👮‍♂️ Government

Research vessel Janan departs to study the marine environment

البلدية تسيّر رحلة بحرية على متن سفينة “جنان”

 

The research vessel, Janan, started yesterday a three-day sea trip to study the marine environment in the Exclusive Economic Zone (EEZ) within the programme of monitoring the marine environment of Qatar.

The programme is implemented by the Ministry of Municipality and Environment represented by the Department of Monitoring and Environmental Laboratory in cooperation with the Environmental Science Center, Qatar University.

The study is being conducted by a research team consisting of a number of specialists and researchers in the field of monitoring the quality of the marine environment at the Department.
Director of Monitoring and Environmental Laboratory Department, Eng. Hassan Ali Qasimi; Head of Water Environment Quality Section, Ali Al Kuwari, and a number of representatives of Qatar University are also part of the team.

“Amid environmental challenges at the local, regional and international levels, the Monitoring and Environmental Laboratory Department initiated to work on establishing an integrated information system for environmental data based on programmes for monitoring the pollution of water, air and soil of the country to ensure that they do no exceed the permissible limits and standards,” said Eng. Hassan Ali Qasimi.

Qasimi was speaking to the media persons at the departure of research vessel, Janan, for survey at Doha Port yesterday. He said that the Department prepares periodic reports on the results of measuring different pollutants in the country and compare them to the permissible limits and set environmental status indicators to use them as early warnings in a timely manner to avoid any environmental consequences.

“The Department is currently implementing the Qatar Marine Environment Monitoring Programme, after developing and amending it, which aims to protect the marine environment and conserve its resources through continuous monitoring of environmental pollutants in the coastal areas and EEZ of Qatar,” said Qasimi.

He said that the Department will submit a report with recommendations about current situation of environment in the country to the decision makers. This trip is special because samples will be collected from within the country’s marine waters and from different depths and far from the coastal areas which will produce accurate and excellent results for the marine environmental situation.

Ali Al Kuwari said that this trip comes within the programme of monitoring the situation of the marine environment of Qatar, which was launched by the Department. 

He said that this programme includes studying the environmental elements of soil and marine waters, whether shallow or regional coastal waters deep in the sites Qatari water.

“This trip is part of the programme currently being undertaken by the Department which aims to monitor 15 coastal and regional marine sites that have been identified to cover all marine waters from the shore to the country’s water,” said Al Kuwari.

Sanaullah Ataullah  | The Peninsula 

أبحرت صباح أمس (الثلاثاء) سفينة الأبحاث “جنان” في رحلة بحثية لمدة (3) أيام لدراسة حالة البيئة البحرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة (EEZ) ضمن برنامج رصد حالة البيئة البحرية لدولة قطر، والتي تنفذها وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الرصد والمختبر البيئي بالتعاون مع مركز العلوم البيئية بجامعة قطر. ويشارك في الرحلة البحرية فريق بحثي متخصص يتكون من عدد من المختصين والباحثين بمجال رصد جودة البيئة البحرية بالإدارة، بحضور كل من المهندس حسن علي قاسمي مدير إدارة الرصد والمختبر البيئي، والسيد علي الكواري رئيس قسم جودة البيئة المائية بإدارة الرصد والمختبر البيئي، وعدد من ممثلي جامعة قطر على رأسهم الدكتور حسن مصطفى حسن وعدد من المختصين والباحثين ضمن الفريق البحثي المشارك بالرحلة، وجاء إبحار السفينة مع اكتمال الترتيبات والموافقات من عدد من الجهات.

 

وقال المهندس حسن علي قاسمي مدير إدارة الرصد والمختبر البيئي بالوزارة قبيل إطلاق الرحلة البحرية من ميناء الدوحة البحري إنه مع الضغوط والتحديات التي تواجهها النظم البيئية على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، دعت هذه الظروف إدارة الرصد والمختبر البيئي إلى العمل على إنشاء نظام معلومات متكامل للبيانات البيئية يستند إلى إعداد وتنفيذ خطط وبرامج الرصد للمياه والهواء والتربة ومراقبة المعدلات ونسب الملوثات في الطبيعة لضمان عدم تجاوزها للحدود والمعايير المسموح بها.

