📚Education

EAA participates in UN Ecosoc humanitarian affairs segment

“التعليم فوق الجميع” تشارك في المجلس الاقتصادي بالأمم المتحدة

Education Above All (EAA) Foundation’s programme, Reach Out To Asia (Rota) recently took part in the UN Economic and Social Council’s (Ecosoc) Humanitarian Affairs Segment.

Bringing together UN and other humanitarian agency representatives, as well as diplomatic envoys and policymakers, the global knowledge exchange platform was held last month for three days at Geneva’s Palais de Nations.

Under the theme: “Promoting action to save lives, reach those in need and reduce humanitarian risk, vulnerability and need: looking towards the seventieth anniversary of the Geneva Conventions of August 12, 1949 and the climate summit called for by the secretary-general”, the platform’s agenda featured debates, high-level panels and fifteen side events.

At the Ecosoc Humanitarian Affairs Segment, the Qatari delegation was represented by Shaheen Ali al-Kaabi, assistant director, Department of International Co-operation, of Qatar Ministry of Foreign Affairs, Arwa Musaaed, Rota’s acting director of the International Programmes, Ahmed al-Lenjawi, a member of Rota Youth Advisory Board, and Omran Musa, member of Mycha (Mena Youth Capacity Building in Humanitarian Action) Youth Advisory Group and Mena Regional Focal Point for Humanitarian Affairs for the UN Major Group for Children & Youth.

High-level topics discussed during the two-day forum covered the implementation of international law, the combat of gender-based violence, the localisation of humanitarian efforts, as well as global climate change action. Qatar, represented by the Ministry of Foreign Affairs’ al-Kaabi, co-chaired, alongside Denmark, a side event titled “Youth: Advancing the Agenda”, to discuss the inclusion and role of young people in global humanitarian systems and action.

“We recognise that agencies working in humanitarian affairs have a primary responsibility to support, develop and best guide young people in a bid to empower and sharpen their capacity to work together with policymakers and other key humanitarian actors. It is, therefore, paramount to support collective efforts that recognise the role of youth as agents of change and as active players in laying the foundations for peace in their home countries and communities,” said al-Kaabi in his opening remarks.

During the event, Rota’s Mycha initiative, launched in 2017 and piloted among 250 young people in Mena, was presented as one of two success case studies in this direction, alongside Unicef and the Norwegian Refugee Council’s development of inter-agency guidelines for working with young people in humanitarian settings. The guidelines, which are currently being finalised will be instrumental for international agencies to deliver on their promise, made at the World Humanitarian Summit in 2016, to transform humanitarian action with and for young people, Unicef and the Norwegian Refugee Council stressed during the event.

Rota also shared the upcoming launch of a training toolkit for introducing youth to humanitarian action.

Musa, shared his experience foraying into the humanitarian world in Qatar, having left his crisis-laden home, Sudan, “We mainly want to see agencies working in this sector do two things: one, change how they respond to adolescents’ and youth suggestions, innovations and actions; and two, become more open, better at listening and show a genuine willingness to allow young people to influence processes so that our plights and voices are heard and followed with action.”

شارك برنامج “أيادي الخير نحو آسيا” (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة “التعليم فوق الجميع”، فعاليات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة – قطاع الشؤون الإنسانية، الذي يدعم التعليم النوعي، تطوير معارف ومهارات الشباب في المجتمعات المهمشة في جميع أنحاء آسيا.

وعُقد الاجتماع في 24 يونيو، الذي استغرق ثلاثة أيام في مقر الأمم المتحدة في جنيف، من أجل تبادل المعارف العالمية، وضم ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة، ومنظمات العمل الإنساني، إلى جانب عدد من المبعوثين السياسيين وصنّاع القرار، تحت شعار: “تعزيز العمل من أجل إنقاذ الأرواح، والوصول إلى المحتاجين، وتقليل المخاطر التي تواجه العمل الإنساني، والحد من الضعف والعوز، في الوقت الذي كان المجتمعون يتطلعون إلى الذكرى السنوية السبعين لاتفاقيات جنيف الموقعة في 12 أغسطس 1949، ونتائج قمة المناخ التي دعا إليها الأمين العام”.

وقد شهد الاجتماع عدد من النقاشات، وتشكيل لجان رفيعة المستوى بالإضافة إلى تنظيم 15 فعالية جانبية.

