💉 Health🦠Coronavirus

We haven’t reached peak of the curve yet, but have entered peak phase in Qatar: Dr. Al Khal

د. الخال: لم نصل بعد إلى ذروة المنحنى ، ولكننا دخلنا مرحلة الذروة في قطر

The Peninsula Online – Doha: 

COVID-19 cases in Qatar has not yet reached the peak of the curve but has entered the peak phase said Dr Abdullatif Al Khal, Co-Chair of the National Pandemic Preparedness Committee and Head of Infectious Diseases at Hamad Medical Corporation in a press conference today, May 14. 

He spoke about the latest developments and statistics related to the coronavirus patients in Qatar. Some of the important points included: 

– We have not reached the peak yet, but we have entered the peak period

– Fluctuation in the number of Covid-19 cases during the last few days  is because the virus has entered peak stage

-. Lack of social distancing among community members during Ramadan led to an increase in the number of infection and the spread of Coronavirus in Qatar so far

– A total of 417 coronavirus patients were admitted in ICU. Out of which 265 patients were shifted out of ICU, 14 people died, 138 patients are still in ICU of which 55 patients are on ventilators and 6 patients are receiving extracorporeal membrane oxygenation (ECMO).

– A significant increase in the number of tests reflects in the large increase in the capacity of the central laboratories – the number of daily tests reached more than 7400 samples.

– The maximum number of cases is diagnosed among 25-34-year-old. This age group accounts for 36.7% of the cases.

– 11-15 cases were admitted to ICU on a daily basis for treatment during the past week

– Despite repeated warning against gathering during the night of Garangao, many families met, which led to the further spread of Coronavirus.

– We advise that no more than one family gather in one house for breakfast and Suhoor during the remainder of the blessed month of Ramadan.

source: thepeninsulaqatar

حامد سليمان – العرب:

أكد الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، أن وباء كورونا «كوفيد – 19» داخل قطر ما زال يأخذ بالارتفاع، ولم يصل ذروته حتى الآن، لكن دخل في فترة الذروة. وقال الدكتور الخال خلال مؤتمر صحافي لوزارة الصحة العامة حول مستجدات فيروس «كورونا» في قطر، إن الارتفاع في الإصابة بين القطريين والمقيمين وصل لأكثر من 50 % مما كان عليه منذ فترة أسبوع أو أسبوعين ماضيين، مرجعاً السبب إلى تراخي أفراد المجتمع في تطبيق التباعد الاجتماعي في شهر رمضان المبارك، حيث إن هناك العديد من الأسر التي تجتمع على وجبة الإفطار في منزل واحد، وهذا أدى إلى انتشار الفيروس بشكل أكبر في شهر رمضان.

توقع د. عبداللطيف الخال ارتفاع حالات الشفاء خلال الفترة المقبلة، لأن كثيراً من المصابين الذين تم تشخيصهم قد مرّ عليهم أكثر من 10 أيام إلى أسبوعين وبعضهم 3 أسابيع.

وأضاف أن افتتاح المستشفى الميداني بمنطقة الصناعية يُعتبر إضافة مهمة جداً في الخدمات الصحية التي تقدمها الدولة من خلال وزارة الصحة للعمالة الوافدة، حيث يتم توفير رعاية طبية، وتشمل الحالات الطارئة وعيادات تخصصية لجميع العاملين بالمنطقة، وتضم 200 سرير تستوعب الحالات التي تحتاج إلى رعاية لعدة ساعات، قبل تحويلها إلى مستشفيات أخرى وفقاً للحاجة، لافتاً إلى أن هذا المستشفى يعمل على مساعدة الجهود للكشف المبكر عن الإصابات بفيروس كورونا «كوفيد – 19» لدى العمالة الوافدة، ومن ثم وضعها تحت العزل وإدخالها للوحدات المناسبة إما للعلاج أو العزل حتى يتم التعافي، موضحاً أن هذا المرفق يعتبر إضافة مهمة للخدمات الصحية المقدمة للعمالة الوافدة، وهناك خطط ودراسات لمزيد من هذا النوع من الخدمات الطبية في المستقبل.

لا تتوقف فقط على كبار السن

138 شخصاً في العناية المركّزة حالياً

لفت د. عبداللطيف الخال إلى أن الفئة العمرية الأكثر عرضة لدخول العناية المركزة، هي ما بين سن 40 و49 عاماً، وهي تشكّل 32% من الفئة العمرية من الناس الذين يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة، وتليها الفئة العمرية بين 50 إلى 59 عاماً، وتشكل 22%، كما أن الفئة العمرية من سن 30 إلى 39 تشكل تقريباً 21% من المصابين الذين يتم إدخالهم للعناية المركزة.

