😎 LifeStyle👩‍🎨 Art

Qatari artists featured at Al Markhiya Gallery exhibition

فنانون قطريون يشاركون في معرض جاليري المرخية

By Raynald C Rivera | The Peninsula

A group exhibition featuring a diverse collection of artworks created by Qatari artists opened yesterday at Al Markhiya Gallery at the Doha Fire Station.

Titled “2030 (Part 1)”, the show showcases works of Abeer Al Kuwari, Ahmed Nouh, Mohammed Atiq, Khalifa Al Thani, Hassan Manasrah, Yasser Al Mulla, Nassar Al Attiyah, Mohammed Al Hamadi, and Maryam Faraj Al Suwaidi.

“Devised to contribute to the development of a new visual movement in Qatar, “2030” seeks to draw talented Qatari artists from multidisciplinary arts practices together, engaging them in creative and intellectual encounters focusing on the future of Qatar,” said Al Markhiya Gallery in a Facebook post on the concept of the show.

This is the first gallery exhibition of Al Markhiya since the start of phase 2 of the lifting of restrictions amid the COVID-19 pandemic. The gallery announced that in view of COVID-19 precautionary and preventive measures, only eight people are allowed in the gallery at a time.

Art enthusiasts who wish to see the “2030” exhibition can visit the gallery from Sunday to Thursday from 9am to 3pm. This show follows the gallery’s series of recent virtual exhibitions, one of which was the first online edition of its signature 50 x 50 exhibition.

In its seventh edition, the biannual show featured works by 14 artists including Ahmed Al Haddad, Ahmed Sultan, Aisha Al-Sowaidi, Ali Al Naama, Hadeer Omar, Khalifa Al Marri, Lina Al Aali, Manar Al Muftah, Maryam Al Mousa, Moza Al Kuwari, Mubarak Al Malik, Noor Qussini, Wurood Azzam and Zeina Abbara.

Other online exhibitions presented by Al Markhiya recently included “Reformat” featuring works by Algerian artist Hamza Bounoua, “Social Distancing” which displayed works by Qatari artist Mubarak Al Thani, “Heroes of the Experiment” by Palestinian artist Hayyan Monawar and “Quarantine Diaries” by Qatari artist Sara Al Buainain. A pioneering private art gallery in Doha, Al Markhiya Gallery continues its mission of promoting, exhibiting and selling Qatari and Arab contemporary art.

Doha’s oldest privately owned art gallery, Al Markhiya Gallery is known for its flagship event ’40 Minus’ which is an annual exhibition that seeks to promote emerging artists under the age of 40. Prior to the pandemic, Al Markhiya Gallery has regularly presented exhibitions in both of its galleries located in Katara Art Centre and Doha Fire Station.

Source: thepeninsulaqatar

الدوحة – الراية:

انطلقت في جاليري المرخية في مبنى «مطافئ: مقرّ الفنانين»، فعالياتُ معرض «2030»، الذي يرصدُ عبر المحاكاة الفنية والمعايشة الإبداعية انعكاساتِ وتأثيراتِ التطوّرات الحاليّة والمستجدّة على الصعيدَين المحليّ والإقليميّ، وما ينتج عنها من إحداثياتٍ تنعكسُ على استقلاليّة وازدهار المُجتمع بالتوافق مع نهضة ورؤية قطر 2030 في جميع المجالات، والمعرض الذي تمّ تنظيمُه بالتعاون مع «أنوفيشن» للإنتاج والتوزيع السينمائي، يسرد مشاعر 9 فنانّين من قطر، انطلاقًا من دور الفنان في التأثير على الجمهور بصفتهم جزءًا من المُجتمع الفعّال، وفي هذا الإطار يشهد المعرضُ أعمالَ مجموعة مُتميّزة من التشكيليّين في الطابق الأرضي، بينما يتمّ عرضُ فيديوهات قصيرة عبر شاشة سينمائيّة يقوم من خلالها المُشاركون بطرح أفكارهم، ورواية مشاعرهم أثناء إبداعهم لهذه الأعمال، علمًا أنّ المعرض تمّ تدشينه وَفقًا للإجراءات الاحترازيّة التي أقرّتها اللجنةُ العُليا لإدارة الأزمات لمُكافحة تفشّي فيروس كورونا، حيث يسمح بتواجد 5 أشخاص فقط داخل قاعة العرض.

