👮‍♂️ Government

US, Taliban hold new round of talks in Doha

محادثات بين أميركا وطالبان بالدوحة تناقش مسودة اتفاق السلام

QNA
The State of Qatar hosted a new round of talks between the United States and the Afghan Taliban on Wednesday.

This round of talks is a continuation of the last two rounds of talks that took place in Doha between the two parties, which aim to achieve peace and stability in Afghanistan.

The two parties will discuss the four components of the framework agreement, which was agreed upon in the last two rounds of talks, which are: foreign troop withdrawal, guarantees that will prevent the use of Afghanistan soil by any groups or individuals against the security of the United States or any other country, intra-afghan dialogue and negotiations, and reduction in violence leading to a comprehensive ceasefire.

The State of Qatar, which acts as the mediator in this conflict, welcomes the current round of talks between the United States and the Taliban and considers this round an important development to achieve peace in Afghanistan.

Furthermore, the State of Qatar hopes that these rounds of talks will achieve the desired results to achieve peace and stability in Afghanistan.

Meanwhile, Pakistan and the United States have agreed to continue efforts to make the peace process in Afghanistan and to enhance bilateral relations.

استضافت دولة قطر، الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان الأفغانية، استكمالاً لجولتي المحادثات السابقتين في الدوحة، اللتين استهدفتا تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.

ناقش الجانبان الأجزاء الأربعة للاتفاقية الإطارية التي تم وضعها خلال الجولات السابقة، والتي تضمنت انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وضمان عدم استخدام أرض أفغانستان ضد الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بالإضافة إلى البدء في الحوار الأفغاني والحد من العنف، الذي يؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار.

ورحّبت دولة قطر، التي تتولى دور الوساطة في هذه المحادثات، بجولة المحادثات الحالية بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان، واعتبرتها تطوراً مهماً في محادثات السلام في أفغانستان، وعبّرت عن الأمل في أن تحقق المحادثات النتائج المرجوة منها لتحقيق السلام الدائم في أفغانستان.

قال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إنه لم يُسمح بمشاركة ممثلين للحكومة الأفغانية في الجولة السادسة من المحادثات بين «طالبان» والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، وقال لـ «رويترز»: «لن يكون هناك أي طرف آخر في الاجتماع سوى ممثلين للولايات المتحدة وطالبان، لكن بعض المسؤولين القطريين سيبقون حاضرين كضيوف».

وهذه المحادثات جزء من جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء أطول حرب تشارك فيها بلاده، والتي بدأتها قوات بقيادة أميركية للإطاحة بـ «طالبان»، بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة، ومنذ أكتوبر، عقد مسؤولون من الولايات المتحدة و»طالبان» عدة جولات من المحادثات، بهدف تأمين انسحاب الولايات المتحدة مقابل ضمان من «طالبان» ألا يستخدم المتشددون الأراضي الأفغانية لتهديد بقية العالم.

وقال دبلوماسي غربي في كابل، إن من المتوقع أن يركّز مبعوث السلام الأميركي الخاص في أفغانستان زلماي خليل زاد وفريقه خلال هذه الجولة، على إعلان وقف إطلاق النار كخطوة أولى لإنهاء القتال، وقال مسؤول يعمل عن كثب مع خليل زاد، إن من المتوقع أن يحثّ المبعوث التنظيم المتشدد على المشاركة في محادثات أفغانية-أفغانية، للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X