💰 Business👮‍♂️ Government

MOTC: Hamad Port’s Container Terminal 2 Initial Operation Begins December

وزارة المواصلات والاتصالات تعلن عن التشغيل الأولي لمحطة الحاويات الثانية بميناء حمد ديسمبر المقبل

QNA

Doha: The Ministry of Transport and Communications (MOTC) stated that the initial operation of Hamad Port’s Container Terminal 2 (CT2) is set to begin in December, for container handling.

CT2 development consists of 4 phases. Full operation of Phases 1 & 2 will start before the end of 2022, taking the port’s capacity to 3 million TEUs per year. Phases 3 & 4 will be developed later to raise the port’s operational capacity according to local market’s needs.

On this occasion, HE Minister of Transport and Communications Jassim bin Saif Al Sulaiti said: “Announcing the initial operation of CT2 is a new achievement to be added to Hamad Port’s series of previous achievements, thus boosting its huge potential, advanced utilities and modern systems for increasing Qatar’s trade with the world, in addition to improving the country’s competitiveness by transforming it into a regional business hub with sustainable development for the coming generations.”

The fact that CT2 works near completion confirms the continuity of plans that aim to develop and increase the port’s capacity, which is progress in full gear with no delay or slowdown despite the repercussions associated with the Coronavirus COVID-19 pandemic, which affected several economies around the world directly and indirectly, HE the Minister said.

“During developing CT2 and its associated building and construction works, MOTC’s vision has been implemented, which aims at supporting the local manufacturing and deploying latest technologies that are based on environmental sustainability and clean energy,” he said, noting that all materials used in the works of infrastructure, preparations and construction at CT2 are made in Qatar with universal specifications, as well as the structures of the electric trailers that transport containers within the terminal / port, thus supporting the electric vehicles strategy and legislations that aim to back the country’s agenda for greener future.

Minister Al-Sulaiti said that MOTC, by backing this kind of business, is significantly contributing to reinforcing the localization of manufacturing, expertise and global technologies, in addition to its plans for localizing the actual operational processes for several transportation and communication projects, thus enriching local companies’ investment ideology to achieve the Qatar National Vision 2030.

The area of Phases 1 & 2 of Hamad Port’s CT2 is 380,000 sqm. Its quay is 624m long.

QTerminals, which manages and operates Phase 1 of Hamad Port, has completed 2 million man-hours without LTI during the development works of CT2. QTerminals is set to offer the shipping sector all the modern equipment that uses latest and eco-friendly world technologies to execute their business fast and smoothly.

Phase 1 of CT2 has been equipped with 3 STS quay cranes with advanced technology, including semi-automation and remote-control operations. STS cranes are known for being so fast and extremely efficient in container handling and capable of handling latest types of vessels. Each crane can handle four 20′ containers or two 40′ containers at the same time. Four more cranes will be added during 2021, taking the total number of cranes to seven.

CT2 has been also equipped with 12 RTGs and 14 more will be added during 2021, taking the total to 26. RTGs are used for handling containers on the landside. RTGs are of battery hybrid type. This technology reduces the environmental impact of RTG operations by reducing fuel consumption. Further, when a container/load is lowered, there is a spike of generated power which results in a rapid charge event of the batteries.

CT2 has 22 Terminal Tractor APM 75T HE for container transportation within the terminal and the port. This type of terminal tractors is capable of functioning very efficiently in high temperatures. It’s equipped with advanced batteries, an entirely solid-state technology insensitive to temperature variations from -20 to 160 C. This supports its operations at Hamad Port in summers, when temperatures are very high in Qatar.

Terminal Tractors APM 75T HE have high productivity and less maintenance cost. These are also easy to drive with a high level of safety, eco-friendly and energy saver. Being fully-electric makes them clean and sustainable with no polluting or carbon emissions or noise. Their CO2 emissions equal zero ton annually. They have also low operational cost. Each tractor will save nearly QR45,500 a year versus the diesel-powered tractors. One kilowatt per hour costs QR0.32 in electric tractors compared to QR2.32 in diesel-powered ones. CT2 has also four empty container handlers (ECH) and 24 trailers.