رصد درجات التلوث

ولفت مدير إدارة الرصد والمختبر البيئي إلى أن الرحلة البحثية تهدف أيضا إلى إعداد تقارير دورية عن نتائج قياس الملوثات المختلفة في الدولة ومقارنتها بالحدود المسموح بها ووضع مؤشرات حالة البيئة لاستخدامها كإنذارات مبكرة في التوقيت المناسب لتجنب أي تبعات بيئية، كما أوضح أن الإدارة تقوم حاليا بتنفيذ برنامج رصد حالة البيئة البحرية لدولة قطر (Qatar Marine Environment Monitoring Program)، بعد تطويره وتعديله، والذي يهدف إلى حماية البيئة البحرية والحفاظ على مواردها عن طريق المتابعة المستمرة للملوثات البيئية في المناطق الشاطئية والساحلية والاقتصادية الخالصة للدولة، وإصدار تقارير دورية للتعرف على الوضع الراهن لها وتحديد المناطق البحرية الملوثة (النقاط الساخنة) إن وجدت، وتقييم التغيرات المكانية لمستويات الملوثات وتوفير قاعدة بيانات عن خصائص النظام الإيكولوجي في البيئات البحرية المختلفة للدولة لتقديمه لصانعي القرار وتزویدهم بالمعلومات اللازمة لإدارة الشواطئ والسواحل والمحافظة عليها.

الرحلة لثلاثة أيام

وبشأن المدة المحددة لأخذ العينات وبحثها، قال المهندس حسن قاسمي إن الرحلة سوف تستمر لمدة 3 أيام لرصد حالة البيئة البحرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة، حيث استغرق الإعداد والعمل لهذه المرحلة من البرنامج حوالي 6 شهور لإنجاز هذه الرحلة. وتعد أهمية الرحلة كونها تهدف لرصد البيئة البحرية للمياه الإقليمية للدولة ورصد آخر المتغيرات سواء البيولوجية أو الكيميائية أو الفيزيائية، بالإضافة إلى المؤشرات الخاصة بحالة البيئة البحرية في ظل التطور الذي تشهده البلاد مؤخراً مقارنة بالسنوات السابقة.

وأضاف: إن ما يميز هذه الرحلة هو أنها سوف تشتمل على جمع عينات من داخل المياه البحرية الخاصة بالدولة ومن أعماق مختلفة وبعيداً عن الشاطئ مقارنة بباقي البرامج السابقة التي تنفذها الإدارة بالقرب من الشاطئ، ما سينتج عنه نتائج دقيقة وممتازة للحالة البحرية.

وذكر مدير إدارة الرصد والمختبر البيئي أن هناك خطة مستقبلية لاستمرار هذه المرحلة من البرنامج بشكل دوري كل 6 شهور أو بشكل سنوي. حيث تعد هذه الرحلة أول رحلة بحرية بحثية متخصصة تنطلق لرصد حالة البيئة البحرية في المنطقة الاقتصادية الخالصة (EEZ) للدولة منذ حوالي 15 سنة.

وأوضح المهندس حسن قاسمي أن الإدارة قد قامت بإعداد العديد من البرامج والمشاريع البحرية لرصد ودراسة البيئة البحرية وسوف تقوم خلال الفترة القادمة في سنة الحالية 2020 بدراسة خليج الدوحة الذي يمتد نطاق عمل الدراسة من مدينة الوسيل إلى مطار حمد الدولي لرصد حالة هذه المناطق ولتقييم تأثير الأنشطة الجارية بهذه المنطقة.

