👮‍♂️ Government

Rare turtles discovered for the first time in Qatar

اكتشاف سلاحف نادرة لأول مرة في قطر 

Gulf Times – Doha:

The Environmental Science Centre (ESC) at Qatar University (QU) has observed and studied a new phenomenon – called leucistic – among hawksbill turtles, in co-operation with the Ministry of Municipality and Environment.

On May 9, 2020, during the monitoring of hawksbill turtle nests on the beaches of Ras Laffan City, researchers of Qatar University found that 14 pale yellow hatchlings had emerged from a nest containing 63 eggs, a rate of 22.2%. Also, on July 9, the team found another nest in which another four pale yellow hatchlings emerged from a total of 85 eggs, at rate of 6%.

These were rare on the beaches of Qatar, the Arabian Gulf and the world, and members of ESC scientific team studied this phenomenon and its causes. After an intense study, the team concluded that it was due to lack of pigment cells known as ‘melanin’. These hatchlings found on the beaches of Ras Laffan presented an overallpale yellow colour, compared to the green normally displayed. However, they all retained black eyes, which means they fall under the term of ‘leucistic’, which is partial loss of pigment cells.

‘Leucistic’ turtles are distinguished from others whose body and eyes appear white due to the total loss of pigment cells, referred to as albinism. Albino turtles have genetic disorders, or a genetic mutation that leads to the inhibition of melanin production, resulting in a complete absence of pigment cells. When these parents mate, the disease is present in a quarter of their offspring, and the rest carry the recessive gene. Scientists do not know the fundamental reason for cessation of pigment cell production as some scientists attribute this to an autoimmune disorder while others cite genetic or environmental reasons.

Dr Jassim al-Khayat, project manager, said, “The presence of white skin will inhibit sea turtle hatchlings’ ability to camouflage and avoid predation, this is a critical factor determining their survival, particularly for the first few years of life. Over millions of years of evolution, living organisms, including turtles, have developed the right amount of pigmentation to harmonise with their habitats and surroundings. But sudden pigmentation disorders cause them to stand out very clearly in the wild, making them easier targets for predators.”

Prof Dr Hamad al-Kuwari, director of ESC and turtle project leader, said, “The study of marine turtles by ESC does not stop in August despite it being the end the annual nesting season. ESC researchers will analyse all samples and data collected relating to turtle, egg and hatchling morphometrics, as well as various nesting frequencies and environmental parameters during the season. These results will be compared to data from previous years to investigate important and emerging phenomena regarding marine turtles in Qatari waters.”

In addition to monitoring and tracking turtles through satellites throughout the year, DNA testing and other various analyses of samples collected from mother turtles and their hatchlings will be carried out. Samples from the nests and their surrounding environment will be analysed to elucidate key drivers involved in marine turtle nesting behaviour and to document these in reports submitted to relevant authorities.

This data will also be used to advance global knowledge of marine turtles by publishing scientific articles in leading international scientific journals.

Hawksbill turtles nest annually in Qatar mainly between April and May; however, the nesting period extends until mid-June. Northern beaches, including Ras Laffan, are one of the most preferred and prime nesting sites for this species of turtles.

This year, the Environmental Science Centre created a new hatchery for turtle nests in Ras Laffan Industrial City. The primary reason for moving nests to the hatchery was that the nesting area is subject to considerable predation from foxes digging up nests and eating eggs. The project took place last year and this year with the support of Qatar Petroleum (2019-2020).

Source: gulf-times

الدوحة – الوطن:

أثناء العمل على مشروع السلاحف البحرية “المراقبة والمحافظة” القائم بالتعاون بين مركز العلوم البيئية في جامعة قطر ووزارة البلدية والبيئة والذي يقوم على مراقبة ودراسة مواقع تعشيش السلاحف على مدى السنوات الـ 18 الماضية، ويهدف إلى حماية سلاحف منقار الصقر من الانقراض؛ تم اكتشاف سلاحف منقار صقر نادرة ولأول مرة في قطر والخليج العربي، ففي التاسع من مايو 2020، وأثناء عمليات مراقبة الأعشاش برأس لفان، فوجئ فريق الباحثين بمركز العلوم البيئية (ESC) بجامعة قطر أن أحد الأعشاش نتجت عملية فقس البيض فيه عن 14 سلحفاة صغيرة ذات لون أصفر شاحب من إجمالي 63 بيضة، أي بمعدل (22.2%). وأيضًا في التاسع من يوليو 2020 وجد الفريق عش آخر، ونتجت عملية الفقس فيه عن سلحفاة خضراء وأربع سلاحف بلون أصفر شاحب (كريمي) من إجمالي 85 بيضة أي بمعدل (6%).

تعد هاتان المشاهدتان نادرتان على شواطئ قطر والخليج العربي، ونتيجة لذلك قام عدد من أعضاء الفريق العلمي في مركز العلوم البيئية بدراسة هذه الظاهرة وأسبابها. وقد توصل الفريق بعد البحث والمعاينة إلى أن السبب الكامن من خلف هذه الظاهرة يُعزى إلى افتقار سلاحف منقار الصقر الصغيرة، وبشكل ملحوظ للخلايا الصبغية المعروفة بمادة أو صبغة “الميلامين”، حيث أن هذه المادة تلعب دورًا أساسيًا في نوعية اللون، وهو ما يكسب لون الجلد والعينين والشعر والريش ألوانهم المختلفة في الكائنات الحية. وبما أن السلاحف التي وجدت على شواطئ راس لفان تميز لون جسمها الخارجي باللون الأصفر الباهت وأخرى باللون الأخضر، ولكنها جميعا احتفظت بسواد عيونها، فهذا يعني أنها تندرج اصطلاحًا تحت ما يعرف بالبهاق أو (“اللـوسـستــس” (leucistic، وهو فقدان جزئي للخلايا الصبغية، مما جعل هذه السلاحف تظهر بهذه الألوان، وهذا له أسباب متعددة، منها: حدوث خلل أو تعطيل أو توقف الخلايا في أداء وظائفها في انتاج صبغة “الميلانين”.