Furthermore, CT2’s operation-related and service buildings and infrastructure have been finalized, including the Diesel Generator House (DGH), Main Intake Substation (MIS), Admin Building (ADM), Reefer Stack Gantries (RSG), quayside amenities (QAS), telecom, ELV & SSD networks and stormwater networks, in addition to other relevant infrastructure and establishments. All gates will be automatic with seamless connection to operation systems, electronic data exchange and systems of other bodies concerned, in addition to integration with CT1, which started operation in December 2016. 

قنا

الدوحة: تعلن وزارة المواصلات والاتصالات عن التشغيل الأولي لمحطة الحاويات الثانية بميناء حمد خلال شهر ديسمبر المقبل، لمناولة الحاويات.

وتتكون عمليات تطوير محطة الحاويات الثانية من أربع مراحل، وسيتم التشغيل الكامل للمرحلتين الأولى والثانية قبل نهاية العام 2022، وبذلك ستصل القدرة الاستيعابية لميناء حمد إلى ثلاثة ملايين حاوية نمطية في السنة، وسيتم تطوير المرحلة الثالثة والرابعة للمحطة لاحقا لزيادة القدرة التشغيلية للميناء وفقا لمتطلبات السوق المحلي.

وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات في بيان للوزارة “إن إعلان التشغيل الأولي لمحطة الحاويات الثانية يعد إنجازا جديدا آخر يضاف إلى سلسلة الإنجازات السابقة لميناء حمد، بما يعزز من إمكانياته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة في زيادة حجم التجارة البينية لدولة قطر مـع دول العالم، فضلا عن تحسين القدرة التنافسية للدولة عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي، بما يخلق تنمية مستدامة للأجيال المقبلة”.

وأضاف سعادته: “كما يؤكد اقتراب انتهاء كافة أعمال محطة الحاويات الثانية، على استمرار خطط تطوير ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء التي يتم تنفيذها على قدم وساق، دون تأجيل أو إبطاء، رغم التداعيات المرتبطة بجائحة فيروس كورونا /كوفيد – 19/ التي أثرت على اقتصاديات العديد من دول العالم بشكل مباشر أو غير مباشر”.

ومضى سعادة الوزير يقول إنه خلال تطوير محطة الحاويات الثانية وأعمال البناء والإنشاءات المتعلقة بها، تم تنفيذ رؤية وزارة المواصلات والاتصالات الرامية إلى دعم التصنيع المحلي، وتبني أحدث التكنولوجيات القائمة على الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة.. موضحا في هذا الصدد أن كافة المواد والمعدات التي تم استخدامها في أعمال البنية التحتية والتجهيزات والإنشاءات الخاصة بمحطة الحاويات الثانية تم تصنيعها في دولة قطر وهي ذات مواصفات عالمية.

وأشار وزير المواصلات والاتصالات إلى تصنيع هياكل القاطرات الكهربائية الخاصة بنقل الحاويات في قطر والتي سيتم استخدامها لنقل الحاويات داخل المحطة في الميناء، بما يخدم ويدعم استراتيجية وتشريعات المركبات الكهربائية التي تهدف إلى دعم مسيرة الدولة في خطواتها نحو مستقبل أخضر.

ونوه سعادته إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات، من خلال دعمها لهذا النوع من الأعمال، تساهم، وبشكل كبير، في تعزيز توطين الصناعة والخبرة والتكنولوجيا المستخدمة عالميا، إلى جانب خططها في توطين العمليات التشغيلية الحقيقية للعديد من مشاريع النقل والمواصلات والاتصالات بما يثري الفكر الاستثماري لدى الشركات المحلية، لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وتبلغ مساحة المرحلتين الأولى والثانية من محطة الحاويات الثانية 380 ألف متر مربع، وطول الرصيف الخاص بها 624 مترا.

وحققت الشركة التي تتولى إدارة وتشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد مليوني ساعة عمل بدون حوادث أو وقت ضائع ضمن أعمالها في مشروع تطوير محطة الحاويات الثانية، وستقدم /كيوتيرمنلز/ لقطاع الشحن كافة المعدات الحديثة التي تستخدم أحدث التكنولوجيا المتطورة في العالم والصديقة للبيئة لإنجاز الأعمال بالسهولة والسرعة اللازمتين.

