nations. Therefore, trade is a good barometer of the overall health of the global economy.

“Earlier this year, when the global spread of the Covid-19 pandemic produced unprecedented negative shocks, global trade dried up, with flows plummeting to 17% below its peak. However, as lockdowns and social distancing measures eased in Q3 and governments around the world supported commercial activity with aggressive monetary and fiscal stimulus, global trade stabilized again.

“Higher frequency data from early reporting Asian exporters point to a significant recovery of trade growth. But the pandemic is not over yet. A new wave of new cases is now taking over Europe and the US again, affecting mobility and activity. While this will likely lead to another slowdown of global trade, we expect this headwind to be short-lived, with an acceleration of the recovery in 2021.” 

QNB’s weekly report added, “Three reasons underpin our views. First, a major tailwind for the global economy emerged last month in the form of rapid advances of a Covid-19 vaccine development, which created positive prospects for activity and demand. After months of research, given outstanding results from phase 3 efficacy trials, several Covid-19 vaccines are now set to obtain emergency use authorization in different countries. Assuming no major problems in the mass production and distribution of approved vaccines, the global economy is expected to gradually re-open in the second and third quarters of 2021. This should accelerate the recovery and limit potential damages from an eventual double dip recession.

“Second, the Dow Jones Transportation Average, an equity index comprised of airlines, trucking, marine transportation, railroad and delivery companies, whose performance leads exports by 3 months, is pointing to additional demand and exports in the future. The index is not only signalling for the beginning of a recovery but also a significant acceleration of trade growth over the next few months.

“Third, according to the JP Morgan Global Purchasing Managers’ Index (PMI), the negative shock from the pandemic to services was significantly higher than to manufacturing, limiting demand destruction of physical goods. Moreover, in our view, part of the trade disruption earlier in the year was due to supply-side as well as logistical constraints on the production and distribution side of physical goods. As corporates and governments adapt to the pandemic, we are unlikely to see the same constraints as before, even if new waves of social distancing measures and lockdowns tighten in Europe and the US.

“All in all, global trade is set to continue its recovery into 2021. Eventual headwinds are likely to be short-lived and limited, due to an expectedly rapid rollout of Covid-19 vaccines and the more contained impact of lockdowns and social distancing measures on trade.”

قنا

الدوحة: توقع بنك قطر الوطني /QNB /، في تقريره الأسبوعي استمرار تعافى التجارة العالمية رغم العوامل السلبية قصيرة الأجل .

وقال البنك في تقريره الصادر اليوم إن التجارة العالمية ظلت مكونا هاما من مكونات الاقتصاد على مدى العقود القليلة الماضية، وشكلت حوالي 43 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي في العام الماضي.. مشيرا إلى أن التجارة تعتبر مقياسا جيدا لسلامة أوضاع الاقتصاد العالمي، وأنه لا يحدث نمو أو تراجع في الناتج الإجمالي العالمي دون حدوث تغيرات كبيرة في القيمة والحجم الإجمالي للتجارة بين الدول.

وأضاف التقرير أنه في وقت سابق من العام الحالي، عندما تسبب انتشار فيروس /كوفيد – 19/ في صدمات سلبية غير مسبوقة، توقفت التجارة العالمية، مع تراجع التدفقات التجارية إلى 17% من ذروة ارتفاعها، غير أنها استقرت مجددا مع تخفيف عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي في الربع الثالث من العام، ومع قيام الحكومات في جميع أنحاء العالم بدعم النشاط التجاري بحوافز نقدية ومالية قوية.

ونوه إلى أن البيانات القادمة من الاقتصادات الآسيوية المصدرة للسلع والتي تصدر تقاريرها بصفة مبكرة تشير إلى وجود انتعاش كبير في نمو التجارة. لكن الوباء لم ينته بعد، فهناك موجة جديدة من الإصابات تضرب أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الحالي، مما يؤثر على التنقل والنشاط.

وأشار البنك إلى أنه في حين يرجح أن يؤدي ذلك إلى تباطؤ آخر في التجارة العالمية، إلا أنه يتوقع أن تكون هذه التأثيرات قصيرة الأجل، مع تسارع معدلات التعافي في عام 2021.

وأضاف أن هناك ثلاثة أسباب تدعم وجهة نظره هذه، أولها ظهور عامل إيجابي رئيسي في الاقتصاد العالمي في الشهر الماضي مع الإعلان عن إحراز تقدم كبير في تطوير لقاح لـ/كوفيد- 19/، مما خلق آفاقا إيجابية للنشاط الاقتصادي والطلب بعد أشهر من البحوث.

وأوضح التقرير الأسبوعي لبنك قطر الوطني /QNB / إنه “بالنظر إلى النتائج الجيدة في المرحلة الثالثة من تجارب اللقاحات، من المرتقب أن تحصل العديد من لقاحات /كوفيد – 19 / الآن على ترخيص للاستخدام الطارئ في بلدان مختلفة. وبافتراض عدم وجود مشاكل كبيرة في عملية الإنتاج والتوزيع الضخمة للقاحات المعتمدة، من المتوقع أن تتم إعادة فتح الاقتصاد العالمي تدريجيا في الربعين الثاني والثالث من عام 2021. ومن شأن هذا الأمر أن يسرع وتيرة التعافي ويقلل الأضرار المحتملة من الركود المزدوج في نهاية المطاف”.

أما السبب الثاني، وفق تحليل البنك، فيتمثل في أن مؤشر داو جونز لشركات النقل (وهو مؤشر للأسهم يتألف من شركات الطيران والشاحنات والنقل البحري والسكك الحديدية وشركات التوصيل والتي يسبق أداؤها الصادرات بمقدار 3 أشهر)، أشار إلى زيادة الطلب والصادرات في المستقبل. ولا يشير المؤشر إلى بداية التعافي فحسب، بل أيضا إلى تسارع كبير في نمو التجارة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

أما ثالث الأسباب فإنه، وفقا لمؤشر /جيه بي مورغان/ العالمي لمديري المشتريات، كان تأثير الصدمة السلبية جراء الوباء أقوى بكثير على قطاع الخدمات منه على قطاع التصنيع، مما خفف تراجع الطلب على السلع المادية.

وتابع البنك في تقريره الأسبوعي: “علاوة على ذلك، من وجهة نظرنا، كان جزء من الاضطراب التجاري في وقت سابق من العام بسبب جانب الإمداد وكذلك القيود اللوجستية فيما يتعلق بالإنتاج والتوزيع للسلع المادية. ومع تكيف الشركات والحكومات مع الظروف التي تفرضها الجائحة، من غير المرجح أن نرى نفس القيود كما في السابق، حتى لو تم تشديد موجات جديدة من إجراءات التباعد الاجتماعي وعمليات الإغلاق في أوروبا والولايات المتحدة”.

وأوضح التقرير أنه بشكل عام، من المقرر أن تواصل التجارة العالمية انتعاشها حتى العام 2021. ومن المرجح أن تكون التأثيرات المعاكسة قصيرة الأجل ومحدودة، بسبب الطرح السريع المتوقع للقاحات /كوفيد-19/ واحتواء التأثيرات السلبية لعمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي على التجارة العالمية.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format