🏆 Sport🌍 World

High-Level Meeting Preventing Violent Extremism through Sport Values

اجتماع رفيع المستوى بنيويورك حول الوقاية من التطرف العنيف من خلال الرياضة

QNA

New York: Within the framework of the United Nations Global Program on the Security of Major Sporting Events, and Promotion of Sport and its Values as a tool to prevent violent extremism, the United Nations Office of Counter-Terrorism UNOCT organized a High-Level Meeting on the Prevention of Violent Extremism through Sports, in partnership with the UN Alliance of Civilizations (UNAOC), the UN Interregional Crime and Justice Research Institute (UNICRI), and the International Centre for Sport Security (ICSS).

The event preceded the launch of a series of initiatives which include, inter alia, the development of a guide for policymakers, a training handbook, a global campaign and a grant-awarding mechanism for local civil society organizations (CSOs) working on sports-based prevention of violent extremism (PVE).

The virtual high-level meeting featured discussions between senior United Nations Officials, Member States and international organizations representatives, policymakers, and sports personalities committed to the fight against violent extremism.

The event was followed by a technical level International Expert Group Meeting where representatives from governments, international and regional organizations, sport bodies, academia and CSOs shared experiences and discussed actionable good practices of sports-based interventions aimed at preventing and countering violent extremism that can inspire the inclusion and further acknowledgment of sports within national and regional action (PCVE) action plans.

On this occasion, HE the Permanent Representative of Qatar to the United Nations, Ambassador Sheikha Alya Ahmed bin Saif Al-Thani, said that the State of Qatar is proud to host the 2022 World Cup for the first time in the Middle East and the Arab world, adding that Qatar consider the World Cup as an opportunity for Qatar and the region to stimulate social development and build a better future for next generations.

Her Excellency added that it is more important than ever to support sports and physical activities, as sport should be included in the recovery plans after the (Covid-19) pandemic and within the national strategies for sustainable development, because it is an essential factor in mitigating the impact of the pandemic on health and people and has an important impact in the restoration of normal life activities.

The President of the International Centre for Sport Security (ICSS) and founder of “Save the Dream” program, Mohammed bin Hanzab, said that sport positively affects the lives of millions of people every day, and major sporting events and sports in general contain unique tools that stimulate positive change.

He added that he is confident that following this high-level meeting, and with further work, participants will all be able to come up with consistent mechanisms that will be effectively used in sport-related policymaking to combat violent extremism.

He added that this will be an important step, and participants must continue to work together and maintain the pace of commitment to international cooperation and multi-sectoral partnerships within the framework of the United Nations agenda, in order to promote the use of sport as an effective tool to address the main causes of violent extremism, and as a soft force that has the ability to inculcate the values of tolerance and coexistence, and create opportunities for targeted and most vulnerable communities.

For his part, HE Deputy Permanent Representative of the People’s Republic of China to the United Nations Ambassador Geng Shuang, commended the United Nations Counter-Terrorism Office for organizing the high-level meeting to discuss important issues to promote sport and its values as a tool for prevention and combating violent extremism.

His Excellency pointed out that sport is a beacon for social development and human progress, and there is no doubt that it is of great importance to promote sports values that lead to peace, tolerance and respect, which maintain gender equality, stability, understanding, and eradicate the causes of terrorism and extremist ideologies from their roots.

قنا

نيويورك: عقد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب اجتماعا رفيع المستوى حول الوقاية من التطرف العنيف من خلال الرياضة، وذلك بالتعاون مع الشركاء المنفذين للبرنامج العالمي وهم مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة (اليونيكري) والمركز الدولي للأمن الرياضي.

وفي إطار المشروع العالمي للأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف تم خلال الاجتماع تدشين خارطة عمل تتعلق بتأمين الفعاليات الرياضية الكبرى في 3 فبراير 2020.

وشهد الاجتماع رفيع المستوى مناقشات بين كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، وممثلين عن الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وسياسيين وصناع قرار وشخصيات رياضية معروفة بنزعتها لمكافحة التطرف العنيف.

ومن المقرر أن يتبع هذا الاجتماع اجتماعات أخرى على المستوى الفني على مدار ثلاثة أيام من 21 وحتى 23 من الشهر الجاري لمجموعة الخبراء الدوليين، وهي الاجتماعات التي ستضم ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الرياضية والأكاديمية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني للتباحث وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات القابلة للتطبيق المتعلقة بالسياسات الرياضية التي تهدف إلى الوقاية ومجابهة التطرف العنيف وكذلك تشجيع الاندماج والاعتراف أكثر بالرياضة كأداة مؤثرة في الخطط الوطنية والإقليمية للوقاية ومجابهة التطرف العنيف في الرياضة.

ويسبق الحدث إطلاق سلسلة من المبادرات مثل وضع الوثيقة العالمية لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى وحملات توعية على مستوى العالم وسينجم عن هذا الجانب وثيقة للتدريب ووثيقة لصناع السياسات، وهذه الحملات ستضم مشاهير الرياضيين والشباب في جهد مشترك لمكافحة التطرف العنيف من خلال الرياضة. ويتم حاليا التحضير لهذه الحملات وستظهر على نحو لافت في الأحداث الرياضية الكبرى المقبلة بما في ذلك أولمبياد طوكيو 2021 وكأس العالم 2022 في قطر.

