💉 Health🦠Coronavirus

Social distancing slows pace of virus spread

التباعد الاجتماعي يؤدي إلى إبطاء وتيرة انتشار الفيروس

SANAULLAH ATAULLAH | THE PENINSULA: 

The majority 90 percent cases of COVID-19 in Qatar are mild like regular flu, said a senior official yesterday. He said the preventive measures such as social distancing has reduced the spread of COVID-19 in Qatar.

“They were detected during screening of the contacts of positive cases and will be recovered within two or three weeks, said Dr. Abdul Latif Al Khal, Chair of the National Strategic Group on COVID-19 and Head of the Infectious Diseases Division at Hamad Medical Corporation (HMD) while addressing a press conference on Qatar TV.

“Most countries around the world are seeing as steeper rise in daily numbers before they level off,” said Dr. Al Khal. He said that while the number of cases continues to increase, it is encouraging that the percentage of critically ill cases is very low. “The overwhelming majority of people with COVID-19 in Qatar experience only mild, flu-like symptoms and make a full recovery.”

“This week a significant milestone was reached with 1,000 patients having fully recovered a number that will continue to increase,” said Al Khal.

He said that the preventive measures such as physical distancing have not stopped the spread of the virus but they have reduced the speed of the spread and enabled the healthcare system to provide high-quality care to patients who require intense medical treatment.

“The healthcare sector has rapidly activated significant capacity to house COVID-19 patients in suitable facilities and has capacity for many more if needed,” said Dr. Al Khal. He said that life will return to normal as soon as it is safe to do so, but this will be done gradually.

“Only when we are certain that we are past the peak of the virus in Qatar then we begin to consider removing some of the restrictions that are currently in place. It is essential that people continue to play their part and follow preventive recommendations,” said Dr. Al Khal.

Regarding the positive cases according to the location, he said that that the highest 6,560 cases are recorded at the place of health quarantine 6,061 at the area (Industrial Area), 1,019 cases at HMC, 203 cases at hostility designated for quarantine, 192 cases at the facilities of health quarantine and 115 cases at QTN.

“As much as 1,169 recovered cases of COVID-19 including 953 cases for male which is 82 percent of total recovered cases and 216 cases of female, 18 percent were recorded.” He said that the highest number of positive cases 36.79 percent is from 25 to 34 years age group, followed by 29.61 percent from 35 to 44 years.

He said that as per the gender wise division of the positive cases, only 9 percent cases are female and 91 percent are male. Dr. Einas Al Kuwari, Chair of the Department of Laboratory Medicine and Pathology at Hamad Medical Corporation (HMC) said that there are two kinds COVID-19 tests; PCR molecular test, the gold standard test using swab of the back of the mouth and the top of the nose to determines if someone is COVID-19 positive.

She said that the second test; using a finger prick which delivers rapid results and confirms if someone has been exposed to COVID-19 previously, but does not determine if they are COVID-19 positive. “

There are three elements of our testing strategy overall. Healthcare related testing which is provided for people who come to a healthcare setting and display COVID-19 symptoms, she added. “Public health testing, contract tracing – this is where anyone who has had contact with someone who is COVID-19.

Random sampling is where a sample population area is chosen and people are randomly tested. This provides a better understanding of how widespread the virus is,” said Dr. Einas

source: thepeninsulaqatar

حامد سليمان – العرب:

أكد الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، أنه ومنذ بدء ظهور فيروس كورونا «كوفيد – 19» في قطر، في 28 فبراير الماضي، كان انتشاره محدوداً ومركزاً بين القطريين العائدين من الخارج، والذين كانوا في فترة الحجر إما في الفنادق أو المنازل.

أشار خلال مؤتمر صحافي لوزارة الصحة العامة، مساء أمس، حول آخر الإحصائيات المتعلقة بفيروس كورونا «كوفيد – 19»، إلى أن الوضع تغير في 8 مارس 2020، باكتشاف أول إصابة بين فئة العمالة، وقامت وزارة الصحة العامة بالتحري وتقصي الحالات المخالطة، للحالات الأولى بين العمالة، ومن ثم تم اكتشاف أعداد متزايدة من الإصابة بالفيروس، وتغيرت وبائيات الفيروس في دولة قطر منذ ذلك الوقت.

