👮‍♂️ Government

25% of public transport in Qatar to be eco-friendly by 2022

٢٥% من وسائل النقل صديقة للبيئة قبل ٢٠٢٢

QNA
Doha: Minister of Transport and Communications H E Jassim bin Saif Al Sulaiti said yesterday that before the start of the FIFA Football World Cup 2022, 20 to 25 percent of public transport in Qatar will be environment-friendly, will use clean energy and enjoy the best safety standards and a high degree of quality and efficiency.

This is in accordance with the guidance of the wise leadership that the State of Qatar attains high ranks in the public transport sector, in the use of environment-friendly cars and in the ambitious plans of the Ministry of Transport and Communications (MOTC), he said.

His Excellency was talking to reporters on the sidelines of the test operation of the Automatic Rapid Transit (ART) System conducted by the MOTC, yesterday.

H E the Minister pointed out that it is scheduled that the ART System will be operational within 15 to 16 months, and will be handed over to Mowasalat Company (Karwa) to finalise some tests and get the best contracts from users in this field, indicating that this comes within the public transport master plan in the country, which costs QR3bn from now until 2022.

He pointed out that the MOTC is not in a hurry when it comes to the actual launch of this system, and it can operate it at the present time, but this will not lead to the purpose for which it brought this technology that requires a large population density. A certain date has been selected to launch it and it will be an ideal experience for the World Cup and constitute a real legacy after this tournament for regions where no tram or metro service is available.

H E the Minister of Transport and Communications stressed that the public transport system in Qatar has made great strides and has achieved qualitative leaps and will be one of the most efficient systems in the world.

The Minister stressed the importance attached by the MOTC to security and safety operations, pointing out that any project, especially in the public transport sector, must go through several strong stages before its launch, the most important of which is ensuring the safety and security of passengers. In this framework, many tests are carried out over different periods of time to ensure safety and security to ensure Qatar’s leadership in security and safety standards.

He said that MOTC’s safety and security section will not give permission for actual use until all safety stages are met to ensure that the system launched is sound and keeps pace with the environment standards, noting the importance of user awareness of security and safety mechanisms to realise the integrated transport system.

This initiative comes within MOTC’s endeavors to providing a world-class, multi-modal integrated transportation system that connects all regions in Qatar, helping the public to reach to their destinations easily with safe and reliable services in line with the pillars of the Qatar National Vision 2030, in addition to its significant contribution to developing transportation modes in Qatar according to latest eco-friendly universal systems and deploying alternative and clean energy to reduce harmful emissions.

شهد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تجربة نظام النقل السريع الأوتوماتيكي التي قامت بها وزارة المواصلات والاتصالات أمس على طريق الخور السريع، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.

ويستخدم نظام النقل السريع الأوتوماتيكي وسيلة نقل مبتكرة وعصرية وصديقة للبيئة، تحتوي على نظام تحكم ذكي، وتجمع بين الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، وتتوافر بها مزايا القطارات والحافلات والترام وتستخدم بطاريات الشحن السريع وتسير على العجلات بما يعطي مرونة أوسع لحركة الوسيلة ومقدرة بالمسير في الطرق العادية.

كما تتميز هذه الوسيلة بتصميم داخلي وخارجي عصري يراعي متطلبات ذوي الإعاقة، وقيادتها مزدوجة بالاتجاهين، وتبلغ القدرة الاستيعابية لها 307 ركاب، وتسير بسرعة 70 كيلو متر في الساعة، وتستغرق عملية الشحن السريع للبطارية الخاصة بها 10 دقائق تكفي لمسيرة 25 كيلومترا، وشحن 3 ساعات تكفي مسير 70 كيلومترا.

وتستخدم الوسيلة أنظمة اتصالات ذكية ومتطورة تتفاعل مع إشارات المرور بما يعطيها الأولوية في المسير، بالإضافة إلى أجهزة استشعار مختلفة تساعد سائقيها من اتباع المسار الافتراضي لها على الطريق. ويبلغ طول هذه الوسيلة التي تتكون من 3 عربات قرابة 32 مترا وبعرض الحافلة العادية. وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات : تأتي تجربة تشغيل هذا النظام لأول مرة في العالم، وستقوم الوزارة بتقييم هذه التجربة التي تستمر لفترة زمنية محددة، للتأكد من أن نظام الشحن الكهربائي للبطاريات والأنظمة الميكانيكية والكهربائية الأخرى لوسيلة النقل الخاصة بهذا النظام تناسب الظروف المناخية لدولة قطر قبل البدء في تنفيذها.

وأضاف سعادته: أن وسيلة النقل الخاصة بهذا النظام في حال نجاح تجربتها ستدعم تنوّع قطاع المواصلات عن طريق استخدام أحدث أنظمة النقل في العالم ذات التكنولوجيا المتطورة، بما يساهم في تحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي في مشاريع البنية التحتية لقطاع المواصلات، وكذلك ستوفر تجربة نقل مميزة وفريدة خلال الفعاليات التي تستضيفها الدولة، وخاصة بطولة كأس العالم 2022، حيث ستكون تجربة استثنائية للمشجعين والزوار وتقدم خدمات عالمية المستوى تُسهّل من انتقالهم بين الاستادات وأماكن الإقامة والمواقع السياحية.

