👮‍♂️ Government

NCPW workshop sheds light on dangers of Bioterrorism

اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة تعقد حلقة عمل عن مخاطر الإرهاب البيولوجي

The workshop on the dangers of Bioterrorism, organised by Qatar’s National Committee for the Prohibition of Weapons (NCPW), represented by Doha regional centre for training on weapons of mass destruction, and the National Central Bureau (Interpol Doha), kicked off yesterday.

The workshop is being held under the BIOSAFE project, in cooperation with the International Criminal Police Organization (Interpol ) and will run for four days. The representative of Hamad Medical Corporation (HMC) AND the Head of Biological Weapons Convention (BWC) Working Group, Dr. Jameela Al Ajmi, said in her keynote that this workshop aims to build and strengthen national capacities in Qatar to face biological accidents, it also comes as part of the State’s preparations for major events, including FIFA World Cup Qatar 2022, in order to prevent, detect and respond to any biological terrorist acts or threats.

Al Ajmi added that Qatar, out of belief in the importance of achieving international peace and security, has acceded to the 1972 BWC, the first multilateral disarmament treaty banning the development, production and stockpiling of an entire category of weapons of mass destruction, pointing that Qatar was one of the first signatories to the agreement.

Al Ajmi praised the efforts exerted by the NCPW to activate and implement the conventions at the national and international levels in the face of threats caused by biological weapons to national, regional and international security, referring that these efforts were which culminated in the promulgation of the Biological Weapons Act No. 4 of 2016. The committee has also held several seminars, workshops and training courses with the aim of building national capacities and raising awareness for various segments of society, she said.

Dr. Al Ajmi stressed that in the areas of preparedness and crisis management, the committee has formed a national team of specialists to respond to biological disasters at the national level and to respond to emergencies, by taking preventive measures against biological attacks and how to respond to Bioterrorism.

For his part, the Head of Interpol Doha, Major Mohammed Fahad Al Hajri, stressed Qatar’s standing commitment to combating terrorism and transnational crime and maintaining international peace and security, pointing to the fruitful coordination between the bureau and the NCPW in accordance with the standards of Interpol .

The Secretary of NCPW, Captain Abdulaziz Hamdan Al Ahmed, said in remarks on the sidelines of the workshop that the hosting of this event comes within the committee’s plans to prepare a response team in case of any biological emergency.

The workshop will also discuss a number of topics, including the structure adopted in Qatar for the prevention and response to chemical, biological, radiological, nuclear and explosive weapons, preventive measures in dealing with natural disease outbreaks, crime scene management, the risks of biological terrorism and means of monitoring it, in addition to a number of related topics.

انطلقت هنا اليوم، أعمال حلقة العمل المتعلقة بمخاطر الإرهاب البيولوجي وسبل مراقبته، والتي تنظمها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ممثلة بمركز الدوحة لإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، والمكتب المركزي الوطني “انتربول الدوحة.

وتعقد هذه الحلقة ضمن مشروع ” BIOSAFE”، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ” الإنتربول”. وتستمر على مدى أربعة أيام.

وقالت الدكتورة جميلة العجمي ممثل مؤسسة حمد الطبية، رئيس مجموعة عمل الأسلحة البيولوجية في كلمتها في بداية الحلقة، إن هذه الحلقة تهدف لبناء وتعزيز القدرات الوطنية في دولة قطر لمواجهة الحوادث البيولوجية، كما تأتي ضمن استعدادات الدولة والأعمال التحضيرية للفعاليات الكبرى ومنها استفاضة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، من أجل منع أي أعمال أو تهديدات إرهابية بيولوجية وكشفها والتصدي لها.

وتابعت الدكتورة العجمي “وإيماناً من دولة قطر بأهمية تحقيق السلم والأمن الدوليين فقد سارعت للانضمام لاتفاقية “حظر واستحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية والتكسينية وتدمير تلك الأسلحة” والتي وقعت في عام 1972، وهي أول اتفاقية متعددة الأطراف تهدف لنزع السلاح البيولوجي، حيث كانت قطر من أوائل الدول الموقعة على الاتفاقية”.