وعلاوة على ذلك، سيدشن المشروع أيضا آلية لمنح الجوائز لمنظمات المجتمع المدني المحلية والتي تعمل في مجال الوقاية من التطرف العنيف على مستوى الأطفال والشباب في بعض الدول المختارة في أفريقيا والشرق الأوسط.

ويدعم هذا المشروع الأممي دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية عبر (صندوق الأمم المتحدة للسلام والتنمية) وكوريا الجنوبية.

وقال سعادة فلاديمير فورونكوفوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إن الاجتماع رفيع المستوى يعكس التزام مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالانخراط بفعالية في الترويج للرياضة وقيمها لمنع التطرف العنيف.

وتابع: الرياضة تساعد الأطفال والمراهقين في شتى أنحاء العالم لبناء مقوماتهم النفسية والعاطفية على نحو أفضل ليصبحوا مواطنين أكثر تسامحا واحتراما، والرياضة تزودهم بالأدوات المناسبة لمقاومة دعايات الإرهاب، مؤكدا أن هزيمة الإرهاب والتخلص من التطرف العنيف هو عمل طويل وشاق، وعلينا أن نحشد الجهود لنظهر تصميما وعزيمة أكبر للوصول إلى خط النهاية.

من جانبها قالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إن دولة قطر تفخر باستضافة نهائيات كأس العالم 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، “ونحن نرى في المونديال فرصة لقطر والمنطقة لتحفيز التطوير الاجتماعي وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

وتابعت “من المهم أكثر من أي وقت مضى أن ندعم الأنشطة الرياضية والبدنية، فالرياضة يجب أن تندرج ضمن خطط التعافي بعد جائحة (كوفيد-19) وضمن الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة، لأن الرياضة هي عامل أساسي للتخفيف من تأثيرا الوباء على الصحة وعلى الناس وذات تأثير مهم في استعادة البشرية لنشاطها الطبيعي في أعقاب الجائحة”.

وقال محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي، ومؤسس برنامج “سيف ذا دريم” إن الرياضة تؤثر بالإيجاب على حياة ملايين من الناس يوميا، والأحداث الرياضية الكبرى والرياضة على وجه العموم تنطوي على أدوات متفردة ومحفزة للتغيير الإيجابي، وأنا على ثقة أنه وفي أعقاب هذا الاجتماع رفيع المستوى، وبمزيد من العمل، سنتمكن جميعا من التوصل إلى آليات ثابتة ستستخدم بشكل مؤثر في وضع السياسات المرتبطة بالرياضة لمكافحة التطرف العنيف.

وتابع بن حنزاب “ونحن نرى أن هذه ستكون خطو مهمة، علينا أن نواصل العمل معا ونبقي على وتيرة الالتزام بالتعاون الدولي والشراكات متعددة القطاعات في إطار أجندة الأمم المتحدة، بغية تعزيز استخدام الرياضة كأداة مؤثرة لمعالجة المسببات الرئيسية للتطرف العنيف وكقوة ناعمة لها القدرة على غرس قيم التسامح والتعايش وإيجاد الفرص للمجتمعات المستهدفة والأكثر عرضة للمخاطر”.

من جهته أثنى سعادة السفير جينج تشونج، نائب المندوب الدائم لجمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة، على مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لتنظيم الاجتماع رفيع المستوى لمناقشة قضايا مهمة للترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية ومكافحة التطرف العنيف، مشيرا إلى أن الرياضة هي منارة للتنمية الاجتماعية والتقدم الإنساني، ولاشك أنه من الأهمية بمكان الترويج للقيم الرياضية الموصلة للسلم والتسامح والإحترام والتي تحافظ على المساوة بين الجنسين والاستقرار والتفاهم واستئصال مسببات الإرهاب والأيدلوجيات المتطرفة من جذورها.

وقال سعادة السيد ميجيل أنخل موراتينوس المفوض السامي لمكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، إن الرياضة هي محرك للتغيير الإيجابي، فهي وسيلة فاعلة للتنوع والاستدامة وقوة الرياضة تكمن في قدرتها على كسر الجدران والحواجز بين الشعوب سواء كانوا لاعبين أو جماهير وبغض النظر عن معتقداتهم أو أعراقهم وثقافاتهم.

وتحدثت السيدة أنطونيا ماري دي ميو مديرة معهد الأمم المتحدة الإقليمي لأبحاث للجريمة والعدالة (اليونيكري) وقالت في كلمتها، إن الرياضة تلعب دورا مهما في تعزيز الثقة والتعايش واحترام التنوع والتفاعل بين الثقافات، ومن خلال عمل اليونيكري لمكافحة التطرف العنيف، نعرف أن هذه القيم تعد أساسية للحد من انتشار التشدد والتطرف العنيف في المجتمعات المعرضة للخطر.

وقالت السيدة سعاد جالو رئيسة جمعية المرأة واللجنة الأولمبية في الصومال “إن الرياضة أصبحت جزءا من حياتي وعلمتني مهارات ثمينة في حياة العمل الجماعي والانضباط والقيادة، وكرة السلة أعطتني فرصة كبيرة للسفر والتنوع والتعرف على أناس وشعوب جديدة من أفريقيا والشرق الأوسط وخارجها”.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format