🌍 World🇶🇦 DOHA

‘Lebanon in Our Hearts’ campaign raises over QR94m

أكثر من ٩٤ مليون ريال تبرعات لحملة لبنان في قلوبنا

Sanaullah Ataullah  | The Peninsula 

The donations of the fundraising campaign ‘Lebanon in Our Hearts’ reached over QR94m on second day in a live transmission held on Qatar TV yesterday to support the people in Lebanon affected by Biuret Port blast. 

A total of QR65,244,865 donation was raised on first day (Friday) during two hours live transmission. The second day of programme which began at 9pm and lasted until 12.15 midnight raised a total of QR94,052,940. The pouring donations forced organisers to extend the two-hour programme for an hour and 15 minutes.  

The fundraising began with generous donation of QR1m by Ooredoo. Afterward, the donations started pouring in from financial institutions, banks, insurance companies, exchange houses and other private firms in the country. 

Large number people including local businessmen, individuals, women and children contributed in a big way to the campaign. 

Qatar National Bank (QNB) donated QR2m, Al Rayan Bank contributed with QR1.5m. Qatar International Islamic Bank donated QR1m. 

Alfardan Group donated QR1m and Husain Al Fardan, a member of Board of Directors of Qatar Red Cresent Society donated QR1m. 

As much as QR3.2m donations were made from sons of late Abdul Jalil Al Abdul Ghani. Al Darwish United Co donated QR500,000. Qatar Islamic Insurance Company donated QR100,000. 

Lebanese Expatriate Community in Qatar contribute QR40,000. A woman, Umm , donated QR25,000 and a child Turki Al Kuwari donated QR10,000.  

The campaign was organised by the Regulatory Authority for Charitable Activities (RACA) in cooperation with Qatar Charity (QC) and the Qatar Red Crescent Society (QRCS), to support Lebanese people, following the tragic disaster that struck the port of Beirut. 

A number of scholars, humanitarian activists and representative from local charity organizations were guests of the programme who encouraged people to extend their helping hand for their brothers in Lebanon at this tough time.

Source: thepeninsulaqatar

الدوحة – الشرق:

بلغت المحصلة النهائية لحملة “لبنان في قلوبنا” لجمع التبرعات إلى الشعب اللبناني جراء انفجار ميناء بيروت وتدمير آلاف البيوت والمستشفيات، أكثر من 94 مليون ريال قطري، حيث شهدت الحملة تظاهرة من أهل الخير والإحسان في قطر والمؤسسات والشركات والأفراد، الذين تسارعوا للتبرع بمبالغ مختلفة من أخل مساعدة أشقائهم في لبنان، فيما تستمر الحملة في جمع التبرعات عبر المواقع الإلكترنية والتطبيقات الخاصة بالجمعيات الخيرية والهلال الأحمر القطري.

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد تبرع أول أمس بمبلغ 50 مليون ريال قطري لصالح حملة “لبنان في قلوبنا” والتي أطلقتها اليوم هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري.

وبلغت حصيلة التبرعات في اليوم الأول من حملة “لبنان في قلوبنا” على تلفزيون قطر، 65 مليون و244 ألف ريال.

وتهدف الحملة إلى جمع ما يقدمه المجتمع القطري لأشقائه اللبنانيين، وتحويله إلى مواد إغاثية تغطي مجالات الإغاثة العاجلة، والصحة، والإيواء، والأمن الغذائي، والمواد غير الغذائية الأخرى، وإعادة الإعمار.

وكانت دولة قطر قد قامت بإرسال 5 طائرات، بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت ضمن جسر جوي متوجهة لمطار رفيق الحريري الدولي تحمل المساعدات والإمدادات الطبية، ومستشفيين ميدانيين مجهزين بالكامل سعة كل منهما 500 سرير ومزودين بأجهزة التنفس وبالمعدات والمستلزمات الطبية الضرورية اللازمة لعلاج المصابين جراء الانفجار”.