وقال د. الخال: في الوقت الحالي، الإصابات بين العائدين من السفر أخذت في النقصان، وأصبحت محدودة جداً، بينما ازدادت الحالات المكتشفة داخل الدولة، وبالذات بين العمالة الوافدة.

وأضاف أنه في الآونة الأخيرة، تم اكتشاف أعداد متزايدة من الإصابات تجاوز عدد الحالات في اليوم الواحد 900 حالة، وكان ذلك يوم الاثنين من هذا الأسبوع، والغالبية العظمى من هذه الإصابات أيضاً من فئة العمالة، التي تتمركز غالبيتها في المناطق الصناعية، وفي أماكن أخرى من سكن العمال في مناطق مختلفة من الدوحة.

وتابع: عدد الحالات في الأسبوع الأخير بدأ في التزايد، وأنا أعتقد أن هذه فترة دخول الفيروس ذروته في دولة قطر، أو ما نسميها أعلى الموجة، ونتوقع احتمال استمرار زيادة الحالات، والاستمرار في اكتشاف هذا العدد الكبير من الحالات بشكل يومي على مدى الأيام المقبلة، قبل أن يبدأ العدد بالتناقص.

وأوضح أنه بالرغم من أن معظم الإصابات هي بين الوافدين فإن هناك نسبة من المصابين بين القطريين والمقيمين الآخرين وأفراد أسرهم، وأن الغالبية العظمى من المصابين، والذين يشكلون تقريباً 90% هم من الحالات الخفيفة، والأعراض لديهم تشابه أعراض الزكام، أو الإنفلونزا الخفيفة، وكثير منهم لم يكن لديه أي أعراض وتم اكتشافه عن طريق فحص المخالطين، وهذا شيء مطمئن أن غالبية المصابين إصابتهم خفيفة، وأنهم يتعافون خلال فترة بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويتم شفاؤهم.

ولفت إلى أن المصابين الذين يتم إدخالهم للمستشفى يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين، وأيضاً العلاجات المستخدمة للفيروس، والغالبية العظمى لا تحتاج إلى علاج أو أكسجين أو إلى أدوية.

ونوه بأن معظم الحالات الإيجابية التي يتم اكتشافها والتي تم اكتشافها خلال الأيام الماضية، كانت بين من كانوا تحت الحجر الصحي كاحتراز، وهذا شيء ساهم في الحدّ من انتشار الفيروس بالمجتمع، مضيفاً: فلولا هذه الإجراءات الاحترازية والتقصي المبكر ووضع الناس تحت الحجر لكانت أعداد الإصابات في دولة قطر هي تقريباً ضعف الحالات التي تم تسجيلها حتى الآن.

36% من المصابين من الفئة العمرية بين 25 و34 سنة

أكد الدكتور عبداللطيف الخال، أن أعداد المتعافين من المرض يشكلون تقريباً 10% من إجمالي المصابين، وأعداد المتعافين في زيادة بشكل يومي، والتعافي من الفيروس بعد مرور فترة من الأعراض، وأيضاً يحتاج إلى أن يصبح الفحص سلبياً، ويحدث ذلك عادة بعد مرور أسبوعين على الأقل من الإصابة.

وقال: «إذا تغير الفحص من إيجابي إلى سلبي يتم تكراره، وإذا ثبت أن هناك فحصين سلبيين، يتم تقرير شفاء الشخص، ويسمح له بالعودة للمنزل، وحتى بعد ذلك زيادة في الحرص يُطلب من الشخص المتعافي أن يعزل نفسه فترة أسبوعين ويحاول ألا يختلط بالآخرين».

ونوه بأن معظم المتعافين هم من الفئة العمرية بين 25 و44، وهذا يعكس الفئات العمرية بين المصابين أن معظم المصابين من الشباب، حيث إن نسبة 36% من المصابين هم من الفئة العمرية بين 25 و34 سنة، تليها الفئة العمرية بين 35 و44 سنة، وتشكل نسبة 29%، وهذا يعكس وبائية من يصيبهم الفيروس في دولة قطر، فمعظمهم من الشباب من الطبقة العاملة في الدولة.

