🐎Various

Security measures all set to stage World Athletics Championships

اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى تؤكد الجاهزية والاستعداد الكامل للحدث

The World Athletics Championships, the third-largest in the world, will be held for the first time in the Middle East at the end of this month.

The Organizing Committee has set all preparations, and equipped trained staff to play a large role to ensure its success and confirm the leadership and sovereignty of Qatar in all areas. The committee is also keen to create a safe atmosphere for all.

Regarding the tasks of the committee, Captain Mubarak Bilal Al Ali (pictured), Chairman of the Security Committee, said: “The Security Committee is one of the units of the organising committee of the championship whose mission is to secure the stadiums and sports facilities on which the athletics competitions are held.”

Many units operate under the umbrella of the Security Committee, which is composed of various departments of the Ministry of Interior, including the General Directorate of Traffic, Department of Processions at Lekhwiya, Technical, Telecommunication and Security Systems Units, communications and other departments in the country. The National Command Center (NCC) and the Media Unit, represented by the Public Relations Department, also participate in the security committee.

He said that there are several committees under the Organising Committee of the tournament. Each committee has started its missions through coordination since the formation of the team before the last World Athletics Championships, which was hosted by London in 2017, where a delegation went there to benefit from the British experience and organisation. The Security Committee has fully prepared for this event and is ready to secure the sports facilities where events are held as well as the security of hotels where participating delegations would stay. A comprehensive security plan has been prepared for the championship to ensure the success of this major event in accordance with the reputation of the State of Qatar.

Captain Mubarak Bilal Al Ali said that the Security Committee had sought all the security means, which includes field tours on the facilities of the championship in addition to drawing plans for roads and transport and the adoption of major roads and alternative ways to facilitate traffic for participating teams, citizens and residents.

He urged to visit the official website of the tournament for entry details as well as other organisational information. He also advised the public to follow the instructions of the security men inside the stadium and not to impede the movement of others or obscure their vision and enjoy the competitions.

الدوحة – قنا:

أكدت اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، أنها وبحكم مهامها استعدت استعدادا كاملا لهذا الحدث، وهي جاهزة لتأمين المنشآت الرياضية التي تشهد منافسات البطولة وكذلك تأمين الفنادق باعتبارها مقار سكنية للوفود المشاركة في البطولة العالمية.

وأوضح النقيب مبارك بلال العلي رئيس اللجنة، في تصريحات بهذا الصدد، أنه في الأسابيع القادمة، ستحتشد الأجندة الرياضية في دولة قطر بالعديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، وتأتي في مقدمتها بطولة العالم لألعاب القوى (ثالث أكبر بطولة رياضية في العالم) والتي تنظم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط نهاية شهر سبتمبر الجاري، مؤكدا أن اللجنة المنظمة قد أعدت العدة لها، وجهزت الكوادر المدربة للقيام بأدوار كبيرة لضمان نجاحها وللتأكيد على ريادة وسيادة قطر في جميع المجالات ومن بينها المجال الرياضي، مبينا حرص اللجنة على تهيئة الأجواء الآمنة للجميع من خلال اللجنة الأمنية بوحداتها المختلفة.

وأفاد بأنه مع بدء العد التنازلي، يزداد حجم التحدي الذي تشكله البطولة لكافة الجهات المعنية والأجهزة الأمنية في دولة قطر التي ستكون محط أنظار العالم، لأن هذه الاستضافة تمثل حدثا فريدا وإنجازا وطنيا كبيرا، وجاء تشكيل اللجنة الأمنية لتكون داعما أساسيا يساهم في إنجاح البطولة، من خلال الوقوف على كافة الإجراءات المتعلقة بأمن الملاعب والإجراءات الوقائية التي يجب أن تتخذ بهدف توفير الحماية الأمنية للبطولة وكل ما يرافقها من أحداث وفعاليات، وبما يشمل توفير كل عناصر الاهتمام والراحة المطلوبة للجماهير والضيوف وتم إعداد خطة أمنية شاملة للبطولة في سبيل إنجاح هذا الحدث الكبير وبما يليق بسمعة دولة قطر.

