World

Snowden warns of his assassination

سنودن يحذر من اغتياله

Whistleblower Edward Snowden, living in Russia since leaking a trove of classified documents showing the scope of post-9/11 US government surveillance, wants to claim asylum in France.
Recalling he had already applied for French asylum in 2013 under former president Francois Hollande, Snowden, whose memoirs “Permanent Record” are published next Tuesday, told France Inter radio on Saturday that he hoped President Emmanuel Macron would grant him that right.

“The saddest thing of this whole story is that the only place an American whistleblower has the chance to be heard is not in Europe but here (in Russia),” Snowden said in a trailer of the interview to be broadcast in its entirety on Monday.

To date, more than a dozen countries have turned down requests to take in the 36-year-old, leading him to question their reasoning and “the system we live in”.

“Protecting whistleblowers is not a hostile act,” he said.

Snowden’s memoirs are to be published in some 20 countries.

Snowden once worked for the CIA in addition to the National Security Agency but has been living in Russia since his 2013 megaleak.

Though praised as a whistleblower and a privacy advocate by his defenders, the United States accuses him of endangering national security and espionage charges could send him to prison for decades.

In a video on his Twitter account, Snowden said last week that “everything that we do now lasts forever, not because we want to remember but because we’re no longer allowed to forget”.

“Helping to create that system is my greatest regret,” he said.

source: thelocal.fr

كشف إدوارد سنودن، الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA)، أنه لم يفكر يوما بالانتحار محذرا من أن أي ادعاءات لقدومه على الانتحار في حال وفاته فإن هذا يعني أنه مات مقتولا ، وفي مقابلة أ مع مجلة Der Spiegel الإخبارية الألمانية قال سنودن «إنه لو وُجد مقتولاً فسيُقال إن ذلك كان انتحاراً» .

وأضاف: «هذا أمرٌ يجب تسجيله. أنا لست، ولم أكن يوماً شخصاً انتحارياً. لدي منظورٌ فلسفيٌّ تجاه الانتحار، ولو حدث وسقطت من النافذة فلتثقوا أنني دُفعت عبرها» .

وقال سنودن إنه ما زال يتطلع إلى اللجوء لألمانيا. وأضاف قائلاً لصحيفة Die Welt: «لو أمّنت لي ألمانيا اللجوء، فلن يُعد ذلك عملاً مُعادياً للولايات المتحدة الأمريكية» .

وحسب ما أورده موقع dw الألماني، فقد لام سنودن ألمانيا وفرنسا لعدم اتخاذهما أي مواقف داعمة لقضيته حتى الآن. وقال: «كانت كلتا الدولتين تبحث عن أسباب تمنعني من دخولهما» . كما كرَّر سنودن أنه لم يفعل شيئاً يُعرض حياة الناس للخطر.

يُذكر أن سنودن كان قد طلب اللجوء من قبل إلى العديد من الدول، من بينها ألمانيا، لكن دون جدوى. وخلال السنوات الست الماضية كان المُتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي يعيش في منفى في روسيا.

وقبل ذلك التسريب، لم يكن الرأي العام يعلم شيئاً عن مراقبة وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ونظيرتها البريطانية GCHQ. كما قادت معلومات سنودن إلى التوسع في استخدام تقنيات التشفير وتعديل ممارسات نقل المعلومات من أوروبا إلى الولايات المتحدة.

وأثار ما فعله سنودن عام 2013 جدلاً بالغاً حول وجود رقابةٍ حكومية تُجريها وكالات الاستخبارات. وقال مسؤولون أمريكيون يُجرون تقديراً سنوياً سرياً للضرر الذي ترتب على تسريبات سنودن، إن الوثائق ستستمر في التدفق للرأي العام لسنواتٍ.

كتاب سنودن

وكتب سنودن الآن كتاباً يحكي فيه عن أفعاله ودوافعه. وسيُنشر الكتاب الذي يحمل اسم Permanent Record حول العالم، في 17 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويوفر الكتاب أكثر السجلات شخصيةً واستفاضةً لكيفية وصول سنودن إلى حيث سرّب تفاصيل سريةً حول السجلات الضخمة التي تجمعها الحكومة عن رسائل البريد الإلكتروني، ومكالمات الهاتف، والنشاطات التي يُجريها الأمريكيون على الإنترنت باسم الأمن القومي.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X