وقال د. الخال: هناك عدد قليل من الإصابات بين الأطفال، دون 18 عاماً، وأيضاً هناك نسبة إصابة قليلة بين الكبار في السن، وهذا الشيء مشجع، فهذا يعني أن المجتمع فعلاً يحرص على حماية الكبار في السن من الإصابة بالفيروس، لأنهم إذا أصابهم الفيروس أكثر عرضة من غيرهم لمضاعفات الفيروس، التي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، وهذا شيء صراحة مشجع ونأمل أن يستمر المجتمع في حماية الكبار في السن، والكبار في السن يستمرون في حماية أنفسهم من الإصابة بالفيروس، لحين ظهور تطعيم وعلاج فعالين.

حالات الشفاء تجاوزت 1000 حتى الآن

أكد الدكتور عبداللطيف الخال أنه بالرغم من أن معظم الإصابات هي بين الوافدين، فإن هناك نسبة من المصابين بين القطريين والمقيمين الآخرين وأفراد أسرهم، وأن الغالبية العظمى من المصابين، والذين يشكلون تقريباً 90%، هم من الحالات الخفيفة، والأعراض لديهم تشبه أعراض الزكام، أو الانفلونزا الخفيفة، والكثير منهم لم تكن لديه أية أعراض وتم اكتشافه عن طريق فحص المخالطين، وهذا شيء مطمئن، لأن غالبية المصابين إصابتهم خفيفة ويتعافون خلال فترة بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويتم شفاؤهم. ولفت إلى أن المصابين الذين يتم إدخالهم للمستشفى يحتاجون إلى العلاج بالأوكسجين، وأيضاً العلاجات المستخدمة للفيروس، والغالبية العظمى لا تحتاج إلى علاج أو أوكسجين أو إلى أدوية.

وأشار إلى أن حالات الشفاء في قطر تجاوزت 1000 حالة شفاء حتى الآن، وأن عدد الحالات التي تحتاج إلى دخول إلى العناية المركزة تبلغ تقريباً نسبة 1% من عدد المصابين، موضحاً أن ذلك أيضاً شيء مطمئن، وأن كل يوم يشهد دخول بين 5 إلى 10 حالات جديدة للعناية المركزة، وأقل من النصف منهم على جهاز التنفس، ونسبة الشفاء للحالات في العناية المركزة ولله الحمد ما زالت جيدة جداً ومشجعة.

يجب البقاء في المنازل وتجنّب الزيارات

تطرق الدكتور عبداللطيف الخال، خلال المؤتمر الصحافي، لعدد الإصابات التي كان من الممكن تسجيلها في حال عدم تطبيق الاحترازات الوقائية، ومنها التباعد الاجتماعي وإغلاق المدارس والمجمعات التجارية، وغيرها من الإجراءات مثل منع التجمعات في الأماكن العامة، حيث أكد أن نسبة الاصابات كانت ستكون أعلى بكثير لو لم يتم تطبيق كل تلك الإجراءات المتخذة. وجدد التأكيد على ضرورة الالتزام بشكل أكبر بمسألة التباعد الاجتماعي، وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، وتفادي الزيارات والحرص على نظافة اليدين وارتداء الكمامات، خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل كبار السن من 55 عاماً ما فوق، إلى جانب أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والضغط والشرايين والسرطان وأمراض المناعة الأخرى، حيث عليهم عدم الاختلاط أكثر وعدم الخروج قدر الإمكان حتى تتم السيطرة بشكل أكبر على الفيروس في قطر، وحتى تتوفر الأدوية الفعالة من أجل القضاء عليه.

