👮‍♂️ Government

Amir announces $100m to tackle climate change

الأمير يعلن عن 100 مليون دولار لمواجهة تغير المناخ

QNA
New York: Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani has said that Qatar, as hosting country of FIFA World Cup 2022, is committed to organising an environment-friendly tournament and the first carbon neutral tournament through the use of solar-powered stadiums and the use of cooling and lighting technology that is water and energy-saving.

H H the Amir also announced yesterday the State of Qatar’s contribution of $100m for the support of small developing island states and the least developed states to deal with the climate change, natural hazards, environmental challenges and to build the capacity to counter their destructive effects.

H H the Amir took part in the UN Climate Action Summit 2019, which was held by UN Secretary-General Antonio Guterres at the UN headquarters in New York yesterday, in conjunction with convening the 74th session of the UN General Assembly, in the presence of a number of heads and leaders of the world and representatives of civil society organisations and institutions concerned with the environment internationally.

H H the Amir participated in the Climate Finance and Carbon Pricing Coalition session alongside the President of the French Republic, Emmanuel Macron, and the Prime Minister of the Republic of Jamaica, Andrew Holness.

H H the Amir delivered a speech, in which His Highness said: “At the outset, it gives me pleasure to thank His Excellency the United Nations Secretary-General Antonio Guterres, for his appreciated efforts in preparing and organizing this important summit. The phenomenon of climate change is undoubtedly one of the serious challenges of our time. It is a problem that is continuously exacerbating and causing many problems which intertwine in their economic, environmental and social dimensions and have very serious negative repercussions on all forms of life including human life and on both developed and developing countries alike, especially on the tracks of the sustainable development which all peoples aspire to.”

“This serious phenomenon makes it incumbent upon the international community to cooperate and double efforts to confront it and reduce its repercussions. It is sufficient for us to look at the devastation caused by Hurricane Dorian in the Bahamas and the suffering of its population to realise the dire need for such cooperation.”

H H the Amir said that all states must fulfil their responsibilities and honour their commitments which international agreements have established to this effect.

“The State of Qatar has assumed its responsibility as an active partner in the international community to confront the climate change phenomenon. In 2012, it hosted the Eighteenth Session of the Conference of States Parties to the United Nations Framework Convention on Climate Change and the Doha Carbon and Energy Forum, in which international experts participated to develop public policy recommendations for this sector and for governments on climate change and alternative energy, and carbon capture and storage.

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019، التي عقدها سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أمس بمقر المنظمة في نيويورك، وذلك تزامناً مع انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور عدد من رؤساء وقادة العالم، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات المعنية بالبيئة دولياً.

شارك سموّه في جلسة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية، وتسعير الكربون مع كلٍّ من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، ودولة السيد أندرو هولنس رئيس وزراء جمهورية جامايكا.

وألقى حضرة صاحب السمو كلمة، فيما يلى نصها:

سمو الأمير يشارك في قمة العمل من أجل المناخ 2019…… إضافة أولى وأخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون،

معالي رئيس الوزراء أندرو هولنس،

السيدات والسادة،

يسرني في البداية أن أتوجه بالشكر لسعادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على جهوده المقدرة في الإعداد والتنظيم لهذه القمة المهمة.

لا شك أن ظاهرة تغيّر المناخ هي إحدى التحديات الخطيرة في عصرنا، وهي مشكلة متفاقمة باستمرار، وتطرح إشكاليات عديدة تتشابك في أبعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ولها تداعيات سلبية بالغة الخطورة على كافة أشكال الحياة، بما فيها الحياة البشرية، وعلى البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حدٍ سواء، لا سيّما على مسارات التنمية المستدامة التي تنشدها كافة الشعوب.

تفرض هذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع الدولي التعاون ومضاعفة الجهود لمواجهتها والحد من تداعياتها، ويكفينا النظر إلى الدمار الذي ألحقه إعصار دوريان بجزر البهاما ومعاناة سكانها لنتبيّن الحاجة الماسة إلى هذا التعاون.

كما يتعين على جميع الدول الوفاء بمسؤولياتها وتنفيذ التزاماتها التي كرستها الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن.

الحضور الكرام،

لقد اضطلعت دولة قطر بمسؤوليتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة التغيّر المناخي، ففي عام 2012 استضافت الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغيّر المناخ، كما استضافت منتدى الدوحة للكربون والطاقة، الذي شارك فيه خبراء دوليون لوضع توصيات في مجال السياسات العامة لذلك القطاع وللحكومات بشأن تغيّر المناخ، والطاقة البديلة، وجمع الكربون وتخزينه، كما أن دولة قطر لم تدخر جهداً في إنجاح مفاوضات اتفاق باريس للمناخ عام 2015.

وعلى المستوى الوطني، فإن دولة قطر -في ضوء رؤيتها الوطنية 2030- اتخذت العديد من الإجراءات لتطوير التقنيات المراعية لتغيّر المناخ، وتبني الطاقة النظيفة، والاستخدام الأمثل للمياه من أجل التقليل من فقدان المياه المحلاة، والتشجيع على إعادة تدوير المياه وإعادة استخدامها، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز كفاءة استخدام الغاز والطاقة، وإعادة تدوير المخلفات، وزيادة المساحات الخضراء.

وفي السياق ذاته، وتحقيقاً لأهدافنا البيئية طويلة الأجل، وضعت دولة قطر مجموعة متكاملة من الأهداف الثابتة، أهمها تلك المتعلقة بالطاقة المتجددة لتوليد 200 ميغاواط من الطاقة الشمسية خلال العامين القادمين تزيد إلى 500 ميغاواط بعد ذلك، كما نسعى لتنظيم تسعير الكربون كوسيلة لخفض الانبعاثات ودفع الاستثمارات في اتجاه خيارات أنظف.

وإننا، بصفتنا دولة مستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ملتزمون بتنظيم بطولة صديقة للبيئة وأول بطولة «محايدة الكربون» عبر استخدام الطاقة الشمسية في الملاعب، واستخدام تكنولوجيا تبريد وإضاءة موفرة للطاقة والمياه.

وأشير أيضاً إلى أن صندوق الثروة السيادية لقطر يضطلع بدور فاعل في مكافحة تغيّر المناخ من خلال جهاز قطر للاستثمار، وهو عضو مؤسس في صندوق الثروة السيادية العالمي «كوكب واحد»، الذي تم إنشاؤه وفقاً لمبادرة فخامة الرئيس ماكرون لتعزيز الاستثمارات الخضراء، وتسريع الجهود لمراعاة قضايا تغيّر المناخ في قطاع الاستثمار، وإدارة صناديق الثروة السيادية.

وسيعمل صندوق الثروة السيادية لقطر على تشجيع وترويج نشاط الاستثمار الأخضر، وعلى تبني نمو اقتصادي منخفض الكربون، ممّا يساعد على تحقيق الأهداف المناخية لاتفاق باريس، ويدعم أهداف التنمية المستدامة، وتوظيف الاستثمارات في الموارد الطبيعية المستدامة.

السيدات والسادة،

في إطار حرص دولة قطر على القيام بدورها كشريك فاعل مع المجتمع الدولي، أعلن عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً للتعامل مع تغيّر المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية، وبناء القدرة على مواجهة آثارها المدمرة.

وفي الختام، أتمنى لهذا المؤتمر النجاح وتحقيق أهدافه المنشودة لصالح البشرية.

أشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X