🏆 Sport

50 days to go for the biggest sporting extravaganza in MENA history

٥٠ يوماً فقط وينطلق أكبر حدث رياضي في تاريخ الشرق الأوسط

Doha

In just 50 days’ time, the Middle East will host its biggest ever sporting event, with the world’s finest athletes aiming for gold at the IAAF World Athletics Championships Doha 2019.

Doha is also getting ready to deliver a winning performance, welcoming over 3,500 athletes, coaches and officials to the sporting spectacle which will be held from September 27 to October 6.

Communities from across Qatar and further afield become the behind-the-scenes team that are galvanising the whole country to deliver success at the highly-anticipated IAAF World Athletics Championships Doha 2019, which gets underway in just 50 days’ time.

Qatar is establishing itself at the top of the podium for delivering sporting events, with tens of thousands of individuals playing key roles which will ensure the whole world takes notice of the country which is showing warmth to welcome the world next month under the guidance of HE Sheikh Joaan bin Hamad al-Thani, President of Qatar Olympic Committee (QOC) and Chairman of the Local Organising Committee (LOC) of IAAF World Championship Doha 2019 .

From volunteers dedicating their time to the Championships, through to major Qatar-based businesses and community leaders, everybody is looking to get involved in the ten-day Championships.

Now with just 50 days to go until the Championships get underway, Sheikha Asma al-Thani, Director of Marketing and Communications for the Local Organising Committee is encouraging more people to get involved: “This is the biggest sporting event that the region has ever hosted so why would people not want to come and watch it or play a part?

“We have seen amazing efforts across the country from people getting involved, which is clear from the diverse people shown in the 50 days countdown. The Championships will see Qatar unite with the whole world, so no matter where you are from there is a strong connection with your own culture and everybody can help make sure that the world knows how great a country Qatar is with so much to offer.”

The multi-cultural feel-good vibes will echo around the stadium during the competition, but fans will also get a taste of different communities before even entering Khalifa International Stadium, thanks to the vibrant World Athletics Village.

“This will be the biggest event we have held here. Our team is really excited and looking forward to it. I love seeing the progress Qatar is making in Sport,” said Khalifa International Stadium’s Ali Hassan al-Mansouri, who has seen continued growth at the venue since he started work there over 30 years ago.

لا تأتي الميداليات بسهولة… فوراء كل بطل رياضي، فريق بأكمله، ومن أجل الفوز بلحظة التتويج، تُبذل الجهود وتُقام التدريبات وتُنظم المنافسات ويعمل الجميع من مدربين وأخصائيين وحتى أفراد العائلة بقلب واحد ونحو الهدف ذاته، ففوز الرياضي هو فوز للجميع، ونجاح يسطره كلٌ في مسيرته ويفخر به.

الهمم في أوجها، والكل في الدوحة من مختلف شرائح المجتمع ومن شتى المجالات والجنسيات والخبرات، يعمل كفريق واحد من أجل تنظيم نسخة استثنائية من بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، التي ستنطلق بعد 50 يوماً فقط.

تتربع قطر في الصدارة في مجال تنظيم البطولات الرياضية الكبرى وفقاً لأعلى المعايير، ومن أجل الحدث المقبل يشارك عشرات الآلاف من الأفراد من المتطوعين والشركاء والرعاة ومختلف الأفراد، كلٌ في تخصصه ومخصصاً جهده ووقته لتكون قطر على أتم الاستعداد لاستقبال عالم ألعاب القوى في البطولة التي ستنطلق يوم الجمعة بتاريخ 27 سبتمبر وتستمر لعشرة أيامٍ متتالية.

وبالطبع، لا أحد يريد تفويت الحدث، فالكل متحمس له، والكل حريص على التقاط صور شخصية (سيلفي) مع “فلاح”، شخصية البطولة الذي اكتسب شعبية المشاهير ومحبة الصغار والكبار الذين التقطوا معه أكثر من 10,000 صورة سيلفي خلال زياراته لأبرز معالم قطر، ومقاهيها ومجمعاتها التجارية ومخيماتها الصيفية، وبالطبع، ستحرص الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم على أخذ صور السيلفي مع أبطالها من الرياضيين في استاد خليفة الدولي، الاستاد المضيف لمنافسات البطولة.

لكن السؤال الأهم، من هم أولئك الذي يعملون خلف الكواليس لتنظيم البطولة؟

بمناسبة انطلاق العد التنازلي، تسلط اللجنة المنظمة المحلية للبطولة الضوء على قصص بعضٍ من أبرز الشخصيات التي تعمل حول الساعة لضمان تنظيم حدث رياضي على أعلى مستوى، بدءاً من توجيهات سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، مروراً بكبير المسؤولين الطبيين الذي عمل في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، إلى الأفراد المسؤولين عن نظام التبريد الثوري في استاد خليفة الدولي.

وبمناسبة اقتراب موعد الحدث، تقول المهندسة الميكانيكية وأحد أفراد فريق الاستاد ميلورين ميلانيس، التي قدمت من الفلبين إلى قطر قبل ثلاث سنوات: “إن تنظيم بطولة بهذا الحجم في قطر هو مسؤولية كبيرة، ولدينا فريق متكامل من المتخصصين في مختلف المجالات يعملون في الاستاد”.

