💰 Business🌍 World

QNB: Global Trade Set to Stabilize Further as Major Economies Re-Open

بنك قطر الوطني يتوقع أن تشهد التجارة العالمية مزيدا من الاستقرار مع إعادة فتح الاقتصادات الكبرى

QNA – Doha:

Qatar National Bank (QNB) said in its weekly analysis that a cautious optimism has continuously marched ahead over the last few months, as several advanced economies gradually “re-opened” their activities, hopefully leaving the peak of the pandemic shock behind.

The stabilization of the Covid-19 spread and aggressive policy stimulus produced a significant reversal of economic trends, from a rapid but deep depression to what so far appears to be a recovery to close to previous levels in the medium term, the Bank said, adding that a broad based stabilization is taking place globally, igniting not only the badly hit service sector but also manufacturing, as expressed by the bounce in surveys with purchasing managers (Purchasing Managers Indices or PMIs).

Several months into the tentative rebound, this analysis delves into the figures of one of the most reliable gauges of real activity, i.e., global trade. Exports of early-reporting and highly open economies of East Asia, which are a key coincident indicator of overall trade dynamics, are so far down 11 percent y/y in July 2020.

While this represents a significant downturn, it is far off from the collapse experienced in April, when y/y exports crumbled by more than 19 percent. Moreover, a smoother trend-line of 3-month average y/y figures point to the beginning of a turning point for exports, with the trend gradually moving upwards after the sharp crash, the bank said.

However, four reasons point to promising signs that the turning point in global trade will gain momentum. First, last month (July), exports of early reporting East Asian economies expanded on a month-on-month basis for the first time since January 2020. After 5 months of decline, USD export values from key Asian economies increased by 6 percent from June to July. Exports for Asia and Europe, in particular, have picked up substantially, suggesting a quick “re-opening” rebound.

Second, transportation activity, a key leading indicator for incoming demand and exports, had also started to point to additional strength. The Dow Jones Transportation Average, an equity index comprised of airlines, trucking, marine transportation, railroad and delivery companies, whose performance traditionally leads exports by 3 months, are not only signaling for the beginning of a recovery but for a significant acceleration over the next few months.

Third, a backlog of new orders is set to reach producers globally, after several months of supply-side disruption and inventory drawdowns. The Covid-19 shock affected the export-intensive manufacturing sector after 19 months of steep industrial deceleration, when the manufacturing cycle was ripe to turn into expansive mode.

The build-up of inventories related to preventive measures against disruption in US-China trade relations in 2018 were gradually drawn down over 2019, requiring new orders and an increase in trade flows. The pandemic did not completely wipe out the need for those new orders.

Fourth, the pandemic has accelerated secular or long-term consumption trends that are traditionally export-intensive, such as software, electronics and communication equipment. Working from home requirements are propping up the demand for hardware and electronics. The adoption of 5G technology and the required IT infrastructure for its proper functioning is boosting demand for the semiconductor industry.

QNB concluded its analysis by saying that trade is so far reinforcing other positive signs of an early recovery from the global recession. Should the pandemic stabilize further and extraordinary policy support continue, activity and trade will likely accelerate even more.

 

الدوحة – قنا:

توقع بنك قطر الوطني في تحليله الأسبوعي أن تشهد التجارة العالمية مزيدا من الاستقرار وذلك تزامنا مع إعادة فتح الاقتصادات الكبرى، مدللا في هذا الإطار على أن هناك استقرارا واسع النطاق يحدث على مستوى العالم يعمل على إحياء، ليس فقط قطاع الخدمات المتضرر بشدة، ولكن أيضا قطاع التصنيع، كما يتضح من ارتفاع نتائج الاستطلاعات مع مديري المشتريات (مؤشرات مديري المشتريات).

وأوضح البنك في تحليله الصادر اليوم أن التفاؤل الحذر ساد بشكل مستمر خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث أقدمت العديد من الاقتصادات المتقدمة على “إعادة فتح” أنشطتها تدريجيا، مع الأمل أن تكون قد تركت ذروة صدمة الوباء وراءها، وأدى استقرار وتيرة انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد- 19) وتحفيزات السياسات النقدية والمالية القوية إلى انعكاس كبير في الاتجاهات الاقتصادية، من كساد سريع وعميق إلى ما يبدو حتى الآن أنه انتعاش يقترب من المستويات السابقة على المدى المتوسط.