وأشار إلى أنه قد تم وضع مهام اللجنة الأمنية وفق خطة عمل تشمل الإشراف على كافة النواحي الأمنية، وأبرزها وضع خطة أمن الطرق والمواصلات المرتبطة بالملاعب التي ستقام عليها البطولة سواء المعلب الرئيسي لمنافسات البطولة في استاد خليفة الدولي أو ملاعب التدريب في نادي قطر إلى جانب الفنادق وكافة المناطق المحيطة، بما يشمل تحقيق المعايير الأمنية المطلوبة.

وقال: “تمتلك وزارة الداخلية وقوة لخويا خبرات محلية عملت لفترات طويلة بتناغم خلال البطولات المحلية والدولية التي تقام على أرض قطر، وخلال الفترة الماضية قامت بوضع العديد من الخطط والإجراءات التي توفر الحماية الأمنية للرياضة القطرية مما جعلنا نضع في أولوياتنا ضرورة توفير كل ما يلزم لتجهيز عناصر متميزة بخبرات متقدمة تعمل، بهدف إظهار كافة الأحداث الرياضية بالصورة التي تليق بقطر”.

وأضاف أن: “اللجنة الأمنية سعت للوقوف على كافة التجهيزات الأمنية، والتي تتضمن جولات ميدانية على المرافق الخاصة بالبطولة إلى جانب وضع المخططات الخاصة بالطرق والمواصلات واعتماد طرق رئيسية وطرق بديلة لتسهيل حركة السير للفرق المشاركة والمواطنين والمقيمين سعيا نحو تقديم كل سبل الراحة وتسهيل حركة السير في محيط استاد خليفة الدولي والمناطق المجاورة وكذلك كورنيش الدوحة”.

وأكد أن اللجنة الأمنية حرصت على مراعاة تعليمات الاستخدام الخاصة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى وتعزيز الملاعب بعناصر بشرية حول الملعب لتوفير الأمن والسلامة دون إعاقة الرؤية أو المشاهدة على الجماهير كما جرت العادة في كل البطولات العالمية، مبينا أن اللجنة الأمنية قامت كذلك بوضع العديد من الخطط الخاصة بإخلاء الملاعب كما هو متبع في قوانين البطولات العالمية، والتي تتضمن توفير مخارج طوارئ وأنظمة إطفاء الحريق وضمان سهولة دخول الجمهور إلى المدرجات بيسر ومنع دخول المحظورات المتعارف عليها دوليا، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الخطط الأمنية المطلوبة لتأمين سباقات المارثون على كورنيش الدوحة.

وأشار النقيب مبارك العلي إلى أن هناك ثلاثة مواقع ستشملها الخطة الأمنية الموضوعة لهذه البطولة هي: استاد خليفة الدولي وهو الملعب الرئيسي لعدد من الألعاب التنافسية، وكورنيش الدوحة والذي تقام عليه سباقات المارثون والمشي، والسباقات عددها خمسة في عشرة أيام، اعتبارا من تاريخ 27 سبتمبر الجاري، أولها سباق السيدات لمسافة سبعة كيلومترات وثلاثة سباقات في رياضة المشي، والسباق الرئيسي لمارثون الرجال، أما المكان الثالث فهو نادي قطر الرياضي والذي تم تخصيصه لتدريبات اللاعبين المشاركين في البطولة.

وأفاد بأنه من ضمن السباقات التي تشهدها البطولة العالمية، المارثون الليلي والذي يقام لأول مرة في العالم، بكورنيش الدوحة وسيكون في منتصف الليل وهو يحتاج إلى تجهيزات خاصة، من إضاءات وترتيبات، كما أن التدريبات لهذا المارثون ستكون ليلية ما يتطلب مثل هذه التجهيزات، قائلا إن: “الأنظار متجهة نحو قطر كونها أول من سينظم هذا السباق الليلي، ما يدعو الجميع للعمل وبذل الجهد لتشريف دولتنا الحبيبة، واللجنة المنظمة للبطولة أمام تحد كبير، فالبطولة تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وتشهد سباق مارثون ليلي يقام لأول مرة في العالم”.