كلما كانت الجهود أكبر سيطرنا على حدّة الذروة

رداً على سؤال حول دخول دولة قطر في ذروة انتشار الفيروس، وما الذي يعنيه ذلك، ولماذا زاد عدد الإصابات، قال د. عبد اللطيف الخال: زاد عدد الإصابات بسبب سرعة انتقال الفيروس من شخص إلى آخر، بالإضافة إلى أنه في حال وصل انتشار الفيروس إلى نسبة معينة في المجتمع ستبدأ الحالات الجديدة بالزيادة، وهذا ما شهدناه في الأسبوع الماضي، حيث أخذ عدد الحالات بالزيادة بشكل كبير مقارنة بالفترة الماضية، وهذا يعني أننا دخلنا مرحلة الذروة، أو أعلى الموجة، ونتوقع اصابات يومية قريبة من ألف إصابة، وسيستمر هذا المعدل ويمكن أن يزداد أو يثبت خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وكلما كانت الجهود المبذولة أكبر كلما سيطرنا على حدة الذروة، ونجعل المنحى يسير باتجاه الأسفل». وأوضح أنه بعد تجاوز الذروة من تسجيل عدد حالات إصابة يومياً، ويتم دخولها للمستشفى وإلى العناية المركزة، يعتمد على حسب الجهود، سيهبط تدريجيا إلى أن يصل للمستويات التي كان عليها، وقد يتطلب هذا الأمر أيام إلى أسابيع، ومن بالصعب التنبؤ فيه بدقة، فنسبة الدقة قد تكون من 50%-60% من حيث الدقة، وفترة الذروة سندخلها خلال الأسبوعين المقبلين، وقد نكون محقين من 50%-60% ونبدأ بالتجاوز، ولكن قد تكون هناك ذروة ثانية، وذروة ثالثه والأمر كله يعتمد على مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس. ولفت إلى أن انتهاء الذروة لا يعني زوال الفيروس، وأن طبيعة الحياة تعود إلى ما كانت عليه، لأن إن تم اجتياز الذروة الأولى فهو بسبب الجهود للسيطرة عليه، لكن إن تم التهاون في الإجراءات سيكون ذروة ثانية وثالثة، وبالتالي نعود للمربع الأول، ومع التجاوز لابد الحفاظ على الإجراءات المطبقة، وحتى نحد من عودة الفيروس في فصل الشتاء، إلى أن يظهر تطعيم فعال.

د. إيناس الكواري: إجراء 5000 فحص يومياً.. والنتائج خلال 12 ساعة

تحدثت الدكتورة إيناس الكواري رئيسة المختبرات المركزية بمؤسسة حمد الطبية، عن أنواع الفحوصات المختلفة لتشخيص فيروس «كورونا»، حيث إن هناك نوعين من الفحوصات: الأول فحص «بي سي آر» وهو الفحص المعياري الرئيسي الذهبي لتشخيص الفيروس، والذي يتم عن طريق أخذ مسحة من الجزء الخلفي من الفم أو أعلى الأنف، بحيث يتم عن طريق فحص «بي سي آر» اكتشاف الحمض النووي للفيروس وتشخيص المرض.

وأضافت أن النوع الثاني هو الفحص المصلي، ويتم إجراؤه من خلال وخز الإصبع، ويوفر نتيجة سريعة تظهر خلال 15 إلى 20 دقيقة، ولكنه أقل دقة من الفحص الأول.

كما تحدثت عن استراتيجية الفحص المتبعة في دولة قطر، والتي تقوم على ثلاثة عناصر مهمة، أولها الفحوصات الخاصة بأماكن الرعاية الصحية، والتي تُجرى للأشخاص الذين يتوجهون إلى أماكن الرعاية الصحية، وتظهر عليهم أعراض فيروس «كوفيد – 19»، وثانياً فحوصات الصحة العامة، وتنقسم إلى قسمين: الأول يتلخص في تتبع المخالطين، حيث يتم فحص أي شخص على اتصال أو مخالط لشخص مصاب بفيروس «كورونا»، والقسم الثاني يتم أخذ عينات عشوائية، حيث يتم اختيار منطقة سكنية، ويتم فحص السكان عشوائياً، لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالمرض ومعرفة مدى انتشار الفيروس في البلاد.

واستعرضت الدكتورة إيناس الكواري، التقدم المحرز على مستوى المختبر لمواجهة فيروس «كورونا»، حيث تم تعزيز القدرات المخبرية، وذلك من خلال اقتناء آخر التقنيات الحديثة والأجهزة، مما أدى إلى زيادة عدد الفحوصات كل يوم.

وقالت إن ذلك الأمر زاد أيضاً في سرعة إجراء الفحوصات، وبالتالي أدى إلى اكتشاف حالات إصابة أكثر، وهو ما يساعد فرق التتبع والتعقب لتحديد المخالطين مع الأشخاص المصابين بسرعة أكبر، وهو ما يؤدي بدوره أيضاً إلى احتواء انتشار الفيروس وتسطيح المنحنى.

