🩺 Health🌍 World

WHO Warns Against Potential Ebola Spread in DR Congo and Beyond

منظمة الصحة تحذر من تفشي فيروس إيبولا مجددا في الكونغو الديمقراطية وخارجها

QNA – Geneva:

The World Health Organization (WHO) warned that Ebola is spreading in a western province in the Democratic Republic of the Congo (DRC), raising fears that the disease could reach neighboring Republic of Congo and even the capital, Kinshasa.

The outbreak in Equateur Province emerged in early June and has now spread into another of its 17 health zones, bringing the total number of affected zones to 12. So far, there have been 113 cases and 48 deaths.

“The most recently affected area, Bomongo, is the second affected health zone that borders the Republic of Congo, which heightens the chances of this outbreak to spread into another country”, said WHO Spokesperson, Fadela Chaib, underlining the need for cross-border collaboration and coordination.

The risk of the disease spreading as far as Kinshasa is also a very real concern for the UN agency. One of the affected areas, Mbandaka, is connected to the capital by a busy river route used by thousands every week.

This is the second Ebola outbreak in Equateur Province and the 11th overall in the DRC, which recently defeated the disease in its volatile eastern region after a two-year battle.

WHO and partners have been on the ground since the early days of the outbreak.

More than 90 experts are in Equateur, and additional staff have recently been deployed from the capital, including experts in epidemiology, vaccination, community engagement, infection prevention and control, laboratory and treatment.

Nearly one million travelers have been screened, which helped identify some 72 suspected Ebola cases, thus reducing further spread.

However, the UN agency warned that response is “grossly underfunded”. WHO has provided some $2.3 million in support so far, and has urged donors to back a $40 million plan by the Congolese government.

This latest Ebola outbreak is unfolding amidst the COVID-19 pandemic. As of Friday, there were more than 10,300 cases and 260 deaths across the vast African nation.

While there are several similarities in addressing the two diseases, such as the need to identify and test contacts, isolate cases, and promote effective prevention measures, Ms. Chaib stressed that without extra funding, it will be even harder to defeat Ebola.

جنيف – قنا:

أفادت منظمة الصحة العالمية بتفشي فيروس /إيبولا/ في إحدى المقاطعات الغربية في الكونغو الديمقراطية، مما يثير مخاوف من إمكانية انتشار المرض مجددا في البلاد ووصوله إلى العاصمة كينشاسا، وعبوره باتجاه دولة الكونغو برازافيل المجاورة.

وقد تفشّى المرض في مقاطعة إكواتور في شهر يونيو الماضي، وانتشر الآن في منطقة صحية أخرى من مناطقها الصحية الـ 17، ليصل العدد الإجمالي للمناطق المتضررة إلى 12 منطقة. وحتى يوم أمس /الجمعة/ تم تسجيل أكثر من 10،300 حالة مصابة بالفيروس، و260 وفاة في معظم أنحاء الكونغو الديمقراطية.

وشددت السيدة فضيلة الشايب الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية، على الحاجة للتعاون والتنسيق عبر الحدود، وقالت “إن أحدث المناطق المتأثرة، بومونغو، هي المنطقة الصحية الثانية المتضررة على الحدود مع الكونغو برازافيل، مما يزيد من فرص انتقال المرض لدولة أخرى”.

ويمثل خطر انتشار المرض ووصوله إلى العاصمة كينشاسا أيضا مصدر قلق حقيقي للغاية بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية. وتتصل إحدى المناطق المتضررة، وهي مبانداكا، بالعاصمة عن طريق نهر مزدحم يستخدمه الآلاف كل أسبوع.

وهذا هو التفشي الثاني من نوعه لمرض إيبولا في مقاطعة إكواتور، والتفشي الـ 11 بشكل عام في الكونغو الديمقراطية التي هزمت المرض مؤخرا في المنطقة الشرقية المضطربة بعد معركة استمرت عامين.

وتعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على الأرض منذ الأيام الأولى لتفشي المرض. ويوجد أكثر من 90 خبيرا في مقاطعة إكواتور، وتم نشر موظفين إضافيين مؤخرا من العاصمة، بما في ذلك خبراء في علم الأوبئة والتطعيم والمشاركة المجتمعية والوقاية من العدوى ومكافحتها والمختبر والعلاج.

كما تم فحص نحو مليون مسافر، مما ساعد على تحديد حوالي 72 حالة يشتبه في إصابتها بالفيروس، وبالتالي الحد من انتشار المرض.

ومع ذلك، حذرت الأمم المتحدة من أن الاستجابة “تعاني من نقص شديد في التمويل”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدمت حوالي 2.3 مليون دولار كدعم حتى الآن، وحثت المانحين على دعم خطة بقيمة 40 مليون دولار وضعتها الحكومة الكونغولية.

ويتكشف أحدث تفشي لإيبولا في ظل انتشار جائحة كورونا (كـوفيد-19).. ورغم وجود العديد من أوجه التشابه في معالجة المرضيْن، مثل الحاجة إلى تحديد واختبار المخالطين، وعزل الحالات وتعزيز تدابير الوقاية الفعالة، أكدت السيّدة فضيلة الشايب أنه بدون تمويل إضافي، سيكون من الأصعب هزيمة إيبولا.

ويأتي التحذير الأممي من تفشي المرض مجددا في الكونغو الديمقراطية بعد الإعلان في شهر يونيو الماضي عن انتهاء تفشٍ سابق طويل الأمد في الشمال الشرقيّ للبلاد، وقد اكتُشفت أولى الإصابات بالمرض في أغسطس 2018 والذي أسفر عن إصابة 3,470 شخصًا وتسبّب في وفاة نحو 2,300 شخصٍ قبل الإعلان عن انتهائه في 25 يونيو 2020.

جدير بالذكر أن مرض “الإيبولا” غالبا ما يكون قاتلا، وينتقل الفيروس الحامل للمرض إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر، ويبلغ معدل حالات الوفاة بهذا المرض نسبة 50 بالمائة تقريبا في المتوسط.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format