وبشأن أعداد المشاركين في البطولة، أوضح أنه من المتوقع مشاركة (3650) لاعبا كحد أعلى، يمثلون (200) دولة تقريبا، وأيضا من المتوقع حضور نحو (2500) إعلامي لتغطية فعاليات البطولة في وسائل الإعلام المختلفة العالمية والمحلية، وهناك وفود من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى جانب الرعاة وموظفي الاتحاد الدولي.

وبشأن التدريبات التي حصل عليها رجال الأمن المشاركون في تأمين البطولة، شدد النقيب مبارك بلال العلي رئيس اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، على أن رجال الشرطة والأمن في دولة قطر، ينالون باستمرار قسطا كافيا من التدريب التخصصي، لمواجهة التحديات ولأداء الرسالة الأمنية بكفاءة ومهنية عالية، وهم أصحاب تجارب وخبرات طويلة في مجال تأمين الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى، باعتبار الدوحة عاصمة للرياضة.

وأكد أن الأمر ليس بجديد على رجال الأمن، لكن تختلف القوانين والأنظمة من اتحاد دولي لاتحاد آخر، فقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تختلف عن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ما يتطلب معرفتها والتدرب على تطبيقها، والمشاركون في التأمين انخرطوا في دورات عديدة مثل الحس الأمني والتعامل مع الجمهور وكيفية التعامل أيضا مع الوفود المشاركة، ومثل هذه الدورات التي تقام قبل الحدث هي لتعزيز المعلومات والمهارات اللازمة وتنميتها والتعرف على أحدث الأساليب المستخدمة في مجال التأمين والتعامل الأمني.

وأشار رئيس اللجنة الأمنية إلى أنه تم وضع خطة إعلامية خاصة باللجنة الأمنية هدفها توعية الجميع ليس الجمهور فحسب وإنما كل من له صلة بالبطولة من مشاركين ومنظمين ولاعبين وجمهور، بالإضافة إلى المواطنين والمقيمين فبطولة بهذا الحجم (ثالث أكبر بطولة رياضية في العالم) تحتاج إلى توعية خاصة بإرشادات الأمن والسلامة وجاهزية رجال الأمن لتغطية الحدث وإشراك المجتمع كفئة مهمة تكريسا لمفهوم الأمن مسئولية الجميع.

ونوه إلى أنه لوسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي أيضا دور كبير في إنجاح البطولة، مدللا على ذلك بأن الجمهور يحتاج إلى توعية أمنية بشأن الإغلاقات والتحويلات المرورية لضمان انسيابية الحركة المرورية في الطرق المؤدية إلى الملعب الرئيسي، أو كورنيش الدوحة، ومن المهم أيضا أن يكون الجمهور على علم بما يجري من حركة في الفنادق والطرقات، والوحدة الإعلامية في اللجنة ستتواصل مع الجمهور لحثهم على التعاون مع اللجنة المنظمة.

وحول تأثير فعاليات البطولة على ساكني المناطق القريبة من مواقع البطولة، أكد النقيب مبارك العلي أنه ليس هناك تأثير، خاصة في محيط استاد خليفة الدولي، مشيرا إلى أن الأمور ستكون عادية لمن يسكنون في تلك الأماكن، وليس هناك ما يعيق حركة دخولهم أو خروجهم إلى أعمالهم، أما بخصوص النصائح والإرشادات فلفت إلى أن هناك أنظمة يعمل بها في الملاعب حفاظا على الأمن والسلامة ويجب على الجميع اتباعها والتقيد بها.

