👮‍♂️ Government

Qatar’s investment plans in Turkey on fast track after failed coup & siege

منذ فشل الانقلاب والحصار وخطط الاستثمار القطرية في تركيا تسير بسرعة

Doha: Turkey’s Ambassador to Qatar Fikret Ozer said yesterday that bilateral relations between Qatar and Turkey, the two strategic allies, further strengthened in all fields after the foiled coup attempt to overthrow the democratically elected government in Turkey on July 15, 2016, and the ongoing unjust blockade imposed on Qatar by Arab-quartet in early June 2017.

“One year after the coup attempt in Turkey, unfortunately this time Qatar experienced her own ‘15 July’, an unjust blockade from her neighbours. It was an unpleasant but a meaningful coincidence. These two crisis led our countries further strengthen our relationships both at bilateral and multilateral levels. We became much closer as brothers and sisters,” Ambassador Ozer said at a press conference held to commemorate the third anniversary of the foiled coup attempt in Turkey in 2016.

The Ambassador added: “Turkey and Qatar turned these existential crises into an opportunity and benefited from it. Both countries successfully overcame these crises and became stronger than ever.”

He said that Turkey faced the largest and most organised terrorist attack led by Fetullah Gülen and the members of the Gülenist Terrorist Organisation (FETÖ) within the Armed Forces, Judiciary and the Police.

“These terrorists attempted a coup to overthrow the democratically elected government and to abolish the parliament and the constitution. We are still struggling to overcome the trauma of this existential threat to our beloved country, Ozer added.

“However, the support from friendly countries helped us to eliminate the negative effects of this coup attempt. We appreciate that the Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, other officials and people of Qatar supported firmly our democratically elected government after the heinous coup attempt on 15 July, with phone calls, official visits, statements and social media messages.” He also said that Qatar has expressed its strong denunciation and condemnation of the military coup attempt and violation of the constitutional legitimacy in the Republic of Turkey. And Turkey and Turkish people will always remember Qatar’s valuable and solid support on this issue.

He noted that within several hours of the coup attempt, they have slaughtered 250 people and injured more than 2,500 people. “On the third anniversary of the thwarted coup attempt, we are still mourning the loss of innocent citizens and sharing the sorrow of those who are permanently disabled.”

Commenting on Qatar’s immediate support to Turkey, he said: “Our strategic partner and close friend Qatar, with her visionary government and proudly people, understood the challenges and difficulties we faced and supported us with all means.”

Speaking about the ‘State of Emergency’ in Turkey, which was imposed after the coup-attempt, he said that it was necessary in order to prevent further challenges. The end of the State of Emergency and the withdrawal of our derogations to the international conventions have opened a new page for normalisation and reforms.”

The Turkish envoy also said that the emergency helped enhance in establishing rule of law, democracy and full compliance with international human rights standards have always been our strategic goal.

By Mohammad Shoeb | The Peninsula

قال سعادة فكرت أوزر، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة: إن قطر وتركيا في خندق واحد، ومواقفهما متطابقة إزاء التطورات الحاصلة في المنطقة؛ مشيراً إلى أن تركيا لن تنسى دعم الأصدقاء القطريين ووقوفهم مع الشرعية ضد المحاولة الانقلابية التي يحتفل الأتراك بالذكرى الثالثة لفشلها في 15 يوليو المقبل.

ونوّه إلى أن تنظيم غولن السري لا يزال يشكل خطراً على تركيا، مستشهداً بطرد أتباع له من قطر، فيما هرب آخرون إلى الإمارات، وفتحت السعودية أبوابها لهم.

تعزيز العلاقات

وخلال مؤتمر صحافي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة لفشل المحاولة الانقلابية 15 يوليو 2016، قال سعادة السفير فكرت أوزر: «إن الاحتفال بفشل المحاولة الانقلابية يعدّ مناسبة أيضاً لنُسدي الشكر للدول الصديقة التي قدّمت لنا الدعم ووقفت إلى جانب الشعب التركي، وأكدت دعمها للشرعية في مواجهة الإنقلابيين، كما أن هذه الدول الصديقة قدّمت لنا الدعم وساعدتنا في القضاء على الآثار السلبية للمحاولة الانقلابية».

وأضاف: «قطر عبّرت عن إدانتها محاولة الانقلاب العسكري وانتهاك الشرعية العسكرية في بداية الانقلاب الشنيع، وتركيا ستذكر دائماً دعم قطر القيّم والمتين. وبعد مرور عام على المحاولة الانقلابية شهدت قطر تجربة مماثلة لما حدث في 15 يوليو في تركيا؛ حيث تعرّضت دولة قطر لحصار جائر من جيرانها في دول الخليج، ووقفت تركيا بدورها إلى جانب أصدقائنا القطريين».