* الهلال الأحمر

وقال المهندس إبراهيم عبد الله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري ومدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالوكالة، أن الهلال الأحمر رصد موازنة بـ 50 مليون ريال لتنفيذ المرحلة الأولى من برنامجه لمساعدة الشعب اللبنانء بعد كارثة انفجار ميناء بيروت وتشريد آلاف الأسر والعائلات، ونقص المواد الغذائية والطبية، مؤكداً أن أهل الخير والإحسان في قطر، ستكون مساهماتهم في غاية الأهمية لمساعدة المحتاجين في لبنان الآن، وهم في أمس الحاجة لتلك المساعدات

وأوضح أن الهلال الأحمر القطري أرسل أول أمس شحنة مساعدات إغاثية وطبية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في إطار حملته الإنسانية “لبنان في قلوبنا” للتضامن مع أسر القتلى والمضارين من كارثة انفجار ميناء بيروت الذي وقع /الثلاثاء/ الماضي.

وتضمنت الشحنة، التي وصلت بيروت على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية والطبية، كمرحلة أولى من الحملة الإنسانية “لبنان في قلوبنا”، التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بهدف تقديم مساعدات في مجالات الصحة والإيواء والغذاء، على أن تتبعها دفعات متلاحقة من المساعدات للتخفيف عن المتضررين من الأزمة الإنسانية ومساندة جهود الجمعية الوطنية اللبنانية.

وأوضح أن خطة التدخل التي يعتزم الهلال الأحمر القيام بها في لبنان تنقسم إلى عدة مراحل، وتتمثل في الاستجابة العاجلة، وفيها سيتم توفير المواد الغذائية العاجلة، والإيواء المؤقت للأسر المتضررة، وتعزيز المرافق الصحية لصالح 55 ألف مستفيد.. والاستجابة متوسطة المدى، وفيها يتسلم 25 ألف شخص الاحتياجات الغذائية الشهرية ومساعدات نقدية للأسر، بالإضافة إلى ترميم المنازل المتضررة.. ثم التعافي وبناء القدرات، وتتضمن هذه المرحلة رفع كفاءة الخدمات الصحية، وبناء القدرات الطبية، والتوعية لفائدة 300 ألف شخص.

* قطر الخيرية

من جانبه أكد السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية أن الوقوف مع إخواننا في لبنان هو حق وواجب، ولبنان هي اكبر دولة تستضيف لاجئين مقارنة بعدد السكان، وبلد يعيش هذه الظروف الصعبة ويقوم بهذه المساعدات، يجب أن نقف بجانبه في أوقات محنته وأزمته.

وأوضح أن قطر الخيرية تلقت العديد من التبرعات السخية ضمن الحملة من عدة جهات، كما أن قطر الخيرية بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية وموقع طلبات وشركة مونوبري، سوف يرسلون طائرة شحن محملة بالمواد الغذائية إلى لبنان.

وأضاف أنه عقب الانفجار الكارثي، أصبح هناك أكثر من 25 مستشفى تعمل بجزء من طاقتها، و5 مستشفيات خارج الخدمة تماماً، لذلك فإن قطر الخيرية سوف تركز على المساعدات الطبية العاجلة، والأدوات الطبية، لعلاج المصابين.

وأشار إلى أن قطر الخيرية ستكون في الميدان بكافة إمكانياتها لتقديم العون والمساعدة، سواء كانت طبية وغذائية أو توفير المأوى للذين فقدوا مساكنهم ومد يعد العون لكافة اللبنانيين للخروج من هذه الكارثة. داعيا الخيرين للتفاعل والمساهمة في إغاثة الأشقاء في لبنان.

وتابع: “من بداية الكارثة تواصلنا مع الفريق الميداني وتم التواصل مع الشركاء لعمل تقييم ومسح ميداني، ووجدنا أن هناك 300 ألف أسرة تم تهجيرها من منازلها، وآلاف الأسر تعيش في المدارس والنوادي الرياضية، وقضية الترميم تعتبر من الأولويات، وكذلك الدعم الطبي ودعم المستشفيات، وكذلك السلال الغذائية والحقائب الطبية”. وأضاف: “نقف على الاحتياجات، ونحرص على أن تصل المساعدات إلى مستحقيها”.

