📚Education

Distinct educational platform for students to be launched soon: Official

منصة تعليمية جديدة للطلاب سيتم إطلاقها قريباً

Tribune News Network – Doha:

The Ministry of Education and Higher Education is preparing to launch a distinct educational platform for students soon to successfully complete the distance education process.

This was revealed by Fawzia Al Khater, Assistant Undersecretary for Educational Affairs at the Ministry of Education and Higher Education, during a programme on Qatar Radio.

She said the ministry’s integrated education plan combines two features — distance learning and attendance in the classroom — in order to compensate the educational losses incurred by students during the previous period since the outbreak of the coronavirus (COVID-19) pandemic.

Al Khater said the previous plan was modified based on new data in the development of coronavirus cases. The modified plan was in coordination with the Ministry of Public Health through permanent coordination and almost daily meetings to find out the latest developments.

She stressed the importance of students attending schools, as they will obtain experiences, knowledge, skills and other aspects which they will not be able to obtain except by their presence in the school. 

In preparation for reopening of schools, she said, the school administrations are required to send messages, emails or communicate by telephone to inform parents about schedules of their children and the dates of their attendance in school.

She called on all parents to keep track of all the messages they receive from schools and communicate with the school administration in this regard.

Regarding coordination with the Ministry of Public Health, she said there was constant coordination with the Ministry of Public Health and other bodies since the beginning of the pandemic.

“A team was formed and there were periodic meetings to study the situation and developments. The plan was amended after the emergence of more cases. It was changed from 50 percent attendance of students to 30 percent in schools,”she said.

Al Khater stressed the directives of HE the Prime Minister to conduct medical examinations inside schools for all administrative and academic staff to ensure the safety of all.

The back-to-school plan includes the following:

  • The number of students in a class should not exceed 15, with 1.5 m distancing between students. 
  • The classes should be divided to prevent all students from being present at the same time.
  • There will no canteens or cafeterias, and reliance on bringing meals from home.
  • Periodic sterilization of classrooms and school premises
  • Periodic inspection and providing training to staff on how to deal with this.

Al Khater reassured parents that the ministry is making every effort to make the school environment safe to receive students.

Regarding the first school days, she stressed the importance of attending the class on the first day as the schools will provide advice to students, especially those of a young age, about the precautionary measures and the student’s schedule and place in the class.

“There will be a great focus on awareness of precautionary measures, in addition to training students in the distance learning process – distributing books,” she said.

The school hours for the student will be a maximum of two days per week.

Al Khater called on parents to cooperate for the success of this period.

She reassured parents that the plan is flexible. “If any changes occur or an amendment to the plan, then that will be in the best interest of the children. There is a protocol in case of detection of coronavirus among students or teachers. All the procedures followed are applied to all public and private schools because they need everyone’s commitment to them,” she said.

With regard to school buses, she said parents have been contacted and all students benefiting from the delivery via school buses are counted, as the expected number on buses will be 30 percent.

She called on parents to register early for the buses and communicate with the school administration.

Al Khater said there are some schools that are not overcrowded, in which the student’s attendance will be 100 percent.

Al Khater urged people to create a safe learning environment at home to complete distance learning through the use of devices and communication with teachers.

She urged them to comply with provision of a device for each student with the specifications set by the Ministry of Education.

Source: qatar-tribune

الدوحة – لوسيل:

كشفت السيدة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي، عن قيام الإدارة المختصة بوزارة التعليم بإعداد منصة تعليمية مميزة للطلاب سيتم الانتهاء منها قريباً، مؤكدة أن التعلم عن بعد أصبح جزءاً من العملية التعليمية، كما سيستمر نظام التعلم المدمج حتى نهاية الفصل الدراسي الأول.

وأضافت الخاطر خلال لقاء لبرنامج «وطني الحبيب صباح الخير» عبر إذاعة قطر، أن تغيير الخطة الدراسية وتطبيق خطة التعليم المدمج لعودة الدراسة، جاءت بعد اجتماعات ومشاورات مع وزارة الصحة العامة، وقامت الوزارة بوضع عدد من الخطط والسيناريوهات البديلة التي تتوافق مع أي ظرف طارئ أو تطورات جديدة على الوضع الصحي، وذلك لضمان سلامة طلابنا والهيئة التدريسية وجميع العاملين بالمدارس الحكومية والخاصة.

