👮‍♂️ Government

Amir to meet Erdogan in Doha today; several pacts to be signed

صاحب السمو يستقبل الرئيس التركي اليوم; سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات

Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani will meet with the President of the Republic of Turkey, Recep Tayyip Erdogan, today at the Amiri Diwan.

H H the Amir and President Erdogan will co-chair the fifth session of the Qatar-Turkey Higher Strategic Committee.

The two leaders will also witness the signing of a number of agreements and memorandums of understanding between the two countries in different areas.

The meetings of the Committee are part of the growing partnership and strategic relations between Doha and Ankara; they are of great interest to both parties, especially as there are many goals that the two countries aspire to achieve and accomplish in various sectors.

The establishment of the Qatar-Turkey Higher Strategic Committee dates back to December 2014 when HH the Amir and the Turkish President signed the agreement to establish it. Large number of ministries, as well as several governmental and private institutions from both sides, participated in the preparation of bilateral cooperation agreements.

The first session of the Committee, which was hosted by Doha in December 2015, placed the bilateral relations between the two countries on an institutional path that ensures the consolidation of the previous achievements and the expansion of their horizons beyond political excellence to other fields, especially trade, investment, culture and security.

The Higher Strategic Committee held four meeting so far, alternating between the two countries, during which more than forty-five agreements have been signed-in various fields. That number is expected to increase to 55 with the fifth meeting of the Committee.

The two leaders’ summit in Doha today is the 26th between President Erdogan and H H the Amir in 60 months, which is a record in the history of relations between the two countries, according to Anadolu Agency.

The agency said that the relations between Doha and Ankara are developing and diversifying at all levels, and the fifth meeting of the Higher Strategic Committee is the culmination of those distinguished relations that provide a model for regional relations.

The Turkish-Qatari relations are an integrated model of cooperation and coordination between partners and brothers in various political, economic, cultural and military fields, the economic relations have witnessed rapid growth since the imposition of the unjust blockade on Qatar, represented in increasing the volume of trade exchange between the two countries; which promises a prosperous future for these relations and their continued development and growth for the benefit of the two countries and their peoples.

On many occasions, the two countries have shown that their friendship is true and solid, that was reflected in their stand by each other in the difficult days, in particular, Turkey’s efforts to lift the unjust blockade imposed on Qatar, as well as Doha’s strong position and support for Ankara during the failed coup attempt in the summer of 2016, and then Qatar’s position in the crisis of the Turkish lira last year, where H H the Amir paid a visit to Turkey and directed to provide a package of economic projects, investments and deposits of approximately QR55bn ($15bn) in support of the Turkish economy.

Qatar and Turkey have strong economic relations based on trade exchange. In recent years, these relations have witnessed great prosperity in various fields and economic activities, these relations also culminated in many agreements in various fields.

QNA/The Peninsula


يستقبل حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة اليوم الاثنين بالديوان الأميري. وسيترأّس سموّ الأمير المفدّى وفخامة الرئيس التركي اجتماع الدورة الخامسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية. كما سيشهدان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في عدد من المجالات.

ويأتي انعقاد اللجنة العليا تتويجاً للعلاقات المتميزة بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة، وتأكيداً على الحرص المتواصل لقيادتيهما على تطويرها في المجالات كافة.

وتندرج اجتماعات اللجنة في إطار الشراكة المتنامية والعلاقات الاستراتيجية الراسخة بين الدوحة وأنقرة، وتحظى باهتمام كبير من الطرفين، خاصة أن هناك العديد من الأهداف التي يطمح البلدان إلى تحقيقها وإنجازها في شتى القطاعات. 

من المنتظر أن يشهد سمو الأمير المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين في مجالات التعاون الصناعي والثقافي والصحي والتخطيط المدني والملكية الفكرية.

ويعود تأسيس اللجنة إلى ديسمبر من عام 2014؛ حيث وقّع كلّ من سمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس التركي على اتفاقية إنشائها، والتي شارك بموجبها عدد كبير من الوزارات، بالإضافة إلى عدة مؤسسات حكومية وخاصة من الجانبين في التحضير لاتفاقيات تعاون ثنائية. 

وقد وضعت القمة الأولى للجنة، التي استضافتها الدوحة في ديسمبر 2015، العلاقات الثنائية بين الدولتين على مسار مؤسساتي يضمن لها تحصين المنجزات السابقة، ويوسّع آفاقها لتتجاوز التميز على المستوى السياسي إلى تحقيق تميز مماثل في المجالات الأخرى، لا سيّما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والأمنية أيضاً. 

وعقدت اللجنة الاستراتيجية العليا حتى الآن أربعة اجتماعات، بالتناوب بين البلدين، وجرى خلالها توقيع أكثر من خمس وأربعين اتفاقية في مجالات مختلفة، ومن المنتظر أن يرتفع عددها إلى خمس وخمسين اتفاقية مع الاجتماع الخامس للجنة.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات القطرية – التركية، تاريخية قديمة قائمة على الأخوة والتفاهم والاحترام المتبادل، كما تستند إلى إرث كبير من التاريخ والحضارة المشتركة للشعبين الشقيقين. وقد دشّنت سفارة دولة قطر في أنقرة، في فبراير من العام الماضي، إصدار «الطابع البريدي الخاص القطري – التركي المشترك»، وذلك بمناسبة مرور 45 عاماً على إطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين عام 1973م.

242 شركة تركية تعمل في قطر

إلى جانب التعاون الاقتصادي، تُقام في الدوحة سنوياً نسخة من معرض «إكسبو تركيا» ضمن جهود البلدين لتوطيد أواصر التعاون بينهما، وإقامة استثمارات مشتركة تساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما.