ثيمة التحدّي

يقول الفنان محمد الحمادي إنّه على مدار الثلاثة أعوام الماضية مرّت قطر بظروف استثنائية والتي كان من الممكن رؤيتها بطريقة سلبيّة أو من وجهة إيجابيّة، ويضيف نحن في هذا المعرض حاولنا أن ننظر إلى هذه الظروف بطريقة مُمتلئة بالتفاؤل، خاصة بعد أن استطاعت قطر تحدّيَ كل الظروف ومقاومتها وتحويلها إلى إيجابيات عبر رؤية قطر 2030، وعن مشاركته أوضح أنه اعتمد خلالها على ثيمة التحدي التي لجأ إليها الفنان يوسف الشريف في لوحته المسمّاة بذات الاسم، مُوضحًا أنه سعى لاستقاء الفكرة، ليقول من خلالها إنّ التحدي مستمرٌ في عيون شباب قطر، وعبر رؤية وتوجّه الدولة التي لا تكلّ عن صنع المُعجزات.

طرح جديد

من جانبه، أعرب الفنان محمد العتيق عن سعادته بفكرة المعرض، الذي جعله يقدّم تجربة مغايرة عن أعماله السابقة، قائلًا: شجّعني المعرض على تقديم طرح جديد لم يكن موجودًا من قبل على الساحة التشكيلية، مُضيفًا: حاولت من خلال عملي إشراك الجمهور في هذه الحالة الفنية، وجعله عنصرًا أساسيًا من مكوّناته، فتعاملت بطريقة مباشرة مع ذلك الأمر، مُستعرضًا رؤيتي وطموحي في 2030.

الماضي والحاضر

بدوره، يقول صانع الأفلام خليفة آل ثاني لا نعرف ماذا سيكون في المستقبل، لكننا يحدونا الأملُ أن يستمرّ السير على ذات النهج، ويستمرّ على نفس المنوال، وللتأكيد على ضرورة العمل من منطقة لا تنفصل عن ماضينا أشارك في المعرض بعمل فيديو آرت يترجم الماضي مع الحاضر، بهدف رؤية الإنجازات التي تشهدها قطر من الستينيات مرورًا بالسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وصولًا إلى اليوم. مُعتمدًا في ذلك على تصوير الأحداث بشكل تلفزيوني قديم، ما أعطاها صورة جمالية تجذب العين لمُتابعة المحطات المختلفة التي يسير عليها في عمله الفني الذي يحمل قيمة فكريّة إلى جانب التركيز على الجماليات.

قيم جماليّة وفكريّة

أما الفنان أحمد نوح، فيؤكّد على أنه عند الحديث عن المشروع النهضوي 2030 لا يمكن أن يكون بمعزل عن القيم الجمالية والفكرية، ذلك لأنّ الفن يمثل الدلالة المباشرة على المُستوى الفكري والأخلاقي للمجتمع، كما أنّ له أثره الكبير على المستوى السياسي والاجتماعي في بناء الدول، ويوضح أنّ مشاركته في المعرض تتمثّل في 3 أعمال قام بإنجازها أثناء إقامته الفنية في باريس، والتي جاءت ضمن مشروعات ابتعاث الفنانّين القطريين للخارج، في دليل واضح على سعي قطر الحثيث لبناء عقول أبنائها، ويضيف إنّه سعى في أعماله المُعتمدة على الميكس ميديا للابتعاد عن الفنّ الأكاديمي الاتباعي والثورة على تقاليد المدارس الفنية وقيودها، فانطلق للتعبير الفني عن انفعالاته بحرية مطلقة، وهو ما فتح أمامه عوالم رحبة من البحث والتجريب مع الوصول إلى أقصى حد من التبسيط عبر التعبير الحر والعفوي.

