👮‍♂️ Government

Qatar Red Crescent Society to mark World Humanitarian Day

الهلال الأحمر يحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني

The Peninsula – Doha:

Qatar Red Crescent Society (QRCS) will celebrate World Humanitarian Day today, when the world appreciates the heroic sacrifices of humanitarian workers, commemorates those killed while performing their professional and humanitarian duty.

Under the theme of ‘Providing Life-Saving Support during the Pandemic’, World Humanitarian Day comes as ongoing global efforts are exerted to fight the COVID-19 pandemic over the past months.

Relief workers are dealing with unprecedented challenges and hurdles to deliver humanitarian aid and services to the vulnerable around the world. Besides the risks to their safety and the safety of the beneficiaries, many vulnerable communities are economically affected by the lockdown.

As an active member of the International Red Cross and Red Crescent Movement, QRCS serves a central mission of mobilizing the power of humanity for the best interest of the vulnerable everywhere.

It capitalises on fruitful partnerships with the International Federation of the Red Cross and Red Crescent Societies (IFRC), the International Committee of the Red Cross (ICRC), and a network of National Societies in 192 countries.

In the face of the COVID-19 outbreak, QRCS has played a significant role, by supporting the efforts of the government and sectors of Qatar to contain the health and economic consequences, as well as helping many fellow National Societies to minimize its impact on the vulnerable segments of society.

Early in the crisis, QRCS launched a Volunteer for Qatar campaign, which recruited 13,800 young women and men to do many activities. These included guidance of consumers at shopping centers, management quarantine facilities, medical and logistic services, health education, psychological support, restoring family links, street disinfection, public hygiene inspection, distribution of masks and gloves to the public, and delivery of food baskets to the families affected by the lockdown.

Workers’ Health Centers continued to work as normal, and the fleet of ambulance vehicles was deployed to transport the infected cases. Two units were opened to do swabbing, in cooperation with Hamad Medical Corporation (HMC).

Medical professionals were stationed at the Mekaines quarantine camp 24/7 to provide a wide range of medical services for the inmates. At the QRCS Training and Development Center, dozens of courses and lectures were held for the medical workers and volunteers engaged in the operation, in addition to health education events for the public.

Source: thepeninsulaqatar

الدوحة – الشرق:

يحتفل الهلال الأحمر القطري اليوم الأربعاء باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، وفيه يبدي العالم التقدير لبطولات وتضحيات العاملين في المجال الإنساني، ويحيي ذكرى من فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم الإنساني والمهني، ويجدد الدعوة إلى ضرورة حماية العاملين في الحقل الإغاثي والصحي بينما يواصلون دعم ومساعدة الفئات الأشد احتياجاً رغم كل الصعوبات.

ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “دعم يصون الأنفس في أثناء الجائحة”، إذ يحل اليوم العالمي للعمل الإنساني بينما تتواصل الجهود العالمية المبذولة لمواجهة جائحة كوفيد-19 على مدار الأشهر الماضية. ويصارع عمال الإغاثة عقبات وتحديات غير مسبوقة في إيصال المساعدات والخدمات الإنسانية إلى المحتاجين حول العالم، في ظل المخاطر التي تهدد سلامتهم وسلامة المجتمعات المستفيدة، بالإضافة إلى تأثر معيشة العديد من المجتمعات والفئات الضعيفة جراء الإغلاق والإجراءات الاحترازية.

والهلال الأحمر القطري، بصفته عضواً فاعلاً في الحركة الإنسانية الدولية، يضع نصب عينيه رسالة أساسية بتفعيل طاقات الإنسانية لصالح الضعفاء في كل مكان، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشبكة واسعة من الجمعيات الوطنية في 192 بلداً حول العالم.

دور بارز

وفيما يتعلق بمواجهة جائحة كوفيد-19، فقد اضطلع الهلال الأحمر القطري بدور بارز في الاستجابة للأزمة، ومساندة جهود مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة في احتواء آثاره الصحية والاقتصادية المختلفة، بالإضافة إلى دعم الجمعيات الوطنية الزميلة في عدد كبير من البلدان للحد من انتشاره بين الفئات الضعيفة من المجتمع.

