😎 LifeStyle

Climate change protesters take a stand for the planet at Qatar Foundation

مؤسسة قطر تستضيف وقفة ضدّ تغيّر المناخ تضامناً مع الحراك العالمي

Students and activists from across Qatar have taken a stand against climate change – with a sit-down protest at Qatar Foundation (QF) calling for world leaders to take urgent action to combat the greatest modern threat to the planet.

Young protestors added their voice to the growing global clamour for efforts to tackle global warming to be intensified as they gathered at Education City to demonstrate the strength of feeling among the nation’s youth about the climate crisis the world faces, and the rapidly-closing window of opportunity to tackle it. It comes in a week when Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani announced Qatar is contributing $100m to support small developing island states and least-developed nations in addressing climate change and environmental challenges, while speaking at the UN Climate Action Summit 2019 in New York.

And the climate protest at Multaqa (Education City Student Center) – organized by the Arab Youth Climate Movement, Global Shapers, and the Eco-Schools programme – mirrored the recent ‘global climate strike’, which saw millions of people around the world hold demonstrations at what they claim is inaction in cutting carbon emissions and stabilizing Earth’s climate.

Speaking at the event, Engineer Meshal Al Shamari, Director, QGBC, told students: “You are the leaders, decision-makers, and parents of tomorrow. Therefore, we believe that by engaging you today, through Eco-Schools, you will protect the planet tomorrow. “Together, we are leading the country to address the sustainability goals for Qatar National Vision 2030, helping this country on its journey to establish a post hydrocarbon economy.” “Let’s build a sustainable future together.”

The event reflected QF’s commitment to advancing sustainability in Qatar, and beyond, through cutting-edge research and innovation in areas including air quality and energy, water, and food security, as well as its belief in being a platform for youth from Qatar and around the world to express their views and tackle global issues head-on.

Joud Al Issa, 11, a student at Qatar Academy Doha, part of QF’s Pre-University Education (PUE), was among the students who participated, and said, “I am protesting here because I believe the damage we are doing to our planet will affect future generations and I hope that our grandchildren can see the world as it used to be. Humans are the cause of this damage, so they should always be the solution. It is the responsibility of all of us.”
And Maryam Al Obaidli, a student at Qatar Academy for Science and Technology (QAST), also part of PUE, said: “I’m glad to have the opportunity to take part in this protest, because it has allowed me to hear new ideas and opinions on climate change. Events like this help to raise our awareness of global challenges, and this can lead to a better life for everyone in the future.”

The Education City protest followed the Qatar Eco-Schools Congress 2019, also held at Multaqa and organized by QF member Qatar Green Building Council (QGBC).

أعرب طلاب من المدينة التعليمية، وناشطون في مجال حماية البيئة، وشريحة واسعة من أفراد المجتمع في قطر، عن تضامنهم مع الحراك العالمي من أجل تغيّر المناخ، وذلك في وقفة تضامنية ضدّ التغيّر المناخي، استضافتها المدينة التعليمية، أمس.

من خلال هذه الوقفة التضامنية، ضمّ المشاركون صوتهم إلى صوت الشباب المناهض للتغيّر المناخي حول العالم، مُناشدين قادة الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في سبيل مكافحة التهديد الأكبر من نوعه في عصرنا، والذي يواجهه كوكب الأرض، بسبب الآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

يأتي هذا الحراك الذي استضافه مبنى ملتقى «مركز طلاب المدينة التعليمية»، انسجامًا مع حرص دولة قطر على القيام بدورها كشريك فاعل مع المجتمع الدولي في مجال حماية البيئة، وفي الإطار الزمني أيضًا لإعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أميركي، لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية، والدول الأقل نموًا، للتعامل مع تغيّر المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وذلك بحسب ما جاء في كلمة صاحب السمو، خلال أعمال قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019، التي عُقدت في مدينة نيويورك.

هَدف المشاركون في هذه الوقفة، التي نظمّتها حركة الشباب العربي للمناخ في قطر، ومجموعة «جلوبال شايبرز»، وبرنامج المدارس الصديقة للبيئة، إلى التضامن مع ملايين الشباب الذين تحرّكوا مؤخرًا في مختلف مدن العالم، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة العمل على الحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، من أجل تحقيق الاستقرار المناخي المنشود.

