👮‍♂️ Government

Qatar’s first female minister passes away

وفاة أول وزيرة قطرية

 

H E Sheikha Al Mahmoud (pictured), the first female minister of education and higher education of Qatar has passed away. After obtaining bachelor’s degree in Arabic language, H E Al Mahmoud started work in 1970 as a teacher and  then a school director. 

She worked as undersecretary at the Ministry of Education and Higher Education based on Amiri Decree No. 79 of 1996.  H E Sheikha Al Mahmoud became the Minister of Education and Higher Education in 2003, the first female minister in Qatar.

H E Al Mahmoud also chaired many committees including employees affairs, general supervisory on school development project. H E Sheikha Al Mahmoud received many honours, as she was honoured – as a pioneer figure – at the level of the Arab World on Arab Women’s Day in 2002.

Qatar University also chose H E Sheikha Al Mahmoud to be the personality of the year for social responsibility for the year 2018 in recognition of her services throughout her career in inspiring generations, through many achievements and initiatives, especially in her decades-long educational career.

توفيت صباح أمس، الفاضلة شيخة أحمد المحمود، أول امرأة قطرية تولّت حقيبة وزارية قبل 17 عاماً، لتفقد قطر بذلك وزيرة التربية والتعليم الأولى في الدولة. وتعتبر الفقيدة واحدة من بناة مراكب التعليم، وأشرعته المتعددة، دخلت لبوابات التعليم معلمة ومتعلمة وظلت على الدرب سنين عدة، راسمة أبجديات كراسات الدرس، مرشدة وموجهة، فتولت كرسي وكيل الوزارة باقتدار، فحازت الثقة الكاملة، فكان قرار صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتعيينها على رأس وزارة التربية والتعليم عام 2003 وبذلك كانت أول وزيرة وقطرية.

ولأكثر من ثلاثين عاما أو يزيد، ظلت المحمود، تحمل القلم بيمناها لترسيخ أسس التعلم، ترشد وتخطط وترسم، مشاركة في غالبية اللجان العليا ومحاضرة في مؤتمرات محلية وإقليمية ودولية، وطافت باسم قطر في بقاع الأرض تحدث الناس عن مكانة قطر وطموحاتها وسياساتها الراشدة. وخلال حياتها المهنية كانت لسعادة شيخة المحمود بصمات واضحة في تعزيز وتطوير المنظومة التعليمية، كما أثبتت قدرة المرأة القطرية وكفاءتها التي رشحتها لتبوأ أرفع المناصب العليا في الدولة.

* مسيرة الإنجازات

حصلت الفقيدة شيخة المحمود على ليسانس لغة عربية، وبدأت العمل 1970، حيث تدرجت في الوظائف في المجال التعليمي والتربوي، حيث عملت كمعلمة، ثم وكيلة، ثم مديرة مدرسة، وبعد ذلك موجهة للمرحلة الابتدائية، ثم موجهة للمرحلتين الإعدادية والثانوية، ثم أصبحت مساعدة رئيس التوجيه التربوي للمواد، وتقلدت منصب وكيلة وزارة التربية والتعليم بناءً على المرسوم الأميري رقم 79 لسنة 1996م، ثم وصلت إلى منصب وزيرة للتربية والتعليم عام 2003 م، وبهذا، تكون أول وزيرة قطرية، كما شاركت في عضوية العديد من اللجان، فكانت رئيسة لجنة شؤون الموظفين، ورئيسة لجنة الجزاءات، ورئيسة لجنة الإشراف العام على مشروع المدارس المطورة، ونائبة رئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطرية.

أيضاً، شاركت سعادة شيخة المحمود في عضوية العديد من اللجان والمؤسسات المعنية بالتربية والتعليم، ومنها لجنة السياسة التربوية لدولة قطر، ولجنة التقويم التربوي، والمجلس الأعلى للتربية، ولجنة البعثات، وعضو مجلس التخطيط، وعضو المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر، وعضو المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية، وعضو المجلس الأعلى للتعليم.

* شخصية متميزة

وفي عام 2015 تُوجت شيخة المحمود رحمها الله من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بجائزة مجلس التعاون في دورتها الأولى بالدوحة 2015م ضمن كوكبة المتميزين الخليجيين، تقديراً لجهودها لأكثر من ثلاثين عاما او يزيد في خدمة الوطن للرقي بالتعليم.

وحصلت السيدة شيخة المحمود على العديد من التكريمات، حيث تم تكريمها – باعتبارها شخصية رائدة- على مستوى الوطن العربي في يوم المرأة العربية في فبراير 2002 م. كما اختارت جامعة قطر سعادة السيدة شيخة أحمد المحمود لتكون شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية لسنة 2018، وذلك في قرار استثنائي؛ تقديراً لجهودها المبذولة على مدار حياتها المهنية في إلهام الأجيال، من خلال العديد من الإنجازات والمبادرات، لا سيما في مسيرتها المهنية التعليمية الممتدة لعقود.

وقال حينها الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر “إن اختيار سعادة السيدة شيخة المحمود وهي أول وزيرة للتعليم على مستوى قطر، كشخصية العام للمسؤولية الاجتماعية يأتي تقديرا لدورها الكبير في التطور النوعي المتمثل في وعي المجتمع ونظرته للتربية والتعليم وانخراط كافة الفئات في هذا الشأن التربوي”.

