💉 Health🦠Coronavirus

Public must follow protective measures even after easing of restrictions: HMC

حمد الطبية: يجب على الجمهور اتباع تدابير الحماية حتى بعد تخفيف القيود

QNA – Doha:

Dr. Jameela Al Ajmi, Executive Director, Corporate Infection Prevention at Hamad Medical Corporation (HMC) has said that as COVID-19 restrictions in Qatar begin to be lifted, health officials will be relying on the public to help contain the spread of the virus by continuing to adhere to infection prevention measures. 

“This virus will be in our world for some time to come and we know that as public health measures and restrictions are lifted, some degree of COVID-19 transmission will be unavoidable; therefore, we must all continue to follow protective measures to help prevent the spread of the virus. We must continue to maintain physical distancing practices, good hand hygiene, and to not leave home if feeling sick. If you have COVID-19 symptoms, get tested,” said Dr. Al Ajmi.

“The public needs to remember that we do not yet have a vaccine or cure, so we must all work together to carefully balance the risks. We must not become complacent in following infection prevention measures. These life-saving practices will be essential to protecting the members of our community who are most likely to experience serious illness should they contract COVID-19,” added Dr. Al Ajmi.

She said restrictions will be lifted slowly, and with control, because the risk of severe illness remains high for some people, such as the elderly and those with compromised immune systems. Dr. Al Ajmi said following infection prevention measures is the responsibility of everyone, but she encourages parents of young children to be especially vigilant in ensuring they adhere to infection prevention practices.

“The data seems to indicate that children are less affected by COVID-19 but they may still fall ill and they can be powerful carriers of the virus. Children are generally less compliant with effective hand hygiene, and the concept of social distancing can be challenging for younger children to understand. As we begin to see a lifting of restrictions, parents should reinforce the importance of regular hand-washing and other precautions.”

الدوحة – قنا:

أكدت مؤسسة حمد الطبية على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا «كوفيد – 19»، وأهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة تدريجياً في دولة قطر بسبب الفيروس.

وقالت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية، إن فيروس «كورونا» سيظل مشكلة صحية قائمة في العالم لبعض الوقت، داعية إلى الاستمرار في تطبيق التدابير الوقائية لمنع تفشي الفيروس بما في ذلك مواصلة الالتزام بتطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي، والحفاظ على نظافة اليدين بانتظام، وعدم مغادرة المنزل في حال المرض، والخضوع للفحص في حال الشعور بأعراض «كوفيد – 19».

وأشارت إلى أنه بسبب عدم وجود لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن، يجب النظر في المخاطر بعناية وعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية، حيث إن هذه الممارسات المنقذة للحياة تعتبر ضرورية لحماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات في حال إصابتهم بالفيروس.

وأوضحت أنه سيتم رفع القيود تدريجياً وبحذر شديد في دولة قطر، حيث إن خطر إصابة بعض الأفراد بمضاعفات العدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة لا يزال مرتفعاً، مبينة أن اتباع التدابير الوقائية يعتبر مسؤولية على الجميع تحملها والامتثال لها، وعلى الآباء تشجيع أطفالهم الصغار بشكل خاص على توخي الحذر لضمان التزامهم بممارسات الوقاية من العدوى.

ولفتت الدكتورة جميلة إلى أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا «كوفيد – 19»، ولكن احتمال إصابتهم بالعدوى ما زال موجوداً، كما أنهم قد ينقلون العدوى لغيرهم.

وبيّنت أن الأطفال بشكل عام يعتبرون أقل امتثالاً لتطبيق ممارسات تنظيف اليدين، وقد يكون مفهوم التباعد الاجتماعي صعب الفهم بالنسبة لهم ولذلك يجب على الآباء تعزيز أهمية غسل اليدين بانتظام، واتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة للوقاية من العدوى التنفسية مثل تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس، كما أنه من المهم جداً تعزيز مفهوم «عدم المشاركة» لدى الأطفال ومساعدتهم على فهم أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي وتجنب التقبيل والمعانقة، خاصة عند قضاء الوقت مع الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس مثل الأجداد أو أحد أفراد الأسرة المرضى.

وأوضحت مؤسسة حمد الطبية أنه يتم العمل حالياً على إصدار مجموعة كتيبات إرشادية لتزويد أفراد المجتمع بنصائح محددة يمكن اتباعها مع تخفيف القيود الحالية.

وشددت الدكتورة جميلة العجمي على أن التزام أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية يمثل الخطة الرئيسية لضمان كبح انتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح أو علاج له.

وقالت إن المنهجية التدريجية المتبعة ستساعد الأفراد على التعوّد على التغييرات في طريقة الحياة، ومن المهم الالتزام بالحفاظ على مسافة كافية من الآخرين والاستعداد للتغييرات في كثير من أمور الحياة الاعتيادية، حيث إن أي قرار يتخذه الأفراد قد يؤثر على صحة وسلامة الآخرين.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close