💉 Health🦠Coronavirus

Infection rate is receding but do not drop guard: MoPH

وزارة الصحة العامة: معدل الإصابة ينحسر ولكن لا تتخلوا عن الحذر

Gulf Times – Doha:

Qatar has “started to pass the peak stage” of Covid-19 but the “height of the pandemic may return if the society slackens in applying precautions”, a senior health ministry official has said.

Dr Abdullatif al-Khal, co-chair of the National Pandemic Preparedness Committee at the Ministry of Public Health and head of the Infectious Diseases Division at Hamad Medical Corporation, made the observation while addressing a press conference organised by the Supreme Committee for Crisis Management on Monday, as reported by the official Qatar News Agency (QNA).

On whether the high recovery rates mean that Qatar has passed the peak stage, Dr al-Khal said: “Yes, Qatar has started to pass the peak stage. The rate of the virus’s spread has become less than one, which shows the Ministry of Public Health’s success in slowing the spread of the virus in the country and reducing the number of infections.”

This is significantly more than what it would have been had these measures not been implemented, he said, stressing – at the same time – that the height of the pandemic may return if the society slackens in applying precautions.

He noted that the return of the virus to severe levels – or not – depends on the commitment of all members of the society to the “measures”. These will be “a part of the routine life of individuals and the daily lifestyle of all members of the society from now until the emergence of an effective and safe vaccine in the future,” he said, pointing out that the large number of recovered cases is a “very good sign and indicates that the rate of recovery is increasing”.

He said home healthcare services provided by the private sector will be allowed in the third phase of lifting the restrictions, which are scheduled to start in August, adding that these include medical care at home, nursing care, physical and speech therapy, etc.

As announced on Monday, Phase 1 of the four-phase lifting of restrictions will begin on June 15, followed by the second on July 1, the third on August 1 and the fourth and final phase on September 1.

In response to a question about whether the start of lifting restrictions means the decline of the virus and easing the measures that must be applied by individuals at this stage, Dr al-Khal said the initiation of lifting gradual restrictions means that there is a partial slowing down of the pandemic in Qatar, which is the pattern followed in all countries in the world.

He said in Qatar, “because of the measures that were implemented, the precautions that were followed and the commitment of the public to the same”, the virus spread factor has decreased and thus the restrictions would gradually be lifted. He, however, stressed that this level was reached with the commitment of all members of the society to the precautionary measures. These include maintaining social distancing , wearing masks, washing hands, not leaving home unnecessarily and using the Ehteraz application.

Dr al-Khal warned that if these measures are not applied daily and routinely in the lives of people, the rate of slowing down of the virus may decrease and the virus may again begin spreading in the State. This may lead to the return of the virus reproduction rate of more than one, which means it will be difficult or impossible to advance from one phase to another regarding the gradual lifting of restrictions.

Source: gulf-times

الدوحة – الراية:

أكدَّ الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجيّة الوطنيّة للتصدي لفيروس «كوفيد-19» ورئيس قسم الأمراض المُعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن الشروع في الرفع التدريجي للقيود، يبيّن أن هناك انحساراً جزئياً للوباء في دولة قطر، وهذا هو النظام المتبع في كافة الدول، لا تبدأ الدول تخفيف القيود المفروضة إلا لو بدأ الوباء بالانحسار الجزئي، بحيث يصل عامل تكاثر الفيروس إلى أقل من واحد، أي أنَّ كل شخص يعدي أقل من شخص واحد، موعزاً السبب إلى القيود والإجراءات الاحترازية والتزام أفراد المجتمع بتطبيق الإجراءات، ما أسهم في انخفاض عامل تكاثر الفيروس حتى وصل إلى 1، وعن رفع الحظر التدريجي سيكون معدل انتشار الفيروس مقبولاً، بحيث يسمح برفع الحظر التدريجي، مشدداً على أهمية استخدام تطبيق احتراز لدوره في وقاية الأفراد من الفيروس، والالتزام بنصائح وزارة الصحة العامّة.