وشاح الاستحقاق

وفي عام 2009 عقب انتهاء عملها كوزيرة لوزارة التعليم، منحها سمو الأمير الوالد وشاح الاستحقاق تقديرا لجهودها في المسيرة التعليمية في الدولة، وعينها وزيراً للدولة. كما فازت المحمود في عام 2008 في باريس بجائزة المرأة العربية المتميزة في العمل الحكومي، هذا المركز الذي يعنى بقضية المشاركة السياسية للمرأة العربية ويسعى الى افساح المجال لمشاركة اوسع لها في صنع القرار ورسم السياسات.

لمحات إنسانية

الجانب الإنساني للراحلة أيضاً كان أحد أبرز مميزاتها كمسؤولة، حيث بعثت لموظفي وزارة التعليم برسائل نصية عبر الهاتف من سعادتها عام 2009 تودعهم فيها وتنص الرسالة “استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وتدعو الجميع ان يسامحوها اذا قصرت في خدمتهم وتدعو لهم بالتوفيق في العمل خلال الفترة القادمة لما فيه مصلحة الوطن”. الرسالة التي أثرت في عدد من الموظفين وذرفت دموعهم على هذه اللفتة الانسانية.

* تطوير التعليم

وخلال عهدها كوزيرة للتعليم قامت المحمود ببناء نظام تعليمي يعمل على دمج أفضل الممارسات التعليمية في مختلف أنحاء العالم ونسجها مع المعتقدات والثقافة والقيم القطرية بهدف الوصول إلى إطار تربوي فريد يلبي احتياجات وطموحات الطلبة. وركزت على دراسة اللغة العربية والعلوم والقيم الإسلامية والثقافة.

خلال ترؤسها وفد قطر لمؤتمر اليونسكو بباريس في دورته الرابعة والثلاثين، أعلنت المحمود أن قطر نفذت غالبية مستحقات برامج اليونسكو وترجمت بنوده على أرض الواقع وشددت في مخاطبتها لأكبر تجمع لوزراء التعليم على مستوى العالم على مائدة اليونسكو على أن فلسفة قطر تتمحور حول ضرورة توظيف الجودة في مجالات التعليم كهدف تربوي وربطه بالتنمية الاقتصادية المستدامة بما يحقق المردود الثقافي الحضاري العلمي ويؤمن على أحقية التعليم للجميع.

المحمود نفذت خلال فترة عملها مشروع “تعليم لمرحلة جديدة”، المشروع الذي يعتبر تجربة تكاد تكون الأكثر امعانا في خلخلة قواعد التعليم التقليدية، فالمدرسة المستقلة التي ظهرت ملامحها للعيان مشروع خصخصة للتعليم برؤية متكاملة الاهداف تربويا وتعليميا واجتماعيا، وكان أهم ما يميز المشروع التعليمي ان قطر لم تحصره في ذاتها ولم تدفن قدراتها الفكرية والمادية في اطار دائرتها الضيقة، لذلك حملت المحمود مقترحات تطالب بالتعليم للجميع وأحقيته لعشرات الملايين من الأطفال والبالغين البعيدين عن كراسي الدرس وما زالوا لا يقرؤون ولا يكتبون في وقت ينظر فيه العالم المتقدم الى أن الأمية هي الأمية الإلكترونية وترزح شعوب العالم الثالث ومناطق النزاعات المسلحة في متون الأمية الأبجدية مما يخل بكفة التوازن الإنساني، ومن هذا ينظر العالم بتقدير لمبادرات قطر حينها.

مبادرة إنسانية

وكانت المحمود تؤمن بأن “التعليم للجميع” يحقق العدالة في العملية التعليمية برمتها ويساعد في نشر العلم والمعرفة وبنفس المستوى في كل بلدان العالم ولضرورة ان تأخذ المنظمة بيد الشعوب التي تحاول بكل جهدها القفز على العوائق المالية، كما ألمحت في أكثر من اجتماع دولي إلى ضرورة تشجيع الدول الفقيرة التي حققت خطوات ملموسة باتجاه الاصلاح التعليمي وبذلت جهودا مقدرة رغم خواء مواعينها المالية كدليل على رغبتها الكامنة في اطلاق قطار التنمية عبر حقائب التعليم انطلاقا من قناعتها بأن الانسان هو الثروة الحقيقية والصرف في تعليمه استثمار مجدٍ عوضا عن فقر مداخيلها المالية.

وسعت أول وزيرة تعليم قطرية إلى ربط التعليم باحتياجاتنا من الموارد البشرية المؤهلة والضرورية لتحقيق برامج التنمية. وأحدثت تغييرات هيكلية في منظومتنا التربوية، من خلال إنشاء نظام المدارس المستقلة، والاهتمام بالتأهيل المهني باعتباره حجر الزاوية في التطوير التربوي والاستثمار الحقيقي للطاقات الابداعية عند المعلمين وهو المعين على صقل القدرات وتنمية المواهب.

Qatar's first female minister passes away
Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X