حول الزيادة في عدد الفحوصات، علقت الدكتورة إيناس الكواري قائلة، إن سرعة الفحوصات وزيادة عدد التحاليل أسهمت في ارتفاع عدد الإصابات، الآن عدد الفحوصات اليومية قد يصل إلى 5000 تحليل في اليوم، والنتائج تظهر ما بين 6-12 ساعة، وقد يكون الشخص المصاب له أكثر من تحليل، فالأرقام التي يعلن عنها هي عدد المصابين وليس عدد التحاليل، فالمختبر يجري العديد من الفحوصات.

تحسّن في تطبيق التباعد الاجتماعي

تحدث الدكتور عبداللطيف الخال عن إجراءات التباعد الاجتماعي التي أوصت بها وزارة الصحة العامة والجهات المعنية بالدولة، ومدى فاعلية ذلك في الحد من انتشار فيروس كورونا، وقال: «إجراءات التباعد الاجتماعي يمكن قياسها من خلال التكنولوجيا الحديثة بعدة أنواع، حيث تم قياسها في قطر باستخدام تكنولوجيا (جوجل موبيلتي) وهي تعتمد على مدى تقارب الناس من بعضهم البعض في المجتمع من خلال هواتفهم النقالة».

وأضاف أنه بدأ قياس درجة التباعد الاجتماعي في المجتمع في 29 مارس الماضي، وكانت النسبة ذلك الوقت (ناقص 51)، حيث أشارت حينها إلى أن النسبة انخفضت إلى حوالي 50% عما كانت عليه قبل التباعد الاجتماعي، وهو تحسن جيد ولكن ليس كافياً، وهناك حاجة لتحقيق نسبة أعلى من التباعد الاجتماعي.

وأوضح أنه مع مرور الوقت ومع إعادة التوصية والإرشادات بالتباعد الاجتماعي، وبالإضافة إلى الإجراءات التي طبقتها الدولة بتشجيع التباعد، تحسنت الأرقام ووصلت في الآونة الأخيرة حتى 17 أبريل إلى (ناقص 69)%، معرباً عن أمله بأن يرتفع الرقم لكي يصل إلى (ناقص بين 80 إلى 90)% وهو ما يعني تواصلاً أقل بين الناس وتباعداً اجتماعياً أكثر).

وأكد أنه كلما قلّت نسبة التواصل وزادت نسبة التباعد الاجتماعي كلما قل احتمال انتقال الفيروس، وفرص انتشاره في دولة قطر.

وشدد على أن النتائج المسجلة حتى الآن في قياس التباعد الاجتماعي مشجعة، منوهاً بالمواطنين والمقيمين بجميع فئاتهم في تطبيق التباعد الاجتماعي لأن له دوراً كبيراً في الحد من انتشار الفيروس.

زيادة عدد الأسرّة المخصّصة للحالات الحرجة والشديدة والخفيفة

قال د. عبداللطيف الخال رداً على سؤال حول اتخاذ وزارة الصحة العامة إجراءات احترازية جديدة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، لا سيما عقب الدخول في مرحلة الذروة: الإجراءات المهمة في التصدي للفيروس تعتبر الركيزة الأساسية، وسوف تستمر، وهي تحديداً التقصي المبكر وفحص المخالطين وعزل المصابين ووضع المخالطين تحت الحجر الصحي، وهي تعتبر من أساسيات الصحة العامة، وسيتم توسيع نطاقها بحيث تتواكب مع الزيادة في انتشار الفيروس في مناطق عديدة من الدولة، حيث قامت الوزارة بزيادة عدد الفرق التي تعمل ليل نهار على التحري والتقصي». وأضاف أن العمل قائم على قدم وساق لزيادة عدد الأسرّة المخصّصة سواء للحالات الحرجة والشديدة والخفيفة، ولن يكون هناك إجراءات جديدة، ولكن سيستمر العمل بالإجراءات الحالية وزيادة الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الاختبارات المتعلقة بالفيروس.

ورداً على سؤال حول اختلاف مدة العلاج من شخص إلى آخر، وهل هناك متوسط لهذه المدة، قال د. الخال: «معظم الحالات خفيفة أو بدون أعراض، والحالات التي بدون أعراض لا تحتاج إلى علاج، بينما يتم تقييم الحالات الخفيفة على حسب وجود عوامل خطر مثل السن والأمراض المزمنة».

وقال د. الخال: فيما يتعلق بتصنيف حالات الوفاة في دولة قطر بسبب «كورونا»، إن تصنيف حالات الوفاة يتم بناء على الإرشادات التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية.

المصدر: alarab

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close