ومثّل الوفد القطري في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة – قطاع الشؤون الإنسانية، كل من السيد شاهين علي الكعبي، مساعد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، والسيدة أروى مساعد، مدير البرامج الدولية في برنامج أيادي الخير نحو آسيا، والسيد أحمد اللنجاوي، عضو المجلس الاستشاري للشباب في (روتا)، والسيد عمران موسى، عضو المجموعة الاستشارية للشباب في برنامج “بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط” ومركز التنسيق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب.

وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد شاهين الكعبي، مساعد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية:

“نحن ندرك أن المنظمات العاملة في الشؤون الإنسانية تتحمل مسؤولية جوهرية في دعم، تطوير وتوجيه الشباب بشكل أفضل من أجل تعزيز قدرتهم على العمل مع صنّاع القرار والأطراف الأخرى الفاعلة في المجال الإنساني. لذلك، لا بد من تقديم كافة أوجه الدعم لجهود جميع الأطراف التي تعترف بالشباب كعناصر تغيير فعالة وبدورهم النشط في إرساء أسس السلام في بلدانهم ومجتمعاتهم”.

وخلال الفعالية، تم عرض مبادرة (روتا) “بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط” -التي تم إطلاقها في عام 2017 وضمت 250 شاباً وفتاة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا– كنموذج لدراسة حالة ناجحة في هذا السياق، إلى جانب عرض المبادئ المشتركة للمنظمات التي اقترحتها اليونيسيف والمجلس النرويجي للاجئين للعمل مع الشباب في الظروف الإنسانية. كما شددت اليونيسيف والمجلس النرويجي للاجئين على أهمية المبادئ المشتركة – التي يجري وضعها حالياً في صيغتها النهائية -ودورها الفعال في مساعدة المنظمات الدولية على الوفاء بوعدها، الذي قطعته في مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني في عام 2016، والمتمثل بتحويل العمل الإنساني بمشاركة الشباب ومن أجلهم.

وبالإضافة إلى تجربته الناجحة في برامج بناء القدرات، شارك برنامج (روتا) في إطلاق مجموعة أدوات تدريب جديدة لتعريف الشباب بالعمل الإنساني.

وخلال الفعالية، قام السيد عمران موسى، عضو المجموعة الاستشارية للشباب في برنامج “بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط” ومركز التنسيق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب باستعراض تجربته الخاصة بالعمل الإنساني- وقال: “نريد أن نرى منظمات العمل الإنساني تقوم بأمرين أساسيين: أولاً، تغيير أسلوب استجابتها لاقتراحات، ابتكارات وأعمال الشباب؛ ثانياً، أن تكون أكثر انفتاحاً، تحسن الإنصات وتظهر استعداداً حقيقياً للسماح للشباب بأن يكونوا عناصر مؤثرة في عملياتها، كما نريدها أن تستمع إلى صوتنا ومعاناتنا،ومن ثم تتخذ الإجراءات العملية المناسبة.”

كما شهدت الجلسة تخصيص مساحة لكلمات القادة الشبابيين، الذين أكدوا على ضرورة تمكين أقرانهم كقوة محفزة وقادرة على تحقيق التغيير الإيجابي، بالإضافة إلى إشراك شرائح الشباب في مواجهة الظروف الطارئة.

* برنامج “أيادي الخير نحو آسيا”

يلتزم برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) بتوفير التعليم على مستوى عال بمرحلتيه الابتدائية والثانوية، وتشجيع إرساء العلاقات بين المجتمعات، وخلق بيئة تعليمية آمنة والعمل على استمرار التعليم في المناطق المنكوبة في أنحاء آسيا وفي جميع أنحاء العالم.

ويسعى برنامج “روتا” إلى تأمين حصول الشباب والأطفال على التعليم الذي يحتاجونه ليتمكنوا من إدراك إمكاناتهم ويساهموا في تطوير مجتمعاتهم.

وقد تمكّن برنامج (روتا) حتى الآن من تحقيق الإنجازات التالية: وهي توفير التعليم الابتدائي النوعي لـ 385.473 طفلا في البلاد المستهدفة، ومساعدة 52.667 شابا على اكتساب المعرفة والمهارات لتمكينهم من الحصول على فرص وظيفية أفضل، ومساعدة 5.104 شباب ومتطوعين محليين على اكتساب مهارات القيادة، وتوفير التدريب لـ 7.598 معلما، وبناء وتجديد 336 مدرسة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X