👮‍♂️ Government

Somalia important partner of Qatar: GCO

«الاتصال الحكومي»: الصومال شريك مهم لدولة قطر

QNA
Doha: The Government Communications Office (GCO) of the State of Qatar said that Qatar’s foreign policy has always been one of creating stability and prosperity and non-interference in the internal affairs of sovereign countries, stressing that the Qatari national, who the New York Times quoted, is not, and has never been, an advisor of any sort to the government of the State of Qatar.

In a statement today, the GCO said: “The State of Qatar’s foreign policy has always been one of creating stability and prosperity – we do not meddle in the internal affairs of sovereign countries. Anybody doing so is not acting on behalf of our government. In Somalia, the UAE has pursued a foreign policy that seeks to manipulate and control, in exchange for financial support.

“Khalifa al Muhannadi is not, and has never been, an advisor of any sort to the government of the State of Qatar. He does not represent the State of Qatar and he had no right to comment on behalf of the government. We will be investigating this individual and he will be held responsible for his comments, which we reiterated do not represent our principles.

“Somalia is an important partner for the State of Qatar, but we do not interfere in their internal affairs. Our relationship with Somalia is built on mutual respect and shared interests. We hope for the best for its government and its people. Our support to them will continue till stability in maintained.

“The GCO requested the recordings from the New York Times to support its investigation into the allegations. Due to their editorial policies, this request has not been granted. The GCO respects the policies of the New York Times and will not be taking further action in this regard.”

أكد مكتب الاتصال الحكومي أن السياسة الخارجية لدولة قطر تركز على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مشدداً على أن المواطن القطري الذي نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية تعليقاً له حول تفجيرات وقعت في الصومال لا يمثل حكومة دولة قطر.

قال مكتب الاتصال الحكومي، في بيان أصدره أمس الثلاثاء: «إن المدعو خليفة المهندي ليس مستشاراً من أي نوع لحكومة دولة قطر، ولم يكن مستشاراً أبداً وهو لا يمثل دولة قطر، وليس له الحق في إصدار تعليق نيابة عن الحكومة»، مشدداً على أنه سيتم إجراء تحقيق حول هذا الشخص، وسيتحمل تبعات مسؤولية تعليقاته بشكل قانوني، والتي نكرر تأكيدنا بأنها لا تمثل مبادئنا.

وأكد مكتب الاتصال الحكومي أن جمهورية الصومال شريك مهم لدولة قطر، ولا يتم التدخل في شؤونها الداخلية، فالعلاقة بين دولة قطر والصومال مبنية على أساس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة.

وأضاف أن الإمارات اتبعت في الصومال سياسة خارجية تسعى إلى التلاعب والسيطرة

مقابل الدعم المالي، وهذا الأمر ضد مبادئنا وقيمنا. وأكد المكتب استمرار دعم دولة قطر للحكومة الصومالية، بهدف الحفاظ

على الاستقرار في الصومال، معرباً عن تمنياته لحكومة

الصومال وشعبها بالاستقرار والازدهار.

وأوضح مكتب الاتصال الحكومي أنه طلب الحصول على نسخة من التسجيلات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية لدعم التحقيق الذي تجريه حكومة دولة قطر حول المزاعم التي نشرتها، مبيناً بأنه لم يتم قبول هذا الطلب، نظراً للسياسة التحريرية الخاصة بالصحيفة.

وأضاف مكتب الاتصال الحكومي أنه يحترم سياسات الصحيفة، ولن يتخذ المزيد من الإجراءات في سبيل الحصول على التسجيلات، مع استمرار التحقيق في هذا الشأن.

وفي سياق متصل، أكد السيد أحمد عيسى عوض، وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، أن الحكومة الفيدرالية اقتنعت ببيان الحكومة القطرية التي نفت ما ورد في تقرير «نيويورك تايمز».

وفي مقابلة مع إذاعة «صوت أميركا – قسم اللغة الصومالية»، أشار سعادة السيد أحمد عيسى عوض، وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، إلى أن دولة قطر أصدرت بياناً نفت فيه ما تم نشره في صحيفة «نيويورك تايمز»، مشيراً إلى أنه قرأ التقرير شخصياً بالكامل ولم يحد فيه حقائق؛ حيث كانت كلها اتهامات، وأن الحكومة الفيدرالية اقتنعت ببيان الحكومة القطرية الذي أوصل إلى الوزارة سفير دولة قطر لدى الصومال.

وأوضح سعادة وزير الخارجية الصومالي أن الشخص الذي كُتب اسمه في التقرير ليس له علاقة مع دولة قطر، ولا يشغل أي منصب في الحكومة.

ونوّه إلى أنه قابل، أمس بمقر وزارة الخارجية الصومالية، سعادة سفير دولة قطر لدى الصومال، وشرح له الموضوع بتفاصيله، كما نفى صحة ما كُتب في التقرير.

وأوضح سعادة السفير أنه لا يمكن له التحدث في مثل هذه المواضيع، وليس له علاقة مع المهندي، مؤكداً أنه من المستحيل تخطيط تفجيرات في الصومال.

ورداً على سؤال الصحافي حول عدم نفي بيان الحكومة القطرية للمكالمة الهاتفية التي دارت بين سفير قطر لدى الصومال والمهندي، أشار وزير الخارجية الصومالي إلى أن الحكومة الفيدرالية مقتنعة بالبيان، وما ورد على لسان سفير دولة قطر، قائلاً: «موقف الحكومة الفيدرالية واضح؛ فدولة قطر لا تدعم الإرهاب وليس لها أي علاقة بالتفجيرات في الصومال، ولا في بونت لاند. أما طلب رئيس ولاية بونت لاند بشأن إجراء تحقيقات حول الموضوع، فإن سعيد دني هو رئيس ولاية بونت لاند وليس الصومال، وأنا أوضحت لك موقف الحكومة الصومالية». من جانبها، قالت سعادة لولوة الخاطر، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، إن وزير خارجية الصومال الشقيقة السيد أحمد عيسى عوض يشير إلى بيان دولة قطر، الذي تدحض فيه ما ورد من تلبيس في مقالة نشرتها «نيويورك تايمز».

وأضافت، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، أن المقالة كانت قد احتوت إشارة مضلِّلة إلى التورط في تفجيرات بوساسو في شهر مايو الماضي. وأكدت الخاطر أن الوزير في مقابلته الصحافية أوضح أن الصومال راضية عن ما ورد في بيان قطر.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X