مُستقبل أفضل

وتقول الفنانة التشكيلية مريم السويدي في معرض تعليقها عن مشاركتها: وفقًا لكثير من الأبحاث التي تتحدّث عن الوقت المطلوب لإحداث النمو المثالي في المجتمعات، يرى باحثون أن المجتمع يمكن أن يتطوّر في غضون ثوانٍ، وهذا ما نحتاجه في الوقت الحالي من أجل الوصول لرؤية قطر 2030. مطالبةً بضرورة الحفاظ على الماضي في سبيلنا لاحتضان الحاضر وبنائنا للمُستقبل، وعن مشاركتها تقول: من خلال العمل على قطعتَين فنيَّتَين أسعى للتعبير عن الوضع الحالي الذي نعيشه، وتضيف: أعمالي الفنية تغطي بشكل أساسي مفهوم الثلاث ثوانٍ، وتدور في إطار يُحدث جدلًا اجتماعيًا يسعى لإبراز كيفية تفاعل ثقافة معينة مع بيئة محددة، وهي الثقافة التي تصورنا جميعًا كمُجتمع أو كأفراد.

نقلة نوعيّة

الفنان ناصر العطية يرى أن هناك نقلة نوعية لحركة الفن التشكيلي في قطر منذ عام 2015، تتزامن مع تدشين مبنى «مطافئ: مقرّ الفنانين»، مُشيرًا إلى أنها ساهمت في انتقال الفنانين من مرحلة تكرار الأفكار إلى الاطّلاع على كل جديد، وهو ما يعكس وجهة نظر مُتفائلة لما يحمله المستقبل لقطر، وحول مشاركته، أكّد على أنها تحتوي على عمل بعنوان «الخطوة الأولى» وهي اللوحة التي يقصد من خلالها أن أي مجتمع يريد التطوّر عليه العمل في البداية على استثمار العقول ورفع كفاءة البشر وقدرتهم على التواصل مع الاحتفاظ بالعادات والتقاليد والهُوية، ويوضح أن العمل سيريالي يعبّر عن أن البداية تكون من الأسرة ووعيها وحرصها على تطوير ملكات أبنائها، علمًا أن الأسرة هي اللبنة الأولى لأيّ مجتمع، فإن صلحت صلح المجتمع.

الفريج القطريّ

من جهته، أكّد الفنان حسان مناصرة على أن المعارض التشكيليّة الجماعية تشكل بالنسبة له مساحة مختلفة عن المعارض الشخصية، بما لها من دور في إتاحة منطقة رحبة للتجريب واختبار جديد الخامات، مؤكدًا أن أعمالها تختلف في طبيعتها عن اللوحات التي تزدان بها المعارضُ الشخصية، وحول عمله المشارك، أكّد على أنه صوّر من خلاله الفريج القطري من منظوره الجمالي عبر المعمار الذي يتميّز ببساطته وزخارفه وأشكال التي تبدو مصنوعة يدويًا، فضلًا عن بعض الأشكال التي تعلوه وتعبّر عن طبيعة حياة قاطنيه.

مُواصلة الإنجازات

فيما تؤكّد الفنانة عبير الكواري أنّ المعرض يعكس إصرارَ الدولة على مُواصلة الإنجازات رغم أيّ ظروف تحيق بها، وأوضحت أنها تشارك بعمل ذي مقاس كبير استخدمت خلاله الفحم والألوان الزيتية على الكانفس، وقالت عنه إنّه عمل رمزي يعبر عن التفاؤل والسعي لتحقيق الأهداف، حيث تصوّر لوحتها طفلًا يسير في ممرّ من البالون وكأنه يتطلّع للطيران، وهو شغوف بتحقيق كل أحلامه، وأطلقت على هذا العمل عنوان «سأصير يومًا ما كما أريد».

فكرة الغابة

بدوره، أوضح الفنان ياسر الملا أنّ المعرض يأتي في ظلّ ظروف صعبة ولكنه يُتيح للجمهور رؤية حياة فنية بدأت تعود لمسارها، مشيرًا إلى أنّ مشاركته تتمثّل في توضيح وجهة نظره والذي يتناول من خلاله موضوعَ الغابة، ويقول في معرض توضيحه لموضوع لوحته: لمست أنّ الغابة كلمة يتم استخدامها بصورة مغايرة لطبيعتها، فالمحيط الذي نعيش فيه يستخدمها في الحياة العادية للتدليل على أنها شيءٌ موحشٌ، لكنني من خلال عمل أردت التأكيد على أنها قلبُ الحياة.

المصدر: raya

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close