👮‍♂️ Government

MME stresses need to safely dispose of hazardous waste

البلدية تشدّد على أهمية التخلص الآمن والسليم من النفايات الخطرة

 

QNA Doha
The Ministry of Municipality and Environment (MME) on Thursday stressed that the discarding of hazardous waste must only be done through the companies accredited by the ministry.

The Ministry reiterated the importance of law No 30 and its Executive Regulations which banned the trading of hazardous waste unless a permit from the designated administrative authority is obtained.

The ministry called on all parties that work with hazardous waste, including used batteries, to deal only with the authorized companies.

The ministry stressed that car batteries in particular must be disposed of in a safe and secure manner due to the minerals it contains which can be harmful to the environment. A report by the ministry highlighted the dangers of these minerals, noting that they damage agricultural products and are a health hazard for humans.

أكدت وزارة البلدية والبيئة على أهمية التخلص الآمن والسليم من النفايات الخطرة، من خلال الشركات والجهات المرخص لها من قبل الوزارة فقط، مشددة على ما نص عليه القانون رقم (30) لسنة 2002 ولائحته التنفيذية بحظر تداول النفايات الخطرة أو إدارتها أو معالجتها أو إعادة تصديرها والتخلص منها في الداخل أو الخارج إلا بترخيص صادر من الجهة الإدارية المختصة وهي إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية بوزارة البلدية والبيئة.

ودعت الوزارة كافة الجهات المولّدة أو التي تمتلك بحوزتها النفايات الخطرة ومنها (البطاريات المستعملة) التوجه إلى الشركات والجهات المرخص لها من الوزارة فقط وذلك لاستقبالها ومعالجتها أو إعادة تدويرها. وأوضح تقرير فني لوزارة البلدية والبيئة عن نفايات البطاريات المستخدمة، أعدته السيدة منيرة الكبيسي من قسم النفايات الخطرة بإدارة الوقاية من الاشعاع والمواد الكيميائية، أن البطاريات المستعملة وبالأخص بطاريات السيارات أو بطاريات احماض الرصاص تعتبر من النفايات الخطرة التي يجب اتباع طرق آمنة وسليمة للتخلص منها لما تحتويه من معادن ثقيلة تضر بالبيئة وصحة الانسان. حيث ان تجميع ورمي البطاريات المستهلكة وتراكمها في أماكن مختلفة في الأرض ومع تعرضها لعوامل البيئة كالماء والهواء والرياح تبدأ بالتحلل مما يؤدي إلى تغلغل المواد الخطرة في التربة وتسريبها في المياه مما يشكل ضرراً كبيراً على البيئة وصحة الكائنات الحية.

ونوه التقرير إلى آثار ومخاطر نفايات البطاريات المستعملة التي تحتوي على مواد خطرة وسامة تؤثر على البيئة والانسان، ومن تلك المواد حمض الكبريت الذي يسبب مواد حمضية والتي تؤدي إلى تلف المحاصيل الزراعية وتضر بالإنسان. بالإضافة إلى الزئبق الذي يتواجد في معظم أنواع البطاريات بنسبة تتراوح ما بين 1% إلى 50%، وهو مادة سامة خطيرة (الزئبق مادة سامة عديمة الرائحة واللون، قد يتبخر ويختلط بالهواء دون أن يدركها الإنسان، وقد يصل إلى الإنسان عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع، وإذا وصل إلى استنشاق الإنسان قد يتسبب في مشاكل حركية وأضرار في المخ والكلى والجهاز التنفسي وضعف الخصوبة).

وأضاف التقرير “بالإضافة إلى مادة الرصاص الذي يشكل ضررا كبيرا على المخ والعظام، والفضة التي تضر بالجلد، وغاز الفريون الذي يشكل ضررًا كبيرًا على طبقة الأوزون، والليثيوم وهو مادة تنفجر عندما تتفاعل مع المياه، والكادميوم وهي مادة في تركيب البطاريات وتعد مادة سامة جدًا إذا وصلت للإنسان ستتسبب في كثير من الأضرار الصحية مثل آلام البطن، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل في الجهاز التنفسي”.

وأضح التقرير إلى إجراءات التخلص من البطاريات المستخدمة والادارة السليمة لنفايات البطاريات، حفاظاً على البيئة وسلامة الكائنات الحية، حيث نصت قوانين للإدارة السليمة للنفايات الخطرة ومنها تولد وتجميع ونقل داخلي ومعالجة وتصريف النفايات الخطرة والتخلص منها ومرحلة التخلص من النفايات الخطرة بالنقل او بالشحن خارج الدولة. وعليه وجب الرجوع إلى الجهات المعنية لإتباع خطوات التخلص الآمن من النفايات الخطرة لتفادي العشوائية في عمليات التخلص من البطاريات المستهلكة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X