وأعربت السيدة فوزية الخاطر عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة التي استثمرت في التعليم بشكل كبير وخاصة التعليم الإلكتروني، حيث امتلكت مدارسنا الحكومية والخاصة العوامل والبنى التحتية والقوى العاملة المدربة والبرامج التي مكنتنا من تطبيق التعلم عن بعد بنجاح، واستمرارنا بتطبيق التعلم عن بعد نتيجة اكتسابنا خبرات من العام الماضي. وكشفت عن قيام الإدارة المختصة بوزارة التعليم بإعداد منصة تعليمية مميزة لطلابنا وسوف يتم الانتهاء منها قريباً.

وأضافت الخاطر «التعلم عن بعد أكسبنا العديد من الخبرات الإضافية، والمعلمون أبهرونا في تجاوبهم مع هذه التجربة الجديدة، وكذلك الطلبة وأولياء أمورهم، والآن التعلم عن بعد جزء من الخطة التعليمية، ولن يتم الاستغناء عنه حتى إذا عادت الأوضاع كما كانت قبل الجائحة، فالتعلم عن بعد أصبح جزءا لا يتجزأ من العملية التعليمية»، ونصحت أولياء الأمور بضرورة التواجد مع أبنائهم خاصة في المرحلة الابتدائية عند استخدامهم لمنصات التعلم عن بعد من المنزل ومراقبتهم وتوجيههم بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن التعليم المدمج سوف يستمر حتى نهاية الفصل الدراسي الأول، والإجراءات الاحترازية التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الصحة، تم إرسال تفاصيلها بشكل كامل إلى المدارس، وفي حالة ظهور حالات مصابة بين الطلبة لا قدر الله هناك بروتوكول كامل لكيفية التعامل مع الحالات، وتم تدريب المختصين والممرضين في المدارس للتعامل مع هذه الحالات بشكل يضمن سلامة الجميع، والحفاظ على أمان البيئة المدرسية.

الاستثناءات

أما بخصوص استثناء بعض الحالات من الحضور إلى المدرسة قالت الخاطر إن وزارة الصحة أعلنت آلية التقديم لاستخراج شهادات معتمدة لحالات الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما أن وزارة التعليم قامت بحصر جميع الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة في المدارس، لتهيئة بيئة آمنة لهم في المدرسة بمراقبة ولي الأمر، أو استثنائهم من الحضور. كما يستثنى من الحضور إلى المدرسة الطالب الذي يعاني أحد أفراد أسرته المقيمين في نفس المنزل من أمراض مزمنة تستدعي تجنب نقل العدوى لهم، مع إرفاق شهادة طبية معتمدة بذلك وشهادة العنوان الوطني للمريض. على أن يحضر الطلبة المستثنون إلى المبنى المدرسي لأداء الاختبارات المركزية مع زملائهم.

وأضافت: أما بالنسبة للمدارس التخصصية والتقنية ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومدارس القرى التي تتضمن عدداً قليلاً من الطلاب يساوي نسبة 30% من الطاقة الاستيعابية للمبنى المدرسي فسوف يكون الدوام فيها لجميع الطلاب بنسبة 100% في جميع أيام الأسبوع، لأن عدد الطلبة قليل في تلك المدارس التخصصية، وقد لا يتجاوز 200 طالب، لذلك هذه المدارس تحقق التباعد بدون إجراءات استثنائية، كما أن الدراسة في تلك المدارس تختلف عن المدارس الحكومية، ومناهجها تتطلب حضور الطالب بشكل أكبر لاعتمادها على الجانب العملي.