تعكس استضافة مؤسسة قطر لهذه الوقفة التزامها بتعزيز الاستدامة داخل دولة قطر وخارجها، من خلال إنجازاتها البحثية، ودعمها للابتكار في مجال الاستدامة بما يشمل جودة الهواء، والطاقة، والمياه، والأمن الغذائي.

كذلك تُجسّد استضافة مؤسسة قطر لهذا الحراك أحد أهم مبادئ المؤسسة، وهي توفير منصة للشباب من داخل دولة قطر وخارجها، للتعبير عن آرائهم بشكل مباشر، ومنحهم فرصاً أكبر لطرح الحلول الرامية إلى التعامل مع التحديات العالمية المعاصرة.

تعريف 200 طالب ومدرس بمعايير «المدرسة

الصديقة للبيئة»

قُبيل انطلاق الوقفة التضامنية ضد تغيّر المناخ، شارك ما يقرب من 200 طالب ومدرس من مختلف مدارس مؤسسة قطر، في فعالية نظّمها مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، في مبنى «ملتقى»، وذلك ضمن برنامج المدارس الصديقة للبيئة، وتم من خلالها تعريف الطلاب بمعايير «المدرسة الصديقة للبيئة» وكيفية تحقيقها، بالإضافة إلى طرق الحدّ من هدر الطعام بشكل نهائي. ويُعدّ برنامج المدارس الصديقة للبيئة من أوسع البرامج نطاقاً في العالم، ويتطلب التزاماً زمنياً ونوعياً لمدة سنتين من قبل الطلاب والمدرسين، بالمساهمة في القضايا البيئية، بالإضافة إلى توفير فرصة للشباب ليكونوا ناشطين في مجال حماية البيئة، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم في مجال السياسات البيئية وإدارة حماية البيئة بالمدارس.

الجدير بالذكر أن مجلس قطر للمباني الخضراء يدير هذا البرنامج، عبر توفير مجموعة من برامج الدعم بما في ذلك التدريب وغيره من المتطلبات التي تحتاجها المدارس المنضوية تحت لواء هذا البرنامج.

تهديد حقيقي للاستدامة.. مدير محفظة «أبحاث جودة الهواة»:

زيادة درجات الحرارة العالمية لها آثار

بعيدة المدى على المنطقة

في تعليق منه على أهمية الحراك من أجل المناخ، سلّط محمد أيوب، مدير محفظة أبحاث جودة الهواء والتغيّر المناخي في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، الضوء على الآثار المباشرة للاحتباس الحراري في قطر والمنطقة، قائلاً: «يمثل التغيّر المناخي تهديداً حقيقياً للاستدامة البيئية لكل دول العالم ومن بينها قطر والمنطقة، حيث إنه لا أحد منّا بمنأى عن ذلك».

وأضاف الخبير في التغيّر المناخي محمد أيوب: «يركز معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في بحوثه على استدامة النظم البيئية في منطقة الخليج العربي، من خلال ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض، والتغيّر في أنماط هطول الأمطار، والزيادة في العواصف الرملية والترابية، وارتفاع مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بذلك، مثال على ذلك، تشير البيانات الوطنية والإقليمية والعالمية على مدى السنوات الـ 25 و30 الماضية، إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض في المنطقة بمعدل يتجاوز متوسط المعدل العالمي بدرجتين أو ثلاث درجات». وأوضح أيوب: «بعبارة أخرى، أي زيادة في درجات الحرارة العالمية تتراوح بين 1.5 و2.0 درجة مئوية، تؤدي إلى زيادة تتراوح بين 3 و6 درجات في المنطقة، وبالتالي، سيكون لذلك آثار بعيدة المدى على المنطقة التي تعاني بدورها من درجة حرارة تتجاوز متوسط المعدل العالمي، مقارنة بمناطق أخرى من العالم». وختم محمد أيوب: «يضم قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، مجموعة من الركائز الرئيسية التي نعمل من خلالها على بناء معرفة مؤسسية شاملة ومتكاملة عن الآثار الوطنية الناجمة عن التغيّر المناخي، إضافة إلى مساعينا الرامية إلى وضع السياسات المناسبة وابتكار التقنيات التي من شأنها أن تخفف من الآثار السلبية للتغير المناخي، وتمكّننا أيضاً من التكيّف معه، بما يساهم في تعزيز المرونة الإقليمية في هذا المجال».