وتتنوّع الشركات التي يضمها المعرض لتغطي مجالات العقارات، والبناء، وتكنولوجيا المعلومات، والأثاث، والصحة، واللوجستيات، والنسيج، والطاقة، والسياحة؛ وغيرها. 

وتساهم الشركات التركية بشكل ملحوظ في النهضة التي تشهدها دولة قطر حالياً، خاصة على صعيد الإنشاءات والبنية التحتية، ويُقدّر حجم استثمارات هذه الشركات في قطر بستة عشر مليار دولار. ويبلغ عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال قطري وتركي مشترك حوالي 242 شركة، فيما يصل عدد الشركات ذات رأس المال التركي الخالص حوالي 26 شركة.

«الأناضول»: القمة الـ 26 بين الرئيسين خلال 60 شهراً

ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن قمة الزعيمين في الدوحة اليوم، هي السادسة والعشرون بين فخامة الرئيس أردوغان وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال ستين شهراً، وهو رقم قياسي في تاريخ العلاقات بين البلدين، وربما في تاريخ العلاقات الدولية. وأضافت أن العلاقات بين الدوحة وأنقرة تشهد تطوراً وتنوعاً على الأصعدة كافة، ويمثّل انعقاد الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية المشتركة تتويجاً لتلك العلاقات المتميزة التي تقدّم نموذجاً للعلاقات الإقليمية.

نموذج متكامل للتعاون

تُعتبر العلاقات التركية – القطرية نموذجاً متكاملاً للتعاون والتنسيق بين الشركاء والأشقاء في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية؛ حيث شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين نمواً متسارعاً منذ فرض الحصار الجائر على قطر، تمثّل في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين؛ ما يَعِد بمستقبل مزدهر لهذه العلاقات واستمرار تطورها ونموها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

صداقة راسخة

أظهر البلدان، في مناسبات عديدة، أن الصداقة التي تجمعهما هي صداقة حقيقية راسخة، وتجلّى ذلك في وقوفهما إلى جانب بعضهما البعض في الأيام الصعبة، لا سيّما خلال بذل تركيا الجهود من أجل فكّ الحصار الجائر المفروض على قطر، كذلك موقف الدوحة القوي والداعم لأنقرة إبان محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت هناك صيف عام 2016م، ثم وقوفها معها بقوة في ذروة الأزمة التي تعرّضت لها الليرة التركية العام الماضي؛ حيث قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة تركيا في ذلك الوقت، ووجّه سموّه -حفظه الله- في حينه بتقديم دولة قطر حزمة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارات والودائع، بما يقارب خمسة وخمسين مليار ريال قطري (15 مليار دولار أميركي)؛ دعماً للاقتصاد التركي.

23 مليار دولار استثمارات قطرية في تركيا

تعدّ دولة قطر من أهم المستثمرين في تركيا؛ حيث وصلت استثماراتها هناك إلى 23 مليار دولار، أما حجم التجارة بين البلدين فيزيد على ملياري دولار، وهو ما يعكس حرص وتصميم البلدين على زيادة حجم التجارة والتعاون بينهما، بشكل يلبّي مصالحهما وأهدافهما المشتركة.

وتركز الاستثمارات القطرية على مجالات مختلفة؛ في مقدمتها القطاع المصرفي التركي، وقطاعات الطاقة، والتصنيع، والسياحة، والعقارات، والزراعة، إضافة إلى التصنيع العسكري الذي يُعتبر واجهة من أهم واجهات الاقتصاد التركي الحديث. وفي مجال السياحة، ارتفع عدد السياح القطريين إلى تركيا ليصل إلى سبعة وتسعين ألف سائح عام 2018، مقارنة بستة وأربعين ألفاً نهاية 2017، ومن المتوقع أن يزيد العدد هذا العام بنسبة 30 % على الأقل. كما تُسيِّر الخطوط القطرية رحلات إلى ثلاثة مطارات تركية، بجانب رحلات شركة «بيغاسوس» والخطوط التركية.

منتدى الأعمال يعزز العلاقات التجارية

ترتبط قطر وتركيا بعلاقات اقتصادية قوية ترتكز على التبادل التجاري؛ حيث شهدت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة ازدهاراً كبيراً شمل مختلف المجالات والنشاطات الاقتصادية، كما تُوجت هذه العلاقات بالعديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

وفي الأول من نوفمبر الحالي، افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسعادة السيد فؤاد أقطاي نائب رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، منتدى الأعمال القطري التركي «فرص الاستثمار في قطر»، بالعاصمة التركية أنقرة. وأكد معاليه في كلمة بهذه المناسبة أن القواسم المشتركة بين البلدين تمثّل قاعدة صلبة لتطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، بالإضافة إلى التطور الكبير الذي تشهده العلاقات التجارية الثنائية في ظل الاتفاقيات المبرمة وبخاصة الشراكة الاقتصادية والتجارية.

وأشار معاليه إلى أن «منتدى الأعمال يعكس الحرص الشديد على التواصل بين الجانبين وتبادل الرؤى، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة وتنسيق الجهود المشتركة لترسيخ التكامل الاقتصادي مع جمهورية تركيا، وتذليل العقبات لتحقيق المزيد من الرخاء والتقدم للطرفين، وليساهم في تعزيز مسيرة بلادنا في تحقيق رؤيتها الوطنية الهادفة إلى تحويل دولة قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة».


Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X