التعلم المدمج

وقالت الخاطر إن التعلم المدمج يجمع بين ميزتي التعلم عن بعد، والتعلم في المدرسة في ظل محاولة تقليل الفاقد التعليمي الذي ينجم عن تعليق وتأجيل بداية العام الدراسي، كما أن الطلاب جلسوا في بيوتهم أكثر من 5 أشهر متواصلة، وهذا بالتأكيد أفقدهم العديد من المهارات المطلوبة. مضيفة أن الخطة جاءت بعد التنسيق مع وزارة الصحة العامة فيما يخص الإجراءات الاحترازية الضرورية، للحد من انتشار فيروس كورونا، ونظراً للواقع الذي تفرضه معدلات الإصابة بالفيروس في دولة قطر، وأوضحت أنه وفقاً لنظام التعلم المدمج يتوجب على الطلبة الحضور من مرة واحدة إلى مرتين أسبوعياً للمبنى المدرسي، مع الحفاظ على نسبة حضور حوالي 30% من إجمالي عدد الطلاب في المدرسة في اليوم الواحد، وذلك بهدف حضور بعض حصص المواد الأساسية والقيام بالتجارب العملية في المختبرات وتأدية الاختبارات، واكتساب العديد من المهارات الاجتماعية والنفسية الأخرى والمعارف والخبرات التي لا يمكن اكتسابها إلا من خلال الحضور إلى المدرسة.

رسائل لأولياء الأمور

وأضافت أن إدارات المدارس بدأت بإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور تتضمن اليوم المحدد لدوام أبنائهم الطلبة خلال فترة الأيام الثلاثة الأولى وأوقات الدوام المدرسي اليومي، لذلك يجب على أولياء الأمور مراجعة الرسائل التي تردهم من المدرسة أو من خلال البريد الإلكتروني، أو التواصل مباشرة مع الإدارة المدرسية. وتابعت: نُقّدر مخاوف أولياء الأمور ولكن يجب أن يثقوا تماماً بأن وزارة التعليم لن تألو جهداً لسلامة الطلبة، ولذلك تقوم الوزارة بشكل مستمر بالتنسيق مع وزارة الصحة، وهناك اجتماعات لدراسة الوضع وإعداد الخطة، وخطتنا السابقة كانت بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتم تعديل الخطة بناء على المعطيات الجديدة، منوهة بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وجَّه بإجراء كشف فيروس كورونا لجميع العاملين بالمدارس قبل انطلاق العام الدراسي، حرصاً على سلامة الطلبة، كما أن الوزارة قامت بإجراء تدريب مكثف للهيئتين التدريسية والإدارية بالمدارس لتنفيذ الإجراءات الاحترازية وتوعية المجتمع المدرسي، والجميع مهيأ وجاهز بشكل كامل مما يجعل البيئة المدرسية آمنة تماماً على الطلبة.

التعايش مع الظروف

وأضافت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، أننا نُقدم على هذه المرحلة الجديدة ولا نعلم متى ستنتهي الجائحة، لذلك يجب أن يكون الجميع على وعي كامل، كما أن الجائحة يمكن أن تستمر معنا لعدة أشهر، ولكن حياتنا يجب ألا تتوقف وأن نتعايش مع الظروف الراهنة بشكل لا يؤثر على صحتنا من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصحية، وكذلك فالعملية التعليمية يجب أن تستمر ولا تتوقف، وهذا جعل وزارة التعليم تضع العديد من الخطط البديلة، إذ قد يتم تعديل الخطة في أي لحظة بناء على الوضع الصحي، ودرجة الخطورة على طلابنا، فإذا كان هناك خطورة من حضور الطلبة إلى المدارس سيتوقف ذلك في الحال، ولكن حتى الآن سيتم تطبيق إجراءات تضمن أمان الطلبة، والعدد سيكون قليلا في المدرسة، ولا يوجد شيء يدعو للهلع.

واختتمت بقولها: خلال السنوات السابقة استثمرت القيادة الرشيدة، في التعليم، ومنها الاستثمار في التعلم الإلكتروني، وبدأنا نجني إيجابيات ذلك الاستثمار، واستخدام التكنولوجيا في التعلم قطعنا فيه شوطاً كبيراً، لذلك ركزنا على المسار التكنولوجي في المرحلة الثانوية لأنه المطلب الأساسي للمستقبل، ويجب أن نبدأ في التحرك وتشجيع أبنائنا على إتقان استخدام التكنولوجيا بشكل احترافي ومتخصص. ونوهت بأنه لا يوجد أي تغيير في التقويم المدرسي الذي تم الإعلان عنه، ولكن إذا استدعت الأوضاع سيكون هناك تغيير بكل تأكيد.

المصدر: lusailnews

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format