👮‍♂️ Government

Qatar & Italy: Example of friendship, human relationships in adversity

قطر وإيطاليا.. مثال للصداقة والعلاقات الإنسانية في المحن والشدائد

 

QNA

Tribulations and crises show the authenticity of states and nations, test the credibility of their slogans, and show the strength and solidity of their external relations, regionally and internationally.

In this context, and upon the directives of Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, Qatar has and continues to offer many humanitarian initiatives and gestures during the fierce global confrontation with the novel coronavirus (COVID-19).

In implementation of these directives, and within the framework of the strategy drawn up by His Highness for the State of Qatar to strengthen its relations with brothers and friends, two Amiri Qatari Air Force aircraft carrying two field hospitals landed in the friendly Italian Republic on Wednesday, in support of the efforts of Italian friends to confront and contain the COVID-19 pandemic.

The area of the first hospital is 5200 square meter, while the other hospital’s area is 4,000 sq meter. both hospitals together can accommodate 1,000 beds equipped with modern medical equipment and technology, to treat the COVID-19 patients.

More aid landed yesterday aboard four military cargo aircraft, and a fifth plane will land in Italy today, loaded with medical tools and equipment, in cooperation between the Qatar Fund for Development and the Qatari Armed Forces.

The State of Qatar extends a helping hand to the friendly Republic of Italy with which it maintains high-level strategic relations, despite the unjust blockade.

The State of Qatar is fully confident that Italy will overcome this pandemic. Despite its preoccupation and attention the internal situation and protecting the State from the pandemic and its various repercussions, the State of Qatar, under the leadership of H H the Amir, has not forgotten its role and humanitarian duty towards friends, stressing its solidarity and standing with them during prosperity and distress.

In the context of the State of Qatar’s contribution to combating the pandemic, which poses a common threat to the whole world, H H the Amir gave directives, to send urgent medical assistance to the Islamic Republic of Iran.

His Highness directed urgent financial assistance to the sisterly State of Palestine, in support of its brotherly people, and a contribution from the State of Qatar in the global efforts to combat the outbreak of the COVID-19, in addition to providing urgent assistance, including medicines, medical supplies, foodstuffs, and fuel for generators to operate the hospitals in Gaza Strip.

Prior to that, the State of Qatar sent 8 aircraft carrying 300 tonnes of urgent medical supplies to friends in the People’s Republic of China, at a time when international airlines banned flights to Chinese airports. In addition to sending medical shipments and aid, the State of Qatar has evacuated stranded persons in addition to United Nations staff from the COVID-19 hit areas, confirming its leadership of humanitarian initiatives which are moved by its principles and humanitarian constants.

Moreover, Qatar Airways Cargo has increased the volume of its services around the world on cargo and passenger planes – to transport goods only without any passengers on board, as part of its endeavors to contribute to the continuity of the global trade sector, and to transport essential supplies wherever needed during these difficult times.

Qatar Airways Cargo has shipped more than 50,000 tonnes of medical supplies and essential goods to areas affected by the Coronavirus around the world. The total weight of goods shipped by Qatar Airways Cargo during the month of March 2020 is equal to the capacity of 500 cargo Boeing 777 aircraft.

The successive Qatari humanitarian initiatives reflect the positive role that Doha plays at the international level, especially in times of crisis and ordeals.

They send numerous messages that the State of Qatar is keen to harness its capabilities and potentials in order to build security and stability and spread peace and reassurance among people wherever they are in the world without discrimination.

These initiatives also underline the belief of Qatar that the brotherly and friendly countries and peoples will not be left alone in their battle against this pandemic, and that defeating the virus outside the borders has the same priority and importance as at home, out of its convictions that international solidarity is the most successful and fastest way to win the battle against coronavirus pandemic, and that situation may become more difficult and painful in the absence of this solidarity.

 

الدوحة – قنا:

تظهر المحن والأزمات معادن الدول والشعوب، وتختبر مصداقية شعاراتها وثوابتها، وتترجمها على أرض الواقع، كما تظهر مدى قوة وصلابة علاقاتها الخارجية، إقليميا ودوليا، وفي هذا السياق وبناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله”، قدمت قطر ولا تزال تقدم العديد من المبادرات واللفتات الإنسانية خلال المواجهة العالمية الشرسة مع وباء فيروس كورونا “كوفيدـ19”.