* إنما المؤمنون إخوة

بدوره قال فضيلة الشيخ عبدالله السادة، إن الموقف الذي اتخذه أهل قطر تجاه المنكوبين في لبنان يؤكد مدى الترابط والإخوة التي تجمع بين البلدين، اتساقاً مع قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، مشيرين إلى أن المبلغ الضخم الذي تم جمعه من خلال التبرعات، ما هو إلا برهان جديد على إنسانية قطر وشعبها، معلنين عن تضامنهم الكامل مع المستضعفين من النساء والأطفال في بيروت.

امتدح فضيلته الموقف الذي اتخذته القيادة القطرية، والشعب القطري من كارثة لبنان، التي كان الأصل فيها والمبادرة من جانب حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قائلاً: ما قام به أهل قطر من جمع تبرعات لمساعدة أهلهم في لبنان، يجسد قوله سبحانه وتعالى: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً).

ووصف مشهد القطريين وهم يتدافعون نحو التبرع لإغاثة أهلهم في لبنان بالمشهد الذي يحمل قدراً كبيراً من المروءة، مستدلاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يقول فيه: (مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى)، مشيراً إلى أواصر الترابط التي تربط بين الشعبين القطري واللبناني، في العقيدة والدين والعروبة، لافتاً إلى أن أهل بيروت ينتظرون منّا أكثر من ذلك، وأن حملة “لبنان في قلوبنا” هي أقل ما يمكن أن نقدمه لعون إخواننا وأهلنا في حلب وغيرها من المدن السورية.

* مساندة لا محدودة

ومضى في ذات الاتجاه فضيلة الشيخ د. ثابت القحطاني قائلاً: لم يكن مستغرباً على أهل قطر، اتخاذ مثل هذا الموقف النبيل، الذي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها كعبة المضيوم، وأنها دائماً سباقة في نصرة المظلوم والوقوف إلى جانب المستضعفين، موضحاً أن دولة قطر رغم صغر مساحتها جغرافياً إلا أنها كبيرة بمواقفها، خصوصاً في القضايا التي تخص المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأفاد بأن المبلغ الذي تم جمعه من خلال التبرعات، ما هو إلا برهان جديد على إنسانية قطر وشعبها، وأعتبر فضيلته أن حملة “لبنان في قلوبنا” هي حملة تاريخية، وسوف يسجلها التاريخ للأجيال القادمة.

وأكد أن هذه الحملة، تؤكد على التضامن والمساندة اللامحدودة من جانب قطر، حكومة وشعباً لأهالي لبنان عقب ما حل بهم من كارثة بانفجار المرفأ وتشريد أكثر من 300 ألف أسرة في غضون ثوان معدودة، والمشاركة الكبيرة في الحملة تؤكد أن شعب قطر لا يدخر أي غالٍ ولا نفيس لنصرة إخوانه في لبنان.

* صدقة جارية

وفي ذات السياق دعا فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب، جموع المسلمين في قطر وخارج قطر للتبرع لإخوانهم في لبنان، بعد ما ألم بهم من كارثة تسبب في لحظات معدودة في تدمير 300 ألف منزلاً، والعديد من المستشفيات، فوجدت آلاف الأسر نفسها بلا مأوى، وآلاف الجرحى بلا وسائل طبية لعلاجهم.

وأضاف فضيلته أن ما حدث في لبنان من كارثة انفجار الميناء يتطلب منا وقفة حقيقية وصادقة، وفزعة لنجاة هؤلاء من أهوال ما تعرضوا له. موضحاً أن الرسول صلى الله عليه وصلم قال: ” أحب الناس أنفعهم للناس”، وهي دعوة بأن يكون المسلم عوناً لأخيه المسلم، وإلى كل محتاج، لذا فمن واجبنا أن نساهم في تلك الحملة التي تهدف إلى تحسين أوضاع الشعب اللبناني والتخفيف عنهم، وعن معاناتهم.

وتابع: “واجبنا تجاه إخواننا في لبنان هو واجب الأخوة، وقد عبّر عنها القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى: «فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ». وأشار إلى أن الأخوة في الدين مرتبطة بجانب عقدي وهو التوبة، وجانب تكافلي وهو الزكاة والصدقات.

المصدر: al-sharq

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format