World🦠Coronavirus

Scientists created the first substance to slow the spread of coronavirus infection

علماء يبتكرون أول مادة لإبطاء انتشار عدوى فيروس كورونا

 

A group of scientists from the Jagiellonian University in Krakow, southern Poland, has come up with a substance that has a strong inhibiting effect on the coronavirus infection.

“Our substance is innovative on the global scale,” PAP was told by Prof. Krzysztof Pyrc, a virologist at the Jagiellonian University.

The chemical compound, named HTCC, strongly inhibits an infection by SARS-CoV-2, but also by its formidable cousin, MERS-CoV.

The scientists now need a commercial or institutional partner that would carry out research implementing the new substance in clinics. HTCC is patented and has been tested on animals, but has not been approved for humans yet.

A report presenting HTCC’s anti-virus properties has been published at https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2020.03.29.014183v1.

source: thefirstnews.com

 

الدوحة – الشرق

بينما تتواصل اختبارات العلماء المستمرة على مدار الساعة في المختبرات والمعامل للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا المستجد،كشف أعلن علماء جامعة ياغيلونيا بمدينة كراكوف في بولندا، عن ابتكار مادة يمكنها إبطاء انتشار عدوى فيروس كورونا كثيرا.

والمادة التي أنشأها الباحثون هي مركب كيميائي يسمى HTCC،يمكنه أن يبطئ بشكل كبير من الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك فيروس MERS-CoV وفقا لقناة “روسيا اليوم”.

وقال كشيشتوف بيرتشن عالم الفيروسات في الجامعة للصحفيين “هذه المادة هي أول ابتكار في هذا المجال على مستوى العالم”، كما يعتقد الباحثون أن النتائج “واعدة جدا، وهي خطوة أولى على طريق ابتكار الدواء المطلوب” .

وقد حصل العلماء على براءة اختراع عن ابتكارهم واختبروه على الحيوانات، ولكنهم لم يحصلوا على موافقة الجهات المتختصة لاختباره على الناس. وأظهرت نتائج اختباره على الفئران المخبرية عن طريق الاستنشاق، لم تلاحظ أي اعراض جانبية وسمية تشير إلى ضعف وظائف الرئتين.

وأساس هذا المركب، هو مركب شيتوزان Chitosan، الذي يحصل عليه من الربيان أو الفطر. وقد اتضح للباحثين أن هذا المركب يرتبط ببروتين “تاج” الفيروس ويمنع تفاعله مع المستقبلات الخلوية، وبالتالي يمنع توغله في الخلايا.

الجدير بذكره أنه خلال الأسابيع الماضية ركز العلماء على دراسة التجارب الماضية بغية إمساك طرف خيط قد يوصلهم لعلاج محتمل، ومع الأبحاث فتح لقاح يعود تاريخه إلى عشرينات القرن الماضي باب الأمل للخبراء على أنه قد يساعد بحل لغز اللقاح وينقذ آلاف الأرواح. وبدأ العلماء في العديد من البلدان اختبار لقاح السل TB لمعرفة إن كان قادراً على تعزيز الجهاز المناعي للجسم ومساعدته على مقاومة الفيروس الجديد.

 

تم نشر تقرير يعرض خصائص HTCC المضادة للفيروسات على https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2020.03.29.014183v1.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close