جود العيسى:

الأضرار البيئية تؤثر على الأجيال المقبلة

عن مشاركتها في هذا الحراك، قالت جود العيسى، طالبة في أكاديمية قطر-الدوحة، والبالغة من العمر 11 عاماً: «أُشارك في هذه الوقفة؛ لأنني أعتقد أن الأضرار البيئية التي قد نتسبب بها ستؤثر على الأجيال المقبلة، ولأنني آمل أن يتمكّن أحفادنا من رؤية العالم كما كان في السابق. إن الإنسان جزء رئيسي من المشكلة، ويجب علينا جميعاً أن نتحمل المسؤولية لأننا جزءاً رئيسياً من الحلّ».

الطالبة شهد عبدالله:

اقتراحات مدهشة يعرضها الطلاب

قالت الطالبة القطرية شهد عبدالله، البالغة من العمر 14 عامًا، في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «تتوفر في العديد من المدارس اقتراحات مدهشة يعرضها الطلاب تتعلق بتقليص النفايات الغذائية وتعزيز التربة. أمر لا يُصدّق كيف يُمكن للطلاب ابتكار هذه الأفكار والتفكير بإنقاذ الكوكب. أنا فخورة جدًا لكوني جزءاً من هذا الحدث، وفخورة بكوني طالبة في مدرسة صديقة للبيئة، وأنني جزء أيضاً من هذا الجيل».

الطالبة الكندية تسيا رينا:

الجيل الأصغر يعرف ماذا يحدث

لهذا الكوكب

قالت الطالبة الكندية تسيا رينا، البالغة من العمر 16 عامًا، من المدرسة الأميركية في الدوحة: «أنا هنا لأنني أريدُ أن أعرف أكثر ماذا يمكننا القيام به كمجتمع؛ لأننا نرغب بالتفاعل بشكل أكبر مع المدارس الأخرى في مجال الأنشطة المتعلقة بالبيئة، نريد أن يعرف الجيل الأصغر منّا ماذا يحدث لهذا الكوكب. كلّما أدركنا ذلك في سنّ مبكرة، كلّما نجحنا في تقديم المساعدة بشكل أكبر».

مريم العبيدلي:

حياة أفضل للجميع في المستقبل

قالت مريم العبيدلي، طالبة في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: «أنا سعيدة بهذه التجربة، فقد أطلعتُ على معلومات جديدة حول مشكلة التغيّر المناخي، واستفدتُ أيضاً من مختلف الآراء التي شاركها الطلاب حول هذا الموضوع».

وأضافت: «هذا النوع من الفعاليات يساعد على نشر الوعي بين الطلاب، وبالتالي سيؤدي ذلك بنا إلى حياة أفضل للجميع في المستقبل».

مشعل الشمري:

دعم مسيرة قطر في بناء اقتصاد مُستدام

تعليقاً على هذه الفعالية التي قام بتنظيمها مجلس قطر للمباني الخضراء، ضمن برنامج المدارس الصديقة للبيئة، قال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، مخاطباً الطلاب: «أنتم قادة المستقبل وصنّاع القرار غدًا، وأولياء الأمور بعد سنوات من الآن. نحن نؤمن أنه بإمكاننا حماية الكوكب غدًا من خلال مشاركتكم اليوم في برنامج المدارس الصديقة للبيئة؛ لأننا نسير معًا نحو أهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ونعمل سويًا على دعم مسيرة دولة قطر في بناء اقتصاد مُستدام قائم على المعرفة». وختم المهندس مشعل الشمري: «معًا. نبني مستقبلاً مستداماً».

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X