كما تم تجهيز المرحلة الأولى من محطة الحاويات الثانية بـ3 رافعات من السفن إلى الرصيف (STS) مزودة بتكنولوجيا حديثة جداً، منها العمليات شبه الأوتوماتيكية وأنظمة التحكم عن بعد، وتتميز أيضاً بسرعتها وكفاءتها العالية في المناولة وقدرتها على التعامل مع أحدث أنواع السفن، وتستطيع الرافعة الواحدة مناولة أربع حاويات بحجم 20 قدما، أو حاويتين بحجم 40 قدماً معاً في الوقت ذاته، وسيتم إضافة 4 رافعات أخرى خلال العام المقبل 2021 ليصبح عددها الإجمالي 7 رافعات، بالإضافة إلى 12 رافعة جسرية ذات إطارات مطاطية (RTGs)، وسيتم إضافة 14 رافعة أخرى خلال العام المقبل 2021 ليصبح العدد الإجمالي لها 26 رافعة، وتستخدم في مناولة الحاويات على الأرض، وستساهم هذه الرافعات في تقليل الآثار البيئية الناتجة عن عملياتها بفضل استهلاكها المنخفض للوقود كونها تعمل بنوعٍ من البطاريات الهجينة، وعند إفراغ حمولتها أو إنزال ما تنقله من حاويات ترتفع كمية الطاقة المتولدة فيها مما يساعد في إعادة شحن البطاريات بشكلٍ سريع.

وتم تزويد المحطة الثانية أيضاً بـ22 قاطرة كهربائية متطورة من طراز (APM 75T HE) لنقل الحاويات داخل المحطة والميناء، ومن أهم مميزات هذه القاطرات قدرتها على العمل بكفاءة عالية في البيئة الشديدة الحرارة، حيث تم تزويدها ببطاريات ذات تقنية متطورة غير حساسة تستطيع التأقلم مع تغيرات درجة الحرارة التي تتراوح ما بين 20 درجة تحت الصفر إلى 160 درجة مئوية، وهذا سيدعم آلية عملها في ميناء حمد خلال أشهر الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير.

وتتميز القاطرات أيضا بقدرتها الإنتاجية العالية، وانخفاض تكاليف عمليات صيانتها، وسهولة قيادتها بمستوى عال من الأمان والسلامة، وتعد صديقة للبيئة، وموفرة للطاقة، وآلية عملها بالطاقة الكهربائية بالكامل تجعلها مستدامة ولا تصدر أي انبعاثات ملوثة أو كربونية أو ضوضاء، حيث تساوي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عنها صفر طن سنوياً، بالإضافة إلى تميزها بتكلفة تشغيلية منخفضة.

كما ستوفر القاطرة الكهربائية الواحدة ما يقارب من 45.5 ألف ريال سنوياً بالمقارنة مع القاطرات التقليدية التي تعمل على الديزل، حيث تصل تكلفة الكيلو واط الواحد في الساعة بالنسبة للقاطرة الكهربائية إلى 0.32 ريال قطري، بينما تبلغ تكلفة الكيلو واط الواحد لقاطرة الديزل التقليدي 2.32 ريال قطري في الساعة. وفضلاً عن ذلك تتوفر في المحطة أيضاً 4 حاملات للحاويات الفارغة (ECH)، و24 مقطورة.

وتم كذلك إنشاء وبناء كافة المباني اللازمة والخاصة بالخدمات والعمليات التشغيلية في محطة الحاويات الثانية، مثل مبنى لمحطة التغذية الرئيسية للكهرباء والماء، ومبنى للمولدات الكهربائية، ومبنى إداري خاص بالمحطة، ومخازن للحاويات المبردة (RSG)، وعدد من المرافق الخاصة بوسائل الراحة مجاورة لرصيف الميناء.. بالإضافة إلى شبكات الاتصالات الحديثة، والأعمال الكهربائية، وشبكات متطورة لتصريف مياه الأمطار، وغيرها من التجهيزات والإنشاءات والبنية التحتية ذات الصلة.

كما ستكون جميع البوابات أوتوماتيكية، فضلاً عن الارتباط السلس بأنظمة التشغيل وتبادل البيانات الإلكترونية وأنظمة الجهات المعنية الأخرى، وتكاملها مع محطة الحاويات الأولى التي بدأ تشغيلها رسمياً في شهر ديسمبر من العام 2016.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format