وأشار سعادته أن هذه الوسيلة التي تجمع مزايا القطارات والحافلات والترام، وتستخدم بطاريات الشحن السريع ستساهم بتوفير التكلفة المادية. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على توفير نظام نقل متكامل متعدد الوسائط ذو مستوى عالمي يربط كل مناطق قطر ببعضها البعض، ويخدم الجمهور للوصول إلى كافة المرافق الحيوية، ويقدم خدمات آمنة وموثوق بها، بما يتماشى مع تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، فضلا عن تطوير وسائل النقل وفق أحدث الأنظمة العالمية الصديقة للبيئة، وتوظيف الطاقة البديلة والنظيفة في مجال النقل والمواصلات على النحو الأمثل، للحد من الانبعاثات الضارة .

واكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات ان من 20 الى 25% من وسائل النقل العام في قطر ستكون صديقة للبيئة وتعمل بالطاقة النظيفة وتتمتع لافضل معيير الامن والسلامة وعلى درجة عالية من الجودة والكفاءة، وذلك قبل انطلاق بطولة كاس العالم 2022 ، وان تحتل مراتب عليا في ظل توجيهات القيادة الحكيمة . وبين الوزير ان مشروع النقل السريع يأتي ضمن الخطة المتكاملة للنقل العام في قطر ،التي تبلغ تكلفتها 3 مليارات ريال حتى 2022 . وقال أن منظومة النقل العام في قطر قد قطعت شوطا كبيرا وحققت قفزات نوعية وستكون من أكفأ المنظومات عالميا.

وقال في تصريحات صحفية على هامش قيام الوزارة بتجربة نظام النقل السريع الاوتوماتيكي امس أن التشغيل الفعلي لنظام النقل السريع الأوتوماتيكي سيكون في غضون 15 إلى 16 شهرا، وسيتم تسليم هذه الباصات لشركة مواصلات كروة لإنهاء بعض التجارب والحصول على أفضل العقود من المستخدمين في هذا المجال،مؤكدا بأن النقل السريع الأوتوماتيكي، يمثل سيلة نقل مبتكرة وعصرية وصديقة للبيئة، و تستخدم نظام تحكم ذكيا وتجمع بين الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، وتتوافر بها مزايا القطارات والحافلات والترام ويمتاز بحجمه الكبير واستيعابه لأكثر من 300 راكب .

واكد سعادته حرص وزارة المواصلات والاتصالات على أن تكون كهرماء شريكة في التجربة كونها واحدة من الشركاء المهمين الذين سيساهمون في نشر هذه الثقافة ومن خلال المناطق التي ستحددها الوزارة لانتشار نوعية الشواحن سواء للسيارات أو الباصات.

واوضح سعادته ان الوزارة ليست في عجلة بخصوص التشغيل الفعلي الذي تمتلك امكانية تشغيله في الوقت الحالي ،مشيرا الى انها ستكون تجربة مثالية لكأس العالم وتشكل إرثا حقيقيا بعد هذه البطولة، للمناطق التي لن يصلها الترام أو المترو .

واكد على اهتمام الوزارة بالامن والسلامة،لافتا لصرامة قسم الأمن والسلامة في الوزارة ،حيث لا يعطي تصريحا للاستخدام الفعلي إلا بعد المرور بجميع مراحل التدقيق للسلامة والتأكد من أن المنظومة التي تم إطلاقها منظومة سليمة تواكب التطور وتحافظ على البيئة لكن في المقام الأول تحافظ على أمن وسلامة المستخدم، منوها سعادته بأهمية وعي المستخدمين بآليات الأمن والسلامة حتى يتم ضمان تحقيق منظومة النقل المتكاملة.

وقال إن أي مشروع خصوصا في قطاع النقل العام يمر قبل إطلاقه بعدة مراحل قوية جدا أهمها التأكد من سلامة وأمن الركاب ،وذلك من خلال عمل الكثير من التجارب والاختبارات وعلى مدد زمنية مختلفة لضمان السلامة والأمن بما يضمن ريادة قطر في التصنيفات المتعلقة بالأمن والسلامة.منوها الى ان خطوة إطلاق الوزارة لتجربة نظام النقل السريع الأوتوماتيكي الان، تاتي في إطار حرص الوزارة على توفير نظام نقل متكامل متعدد الوسائط ذي مستوى عالمي يربط كل مناطق قطر ببعضها البعض، ويخدم الجمهور للوصول إلى كافة المرافق الحيوية، ويقدم خدمات آمنة وموثوق بها، بما يتماشى مع تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، فضلا عن تطوير وسائل النقل وفق أحدث الأنظمة العالمية الصديقة للبيئة، وتوظيف الطاقة البديلة والنظيفة في مجال النقل والمواصلات على النحو الأمثل، للحد من الانبعاثات الضارة.

وعلى صعيد متصل توقع سعادته أن يتم نهاية العام الجاري او العام المقبل ملاحظة فرق في استخدام السيارات الكهربائية،حيث سيكون في اكتوبر المقبل سيارات صديقة للبيئة تعمل بنظام كهربائي 100% وتواجد طرق التعبئة في معظم أماكن الدوحة بما يسهل استخدامها واقتنائها باعتبارها وسيلة نقل عصرية حديثة صديقة للبيئة.وحول زمن إطلاق الخطوط الأخرى من مترو الدوحة قال سعادته من المتوقع ان يتم قبل نهاية العام الجاري .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format