وبينما يحرص المسؤولون عن إدارة العمليات والتشغيل على ضمان إجراءات سلسة للـ 2000 رياضي المشاركين في البطولة، وتوفير البيئة الأمثل لأداء أفضل، يحرص قادة المجتمعات بدورهم على أن تكون نسخة هذا العام مميزة واستثنائية أمثال جون أوشيا نغوروغوي من كينيا الذي يعمل مديراً للصحة والسلامة في قطر منذ عشر سنوات، حيث عبّر عن حماسه لتقديم الدعم البطولة بقوله: “أعشق الرياضة مثلي مثل باقي الكينيين. لدينا تاريخ عريق من الإنجازات في ألعاب القوى ونتوقع نتائج مبهرة من رياضيي منتخبنا في هذه البطولة، وسنكون هناك لدعمهم وتشجيعهم، أنا قائد الجالية الكينية هنا لذا أمثل صوت الجالية في دعم تنظيم البطولة وضمان حضور جميع الكينيين إليها”.

من جانب آخر، تتكاتف جهود شركاء البطولة والجهات الراعية والجهات الأخرى كالمدارس للترويج للبطولة والتعريف بها أكثر من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات المختلفة كتلك التي تقوم بها شركة اتصالات أوريدو في محالها التجارية، والمبادرات التي تقدمها الخطوط الجوية القطرية لتشجع الحضور الجماهيري، وبالنسبة لموزة خالد المهندي، مديرة المسؤولية المجتمعية والرعاة والإعلام في أوريدو، فقد أكدت أن “استضافة بطولة العالم لألعاب القوى هنا في الدوحة شرف كبير لنا، ومشاركتنا لهذا الحدث الرياضي المهم هو حلم تحقق على أرض الواقع، متحمسة لتنظيم بطولة تعكس قدرة قطر على تنظيم بطولات رياضية تخلد في الذاكرة، قطر بلد مضياف ومرحب بالجميع، ويسعدنا أن نرى العالم ما أنجزناه في دولتنا الجميلة”.

وتستفيد شريحة كبيرة من المقيمين بالمزايا والفرص التي توفرها ميزة العيش في قطر، أمثال ليز ماكولغان، الرياضية السابقة وصاحبة الميدالية الذهبية من بطولة العالم في طوكيو، حيث تتمتع بمكانة مرموقة على الصعيد الرياضي في قطر بفضل نادي الدوحة لألعاب القوى الذي أسسته بهدف تطوير المواهب الواعدة من مختلف الأعمار، وتديره بمشاركة زوجها، وعن تجربتها تقول: “أحب الأطفال الذين أدربهم وقد قابلت العديد من الأفراد المميزين من مختلف الجنسيات في قطر منذ قدومي إليها قبل ست سنوات. تمتلك الدوحة مجموعة من أحدث المنشآت الرياضية على مستوى العالم، وأحب التراث والتاريخ العريقين اللذين تتمتع بهما قطر”.

أما بالنسبة لجدول المنافسات، فسيتخذ شكلاً جديداً في هذه النسخة، حيث ستقام المنافسات في الفترة المسائية فقط، بدلاً من الفترتين الصباحية والمسائية، مما سيتيح الفرصة للضيوف والصحفيين والمشجعين المتوقع توافدهم إلى البطولة للتعرف على تاريخ وثقافة قطر، وهما جانبان مهمان بالنسبة للطيار القطري خالد عيسى الحمادي الذي سيشارك في الرحلات الجوية التي ستحمل المشجعين إلى الدوحة في سبتمبر المقبل: “كطيار، أكثر من أحبه في قطر هو أنني أستطيع مشاهدة مدى التقدم الذي وصلت إليه البلاد في فترة قصيرة جداً من أعلى وأنا أحلق في السماء، لكنها ما زالت تحافظ على أصالتها وتاريخها وتقاليدها، فهناك العديد من المباني الجديدة التي تعكس ثقافتنا وتراثنا، ولم يؤثر هذا التطور الكبير على قيمنا، فما زالت عراقة الضيافة متأصلة فينا والتي يلحظها كل من يأتي إلى قطر”.

ولضمان أجواء مرحبة ومريحة للجميع من حول العالم، تتواصل اللجنة المنظمة المحلية مع أكثر من 100,000 فرد من مختلف شرائح المجتمع، بدءاً من المدارس وصولاً إلى الشركاء، لتنظيم الفعاليات والأنشطة التفاعلية من أجل دعم بطولة العالم لألعاب القوى التي تتوافر تذاكرها حالياً بأسعار تبدأ من 60 ريالا قطريا فقط.

والآن، وقد بقي على موعد البطولة خمسون يوماً فقط، تشجع الشيخة أسماء آل ثاني، مديرة التسويق والاتصال باللجنة المنظمة المحلية الجماهير على حضور البطولة ذلك أنها تعتبر “أكبر حدث رياضي على الإطلاق سيقام في المنطقة، حيث قالت: أحث الجميع على حضور فعاليات البطولة حتى لا تفوتهم المنافسات والأجواء الرائعة. لقد شارك العديد من الأفراد من مختلف أنحاء الدولة بجهودهم من أجل الإعداد لهذه المناسبة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X