👮‍♂️ Government

Qatar highlights role of education for protection of children at UN session

قطر تسلط الضوء على دور التعليم من أجل حماية الأطفال في جلسة الأمم المتحدة

The Permanent Delegation of the State of Qatar and other states organised a high-level session to launch a roadmap for the United Nations Office on Drugs and Crime (UNODC) to address the issue of children recruitment and exploitation by terrorist and violent extremism groups.

At the initiative of Qatar’s delegation to the UN, along with the permanent delegations of Japan, Belgium, Nigeria and Canada in addition to the UNODC, a high-level session was held for the launch of the UNODC Roadmap for action to address the children recruitment and exploited by terrorist and violent extremism groups.

Held under the theme “Protecting our Future: priority for all” at United Nations Headquarters in New York, The session focused on strengthening prevention and developing strategies to protect and respect the full rights of children as victims of terrorism and violent extremism, regardless of their alleged involvement in the commission of crimes.

In a statement, the Permanent Representative of the State of Qatar to the United Nations H E Sheikha Alya bint Ahmed Al Thani said that discussions during the session were a continuation of the discussions that had begun in 2015 during a meeting between UNODC and Columbia University to exchange ideas on the prevention and rehabilitation of children and young people affected by violent extremism and their integration into their societies.

The State of Qatar plays a key role in promoting education for justice and the culture of the rule of law, Her Excellency said referring to the Doha hosting of the conference on criminal justice in 2015. She noted Qatar’s support for the UNODC in the implementation of the Doha Declaration.

She pointed that the Doha Declaration focused on the role of education that targets children and young people as an important element to enable them to play an active role in protecting them by recognising and defending their rights. This is necessary to create a framework to protect the children’s environment, she said.

H E Sheikha Alya bint Ahmed Al Thani expressed the pride of the State of Qatar as an advocate and strong supporter not only of the UNODC but also of many United Nations agencies, programmes and initiatives focusing on children and young people, referring in this context, to the agreement signed by the State of Qatar in September with the Office of the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict to establish and fund a centre for children and armed conflict in Doha.

She noted that the centre will promote knowledge and develop skills related to the protection of young victims of armed conflict in the region, in addition to serving as a documentation centre.

The session focused on several points, including the emphasis on that children recruited by terrorist and violent extremism groups are victims of armed conflicts. It also called for the importance of providing mechanisms for prevention and protection, stressing the importance of developing programmes for the rehabilitation and integration of children and youth in their communities.

The session also highlighted challenges faced by Member States in dealing with children recruited by terrorist and violent extremism groups, underlining the importance of providing political support to Member States suffering from the phenomenon of child recruitment, stressing the importance of strengthening cooperation at the national, regional and international levels among Member States.

نظم الوفد الدائم لدولة قطر ودول أخرى جلسة رفيعة المستوى لإطلاق خارطة طريق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمعالجة الأطفال الذين يتم تجنيدهم واستغلالهم من قبل الجماعات الإرهابية والتطرف العنيف.

وبمبادرة من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والوفد الدائم لليابان، وبلجيكا، ونيجيريا، وكندا، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تم تنظيم جلسة رفيعة المستوى لإطلاق «خارطة طريق» أعدها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمعالجة الأطفال الذين تمّ تجنيدهم واستغلالهم من قبل الجماعات الإرهابية والتطرف العنيف.

وعقدت الجلسة تحت شعار «حماية مستقبلنا: الأولوية للجميع» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وركزت على تعزيز الوقاية، ووضع استراتيجيات لحماية واحترام الحقوق الكاملة للأطفال، باعتبارهم ضحايا الإرهاب والتطرف العنيف، وبغض النظر عن مزاعم تورطهم في ارتكاب الجرائم.

ورحبت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بعقد الجلسة، واعتبرت، في بيان لها، أن المناقشات التي شهدتها استمراراً للمناقشات التي بدأت في عام 2015 عندما عقد اجتماع مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وجامعة كولومبيا لتبادل الأفكار لمناقشة وقاية الأطفال والشباب المتأثرين بالتطرف العنيف وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم.

وأكدت أن دولة قطر تلعب دوراً أساسياً ورائداً في تعزيز التعليم من أجل العدالة وثقافة سيادة القانون، مشيرة إلى استضافة الدوحة مؤتمر الجريمة عام 2015، ونوهت بالدعم الذي تقدمه دولة قطر لعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تنفيذ «إعلان الدوحة».

وأوضحت سعادتها أن «إعلان الدوحة» ركز على دور التعليم الذي يستهدف الأطفال والشباب كعنصر مهم لتمكينهم من لعب دور نشط لحمايتهم، من خلال التعرف على حقوقهم الكاملة والدفاع عنها، قائلة إن «هذا أمر ضروري لإنشاء إطار لحماية بيئة الأطفال».

وأعربت عن اعتزاز وفخر دولة قطر، باعتبارها من الدول الداعمة والمؤيدة بقوة، ليس فقط لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، بل للعديد من وكالات الأمم المتحدة وبرامجها ومبادراتها التي تركز على الأطفال والشباب.. وأشارت في هذا السياق إلى الاتفاقية التي وقعتها دولة قطر في سبتمبر الماضي مع مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المعني بالأطفال والنزاع المسلح لفتح وتمويل مركز للأطفال والنزاع المسلح في الدوحة.

ولفتت سعادتها إلى أن المركز سيعمل على تعزيز المعرفة، وتنمية المهارات المتعلقة بحماية الأطفال ضحايا النزاع المسلح في المنطقة، وبإعداد ورش للتدريب، علاوة على أن المكتب سيكون مركزاً للتوثيق.

وركزت الجلسة، التي شارك فيها المندوب الدائم لليابان لدى الأمم المتحدة سعادة السفير كورو بوسهو، والمندوب الدائم لبلجيكا سعادة السفير مارك بيكستين، والمندوب الدائم لنيجيريا سعادة البروفسور تيجاني محمد باندي، على محاور عدة، منها التأكيد على أن الأطفال الذين يتم تجنيدهم من قبل الجماعات الإرهابية والتطرف العنيف هم ضحايا الإرهاب والنزاعات المسلحة.. كما دعت إلى أهمية توفير آليات للوقاية والحماية.. مؤكدة على أهمية وضع برامج لإعادة تأهيل ودمج الأطفال والشباب ضحايا الإرهاب والتطرف العنيف.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X