وشدد على ضرورة تعاون الجمهور مع رجال الأمن الذين يبذلون جهودا مقدرة للحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، خاصة وأنه من الطبيعي أن يكون هناك ضغط جماهيري في مثل هذه الفعاليات الكبرى ما يستدعي تعاون الجميع، ناصحا بزيارة موقع البطولة الرسمي لمعرفة تفاصيل الدخول وكذا المعلومات التنظيمية الخاصة الأخرى، ودعا الجمهور إلى اتباع توجيهات رجال الأمن داخل الملعب وعدم إعاقة حركة الآخرين أو حجب رؤيتهم والاستمتاع بالمنافسات لاسيما وأن الجمهور في دولة قطر متعاون جدا وعلى قدر عال من الوعي.

وأوضح النقيب مبارك بلال العلي رئيس اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى ، أن اللجنة الأمنية، هي إحدى لجان اللجنة المنظمة للبطولة مهمتها تأمين الملاعب والمنشآت الرياضية التي تقام عليها مسابقات ألعاب القوى المدرجة في البرنامج، إلى جانب تأمين سلامة اللاعبين والمشاركين والمنظمين أثناء تحركهم أو في مقار إقامتهم وفقا للضوابط المعمول بها وكذلك سلامة الجمهور أثناء مشاهدتهم للمسابقات، وأيضا من مهام اللجنة الأمنية تأمين الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى والتي ستنعقد على هامش البطولة.

وأشار إلى أن العديد من الوحدات تعمل تحت مظلة اللجنة الأمنية وهي مكونة من مختلف إدارات وزارة الداخلية التي يرتبط عملها بالبطولة، من بينها وحدة الحركة المرورية ويشترك في عملها الإدارة العامة للمرور وإدارة المواكب بقوة لخويا، ووحدة التقنية والتي تعنى بالشئون الفنية الخاصة بتقنيات اللجنة مثل الإشراف على إصدار التصاريح للمشاركين واللاعبين واللجنة المنظمة للدخول إلى الملاعب من خلال مركز التصاريح، وتمثلها إدارتا النظم الأمنية والاتصالات وجهات أخرى في الدولة، ويشارك أيضا في اللجنة الأمنية مركز القيادة الوطني (NCC) والوحدة الإعلامية وتمثلها إدارة العلاقات العامة.

وعن حجم التنسيق بين اللجنة الأمنية واللجان الأخرى، نوه رئيس اللجنة الأمنية المنظمة للبطولة إلى أن هناك عدة لجان منبثقة عن اللجنة المنظمة للبطولة وهي: لجنة المنشآت، واللجنة الإعلامية، ولجنة التسويق والاتصال، ولجنة مكافحة المنشطات، واللجنة الطبية، ولجنة التخطيط والعمليات، ولجنة البروتكول، ولجنة خدمات الحدث، وكل لجنة من هذه اللجان تعمل تحت مظلتها إدارات مختلفة مختصة، بدأ التنسيق بينها منذ تشكيل فريق العمل قبل بطولة العالم السابقة لألعاب القوى والتي استضافتها العاصمة البريطانية (لندن) في عام 2017، حيث ذهب وفد إلى هناك للاستفادة من التجربة البريطانية والاطلاع على التجهيزات والتنظيم، وعقب بطولة لندن بدأت الاجتماعات الدورية والتنسيق بين اللجان كفريق عمل واحد لوضع الخطة المتكاملة التي تضمن نجاح البطولة من مختلف النواحي وفي نفس الوقت تعكس التقدم والتطور الذي تشهده دولة قطر.

ولفت إلى أن هناك اجتماعات عديدة جرت مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لمتابعة الاستعدادات والعمل على إنجاز الخطط، وكذلك هناك اجتماعات بشكل دوري ومع اقتراب موعد الحدث سيزداد حجم التنسيق بين اللجان وستزداد الاجتماعات، وبالتأكيد هناك تنسيق متواصل بين الوحدات في كل لجنة من اللجان، مبينا أن رؤساء اللجان المختلفة في اللجنة المنظمة هم من الشباب الأكفاء أصحاب الخبرات الذين سبق وأن شاركوا في بطولات سابقة لاقت نجاحا كبيرا، ولهم تجارب وخبرات كل في مجال اختصاصه.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X