وشدد الدكتور الخال على أنه في حال عدم التزام الأفراد بهذه الإجراءات بصورة روتينية فإن انحسار الفيروس سيتراجع، وسيأخذ بالانتشار مرة أخرى، وقد يؤدّي إلى عامل انتشار الفيروس بحيث يصعب التقدم من مرحلة إلى مرحلة أخرى بالرفع التدريجي للحظر، فالوباء في انحسار محدود، لكن على الجميع التقيّد بالإجراءات الوقائيّة.

وقال د.عبداللطيف الخال، إنه في الوقت الحالي لا ننصح أبداً من الناحية الطبيّة كل من يعانون من الأمراض المزمنة مثل القلب والسكري والضغط والأمراض التنفسية ومن يتناولون أدوية مثبطة للمناعة ومرضى السرطان والمرضى الذين لديهم زراعة أعضاء وكبار السن، هؤلاء ننصحهم بعدم الذهاب إلى المساجد في المراحل الأولى حفاظاً على صحتهم، وكذلك عدم زيارة المولات والمراكز التجاريّة التي تشهد ازدحاماً وهي مخاطرة قد تعرّضهم للإصابة. وتابع د.الخال: من الصعب حصر جميع الأمراض المزمنة، لكن الأمراض التي تستدعي بشكل عام زيارة متكرّرة للمستشفيات تعتبر أمراضاً مزمنة، وكذلك من يعانون من الربو الشديد هم أكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، أما الربو الخفيف والمتوسط فأقل عرضة، لكن نحن ننصحهم بعدم المُخاطرة وتعريض أنفسهم للإصابة».

وفيما يتعلق بالعودة التدريجيّة للعمل قال د.الخال: ينصح أن يترك كبار السن إلى المرحلة الرابعة، حيث يكون معدّل انتشار الفيروس إن شاء الله قد وصل إلى أدنى مستوياته، بحيث لا يشكل ذلك خطورة عليهم وهذا كذلك ينطبق على المصابين بالأمراض المزمنة.

وقال د.الخال إن الوباء سوف يستمر في الانحسار كلما التزم الناس بتطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها، بما فيها المساحات سواء في أماكن العمل والمجمعات التجارية أو المساجد.

وتابع: إن الكمامة تعتبر إضافة إلى الإجراءات الوقائية وليست بديلاً عن التباعد الاجتماعي، ومن الملاحظ أن الناس عند استخدام الكمامات فإنهم يتهاونون في مسألة البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، وهذا يشكل خطورة، حيث إنه أحياناً ممكن أن ينتقل الفيروس من خلال الكمامة إذا كان الإنسان في ذروة قدرته على نقل الفيروس، وقد يدخل من خلال العينين، وليس فقط من خلال الجهاز التنفسي، لذلك يجب الحرص عند استخدام الكمامة على المحافظة في ذات الوقت على المسافة الاجتماعية الآمنة مع الآخرين، وعدم الظن أن الكمامة تكفي وحدها للوقاية من الفيروس. وقال د.عبداللطيف الخال رداً على سؤال حول تجاوز فترة ذروة انتشار الفيروس «نحن بدأنا في تجاوز الذروة، حيث إن عامل انتشار الفيروس بات أقل من واحد، وهذا يعني أننا نجحنا في إبطاء الوباء وتسطيح المنحنى وتقليل عدد الإصابات بشكل كبير، لكن المهم هنا أن ذروة الوباء قد تعود مرة أخرى إذا تراخى المجتمع في تطبيق الاحترازات، وعودة الوباء مرتبطة بالتزام جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية التي ستكون جزءاً من الحياة الروتينية اليومية لجميع أفراد المجتمع إلى حين ظهور تطعيم فعّال للفيروس في المستقبل. إلى ذلك، قال صالح الخليفي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، إنه يشيد ويشكر جهود القطاع الخاص ومحلات التجزئة على تطوّر التكنولوجيا والخدمات التي يقدمونها، وكان هناك استثمار كبير في البنية التحتية التكنولوجية والتوصيل، ونتمنى استمرار هذه الخدمات بعد الفتح التدريجي للقطاعات، حيث كانت خطوات وقفزات جبارة ونوعيّة من القطاع الخاص.