وهنا يجب التمييز بين هذا النوع من السلاحف والسلاحف الأخرى التي قد يظهر جسمها باللون الأبيض، بما في ذلك عيونها بسبب فقدانها لجميع الخلايا الصبغية. فهذا النوع من السلاحف يعني أنها مصابة بمرض البرص المعروف اصطلاحا بالمهق “Albinism”، وهو مجموعة من الاضطرابات الوراثية أو طفرة في الجينات التي تؤدي إلى استحالة إنتاج صبغة الميلانين، أي أن هذه الأنواع من السلاحف لا يوجد لديها خلايا صبغية على الإطلاق. والمهق هو مرض وراثي بسبب وجود جين متنحي عند كلا الأبوين. لذلك فإن نسبة ظهور المرض يكون في ربع الأبناء، والباقي يحمل جزء منهم الجين المتنحي، ولا يحمل واحد من الأبناء، أي جين متنحي لالتقاء الجينات السائدة عنده، أي أنه سليم جينيًا، ولم يتوصل العلماء حتى الآن للسبب الجوهري في التوقف عن إنتاج الخلايا الصبغية، ولكن البعض منهم يعزوا ذلك إلى أسباب تكون ذات صلة باضطرابات في الجهاز المناعي تؤثر على الخلايا الصبغية في الجلد وتدمرها، أو أنه لأسباب وراثية، أو بسبب التعرض لتأثير الاشعاع الشمس، أو بسبب التوتر أو التعرض للكيماويات الصناعية، أي أن سبب المهق مختلف تمامًا عن سبب البهاق وفرص توريث مرض البهاق ضئيلة للغاية بخلاف فرص توريث المهق.

وتعتبر هذه الطفرة خطرًا على حياة سلاحف منقار الصقر، وفي ذلك قال الدكتور جاسم الخياط المدير التنفيذي للمشروع: “إن وجود بشرة بيضاء لا يساعد السلاحف البحرية في المناورة والتمويه، ويعد هذا عاملًا حاسمًا يحدد بقائها، فعلى مدى ملايين السنين من التطور، طورت الكائنات الحية بما فيها السلاحف الكمية الصحيحة من الخلايا الصبغية لتنسجم مع موائلها ومحيطها. ولكن الاضطرابات المفاجئة في تصبغ الجسم تجعلها تبرز بشكل واضح جدًا في البرية، مما يجعلها أهدافا أسهل للحيوانات المفترسة، وبذلك نأمل أن تتمكن هذه السلاحف من البقاء والنجاة في الحياة الطبيعية”.

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور حمد الكواري مدير مركز العلوم البيئية بجامعة قطر ورئيس المشروع: “لا تقف مرحلة دراسة سلاحف منقار الصقر البحرية التي يقوم بها مركز العلوم البيئية مع انتهاء الموسم، بل تبدأ مرحلة جديدة متممة لمرحلة العمل الميداني، إذ يقوم الباحثين المختصين بالمركز بتحليل كافة العينات والبيانات الرقمية الخاصة بأعداد السلاحف وبيضها وصغارها وبيانتها المورفولوجية المختلفة التي تم جمعها أثناء الموسم لمقارنتها مع بينات السنوات السابقة للوقوف على أهم الظواهر المستجدة حول السلاحف في المياه القطرية. بالإضافة لعمليات الرصد والتعقب للسلاحف عبر الأقمار الاصطناعية طوال العام وفحص الحامض النووي وغيرها من فحوصات مختلفة لعينات تم جمعها من السلاحف أو من صغارها. ويتم أيضا تحليل عينات من الأعشاش والبيئة المحيطة بها لمعرفة ما يكتنف هذه البيئة من ظواهر وعوامل وتوثيقها في تقارير تقدم للجهات المعنية. وبذلك يستفاد من المعلومات والبيانات في نشر دراسات ومقالات علمية حول السلاحف في قطر في الحوليات العلمية العالمية المتخصصة”.

ومن الجدير بالذكر أن سلاحف منقار الصقر تعشش سنويًا في قطر في الفترة ما بين شهر إبريل ومايو، وتمتد فترة التعشيش حتى منتصف يونيو. وتعد الشواطئ الشمالية ومنها راس لفان واحدة من أهم مواقع التعشيش المفضلة والرئيسة لهذا النوع من السلاح، وقد حضي المشروع العام الماضي، وهذا العام بدعم من قطر للبترول (2019-2020). ففي هذه السنة قام مركز العلوم البيئية بإنشاء مفرخ (مفقس) جديد لأعشاش السلاحف بمدينة راس لفان الصناعية. وتعود الأسباب الأساسية لنقل الأعشاش إلى المفرخ هي أن منطقة التعشيش غير آمنة بسبب وجود عدد كبير من الثعالب التي تقوم بحفر الأعشاش وأكل البيض.

المصدر: al-watan

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format