وبعد عدة أشهر من الانتعاش المتذبذب، تعمق تحليل بنك قطر الوطني في أرقام أحد أكثر المقاييس موثوقية للنشاط الحقيقي، أي التجارة العالمية، لافتا إلى أن صادرات الاقتصادات شديدة الانفتاح وذات التقارير المبكرة في شرق آسيا، والتي تعد مؤشرا متزامنا رئيسيا لديناميات التجارة الإجمالية، انخفضت حتى الآن بنسبة 11% على أساس سنوي في يوليو 2020.

وحسبما أفاد التحليل فبينما يمثل هذا الانخفاض تراجعا كبيرا، إلا أنه بعيد جدا عن الانهيار الذي حدث في أبريل الماضي، عندما هوت الصادرات على أساس سنوي بأكثر من 19%، وعلاوة على ذلك، يشير خط الاتجاه الأكثر سلاسة لمتوسط الأرقام السنوية على مدار 3 أشهر إلى بداية نقطة تحول للصادرات، مع تحرك الاتجاه صعودا بشكل تدريجي بعد الانهيار الحاد.

وأشار التحليل إلى أن هناك أربعة أسباب تعطي إشارات واعدة على أن نقطة التحول في التجارة العالمية ستكتسب زخما، أولها، أنه خلال شهر يوليو الماضي، توسعت صادرات اقتصادات شرق آسيا ذات التقارير المبكرة على أساس شهري للمرة الأولى منذ يناير 2020، فبعد 5 أشهر من الانخفاض، زادت قيم الصادرات بالدولار الأمريكي من الاقتصادات الآسيوية الرئيسية بنسبة 6% من يونيو إلى يوليو، وانتعشت الصادرات إلى آسيا وأوروبا، على وجه الخصوص، بشكل كبير، مما يشير إلى انتعاش سريع يرافق “إعادة الافتتاح”.

وأشار السبب الثاني إلى بدء نشاط النقل، وهو مؤشر رئيسي للطلب الوارد والصادرات، في الإشارة أيضا إلى قوة إضافية، حيث يشير مؤشر داو جونز لمتوسط النقل، وهو مؤشر للأسهم يتألف من شركات الطيران والشاحنات والنقل البحري والسكك الحديدية وشركات التوصيل، والتي يقود أداؤها تقليديا الصادرات بمقدار 3 أشهر، ليس فقط إلى بداية الانتعاش ولكن أيضا إلى تسارع كبير خلال الأشهر القليلة القادمة.

ووفقا للسبب الثالث فمن المقرر أن يصل تراكم الطلبات الجديدة إلى المنتجين على مستوى العالم، بعد عدة أشهر من اضطراب جانب الإمداد وسحب المخزونات، وأثرت صدمة /كوفيد- 19/ على قطاع التصنيع القائم على التصدير بشكل كثيف بعد 19 شهرا من التباطؤ الصناعي الحاد، عندما كانت دورة التصنيع جاهزة للتحول إلى وضع توسعي.

وتم سحب المخزونات المتراكمة المتعلقة بالتدابير الوقائية ضد الاضطراب في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في عام 2018 تدريجيا خلال عام 2019، مما يتطلب طلبات جديدة وزيادة في التدفقات التجارية، خاصة وأن الوباء لم يقض تماما على الحاجة إلى هذه الطلبات الجديدة.

وأفاد السبب الرابع بأن الوباء أدى إلى تسريع اتجاهات الاستهلاك طويلة الأجل التي عادة ما تكون كثيفة التصدير مثل البرامج والأجهزة الإلكترونية ومعدات الاتصالات، حيث تدفع متطلبات العمل من المنزل الطلب على الأجهزة والإلكترونيات، ويؤدي اعتماد تقنية الجيل الخامس للاتصالات 5G والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات اللازمة من أجل عملها بشكل صحيح، إلى زيادة الطلب على صناعة أشباه الموصلات.

واختتم بنك قطر الوطني تحليله بأن التجارة تعمل حتى الآن على تعزيز الإشارات الإيجابية الأخرى للتعافي المبكر من الركود العالمي.. وإذا استمر الوباء في الاستقرار واستمر الدعم الاستثنائي المتأتي من السياسات النقدية والمالية، فمن المرجح أن يتسارع النشاط الاقتصادي والتجاري أكثر.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format