وتنفيذا لهذه التوجيهات وفي إطار الاستراتيجية التي رسمها سموه لدولة قطر والهادفة لتعزيز علاقاتها مع الأشقاء والأصدقاء، وصلت إلى الجمهورية الإيطالية الصديقة، أمس الأربعاء طائرتان عسكريتان تابعتان للقوات الجوية الأميرية القطرية محملتان بمستشفيين ميدانيين دعما لجهود الأصدقاء الإيطاليين في مواجهة واحتواء تفشي وباء كورونا المستجد.

وتبلغ مساحة المستشفى الأول 5200 متر مربع، فيما تبلغ مساحة المستشفى الثاني 4000 متر مربع، ويسع المستشفيان معا 1000 سرير مزودة بأجهزة طبية ومعدات وتقنية حديثة، وذلك لعلاج المصابين بفيروس “كوفيد-19”. وتصل مساعدات أخرى اليوم الخميس على متن 4 طائرات شحن عسكرية، كما ستصل طائرة خامسة إلى إيطاليا غدا الجمعة محملة بأدوات وأجهزة طبية، وذلك بالتعاون بين صندوق قطر للتنمية والقوات المسلحة القطرية.

وتمد دولة قطر يد المساعدة إلى جمهورية إيطاليا الصديقة التي ترتبط معها بعلاقات استراتيجية رفيعة المستوى، على الرغم من الحصار الجائر، وتثق دولة قطر ثقة تامة بأن إيطاليا ستتجاوز هذه الجائحة.

وعلى الرغم من انشغالها واهتمامها بتحصين الوضع الداخلي لحمايته من وباء كورونا وتداعياته المختلفة، لم تنس دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى دورها وواجبها الإنساني تجاه الأصدقاء والأشقاء وتقديم العون لهم، مؤكدة تضامنها ووقوفها معهم وإلى جانبهم أثناء الرخاء والشدة.

وفي إطار مساهمة دولة قطر بمكافحة هذا الوباء الذي يمثل تهديدا مشتركا للعالم كله، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في وقت سابق بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما وجه سموه، بتقديم مساعدات مالية عاجلة لدولة فلسطين الشقيقة، وذلك دعما لشعبها الشقيق، ومساهمة من دولة قطر في الجهود العالمية المبذولة لمكافحة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، فضلا عن تقديم مساعدات عاجلة، تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ووقود تشغيل مولدات المستشفيات بقطاع غزة. وسبق ذلك أن أرسلت دولة قطر 8 طائرات حاملة معها 300 طن من المستلزمات الطبية العاجلة للأصدقاء في جمهورية الصين، في الوقت الذي حظرت فيه خطوط الطيران الدولية رحلاتها إلى المطارات الصينية.

وفضلا عن إرسال الشحنات والمساعدات الطبية قامت دولة قطر بإجلاء الأشخاص العالقين من مناطق تفشي الوباء، بالإضافة إلى موظفي الأمم المتحدة، مؤكدة ريادتها للمبادرات الإنسانية انطلاقا من قناعاتها وثوابتها الإنسانية، كما زادت القطرية للشحن الجوي حجم خدماتها حول العالم على طائرات الشحن، وطائرات الركاب – لنقل البضائع فقط دون وجود أي مسافرين على متنها، وذلك ضمن مساعيها للمساهمة باستمرارية قطاع التجارة العالمية، ونقل الإمدادات الأساسية أينما تدعو الحاجة خلال هذه الأوقات العصيبة.

ونقلت القطرية للشحن الجوي أكثر من 50 مليون كيلوغرام من المستلزمات الطبية والإمدادات الأساسية إلى المناطق المتأثرة بفيروس كورونا بمختلف أنحاء العالم. ويعادل وزن البضائع التي نقلتها القطرية للشحن الجوي خلال شهر مارس تقريبا سعة الشحن على 500 طائرة شحن جوي من طراز بوينغ 777.