ففور بدء الأزمة، بادر الهلال الأحمر القطري إلى إطلاق مبادرة “تطوع معنا لأجل قطر”، والتي اجتذبت آلاف الشباب والفتيات للمشاركة في العديد من الخدمات، مثل التواجد في المجمعات الاستهلاكية ضمن مبادرة “ساعدني أساعدك”، والمساهمة في إدارة مواقع الحجر الصحي بتقديم الخدمات الطبية واللوجستية والتثقيف الصحي والدعم النفسي إعادة الروابط العائلية، وتعقيم الشوارع والتفتيش الصحي، وتوزيع الكمامات والقفازات على الجمهور، وتوزيع السلات الغذائية لمساعدة الأسر المتضررة من الإغلاق.

مراكز العمال الصحية

وعلى الجانب الصحي، واصلت مراكز العمال الصحية عملها المعتاد لخدمة فئة العمالة الوافدة، كما تم إنشاء وحدات لإجراء مسحات الفيروس بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، وتسيير أسطول سيارات الإسعاف لنقل الحالات المصابة. وتواجدت كوادر الهلال الأحمر القطري الطبية في محجر مكينس الصحي لتقديم خدمات الرعاية الطبية المتكاملة للنزلاء، ونظم مركز التدريب والتطوير عشرات المحاضرات والتدريبات للكوادر الطبية والتطوعية المشاركة في عمليات الاستجابة، إلى جانب التثقيف الصحي للجمهور. وأقام الهلال مراكز دعم خارجي على مدار الساعة، كما قامت فرق ميدانية بإجراء المسح الصحي في عدة مناطق وشركات ومؤسسات بالدولة.

أما على الصعيد الخارجي، فقد نفذ الهلال الأحمر القطري سلسلة من التدخلات الإنسانية الموسعة، حيث قام باستنفار 19 بعثة ومكتباً خارجياً تابعاً له من أجل متابعة التطورات أولاً بأول، والتنسيق مع الجمعيات الوطنية والسلطات الرسمية في بلدان عملها، وتقديم مختلف أشكال الدعم اللوجستي والتخصصي حسب الإمكانيات المتاحة، واتخاذ كافة الإجراءات الصحية والوقائية في المشاريع الإنسانية الجاري تنفيذها.

وخلال الشهور الماضية، تم تقديم مساهمات ومبادرات احتواء كورونا لفائدة مئات الآلاف من المستفيدين في كلّ من بنغلاديش وتركيا وسوريا وقطاع غزة والعراق واليمن ولبنان. وتنوعت الخدمات المقدمة ما بين الرعاية الصحية، والمساعدات الغذائية، والتثقيف الصحي، وتوفير مستلزمات الوقاية للكوادر الطبية، وتوريد أجهزة الكشف عن فيروس كورونا، وإقامة مراكز العزل والحجر الصحي.

توفير سبل الوقاية

وإيماناً بأهمية الدور الذي تقوم به الكوادر الإغاثية والطبية والتطوعية في تعزيز العمل الإنساني، يحرص الهلال الأحمر القطري على توفير كل سبل الحماية والوقاية للمحافظة على سلامتهم أثناء أداء مهامهم الميدانية. فقبل مشاركة أي متطوع أو موظف في أي مهمة متعلقة بمكافحة مرض كوفيد-19، فإنه يتلقى دورات تدريبية ومحاضرات ونصائح حول كيفية تجنب الإصابة بالعدوى، والطريقة الصحيحة للتعامل مع أي حالات مصابة أو مشتبه فيها. كذلك يتم توفير كافة مستلزمات الوقاية مثل الكمامات والقفازات وأغطية الأحذية والأقنعة الواقية للوجه وملابس الحماية الشخصية الكاملة، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدامها بطريقة عملية، وتوعيتهم بمتطلبات التباعد الاجتماعي والتعقيم المستمر للبدن والمتعلقات الشخصية.

وفي خضم هذه الجهود، كان من الطبيعي أن يتعرض بعض كوادر الهلال الأحمر القطري للإصابة بالفيروس، وكانت استجابة المؤسسة فورية بتوفير كل أشكال الرعاية والعلاج لهم حتى تمام شفائهم بحمد الله، بفضل روحهم المعنوية العالية من ناحية، والدعم المتواصل من قيادات الهلال الأحمر القطري من ناحية أخرى، إلى أن عادوا لمواصلة عملهم بكل همة وتفانٍ. وفي مناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، يود الهلال الأحمر القطري أن يوجه إلى هؤلاء الأبطال رسالة شكر باسم كل فرد في المجتمع كان لهم الفضل في حمايته أو علاجه من الإصابة بهذا المرض الخطير.

المصدر: al-sharq

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format