ولفت سعادة السفير إلى أن الأزمتين اللتين واجهتهما كلّ من تركيا وقطر «كانتا محطتين لتعزيز علاقات البلدين على الصعيد الثنائي والمتعدد الأطراف، وأصبحنا إخوة. ونجح كلا البلدين في تحويل الأزمة إلى فرصة سانحة، بل إن كلاً من قطر وتركيا أصبحتا أقوى من أي وقت مضى».

رداً على سؤال حول ما إذا كانت تركيا آمنة من خطر حدوث محاولة انقلابية، قال السفير التركي: «كما تعلمون، فإن تنظيم غولن الإرهابي هو تنظيم سري، وما تزال عمليات القبض على أتباعه مستمرة، بدليل إلقاء القبض على 32 موظفاً في البحرية التركية، و50 من أفراد القوات البرية، وهم يستعينون بتكنولوجيات متطورة وهواتف عمومية للتواصل ونقل المعلومات».

وأضاف: «خطر تنظيم غولن مستمر، ولا يمكن القول إننا تخلصنا منهم. ولا ننسى أنه تم توقيف أحد أتباع غولن وقد كان موظفاً بالسفارة التركية في قطر بعد عامين من المحاولة الانقلابية الفاشلة. ومن ثَمّ، فإن التخلص من التنظيم الإرهابي السري ليس سهلاً، لكن الحكومة التركية تتعامل وفق القوانين الدولية والشفافية في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي».

وعن تورّط دول الحصار في دعم المحاولة الانقلابية، ومدى تواجد أتباع غولن في دول الخليج، قال سعادته: «دولة قطر طردت الكثير من أتباع غولن في دوائر الدولة والشركات، وبعضهم هروبوا إلى الإمارات. والسعودية تحولت إلى فتح الأبواب لأتباع غولن من مبدأ عدو عدوي صديقي».

تطابق المواقف

وحول التطورات التي تشهدها المنطقة، ومدى وجود تنسيق في مواقف البلدين، قال: «قطر وتركيا في خندق واحد، وهناك تطابق في المواقف إزاء بعض القضايا الدولية مثل الحرب في اليمن، والملف السوري، وليبيا، وملفات كثيرة، مثل الأزمة الإيرانية؛ حيث تُعتبر إيران جارة لكلّ من تركيا وقطر، وهناك تداخل للمصالح بين الدول الثلاث؛ حيث تصدّر قطر الغاز لإيران وتركيا، وتستورد تركيا 20 % من الطاقة من إيران. كما تعتبر طهران تركيا معبراً إلى دور في أوروبا الشرقية. ومن ثَمّ، فلا بدّ من استمرار العلاقات القطرية التركية الإيرانية».

ورداً على التقارير الإعلامية التي ادعت أن دولة قطر تخلّت عن وعودها بدعم الاقتصاد التركي بمبلغ 15 مليار دولار على إثر الأزمة التي شهدتها الليرة التركية، قال سعادة السفير: «دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قدّمت دعماً قوياً للبنك المركزي التركي بقيمة 15 مليار دولار، مما ساهم في ارتفاع قيمة الليرة، وقد تمّ فعلاً تحويل جزء من المنحة المالية القطرية، وجزء آخر من الدعم سيوجّه إلى مشاريع استثمارية مشتركة، مثل مشروع لصناعة دبابات وطنية تركية، ومشاريع مشتركة أخرى».

وأضاف: «ليس هناك تراجع من الحكومة القطرية عن دعم الاقتصاد التركي، بدليل أننا شهدنا العام الماضي إقبالاً قطرياً على شراء العقارات في تركيا، ولو حدث هناك تراجع طفيف في استثمارات الأفراد في فترة معينة، إلا أن المؤشرات إيجابية بحسب التقارير التركية، وسياسة الدولة القطرية ومؤسساتها مستمرة في دعم وتمويل الاقتصاد التركي».

20 مليار دولار استثمارات قطرية في تركيا

في الجانب الاقتصادي، أكد السفير أوزر أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ 2.37 مليار دولار عام 2018، بتسجيل صادرات تركية بقيمة 1.32 مليار دولار، مقابل واردات قطرية بقيمة 1.05 مليار دولار.

ووفقاً للإحصائيات التركية، فقد زادت الصادرات التركية إلى قطر بنسبة 23 % خلال الـ 5 أشهر الأولى من عام 2019، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 532 مليون دولار. وأشار إلى أن المواطنين القطريين قاموا بشراء 256 عقاراً في عام 2016، و305 عام 2017. وخلال الـ 5 أشهر الأولى من عام 2019 اشترى القطريون 332 عقاراً، بنسبة زيادة 39 %، مقابل 196 عقاراً خلال الفترة نفسها من عام 2018.

ونوّه سعادته إلى أن قيمة المشروعات التي تنفذها الشركات التركية في قطر 17 مليار دولار في عام 2018، فيما بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا 20 مليار دولار في العام نفسه.

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X