💉 Health🦠Coronavirus

COVID-19 cases in Qatar to stabilise in coming few days: Health official

مسؤول صحي: حالات كوفيد-١٩ في قطر سوف تستقر في الأيام القليلة القادمة

 

Tribune News Network – Doha

The number of new coronavirus (COVID-19) cases reported daily in Qatar is likely to start stabilising in the coming few days, a top health official has said.

“There are several reasons for the rise in new coronavirus cases. And one of the top reason is the increase in the number tests conducted in our laboratories. On Sunday, we conducted the highest number of tests — about 6, 000. On Saturday, we conducted about 4,000 tests,” Sheikh Dr Mohammed bin Hamad al Thani, Director of the Public Health Department at the Ministry of Public Health, said.

“In the past, we used to examine 1,500 cases daily. The number of new cases is high today because we conducted more tests,” he said, adding that on Saturday the number of new cases jumped to 250 from 128 the day before.

On Sunday, the number just increased by 20 as compared to Saturday, he added.

“On Monday, the number of new cases is likely to be the same as that of Sunday.”

Discipline among the public is very essential in limiting the spread of the virus, he said.

“We currently see that the majority of people are disciplined and we hope that the 1 or 2 percent of undisciplined people abide by the law soon to keep their family and country safe,” he said.

On violations of quarantine guideline, he said, “What is happening is not in the customs and traditions of Qatari people, who are known to keep their promises.”

“If such violations continue, the number of cases may increase and multiply, but if everyone commits, the whole world will be surprised by the achievement of Qatar, and how a disciplined country managed to contain the disease that no one should underestimate,” he noted.

“We are proud that the number of volunteers is between 30,000 and 35,000, and we are training them now,” he said.

 

دعا الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، أفراد المجتمع للالتزام بالحجر الصحي، معتبرا أنَّ شهر أبريل من أكثر الأشهر حساسية ودقة تجاه فيروس كورونا المستجد 19 “كوفيد-19″، مؤكدا أنَّ الفترة المقبلة تتطلب المزيد من الوعي والصبر من جميع أفراد المجتمع، من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية وأهمها في الوقت الحالي الحجر الصحي، مؤكدا أنَّ الالتزام بالحجر الصحي سيسهم في انحسار عدد الحالات بين القطريين، خاصة وأنَّ أغلب حالات القطريين من العائدين من دول أوروبية، فمع الالتزام بالحجر الصحي سينخفض عدد حالات القطريين مع نهاية الشهر في حال الالتزام حرفيا بتعليمات الجهات المعنية.

* مخالفة الإجراءات استهتار

وعتب الدكتور محمد بن حمد على المخالفين لإجراءات الحجر الصحي، معتبرا أنَّ هذه السلوكيات لا تمثل “أهل قطر”، خاصة وأنَّ مخالفة البعض لإجراءات الحجر الصحي المنزلي والاستهتار به، ينم عن عدم مسؤولية، لانعكاسه على عدد الإصابات، كما أنَّ التزامهم وحرصهم على المصلحة العامة، سيؤثر إيجابيا في كسر سلسلة انتشار الفيروس، وبالتالي الحد من انتشاره في المجتمع القطري، وبالتالي سينقلون صورة مشرفة عن مجتمعهم، ويسرعون في عملية انحسار الفيروس، فالوضع الراهن لا يحتمل اي تهاون، بل يتطلب تكاتف وتلاحم كافة الجهود في الدولة، من وزارات ومؤسسات وأفراد، فلا جدوى من كافة الإجراءات إن لم تطبق وتنفذ بحذافيرها.

* العدد سيشهد انخفاضاً

وعلق الدكتور محمد بن حمد في برنامج المسافة الاجتماعية، على أسباب عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19، قائلا “إنَّ الأسباب تعود لعدد الفحوصات التي باتت تجرى في اليوم الواحد، حيث تم أمس إجراء (3806) فحوص، ليصل عدد الفحوصات التي أجرتها وزارة الصحة العامة منذ بدء الأزمة (35757) فحصا بفضل التقنيات الحديثة المستخدمة، وهذه الفحوصات تسهم في ارتفاع عدد الإصابات، لافتا إلى أنَّ العدد سيبدأ في الانحسار شيئا فشيئا ولكن الأمر يتطلب دعم ووعي الأفراد والمساهمة في انحسار الفيروس.

* 35 ألف متطوع

وعرج الدكتور محمد بن حمد في حديثه على مدى تجاوب المجتمع مع نداءات وزارة الصحة العامة، وفتح باب التطوع، مشيدا بتفاعل كافة أفراد المجتمع، معربا عن غبطته بالعدد الذي استجاب لنداءات وزارة الصحة العامة، حيث بلغ عدد المتطوعين 35 ألف متطوع، وهذا الرقم يؤكد مدى تلاحم وتكاتف أبناء المجتمع القطري من مواطنين ومقيمين، الذين هبوا لتلبية النداء، بكل حماس ودافعية نحو تسديد الجميل لدولة قطر التي لم تبخل ولم تتوان يوما عن أبنائها وكل من يحيا على أرضها، وبالفعل شرعت وزارة الصحة العامة بتأهيل وتدريب المتطوعين، على طرق الوقاية من الفيروس، وتأهيلهم في جوانب مختلفة كل حسب المجال الذي سيتطوع به.

* تأهيل وتدريب المتطوعين

وشدد الدكتور محمد بن حمد على أهمية إخضاع المتطوعين لفترة تدريب، حيث إن التدريب الأهم هو تدريبهم على طرق الوقاية، والحماية من الفيروس، تجنبا لانتقال العدوى لهم، سيما وأنَّ العمل يتطلب الخروج من المنزل لساعات، فعلى المتطوع أن يكون ملما ببعض المعلومات التي تحميه، وتحمي أسرته، ومن ثم سيتم تأهيلهم كل في مجاله، لتقديم الخدمات بجودة عالية وسرعة فائقة، مثمنا ومشيدا بجهود كافة القطاعات التي تفاعلت مع نداءات وزارة الصحة العامة، وهذا ينم عن حس المسؤولية الذي يتمتع به البعض.

* اشتراطات التطوع

وحول اشتراطات التطوع، قال الدكتور محمد بن حمد “إن المهم في المتطوع أن يكون متحمسا ومحبا للعمل الذي سيقوم به، كما من المهم أن يكون لائقا صحيا ولا يعاني من أي أمراض، ويكون قادرا على العمل بروح الفريق الواحد، وقادرا على القيادة، والأهم من هذا أن يعمل بكل إيجابية، حتى يشجع فريقه للعمل بهمة ونشاط، وعليه أن يكون ملما ببعض المعلومات الصحية الأساسية، ولا بأس إن كان يملك مهارات في المجال التقني، أو المجال الكتابي، أو في أي مجال قادر على الخدمة والتطوع به، فهناك مهام عدة يستطيع كل من يجد بنفسه الرغبة والقدرة أن يؤديها لهذا الوطن المعطاء”.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close