وتابع قائلاً: فيما يتعلق بالمراحل التي تم الحديث عنها تم التواصل مع القطاع الخاص وملاك المجمعات التجارية بشأن أفضل طريقة توازن بين صحة المتسوقين وعودة دورة الاقتصاد إلى طبيعتها، وتم تحديد مساحة 300 متر مربع لفتح المحلات، وكذلك تم تحديد عدد الزوار في المجمع بشكل عام إلى 30% من الطاقة الاستيعابية، وشخص واحد لكل تسعة أمتار، بحيث لا يكون هناك ازدحام يؤدي إلى تقليل المسافة الاجتماعية بين المتسوّقين، كما تم تفادي فتح المحلات التي يكون فيها ازدحام مثل صالات الألعاب وردهات الطعام وصالات السينما، كما سيبقى المجمع التجاري مغلقاً يومي الجمعة والسبت، وكل هذا لكي يتم توفير السلع الأساسية للمستهلكين بدون التسبب في أية ازدحامات، كما سيتم تنظيم الدخول والخروج إلى المجمعات التجارية مع المحافظة على لبس الكمامات وتوفير المعقمات وقياس درجة الحرارة لتكون أقل من 37.8 مئوية سواء للمتسوّقين أو العاملين في المجمعات التجارية والسماح للدخول لمن هم فوق 12 عاماً وأقل من 60 عاماً.

وأضاف الخليفي: الهدف الأساسي هو أن تكون هناك مسؤولية مشتركة بين الحكومة والشعب وأصحاب المجمعات التجارية، حيث لن تتهاون الوزارة في إغلاق أي من المجمعات التي يحدث فيها مخالفات للشروط ولو لكانت لمحل واحد سيتم إغلاق المجمع بشكل كامل وقد تفهّم أصحاب المجمعات التجارية هذا الكلام وأن الصحة تأتي أولاً مع عودة العجلة الاقتصادية كما كانت عليه من خلال فتح المحلات وزيادة التسوق.

ورداً على سؤال حول مدى تأثير خطة رفع القيود على برامج الإعفاءات والتسهيلات التي قدمتها الدولة مثل برنامج الضمان الوطني الذي تمّ تمديده إلى مدة عام كامل قال الخليفي: «كما تعلمون أن أغلب القطاعات الاقتصادية تأثرت من هذه الجائحة، وكانت توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بضخّ مبلغ 75 مليار ريال لدعم قوة القطاع الخاص، وبدأت الحزمة الرئيسيّة في شهر مارس الماضي، وأغلب التسهيلات كانت لمدة ستة شهور، وأيضاً بعد فترة رفع القيود التدريجيّة الإعفاء من المياه والكهرباء سيبقى إلى 15 سبتمبر القادم، وبرنامج ضمان الوطني مدته سنة، والإعفاء من رسوم المناطق الصناعية واللوجستية أيضاً سيستمر بعد فترة الرفع التدريجي، فالهدف هو التأكّد من قوة وصلابة ومتانة القطاع الخاص، ويتم تقييم وضع القطاع الخاص شهرياً لمعرفة احتياجاته، ويتم تغيير هذه الحوافز، حيث تم إضافة قطاع المقاولات بناءً على رغبة وطلب القطاع الخاص، ونحن اليوم بالتعاون مع غرفة التجارة ورابطة رجال الأعمال نتابع أية مشاكل تطرأ على القطاع الخاص، والتوجيهات كانت واضحةً وهي تذليل كافة الصعاب أمام القطاع الخاص.

المصدر: raya

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close