وتظهر المبادرات الإنسانية القطرية المتتالية طبيعة الدور الإيجابي الذي تقوم به الدوحة على الساحة الدولية وخاصة وقت الأزمات والمحن، كما تبعث برسائل عديدة مفادها أن دولة قطر حريصة كل الحرص على تسخير قدراتها وإمكاناتها من أجل بناء الأمن والاستقرار وإشاعة السلام والطمأنينة للإنسان أينما كان وتواجد في قارات الأرض دون تمييز. كما تؤكد هذه المبادرات إيمان دولة قطر بأن الدول والشعوب الشقيقة والصديقة لن تترك وحيدة في معركتها ضد هذا الوباء، وأن هزيمة الفيروس خارج الحدود لها نفس الأولوية والأهمية لهزيمته بالداخل، انطلاقا من قناعاتها بأن التضامن الدولي هو أنجح وأسرع الطرق لكسب المعركة ضد كورون ، وأن الأوضاع قد تزداد صعوبة وألما في غياب هذا التضامن والتعاضد.

وتعتبر الحكومة الإيطالية معركتها ضد فيروس كورونا على أنها الأزمة الأكثر خطورة التي تواجهها منذ الحرب العالمية الثانية، وللحيلولة دون تدهور الوضع إلى الأسواء، طلبت السلطات الإيطالية من نحو ستين مليون مواطن البقاء داخل منازلهم وطبقت إجراءات غير مسبوقة لوقف انتشار الفيروس، وذلك بعد أن وسعت إجراءات الحجر الصحي لتشمل كافة الأراضي الإيطالية. وتنظر السلطات الإيطالية بحذر إلى استمرار تراجع الأرقام الخاصة بالوفيات والإصابات الناجمة عن الوباء بمستشفياتها، ولا تبدي عجلة بالانتقال للمرحلة الثانية من حالة الطوارئ الصحية، والتي تشمل التخفيف التدريجي المحتمل للقيود على حركة المواطنين.

ويشدد العديد من المسؤولين والجهات الصحية هناك على أهمية الحفاظ والالتزام بجميع تدابير التباعد الاجتماعي، ويحذرون من أن أي تراخ يمكن أن يعني استئناف دورة جديدة لانتشار الجائحة، وقد عرض وزير الصحة الإيطالي روبيرتو سبيرانزا مطلع هذا الأسبوع خطة استراتيجية للخروج تدريجيا من أزمة الوباء العالمي توصي بارتداء معمم للأقنعة الواقية والتباعد الاجتماعي الصارم في أماكن العيش والعمل وإقامة نظام استشفائي مخصص لمكافحة /كوفيد-19/ يبقى موجودا بعد الأزمة لمنع عودة محتملة للفيروس.

وتجمع دولة قطر والجمهورية الإيطالية رؤى سياسية واقتصادية واحدة، ومصالح مشتركة بجميع المجالات. وقد توجت العلاقات القطرية الإيطالية بتبادل افتتاح السفارات بعاصمتي البلدين عام 1992، وهي تشهد منذ ذلك الوقت تطورا سريعا ومتينا يشمل كافة المجالات وخاصة الاقتصادي والتجاري، وتحولت إلى شراكة استراتيجية، وذلك بفضل رعاية وحرص قيادتي البلدين على الارتقاء بها بمختلف القطاعات.

وتعززت العلاقات بين الدوحة وروما وتطورت خلال السنوات الأخيرة عبر الزيارات الرسمية المتبادلة للقادة وكبار المسؤولين بالبلدين، وبالمشاركة الناجحة لدولة قطر بمعرض إكسبو ميلانو 2015، وتلعب الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين دولة قطر والجمهورية الإيطالية دورا مهما بتقوية وتوطيد العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وشهدت العلاقات الاقتصادية القطرية الإيطالية تطورا متميزا بعد الافتتاح الرسمي لمحطة /أدرياتيك/ للغاز الطبيعي المسال بعرض بحر مدينة /روفيغو/ الساحلية الإيطالية خلال أكتوبر 2009 والتي تستقبل الغاز القطري المسال بمعدل 8 مليارات متر مكعب سنويا وهو ما يعادل 10 بالمئة من احتياجات إيطاليا.

وهناك تعاون عسكري بين البلدين يشمل شراء قطر وحدات بحرية وطائرات عمودية إيطالية، وتشكل إيطاليا ثامن شريك تجاري للدولة وسابع أكبر مورد لقطر، وقد تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين الثلاثة مليارات يورو، وتؤدي الشركات الإيطالية دورا مهما في دعم الخطط والمشاريع التنموية للدولة، وتعد إيطاليا وجهة متميزة للاستثمارات القطرية التي دخلت مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close