وأضاف أن إجمالي الحالات التي دخلت للعناية المركزة بلغ منذ بداية ظهور الوباء في دولة قطر 417 حالة، وتعافى منهم 265 حالة، وتم إخراجهم من العناية المركزة وتوفي منهم 14 شخصاً، وعدد الأشخاص المصابين الذين يتلقون العلاج في العناية المركزة في الوقت الحالي 138 شخصاً، وعدد المرضى الذين يخضعون للعلاج بجهاز التنفس الصناعي 55 شخصاً، وعدد المرضى الذين يتلقون الأكسجة خارج الجسم يبلغ عددهم 6 أشخاص.

ونوه بأن الحاجة لدخول العناية المركزة للمصابين بـ «كوفيد – 19» لا تتوقف فقط على كبار السن، إنما تتخطاهم لمن هم أصغر سناً، فهذا يدعونا إلى أن نكون أكثر حذراً، وحرصاً على ألا يصيب الفيروس أي فرد من أفراد الأسرة، لأنه بغضّ النظر عن السن، فإن الشخص المصاب قد يعاني بشكل كبير من عواقب الإصابة بالفيروس.

وأشار إلى أن نسبة المصابين ممن هم في العناية المركزة ممن يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي، والتي تبلغ 40% من الذين يتلقون العلاج في العناية المركزة، و60% الآخرون يتلقون العلاج المكثف، ولكن دون الحاجة لجهاز التنفس الصناعي، لكن بعضهم قد تتطور أو تتضاعف حالته إلى أن يصبح عاجزاً عن التنفس بمفرده، ومن ثم يتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي.

دراسة استقصائية: %12 من المجتمع مصابون بـ «كوفيد- 19»

أكد د. عبداللطيف الخال أنه في الأسبوع الماضي بتاريخ 6 و7 مايو، قامت وزارة الصحة بإجراء دراسة استقصائية مجتمعية، حيث تم الاتصال بشريحة من أفراد المجتمع، وطُلب منهم أن يأتوا إلى أماكن معينة لأخذ عينات على الجهاز التنفسي، ومن ثم فحصها في المختبر، وقد تقدم للدراسة ما مجموعه 1308 أشخاص من ذكور وإناث، ولا توجد لديهم أية أعراض وبينت نتائج الفحص أن 11.9% تقريباً من الذين تقدموا للدراسة الاستقصائية كانوا فعلاً مصابين بالفيروس، معظمهم من الذكور، حيث بلغت نسبة الإصابة بين الذكور 13% وبين الإناث 7.7%.

وأوضح أن هذا يعني أن بين كل 100 شخص في المجتمع -حتى لو لم تكن لديهم أعراض- 12% تقريباً مصابون بالفيروس، وهذا يشكل خطورة، لأن هؤلاء لا توجد لديهم أعراض، ومن الممكن أنهم يتزاورون أو يمارسون حياتهم المجتمعية بشكل طبيعي، ومن ثم ينقلون الفيروس للآخرين، وبالذات لأفراد أسرهم وبالتحديد لكبار السن من أفراد أسرهم، مما يؤدي إلى إصابتهم إصابة شديدة بالفيروس.

احتفلوا بالعيد

في منازلكم

تطرق د. الخال إلى مناسبة «القرنقعوه»، حيث قال: «لوحظ رغم التحذير المتكرر من الجهات الرسمية بعدم التجمع، فإن هناك كثيراً من العائلات تجمعوا للاحتفال بالقرنقعوه، مما أدى إلى انتشار الفيروس بين عدة أسر للأسف، وهذا يدعونا إلى ضرورة حثّ جميع أفراد المجتمع على مراعاة التباعد الاجتماعي خلال عيد الفطر المبارك المقبل خلال أيام، وعدم التزاور، وأن يحتفلوا بالعيد في منازلهم تجنباً لانتشار الفيروس، وهي مخاطرة كبيرة قد ينتج عنها مزيد من الإصابات بين المواطنين والمقيمين».

الكمامة مفيدة.. لكنها ليست السبيل الوحيد

حول أهمية ارتداء الكمامة، قال الدكتور الخال: «في بداية الأزمة لم يكن ارتداء الكمامة موصى به، نظراً لأنه لم يكن هناك كثير من المعلومات عن الفيروس، ولم تكن هناك توصية بارتداء الكمامة من قبل منظمة الصحة العالمية، ولكن لوحظ أن الدول التي قامت بتطبيق إلزامية ارتداء القناع الطبي حققت سيطرة أفضل على انتشار الفيروس، منها بالدول التي لم تطبق ارتداء الكمامة».

ولفت إلى أن ارتداء الكمامة لا يُعد السبيل الوحيد لمنع انتشار المرض، ولكنه أداة مهمة بالإضافة إلى الوسائل الأخرى، بما فيها التباعد الاجتماعي، والحرص على المسافة الآمنة، وتجنّب الازحام، وتطهير اليدين باستمرار، والحرص على مسافة مترين على الأقل مع الآخرين.

المصدر: alarab

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close