 

رصد 15 موقعاً

ومن ناحيته أكد السيد علي الكواري رئيس قسم جودة البيئة المائية بإدارة الرصد والمختبر البيئي، أن هذه الرحلة تأتي ضمن برنامج رصد حالة البيئة البحرية لدولة قطر الذي أطلقته الإدارة، حيث يشمل هذا البرنامج دراسة عناصر البيئة من تربة ومياه بحرية سواء مياه ساحلية ضحلة أو إقليمية عميقة في المواقع الواقعة ضمن حدود دولة قطر. وأوضح أن الرحلة الحالية من البرنامج الذي تقوم به الإدارة حالياً تستهدف رصد 15 موقعا بحريا ساحليا وإقليميا تم تحديدها ليغطي كافة المياه البحرية من الشاطئ إلى الحدود البحرية للدولة. حيث تم تحديد خمسة قطاعات بحرية بهذه المناطق لتغطية جميع المناطق البحرية بالدولة لرصد الحالة البحرية بها.

وأوضح أن هذه الرحلة البحرية ستشمل جمع عينات الرواسب والمياه البحرية لقياس وتحليل العديد من المتغيرات البيئية الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لتقييم حالة البيئة البحرية. حيث يتم جمع عينات المياه من المواقع من عمق (1 متر) من السطح لقياس أبرز المتغيرات مثل (درجة حرارة المياه، الملوحة، الأكسجين المذاب المشبع والعكارة باستخدام جهاز قياس جودة مياه البحر.

وقال السيد الكواري: إنه سوف يتم جمع عينات مياه البحر من المواقع المختارة، وفي حال كان العمق كبيرا فيتم تحديد ثلاثة أعماق مختلفة من خلال رصد نصف المسافة العمود المائي وفوق القاع بارتفاع متر وتحت السطح بمتر لتحديد التغيرات بشكل دقيق لقياس المتغيرات الرئيسية التي تعكس الحالة البيئية السائدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة. وسوف يتم جمع عينات بالشباك لرصد العوالق النباتية والحيوانية على طول عمق العمود المائي من أسفل القاع إلى السطح وذلك لتصنيفها والتعرف على تنوعها البيولوجي وتحديد خصوبة وإنتاجية البيئة البحرية القطرية.

وأضاف إن السفينة جنان تعد سفينة حديثة ومجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوات المتخصصة بمجال البحث البحري، بالإضافة إلى وجود الكادر الفني المؤهل وذي الخبرة بجانب الفريق البحثي المتخصص من إدارة الرصد والمختبر البيئي.

وتشير الشرق إلى أن سفينة جنان تتبع لمركز الدراسات البيئية بجامعة قطر وتم تدشينها – أي السفينة – عام 2012 وتعتبر السفينة نقلة نوعية للجامعة في مجال البحوث البيئية والبحرية وداعما قويا للأبحاث في قطر والخليج العربي بصورة عامة. وجسدت سفينة الأبحاث “جنان” دعم القيادة السخي لجامعة قطر حيث ارتأت أهمية البحث عن سفينة جديدة تواكب العصر ومتطلباته وسميت “جنان” نسبة إلى جزيرة “جنان القطرية” الواقعة في الجزء الغربي من شبه الجزيرة القطرية.

يبلغ الطول الكلي للسفينة 42.8م، العرض 10م، الغاطس الأعظم 3.7 م، مما يسمح لها أن تصل إلى معظم مناطق الخليج العربي الضحلة. الحمولة الإجمالية المسجلة أكثر من 600 طن، مدة الإبحار 21 يوماً، والسرعة العادية 12.5 عقدة، والسرعة القصوى 14 عقدة.. ولـ “جنان” القدرة على السير باستخدام المولدات الكهربائية دون الاعتماد على المحركات الرئيسية.. وتحتوي السفينة على نظام متقدم لتثبيت السفينة بالأقمار الصناعية كما تحتوي على 5 معامل رئيسية و”جنان” مجهّزة بأحدث الأجهزة وبها 4 مولدات كهربائية.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X