وأشادت الدكتورة جميلة العجمي بالجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتفعيل الاتفاقيات وتنفيذها على المستوى الوطني والدولي في مواجهة الأخطار التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولية جراء الأسلحة البيولوجية، والتي تكللت بصدور قانون الأسلحة البيولوجية رقم 4 لسنة 2016، مضيفة أن اللجنة قامت أيضا بعقد عدة ندوات وورش عمل ودورات تدريبية بهدف بناء القدرات الوطنية ورفع الوعي لمختلف فئات المجتمع.

وتابعت “وفي مجالات التأهب وإدارة الأزمات قامت اللجنة بإعداد فريق وطني من المختصين بالدولة لمواجهة الكوارث البيولوجية على المستوى الوطني والاستجابة للحالات الطارئة والاستعداد والجاهزية باتخاذ التدابير الوقائية ضد الهجمات البيولوجية، وكيفية التصدي للإرهاب البيولوجي”.

من جانبه أكد الرائد محمد فهد الهاجري رئيس المكتب المركزي الوطني /انتربول الدوحة/، على التزام دولة قطر الدائم بمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين، لافتاً إلى التنسيق المثمر بين المكتب واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وفق معايير المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الانتربول”.

وقال النقيب عبد العزيز حمدان الأحمد أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في تصريح له على هامش انعقاد الحلقة، أن استضافة هذه الحلقة تأتي ضمن خطط اللجنة لإعداد فريق للاستجابة في حالة وقوع أي طارئ بيولوجي.

وتابع “اجتمعنا مع الانتربول الدولي بالتعاون مع مكتب الانتربول في الدوحة، للتنسيق لهذا البرنامج، حيث سيعقد على أربع مراحل بداية بهذه الحلقة والتي ستكون نظرية فيما ستكون المرحلة الثانية نظرية إضافة لوضع سيناريو للتدريب على التعامل مع المخاطر البيولوجية، فيما ستكون المرحلتان الثالثة والرابعة عمليتين، وذلك بالتعاون مع دولة الكويت وسلطنة عمان.

وأوضح أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أن المشاركة في هذا البرنامج ركزت على الجهات المعنية بالمخاطر البيولوجية كوزارة الصحة والإدارة العامة للدفاع المدني بجانب مشاركة عدد من المستشفيات الخاصة والصيدليات بجانب الشركات ذات الاختصاص والتي تتعامل مع المواد البيولوجية.

وأشار إلى أن منظمة الانتربول منسق ومشارك بخبراء دوليين يشرفون على هذا البرنامج ويشاركون بخبراتهم في مجال الإرهاب البيولوجي، وتابع “سيتم تشكيل فريق وطني من قبل الجهات المعنية مختص بمراقبة مخاطر الإرهاب البيولوجي حيث سيتم تدريب وتأهيل الفريق ليكون مستعدا للعمل قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وسيتم مستقبلا وضع الخطط لاستمراريته”.

وناقشت الحلقة في يومها الأول الإرهاب العالمي، والأمن البيولوجي، كما استعرضت ضمن الخبرة القطرية المواد البيولوجية الخطرة في قطر، وتقييم التهديدات والمخاطر البيولوجية.

كما سيناقش جدول أعمال حلقة العمل في الجلسات المقبلة عددا من الموضوعات منها، الهيكلية المعتمدة في دولة قطر للوقاية من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية والنووية والمتفجرات والتصدي لها، والتدابير الوقائية لدى التصدي لحالات التفشي الطبيعي للأمراض، وإدارة مسرح الجريمة، ومخاطر الإرهاب البيولوجي وسبل مراقبته، فضلاً عن عدد من الموضوعات ذات الصلة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X